السلطة ومقولة التخلف: الهجاء والنقد
حكمت البخاتي

 يشكل الهجاء في الشخصية العربية بعدا متأزما وقارا في الذاكرة الأدبية وتبلور، في التعبيرات الأدبية كانطباعات حادة في ظاهرة النقد التي تسللت الى الفضاء العربي من خلال أدوات وتقنيات الحداثة التي وفدت على البلاد العربية.

 فالنقد مصطلحا ومفهوما كان واحدا من أفكار ونماذج الحداثة المعروضة على الثقافة العربية الحديثة التي ركزت بقوة على موضوعة النقد كآلية أو ممارسة توعوية وطالت عملية النقد كل شيء في الحياة العربية من النظام الاجتماعي القبلي، الى النظام الاقتصادي الاقطاعي، الى النظام الديني المعرفي والسلوكي، وطال النقد أيضا كل الموروث الثقافي الذي يجسد ويشكل هوية الأمة ووجودها الثقافي مما نتج عنه حالة من الفصام بين النخب العربية المثقفة والمجتمعات العربية المتمسكة بتراثها وتقاليدها وعاداتها، وكانت تلك النخب تشعر بحالة من اللاانسجام بينها وبين الذات الاجتماعية العربية.

 وقد استعارت هذه النخب مفهوم الاغتراب ذي الجذر الهيكلي والتفسير الماركسي في تفسير العلاقة الغائمة بينها وبين مجتمعاتها، وتشكلت في صيغ النقد المقترحة لهذه النخب حالة من الازدراء الثقافي تجاه مجتمعاتها وهي تتسبب عن حالة العقم التي عاشتها تلك المجتمعات في الاستجابة الولَّادة والمبتكرة للمنجزات الحداثوية في العالم من ناحية، ومن ناحية أخرى الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي كانت عليها تلك النخب المثقفة كطبقة وسطى بدأت وتكونت على أثر تأسيس الدولة العربية الحديثة في اعقاب الحرب العالمية الأولى، اضافة الى رصيد الفكر الحديث الذي تبنته تلك النخب والذي يتقاطع بطبيعته وتفكيره مع رصيد المعرفة والفكر لدى هذه المجتمعات في تراثها ونظامها المعرفي الذي ينتمي الى العالم القديم، وهو ما يغري بالنقد لها وفق معايير الفكر الحديث وآليات المعرفة الحديثة لاسيما وسائل ومناهج التفكير العلمي التي طبعها العلم الحديث بطابعه التقني والرياضي والتجريبي، وتأطرت بمقولة الموضوعية من أجل افراز الذات عن الموضوع في البحث والمعرفة العلمية.

 من هنا أفرزت الذات النخبوية عن الذات الاجتماعية العربية كموضوع للدراسة والبحث ومن ثم النقد، وفي هذا الموقع المتميز والمنفصل بدأت تترسم العلاقة بين النخب والمجتمعات العربية وبدأت ملامح الاغتراب تترسم أبعادها في هذه العلاقة، لكن ومن جانب أخر وفي تلك المفارقة العربية لم تكف هذه النخب عن تكثيف رسوم العلاقة بمجتمعاتها وتأكيدات الصلة بها من خلال الاعلان المستمر لها عن تمثيلها لجماهير هذه المجتمعات، بل ورسخت في أدبياتها السياسية فكرة الممثل الحقيقي لهذه الجماهير العربية.

 وقد ترجمت تلك النخب هذا التمثيل وحققت ذلك الموقع لها في الصدارة الاجتماعية والسياسية لهذه المجتمعات عن طريق التنظيمات السياسية والتشكيلات الحزبية التي نظمت النخب اليسارية والقومية عملها السياسي والتثقيفي من خلالها، وتبنت آيديولوجيا مسؤولية التغيير والتطوير لهذه المجتمعات العاجزة عن التطوير الذاتي لقدراتها وامكاناتها في ظل حالة من الاستلاب لحقوقها وثرواتها على أيدي الأنظمة الحاكمة والمستبدة في الدول العربية.

 وتشكل المسؤولية المحتوى الداخلي واللاواعي للسلطة وبه تنتظم الاحساسات النفسية للسلطة. فالمسؤولية حس انساني يتحول مع عدم الترويض له الى حس أو امتياز بالسلطة. وقد تكونت على أثر ذلك نوع من السلطة غير المعلنة أو الناعمة كانت تمارسها هذه النخب وتنظيماتها بامتلاكها حق التمثيل لهذه المجتمعات، كما تكشف أدبياتها السياسية والفكرية وهي تتحدث عن قيادة الجماهير نحو تحقيق أهدافها القومية أو أهداف العدالة الاجتماعية، ونجد تلك الدلالة في اللغة الموظفة بهذا الشأن ومصطلحاتها.

