صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

واقع صادم ومخيف في طوارئ مستشفيات بغداد
باسل عباس خضير

لعل الحظ العاثر هو من يوصل المواطن إلى طوارئ المستشفيات ، وهذه ليست فرية أو تجني على مستشفياتنا الحكومية أو بهدف الإيقاع بأحد أو التشكيك بالوضع الصحي القائم حاليا ، بل هو نقل لما موجود فعلا في الواقع الفعلي بعيدا عن المجاملات ، وهذا الواقع ليس وليد اليوم ولكنه اخذ يتفاقم منذ بداية العام الحالي مما لا يسمح بالسكوت والتفرج عليه ، وبإمكان أي مواطن أو مسؤول أو منظمة من منظمات المجتمع المدني التحقق من ذلك عند زيارة المستشفيات بعد أوقات الدوام الرسمي ، أو عندما تواجه حالة طارئة تستوجب المراجعة ومنها مثلا مستشفى الكرخ العام التي رافقت فيها مريضا قبل أيام ،والمواطن قد يجد نفسه مضطرا لمواجهة هذا الواقع لان اغلب المستشفيات الأهلية تمتنع عن استقبال الحالات الطارئة أما لعدم تكامل ملاكاتها أو خوفا من المشكلات وارتفاع نسبة الوفيات فيها للحالات الطارئة سيما التي يتأخر إيصالها بسبب الازدحامات وقصور خدمات الإسعاف الفوري ، وواقع الطوارئ في المستشفيات يعكس التردي الواضح في الواقع الصحي في العراق ، وقد خصينا الطوارئ هنا لا لأسباب ذاتية ولكن لان ما يجري فيها عكس ما يجري في اغلب دول العالم التي تولي اهتماما بالغا للطوايء والإسعاف لأنها حلقة مهمة في إنقاذ الحياة وتقليل نسبة الوفيات من الحوادث والحالات الطارئة ، وبلدنا أحوج ما يكون لإيلاء هذا النشاط  استحقاقه من العناية والاهتمام لأسباب عديدة أبرزها الوضع الأمني وما يتبعه من أضرار بشرية تتطلب النقل الفوري والعلاج السريع وكثرة حوادث السير وانتشار الفقر الذي قد يضطر العوائل لنقل مرضاهم إلى المستشفيات وبعضهم في النفس الأخير لمحدودية إمكانياتهم في ولوج القطاع الطبي الخاص وعدم نظمية العمل في المراكز الصحية والمستشفيات ولمحدودية أو عدم كفاءة غطاء التامين الصحي وشموله لنسبة بسيطة من السكان ، ودون أية مبالغة ورتوش ننقل واقع أداء الطوارئ في المكان الذي اشرنا إليه والذي تم الاطلاع عليه عصرا أي ليس في أوقات الذروة لان الوضع يزداد سوءا عند زيادة عدد المراجعين ، كما إن هناك زخما اكبر بكثير من الحالات الطارئة على مستشفيات أخرى في بغداد ( الكندي ، اليرموك ، مدينة الصدر وغيرها ) وهي ربما تعيش ذات الواقع أو أكثر منه  بسبب الزخم :

الاستقبال : لا توجد أية معالجة لموضوع استقبال الحالات كتوفر طواقم لديها النقالات والعربات والكراسي المتحركة فهناك خلط واضح بين عمل رجال الشرطة من حماية المنشآت وبين عمل الصحة فالحراس هم يقررون لمن يسمح بوقوف سيارته أمام الطوارئ ، ولا يسمح لأية عجلة بدخول الطوارئ عدا سيارات الإسعاف مما يضطر المرافقون إلى حمل مرضاهم أو نقلهم للداخل بطريقة ( السحل ) ، ومن باب المحافظة على امن المستشفى فان الحراس لا يسمحون لأية سيارة بالوقوف أمام المستشفى حتى وان كان السائق هو المرافق الوحيد للمريض أو المصاب في وقت لا يتوفر فيه موقف للسيارات إلا بعد مسافة 500 متر على الأقل .

