صفحة الكاتب : ا . د . حسن خليل حسن

التسمم  في مياه البصرة، ماذا استفدنا من درس العام الماضي..؟
ا . د . حسن خليل حسن

  جامعة البصرة – مركز علوم البحار

       من جديد عاد كابوس التسمم بمياه الشرب الى واجهة الاحداث في البصرة.. فبعد اشهر من نهاية صيف العام 2018 وهدوء نشاط الملوثات في انهار البصرة بسبب انتعاش التصاريف المائية القادمة من جهة ايران واعالي دجلة، وانخفاض درجات الحرارة، والتأثير الايجابي(النسبي) لبدء ادارة الملوثات المُلقاة في بعض الانهار الداخلية كأنهار العشار والرباط والخورة، لكن هذا الحال لم يدم طويلاً، فمع مطلع صيف 2019 (حزيران الجاري) عادت حالات التسمم الخفيف بسبب المياه هنا وهناك، مع مخاوف مع تزايداً إعدادها، وهذا متوقع لوجود اسباب كثيرة ، نضعها هنا لإحاطة الجهات المختصة، اذ يمكن ادراج  اسباب تكرار حالات التسمم بسبب مياه الشرب بالتالي:
1- الاصرار الحكومي على ابقاء محطات الاسالة في مواقعها وعدم تطوير آلية عملها، بالرغم من ادراك الجميع ان الطبيعة النهرية في البصرة لم تعد قادرة على التعامل مع الملوثات السائلة المتزايدة فيها،  ونقصد بالطبيعة النهرية ما يُعرف بالتنقية الذاتية (Selftreatment) للمياه بصورة كافية بفعل الحركات المائية خلال المد والجزر او تبدل الكتلة المائية في المجاري المائية، لهذا تظهر حاجة مُلحة لإدارة حسّاسة لهذه البيئة او تغيير نمط وآليات عمل محطات الاسالة وفقاً للمستجدات الطبيعية من نقص في الايراد المائي في ظل درجات حرارة مرتفعة وملوثات غير معالجة.
2- ان مياه شط العرب تنهار بيئياً وبشكل تام خلال الصيف  من كل عام، وبالاخص في مركز المدينة والمواقع القريبة (وهي المواقع التي تنتشر فيها محطات الاسالة الرئيسية)، ولهذا يجب ان يدرك صانع القرار ان نوعية مياه شط العرب في هذا الجزء من المجرى  لم تعد ملائمة للاستخدام المنزلي لسكان البصرة، وهذه حقيقة يجب ان يعيها السكان والمسؤول معاً، ويعملوا سريعاً على تحويل جميع استهلاك السكان من مياه الاسالة ومياه الشرب الى مشروع ماء البصرة(الآر زيرو R-Zero- ) الذي يستلم مياهه من قناة البدعة.
3- لا توجد رقابة كافية على محطات التحلية RO  الاهلية ولا على مواقع انشاؤها وتقنياتها، وقد حذرنا مراراً من اقامة تلك المحطات قرب نقاط التلوث الشديد سواء التلوث الصناعي او المدني ومخلفات الصرف الصحي في النطاق الممتد بين الهارثة الى جنوب مجرى شط العرب في ابي الخصيب. 
4- لا توجد رقابة كافية على معامل انتاج وتوزيع وعرض المياه المعبأة ولا على جودة نقل المياه في الحوضيات ومعامل انتاج وبيع الثلج، كما لا توجد ادامة كافية لمحطات الاسالة القديمة، ولا توجد صيانة وتطوير لشبكات توزيع المياه المتهالكة التي عفى عليها الزمن، كما لم يجري ابتكار طرق حديثة لتصفية وتنقية المياه في المحطات الحالية، علماً ان التنقية الحالية بالترسيب واضافة بعض المركبات الكيميائية التقليدية والكلور هي مشكلة اخرى تحتاج الى مراجعة وتحديث.
5- لا يوجد تقييم حقيقي لنوعية مياه قناة البدعة التي تزود مشروع ماء البصرة( الآر-زيرو)، وهذه القناة تحتاج الى تبطين في اجزاء واسعة منها كما انها تحتاج الى معالجة فورية ومتكررة للعوالق الطينية المسببة للانسدادات، ومعالجات لرفع الطحالب والنباتات المائية المنتشرة في مجراها ناهيك عن التجاوزات الكبيرة عليها داخل البصرة وخارجها وبالأخص مزارع الاسماك التي تعد ملوث خطر جداً.
6-  لم تبرهن المؤسسات الصحية على قدرتها على استيعاب الكارثة الصحية وحالات التسمم سواء بالعلاج المباشر او استباق الكوارث الصحية بالوقاية العلاجية، وهنالك ضعف في ادارة وتوزيع المعقمات او التثقيف باتجاه تلافي حالات التسمم التي حصلت خلال صيف العام الماضي، وبالرغم من بلوغ  اعداد التسمم معدلات مخيفة بلغت  4 من كل 10 اشخاص في البصرة.
7- عدم مصداقية الحكومة بحل مشكلة نقص وتردي المياه في البصرة منذ زمن طويل، بالرغم من  وعودها المتكررة بالتأسيس لمشاريع بديلة لتوفير مياه الشرب فلم تنجز 1% من تعهداتها، ولم تفي بوعودها الكثيرة بتشغيل مشاريع استراتيجية كمشروع ماء البصرة الكبير المتلكئ منذ اكثر من 11 عاماً، كما انها لم تفي بوعودها السابقة بإنجاز محطات تحلية حكومية نهرية وبحرية تسد احتياج سكان البصرة، وبدلاً من ذلك اكتفت بتوفير مشاريع كبرى لسد متطلبات الصناعة النفطية من المياه لأغراض حقن الابار من اجل استمرار عمليات استخراج النفط التي تعد اكبر مستنزف للثروة المائية في البصرة.  
8- لا توجد الا محطة واحدة لمعالجة مياه الصرف الصحي قبل تدفقها باتجاه مجاري الانهار العذبة، علماً ان البصرة تستلم ملوثات صناعية وزراعية ومدنية من جميع محافظات العراق على طول مجاري  دجلة والفرات والمصب العام، كما لا توجد مؤشرات على نية حكومية لاستحداث محطات معالجة كافية او التخطيط لإنشائها، ومحلياً لم تنتبه الحكومات المحلية المتعاقبة لمشكلة تزيد اعداد السكان وتضاعف متطلبات استهلاكهم من المياه من جهة، وحصول زيادة مماثلة لكميات الملوثات البشرية لهذا الكم السكاني المتزايد دون مواكبة لمشاريع صرف صحي ومحطات معالجة من جهة ثانية.
مما سبق اردنا ان نبين بعض الاسباب التي تفتح ابواباً لعودة حالات تسمم المياه في محافظة البصرة، اما المعالجات فقسم منها جاء ضمناً، وسوف يجري التفصيل والافاضة عند طلب ذلك من الجهات المعنية عند توفر النية الصادقة لحل ازمات المياه المزمنة في محافظتنا المُبتلاة. 
 