 فالمرجعية الفكرية والضبط التنظيمي ومواجهة الاشاعة ومقررات المؤتمرات والبيانات الصادرة عن المؤتمرات والموقف الرسمي للتنظيمات والاصغاء الى القرار التنظيمي كلها عمليات تهدف الى تكريس السلطة في الوسط الجماهيري والسياسي لهذه النخب عن طريق تلك التأثيرات التي ترافق التوجيه والتخطيط والقيادة.

 وقد عرفت موسوعة علم النفس السلطة بأنها تأثير محتمل يمارسه فرد معين على فرد او على مجموعة أفراد، وموضوع أو مجال هذا التأثير هو المعرفة والمواقف والسلوك والانفعالات وتعبيراتها، ويمكن لهذا الفرد الذي يجسد صورة هذه السلطة أن يمثل جماعة يرغب أفراد آخرون بالانتماء اليها – موسوعة علم النفس، رولان دورون. فرنسواز بارو، ترجمة د. فؤاد شاهين، ج 1 ص 140 –

ويقف مصطلح الطليعة في مقدمة اللغة التوظيفية وتعبيراتها في حقل السلطة واستعماله في توصيف الذات الحزبية بشكل مكثف في الأدبيات السياسية للتنظيمات السياسية والحزبية العربية، والتركيز على وظيفتها في تحمل أعباء المسؤولية المناط بهذه الطليعة يكشف عن الحس النخبوي المتجذر في القناعة الذاتية لدى هذه النخب، ويكشف عن نزوع أو دور السلطة الضامر والمتنامي بالحس النخبوي في الخطاب السياسي التنظيمي والحزبي العربي، وهو ما أوقع تلك النخب التي تبنت المعارضة السياسية للنظام السياسي الرسمي العربي في أحبولة السلطة، ومن هنا نجد تطابق فكرة تحمل أعباء المسؤولية بين الخطابين العربيين السياسيين الرسمي والمعارض، وهو تعبير عن تنافس بين السلطتين اللتين يكتنزهما كلا الخطابين على احتكار المسؤولية عن الجماهير، وهنا الاحتكار تنفيذ عملي لمخطط السلطة ويكشف عن تطابق المفاهيم كأدوات اصطلاحية بين الخطابين في التوجه نحو فهم المجتمعات العربية.

 ولعل مفهوم التخلف يتصدر تلك المفاهيم المتطابقة في الرؤية والتقييم والتي يتوافق كلا الخطابين على التسليم بها كحالة واقعة في مجتمعاتنا العربية، ويفسر ذلك التطابق صدور هذا المفهوم أو التقييم وفق اصطلاحه عن منحنى السلطة سواء المنحى السياسي الرسمي لها الذي يتشكل في المنصب، أو المنحى النخبوي المعارض الذي يتشكل في الدور.

 ونؤشر هنا اختلاف ادارة هذا المصطلح بالنسبة للخطاب الرسمي الذي تستحضره السلطة لإقصاء الشعب العربي عن السلطة بحكم هذا التخلف، وبالنسبة للخطاب المعارض فان ادارة هذا المصطلح تكمن في وظيفته المرسومة له في استدامة الوصاية على الشعب العربي وفرض السلطة التضمينية في الحالة النخبوية، والتي تجاوزت أي هذه النخب مرحلة التخلف أو طوره الاجتماعي، وهو ما يؤكد لنا العلاقة الماهوية بين السلطة ومقولة التخلف كما أفرزتها التجربة السياسية العربية.

 وما يوحي لنا بتلك الدلالة هو غياب التداول الخطابي لمفهوم ومصطلح الحرمان بشكل أولي وأساسي فاعل، وحضوره أحيانا يكون بشكل ثانوي وغير فاعل على أو في مستوى الفهم السياسي والأيديولوجي لكلا الخطابين المتعارضين والمشتبكين في الصراع من أجل السلطة – المنصب، و اضافة الى المبتغى السلطوي وتبريره في مفهوم التخلف، فإن تغيب مفهوم ومصطلح الحرمان عن الموقع المركزي له في تفسير حالات التردي الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والخدماتي انما يحيل التداول الخطابي لمفهوم التخلف في جانبه غير المعلن والضامر باللاوعي العربي الى خاصية الهجاء والمتمرسة فيها الذات الاجتماعية العربية، وما يبرر ادراجها أو ادراج النقد السياسي لكلا الخطابين في هذا الحقل ضمن تصنيفات الهجاء أنه يستحضر في مفهوم التخلف حالات الازدراء لهذه المجتمعات، او الازدراء بها، لأن مصطلح التخلف تكمن جذوره أو أولياته في الرؤية الغربية الاستشراقية التي تطال العرب وأكثر مجتمعات الشرق وتوصمهم بالتخلف الأبدي والجوهري في ذاتهم العربية والشرقية.

