صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

المساهمات العلمية للعالم والمربي العراقي عبد الجبار عبد الله
ا . د . محمد الربيعي

العالم والمربي العراقي عبد الجبار عبد الله غني عن التعريف، من أفضل علماء الانواء الجوية الذين برزوا في العالم. ولد في قلعة صالح ونال شهادة البكالوريوس من الجامعة الامريكية في بيروت. حصل على الدكتوراه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. شغل منصب رئيس جامعة بغداد في عام 1958. أطلق عليه صديقه العالم العراقي عبد الكريم الخضيري بعبقري الجيل لصفاته العلمية والأخلاقية، واستقلالية تفكيره، ومنهجيته الصارمة والدقيقة. أعتقل بعد صعود حزب البعث إلى السلطة في عام 1963 وتعرض للتعذيب. أطلق سراحه وسمح له بالسفر الى الولايات المتحدة وهُناك شغل عدة مناصب، وتوفي في عام 1969.  كتب عن حياته في العراق الكثير ولكن حياته العلمية في الولايات المتحدة ضلت بعيدة عن متناول الكتاب حتى ان الكثير تناولها بصورة خاطئة مستندين بذلك على معلومات غير صحيحة. في وقت سابق طلب مني المشاركة في ندوة عقدت في لندن حول حياة عبد الجبار عبد الله لم أستطع المشاركة بها الا أنى كنت قد بحثت في مساهماته العلمية واطلعت على إنجازاته من خلال الأوراق العلمية التي نشرها، وفي خلال بحثي وقعت على مقالة مهمة في نعي العالم كتبها اثنان من زملائه العلماء عن انتاجه العلمي خصوصا في موضوع الانواء الجوية وهو ما اثار اهتمامي فرأيت انه من المهم عرضها بالعربية لكي يطلع عليها المهتمين بالعلم والمعرفة من العراقيين والعرب على حياة عالم من بلاد الرافدين ترك أثره الكبير على العلم والعلماء.

محمد الربيعي

بروفسور متمرس – جامعة دبلن

 

نعي وفاة العالم عبد الجبار عبد الله في مجلة الجمعية الامريكية لعلوم الأرصاد الجوي (1969)

المساهمات العلمية لعبد الجبار عبد الله (1911-1969)

Bernhard Haurwitz and James J. O'Brien

Bulletin American Meteorological Society

Vol. 50, No. 11, November 1969

 