معاينة المريض : تتوفر غرفة واحدة للأطباء وهم من المقيمين الدوريين داخل الطوارئ ويتجمهر فيها الأطباء ويتبعون إجراءات الفحص الروتينية الخاطئة في بعض الحالات كقياس ضغط  الدم والطبيب جالسا خلف المكتب والمريض   في وضع الوقوف والمرضى الآخرون ينتظرون دورهم في الطابور ، ورغم وجود سرير للفحص إلا انه لا يستخدم قط وفي حالة حاجة المريض القصوى للفحص الدقيق يطلبون من مرافقي المريض نقله إلى أسرة موجودة في الردهة ثم يزوره الأطباء للفحص بعد انتهاء الطابور ، والطبيب لا يقيس الضغط أو النبض أو تخطيط القلب أو العلامات الحيوية الأخرى بل يكتبون ورقة عادية صغيرة ليس فيها اسم أو أية إشارات ليقوم بهذه المهمة الممرضون الذين يحتاجون إلى وقت للعثور عليهم لان عددهم قليل أو إنهم يتكدسون في مكان محدود ، والأجهزة المجهزة لردهة العناية غير المركزية التي تراقب  وتقيس العلامات الحياتية أما عاطلة أو إن قراءاتها خاطئة ولا يتم التعويل عليها ، وفي الحالات التي يحتاج فيها الطبيب المقيم الدوري لاستشارة الطبيب المقيم الأقدم فيتم استدعائه من الردهات الداخلية أو من دار الأطباء ووصوله ( إن حضر ) يستغرق وقت طويل بالنسبة لحالة طارئة قد تتاح فيها ثواني أو دقائق للانتقال من الحياة إلى الموت ، عدا الحالات في الانفجاريات التي تستنفر فيها اغلب الإمكانيات الموجودة لأنها تتزامن مع زيارة المسؤولين ، علما بأنه لا وجود للأطباء الاختصاصيين وعندما تسال عنهم يقولون لك إنهم (on call  ) لذلك لا يظهرون للعيان ، ولا نريد الزيادة في الوصف لان هناك أطباء حديثي التعيين وخبراتهم لا تزال محدودة كما إن هناك أطباء ممن يتكدسون بلا عمل فهم يأتون من الردهات الداخلية للتسلية أحيانا أو على سبيل زيارة الزملاء فحسب ، وهذه الملاحظة ليست من باب القسوة عليهم ولكن لكي يكون كل منهم في المكان الصحيح لان المراجع هو إنسان بمثابة الأخ أو الأب  ومن الواجب الحفاظ عليه .

الأشعة : هناك جهاز للأشعة في الطوارئ ولكنه لا يعطيك رقاقة شعاعيه ( فلم ) ويطلب منك جهاز الموبايل لنقل الصور عبره ليشاهده الطبيب ، وإذا كان المريض لا يحمل جهاز موبايل فيطلبون من الطبيب مشاهدة الصورة عند التقني ألشعاعي ، علما إن المستشفى تستخدم الأفلام الإشعاعية في العيادة الاستشارية أي إنها متوفرة رغم شحتها  وان احتفاظ المريض بالفلم قد يفيده لاحقا في متابعة العلاج بعد زوال الحالة الطارئة .

الرقود : هناك ثلاث ردهات في الطوارئ تستخدم لإراحة المريض وإعطائه السوائل الوريدية أو الأوكسجين ومتابعة علاجه وقد يبقى فيها لحد خروجه أو إحالته للردهات الداخلية من قبل الاختصاصيين ، وهناك مشاكل في هذا الإجراء فيطلبون نقل المريض للردهة ولكن يترك لوحده دون أن يزوره الطبيب أو الممرضة وفي حالة الحاجة لإعطائه الأوكسجين أو المغذي فلك الخيار أن ( تتوسل ، تمنح الإكرامية ، تتعارك  ا وان تنتظر على نار) لكي يزودوه بالمستلزمات ورغم إن الأوكسجين مركزي إلا انه ينفذ في بعض الاحيان أو لا يراقب مقدار تدفقه حسب حاجة الحالة من قبل الممرضين وإذا احتاج المريض إلى بخاخ (ventolin) الذي يمزج مع الأوكسجين فان الطريق الوحيد للحصول عليه هو شراءه من الصيدلية الأهلية المقابلة للمستشفى وبسعر 11 ألف دينار لكل علبة رغم إن حاجة المريض قد تكون (سي سي ) واحد فقط ، وعلى العموم فان المرضى في الطوارئ ينتظرون ( التور ) أو جولة الأطباء ليعاينوا الحالات، وهو أسلوب لا يجوز استخدامه في الحالات الطارئة حتى في الصومال ، ولأننا قلنا إن هناك ثلاث ردهات فالأولى للرجال والثانية للنساء ولا تتعجبوا أن تكون الثالثة للسجناء ، ولكم أن تقدروا أي خطر يحدق بالمرضى وتتوسطهم ردهة للسجناء دون أية حواجز أو قواطع في ظل وجود احتمالات أن تحصل محاولات هرب أو انتحار أو مشاجرة وغيرها ، ولكن ردهات السجناء أفضل من ردهات الرجال والنساء من النواحي كافة ، حيث تفتقر ردهات الرجال والنساء إلى النظافة والتبريد والأغطية والوسادات ، وأسرتها هي في الأصل ( فاولر ) ولكنها مصلحة لذلك أي شيء فيها لا يعمل لإسناد الجانب الطبي من حيث عتلة الرفع والخفض ووسائل التعليق وطبلة الطعام أو عتلة السحب وغيرها من الاستعمالات المعروفة للمختصين فهي ( جرباية ) إن سقط منها المريض تحدث له كسور إذا كتبت له الحياة .