  

ا . د . حسن خليل حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/23



كتابة تعليق لموضوع : التسمم  في مياه البصرة، ماذا استفدنا من درس العام الماضي..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف اكثم المظفر
صفحة الكاتب :
  سيف اكثم المظفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يستطيع العراق ايقاف قرع طبول الحروب؟   : محمد كاظم خضير

 وتعصانى الكلمات  : هشام الجوهري

 معارض سوري ينادي بتطهير سورية عرقيا وطائفيا : سنرسل العلويين إلى روسيا وأيران  : بهلول السوري

 الوزارة تنجز حملة صيانة المجاري في محافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مرسوم جمهوري يحدد الاول من تموز اولى جلسات البرلمان الجديد

 العدد ( 111 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 حِوْارِيّات [٥] هُوَ يُبَرِّرُ فَشَلَهُ فِي تَحْرِيكِ الشّارِعِ!  : نزار حيدر

 من حسن حظهم أنهم في العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها لتنظيف قنوات قضاء الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

  القانون فافـون  : واثق الجابري

  نهج النصائح.. قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) ( 3 )  : علي حسين الخباز

 النازحون ..النازحون ...!  : فلاح المشعل

 اعلنت امانة بغداد عن حملة لازالة التجاوزات شمال غرب بغداد  : امانة بغداد

 مجلس المفوضين : عملية العد والفرز اليدوي لم تبدأ بعد

 "الحجي" و " المستر"  : جعفر الونان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net