المساهمات العلمية لعبد الجبار عبد الله هي في مجال الأرصاد الجوية الديناميكية، ذلك الفرع من علوم الغلاف الجوي والذي يهدف إلى فهم وتفسير سلوك الغلاف الجوي لدينا من خلال تطبيق قوانين الفيزياء. كان تدريبه المبكر في الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت وعمله العملي كأخصائي الأرصاد الجوي في مطار البصرة، العراق (1937-1941)، له تأثير كبير على بحوثه، وأظهرت أوراقه المنشورة كلاً من علمه بتقنيات الفيزياء الرياضية ومعرفته بظواهر الطقس التي ناقشها. تناولت إحدى أطروحاته العلمية الأولى، أطروحة الدكتوراه في نظرية الأمواج الجوية والتي شكلت مناقشة شاملة حول انتشار الطاقة لهذه الموجات عن طريق سرعة مجموعتها. ثم وجه اهتمامه إلى مشكلة تكوين الأعاصير خارج خطوط العرض المدارية واستكشف التأثير الميكانيكي لاندفاع الهواء البارد على تكوين الإعصار. لقد أظهر أن ضغط الهواء البارد ضد الهواء الأقل برودة ينقل إلى هذا الهواء البارد أقل كمية من الطاقة مماثلة لتلك الموجودة في الإعصار النموذجي، وفي اطروحته قارن النتائج النظرية مع بعض حالات الأعاصير الفعلية. من اللافت للنظر، ومن الخصائص المميزة أيضًا لعمل عبد الله اللاحق أنه حصل على تقريب رياضي جيد للغلاف الحقيقي من خلال نماذج مبسطة للغاية. على وجه الخصوص، افترض أنه يمكن اعتبار الغلاف الجوي غير قابل للضغط، ويمكن محاكاة انخفاض كثافة الغلاف الجوي مع الارتفاع ببساطة من خلال افتراض طبقات قليلة متجانسة من كثافات مختلفة. هذا العمل مهم بشكل خاص لأنه يشير إلى التطبيق الأصلي لطريقة الخصائص لحل مشاكل الأرصاد الجوي. في غضون بضع سنوات فقط، اتبع العديد من الباحثين الآخرين تقدم عبد الله وطبقوا هذه الأداة القوية لحل المعادلات التفاضلية الجزئية الزائدية غير الخطية لمشاكل الجو. في سياق التحليل الرياضي لمشكلة الإعصار، لاحظ عبد الله أيضًا أن عمل البرد على الهواء الأقل برودة  قد يؤدي في الحدود العليا للهواء الأقل برودة إلى ما يعرف في الهيدرودينميك باسم "الموجة الانفرادية". لقد خمن أن مثل هذه الظواهر توجد أيضًا في الغلاف الجوي وبحث آثارها في الغلاف الجوي في ورقتين. من دراساته خلص إلى أن هذه الظواهر قد تكون متطابقة مع الأعاصير المهاجرة الصغيرة التي حددها فوبوش وميلر في عام 1954 فيما يتعلق بتكوينات الاعاصير والتي أطلقوا عليها "فقاعات". كانت هذه الدراسات في طليعة تخصص آخر في الغلاف الجوي - علم الميزوميترولوجي. في السنوات اللاحقة، ازدهر هذا العلم في جزء مهم من الأرصاد الجوي. وبينما تم دراسة الموجات الانفرادية حتى الآن على السطح الحر لطبقة سائلة واحدة فقط، اعتبر عبد الله حدوثها في واجهة بين طبقتين مائعتين من كثافة مختلفة، وهو نموذج سائل يقارب حقيقة ما يحدث في الغلاف الجوي بشكل أفضل إلى حد ما. اقترحت نتائج دراسة هذه الموجات الانفرادية بانها قد تؤدي في ظل ظروف معينة الى عدم الاستقرار ويمكن ان تسهم في تشكيل الأعاصير. قام عبد الله في عام 1955 بإجراء دراسة مفصلة لديناميات الأعاصير التي تم تطويرها بالكامل على أساس نموذج رياضي بسيط يتكون من حوض نقي ودوامة نقية بالمعنى الديناميكي الهيدرودينامي. كما أشار عبد الله، فإن هذا النموذج الرياضي مبسط للغاية، لأنه يهمل آثار الحركات الرأسية، والاحتكاك، والحرارة الكامنة للتكثيف في المنطقة الخارجية للإعصار. ومع ذلك، نجح عبد الله في حساب الضغوط المركزية المنخفضة والسرعات العالية التي تنتج الآثار المدمرة للأعاصير. في ورقة أخرى، بعد أحد عشر عامًا، عاد عبد الله إلى مشكلة الإعصار وأظهر أن الانبعاث الصوتي للأعاصير التي أبلغ عنها العديد من المراقبين قد يكون بسبب الاهتزازات الحرة لدوامة الإعصار شريطة أن تكون الدوامة صغيرة بدرجة كافية، وهو استنتاج يتفق مع تقارير المراقبين بأن النغمات "الموسيقية" تسمع فقط فيما يتعلق بالأعاصير ذات القطر الصغير بينما يسمع الضجيج فقط من الدوامات الكبيرة. استخدم عبد الله أيضًا نماذج رياضية بسيطة مماثلة لدراسة ديناميكيات الاضطرابات الجوية الأكبر، وهي الأعاصير المدارية. لقد كان قادرًا على إظهار أنه حتى مع الافتراضات المبسطة جدًا، أي استبدال الغلاف الجوي القابل للضغط بثلاث طبقات أفقية بكثافة ثابتة ولكن مختلفة، من خلال إهمال آثار الاحتكاك ودوران الأرض على الحركات الجوية، يمكن حساب المنطقة الداخلية، الهادئة أو شبه الهادئة، في ما يسمى "عين العاصفة" لأسباب هيدرودينامية بحتة. وفي الوقت نفسه، نظر في الاهتزازات المحتملة المتراكبة على إعصار متماثل دائري وأظهر أن تلك الاهتزازات التي تمتد فتراتها أكثر من نصف فترة دوران قلب العاصفة قد تؤدي إلى بنية شبيهة بحزام مثبت على حركة متناظرة دائرية. إن وجود مثل هذه الهياكل الشبيهة بالأحزمة في الأعاصير قد تم توثيقه جيدًا من خلال الصور الحديثة العديدة للأعاصير من اقمار الأرصاد الجوي الصناعية. المشكلة الأخرى التي كرس عبد الله الكثير من الوقت والتفكير فيها هي ما يسمى خطوط قفزة الضغط. وفقًا للملاحظة، يتغير الضغط الجوي من الناحية العملية بشكل متقطع على طول خطوط قفزة الضغط، والتي تترافق مع اضطرابات الطقس القاسية محلياً مثل خطوط العواصف. إن العمليات الهيدروديناميكية التي تحدث على هذه الخطوط والأساليب الرياضية لدراستها متشابهة إلى حد كبير مع تلك التي استخدمها عبد الله في دراساته عن الأعاصير والزوابع. ربما تكون إحدى الخصائص المميزة لأبحاث عبد الله أنه في كثير من الحالات كان قادرًا على شرح نظريًا العديد من الخصائص المرصودة للظواهر التي قام بتحليلها بمساعدة نماذج رياضية مثالية للغاية. بالطبع، كان يدرك جيدًا أنه بسبب هذه التبسيطات، لم تتمكن نماذجه من سرد القصة كاملة، ولكن من ناحية أخرى، تظهر التبسيطات في كل حالة عن جوانب ظاهرة جوية معينة يجب أخذها في الاعتبار هناك عوامل إضافية يجب حسابها لتحقيق تفسير كامل. احدى الاوراق الرائعة توضح قدرته على استنتاج سلوك الغلاف الجوي من نموذج رياضي بسيط. لقد اقترح جوًا بسيطًا مضغوطًا من طبقتين يكون للطبقة السفلية معدل ثابت من انخفاض درجة حرارتها وتكون الطبقة العليا متساوية الحرارة. فرضيته الرئيسية هي أن الطبقات المنتجة للسحابة تكون ناتجة عن موجات الجاذبية الداخلية. ينتج نموذجه ثلاثة مستويات في الطبقة السفلية التي يمكن أن تنتج داخلها موجات الجاذبية الداخلية التي تبلغ سرعات حالاتها 10 أمتار - ثانية. تقع هذه المستويات في حدود الارتفاعات المرصودة للسحب التروبوسفيرية. في الوقت نفسه وجد مستويين في الطبقة العليا متساوية الحرارة تشير إلى وضع السحب الداكنة في الطبقة العليا من الستراتوسفير والغيوم الليلية بالقرب من الميزوبوز، وكما تظهر قائمة المنشورات الملحقة بهذا السجل، فإن الاستعراض أعلاه يتعامل فقط مع جزء من عمل عبد الله. أدت اهتماماته الواسعة وقدراته العلمية إلى تقديم إسهامات كبيرة في كل مرحلة من مراحل الأرصاد الجوي الديناميكية.