الأدوية : لا تتوفر أدوية بالمعنى الصحيح في الطوارئ إذ لا توجد حبوب أو تحاميل أو كبسول أو قطرات فكل شيء مرفوع حتى حبة تحت اللسان او حبة لتنظيم دقات القلب أو خافضة للحرارة والمواد التي قد توجد هي محاليل وابر الزرق ويقال إن تعليمات الوزارة هي التي أوصت بعدم وضع الحبوب والكبسولات وغيرها حتى وان كانت منقذة للحياة أو من أدوية الإمراض المزمنة خشية من أن يتمادى المواطنون ويحولون الطوارئ إلى عيادات خارجية  للحصول على الدواء ، علما إن الصيدلية الأهلية المقابلة جدا للمستشفى تباع فيها كل الأدوية التي يطلبها الأطباء وبأغلى الأسعار لأنها تتعامل بأدوية ( أصلية وليست مقلدة ) .

ونكتفي بهذا القدر من الوصف لكي نترك للجهات المعنية الكشف عن بقية المعوقات الأخرى الواضحة للعيان لعلهم يجدون المعالجات ، ولا نستغرب وجود هذه الحالات وتفاقمها يوما بعد يوم لان العيادات الشعبية باتت خاوية من الأدوية وكذلك المراكز الصحية والمستشفيات ، ولا نعلم هل إن البلد فقير وعاجز عن توفير الأدوية لمواطنيه ، أم إننا أسأنا استخدام مقولة المجرب لا يجرب بشكل عفوي أو مقصود ؟ ، ونسال الله العلي العظيم أن يشافي مرضاكم ومرضانا أجمعين .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : واقع صادم ومخيف في طوارئ مستشفيات بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الشعوذة والموروث الشعبي - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدي الفاضل الافضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته وأظلنا الله بظلال خيمته الواسعة ومتعنا الله بطول بهاء سناء ضياء ارتفاع قامته ولا حرمنا من التفضل يوما بخدمته واجلسنا الله جلوس التلاميذ لأستاذهم وأبعد عنا سوء الخلق في حضرته. سيدي الفاضل واستاذي المفضل .. عند فتحي للايميل وجدت اشارة من الموقع الاغر بوجود تعليق على مقال لي عرفت من اللحظة الاولى انه منكم كفراسة أو هو توالف القلوب .. لذا استعجلت قراءتها لأستلهم منها أدب الأستاذ وتواضعه وأغترف من منهل عطاءه لكني أحترت بكيفية ردي المتواضع عليها وانا انا على بساطة أمري وشأني الحقير وهو هو لجلالة قدره وهيبة طلته ودماثة خلقه ولين عريكته ان من اكرم نعم الله عليً ان وضعني بهذه الثقة العالية بين يدي استاذي الى درجة انه يطلع ابنه على كتابة لي هذا ان دل فعلى نعمة عظيمة يمن بها عليً المنان وتجربة جديدة لي مع الاستاذ الواعي .. وأشكر الباري وأسأله ان يوفقني الى تحمل هذه المسؤولية كما ويسعدني ان ادخلت السرور على قلبكم ورسمت الابتسامة على ثغركم .. فقد قيل في الحديث (ما عبد الله بشيء افضل من ادخال السرور على قلب المؤمن ) والحديث (إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن) جعلني الله من المؤمنين وعسى ان يقبل عملي .. واساله ان يمن عليكم بالفتوحات القلبية ةيرفعكم في درجات رحمته وان يتقبل اعمالكم وأن يستجيب دعواتكم آمنكم الله بمحمد واله الطيبين الطاهرين من جميع أهوال الدنيا والأخرة ورزقكم رفقتهم وتفضل عليكم بانيق ضياء شعاع بريق لمعان انوارهم .. وألاذنا بأطرافكم إن أحسنا التعلق بها. من الله عليكم بالخير والمسرة ورزقكم خيرات طيبات عائدات مسرات ولادة السيدة الحوراء زينب عليها السلام وسلامي للسيد محمد صادق البار سليل العترة الأطهار ************* والف تحية وشكر للأخوة القائمين على ادارة الموقع الأغر رقهم الله السلامة سلامة الدين والدنيا والأخرة وأذهب الله عنهم العرض والمرض وحماهم من كل الشرور عجل الله فرج مولانا صاحب الأمر والزمان وسهل مخرجه الشريف وجعلنا واياكم من انصاره واعوانه والذابين عنه والمستشهدين بين يديه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس هاشم
صفحة الكاتب :
  د . عباس هاشم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net