 ومن هنا جاءت فكرة الانتداب بواسطة دول الغرب المستعمر على مجتمعات الشرق والدول المنتزعة من سلطة ألمانيا وتركيا في آسيا وأفريقيا بعد الحرب العالمية الاولى بعد تعديلها عن فكرة الوصاية، فهذه الدول والشعوب غير قادرة على ادارة أحوالها وسياساتها نتيجة التخلف الذي تمر به كحالة مستديمة وجوهرية وليست عابرة أو طارئة، وبذلك كان الانتداب يكرس حق احتكار التمثيل لهذه الدول والشعوب على المستوى الدولي والمحلي، وهو ما سمح ايضا في تطورات هذا الاحتكار الى حق التمثيل للمجتمع الدولي الذي منحه الغرب المستعمر لنفسه واستمرار هذا الحق السياسي حتى بعد انتهاء مرحلة أو عصر الاستعمار.

 وكان مفهوم التخلف والمطبق بحرفية صادمة على الشرق لا سيما العربي والاسلامي هو التبرير الذي يطرحه الغرب بإزاء هذا الحق المصطنع، وقد تمت استعارة هذا المفهوم ذي النكهة الاستعمارية والرؤية التمييزية الغربية من قبل الأنظمة الدكتاتورية العربية بعد الانقلابات العسكرية التي جاءت بها الى السلطة ومنذ خمسينات القرن العشرين لتمرير سلطتها وسيطرتها على الشعوب العربية وحرمانها من المشاركة في السلطة تحت يافطة وتبرير التخلف.

 وقد تسلل هذا المفهوم الى الفكر النخبوي العربي والى التداول الثقافي في الوعي العربي الحديث وان لم يكن يهدف بظاهر الوعي لدى هذه النخب الى اقصاء الشعوب العربية أو الاستحواذ الدكتاتوري على السلطة، لكنه تمت صياغته باللاوعي العربي ضمن مفهوم الهجاء، واستبدلت تلك النخب مفردة الهجاء بمفردة النقد ذي الصيغة والماهية السياسية والايديولوجية، وكان مفهوم التخلف هو النموذج الأول في التوصيف النقدي لمجتمعاتنا ويحتل الدرجة الأولى في قائمة النقد السياسي العربي الحديث وعلى حساب مفهوم ومصطلح الحرمان الذي يترتب في ثانوية التداول الثقافي والسياسي له.

 وما يطابق بين الهجاء العربي القديم والنقد السياسي الحديث في الأدبيات السياسية العربية الحديثة بشقي الخطاب العربي الرسمي والمعارض هو أن الهجاء يدع الباب مفتوحا أمام تقولاته دون ان يضع البديل أو الحل بإزاء ما يقال فيه الهجاء في موضوع او خلق او عادة في الشخص الذي يتناوله الهجاء العربي لاسيما في الشعر، وكذلك النقد السياسي العربي فأنه يفتح قائمة تطول ولا تنتهي أزمنتها في النقد والتوصيف والتحليل الحاد والجارح أحيانا دون أن يضع البديل والحل بشكل عملي بل وحتى بشكل نظري.

  

حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/23



كتابة تعليق لموضوع : السلطة ومقولة التخلف: الهجاء والنقد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موصلي يقتل داعشي طلب “جهاد النكاح” مع إبنته أو زوجته ويفر الى بغداد

 تعاون بين العمل ومنظمة الامم المتحدة (UNEDO) لتدريب النساء المستفيدات على مهارات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دائرة التنفيذ تعلن عن نشاطاتها المتحققة خلال شهر اب لعام 2017  : وزارة العدل

 الحب لايخرجه من القلب الا الحب  : ايليا امامي

 لاتُبنى دولةٌ يتحركُ رموزُها بالإشارات !!  : صالح المحنه

 العتبة العلوية : تستعد لزيارة الاربعين بخطة امنية ووفد من كردستان العراق في ضيافتها

  الى متى .. يا عراق  : علي فاهم

 الأسهم جهاز تنبؤ للنشاط الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بين السطور ... تصحر العقول اسوء من تصحر الحقول  : واثق الجابري

 مشروع مجلس النواب الامريكي حول تسليح العراق بين الشروط الأمريكية وتوجيهات المرجعية  : رشاد العيساوي

 ساحة عدن في الكاظمية والحاجة الى مُجَسَّرات وأنفاق ؟.. إهمال مقصود أم ماذا؟  : محمود الربيعي

 العناد الاسباب والدوافع  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

 الكتابة والخطابة بين انغلاق اليمين المتطرف ونشاز اليسار المأزوم  : الشيخ ليث الكربلائي

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 شعب يستحق النصر  : خالد القيسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net