معظم العلماء الأمريكيين على دراية بمساهماته الهامة في الأرصاد الجوي في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات، أولاً في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ثم في جامعة نيويورك. ولاحظوا مساهماته العديدة في عام 1966 عندما عاد إلى الولايات المتحدة، كواحد من كبار العلماء في برنامج الدراسات المتقدمة للمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بولدر، كولورادو، ثم، كأستاذ في علوم الغلاف الجوي في جامعة ولاية نيويورك في ألباني. ومع ذلك، فإن العديد من علماء الولايات المتحدة ليسوا على دراية بجهوده التعليمية المتفانية في وطنه العراق. من عام 1947 إلى عام 1962، كتب عبد الله أو ترجم خمسة نصوص فيزياء وأرصاد جوي إلى اللغة العربية لاستخدامها في وطنه. من 1959 إلى 1963، شغل منصب رئيس جامعة بغداد الفتية. أثناء زياراته للولايات المتحدة، كان زملاؤه يدركون دائمًا أنه يعتبر بغداد وطنًا له. حتى الوصف الأخير لعبد الله في "رجال العلوم" تم إدراج بغداد كوطنه بينما مكتبه هو المركز الوطني للبحث العلمي في بولدر، كولورادو. لقد فقد العراق مسقط رأس عبد الله أحد علماءه البارزين. يتقاسم هذه الخسارة المجتمع العلمي بأكمله والذي حصل عبد الله على مكانة بارزة فيه من خلال عمله. سيتذكره زملاءه الذين حظوا بفرصة طيبة لأنهم ارتبطوا به شخصيًا بشكل احترافي وكأصدقاء، ليس فقط لإسهاماته في الأرصاد الجوي، ولكن أيضًا لصفاته الإنسانية الرفيعة.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/30



كتابة تعليق لموضوع : المساهمات العلمية للعالم والمربي العراقي عبد الجبار عبد الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديالى : قسم مكافحة المتفجرات يفكك خمس عبوات ناسفة في قضاء بلدروز.  : وزارة الداخلية العراقية

 مركز آدم يناقش التطرف المناخي.. الأسباب والآثار والحقوق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مذكرات مبارك السرية بعد التنحى الجزء الثانى  : عاطف علي عبد الحافظ

 قصة قصيرة : أنا و أندريه  : محمود ابو رجب

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستقبل مجموعة من عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي القادمين من العاصمة بغداد

 لمن نكتب .؟ ومن يسمع .؟ ومن يقرا ..؟؟  : ماجد الكعبي

 بئست الأمة التي تهين المعلم  : صادق غانم الاسدي

 تعاون مشترك بين العمل واليونيسيف لمكافحة عمالة الاطفال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جمالية التحييد والمدى في رسومات بولا بتروشي  (خطاب المكان)  : د . حازم السعيدي

 حوار أنباري  : د . هشام الهاشمي

 موظفة في مصرف الرشيد اختلست 15 مليار دينار  : زهير الفتلاوي

 وِمْشِيتْ..وَرَايَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 شرطة واسط تلقي القبض على30 متهما ومخالفاً بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 76 بليون دولار استثمارات «نووية» عربية حتى 2030

 دعوهم يرحلون بهدوء  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net