صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم
جمعة عبد الله

أعتقد ان هذا الكتاب يحمل مواصفات ابداعية , غير تقليدية في أدب السيرة الحياتية . اذ يقدم لنا لوحة بانوراما متكاملة الجوانب , في تناول السيرة الحياتية وصياغاتها , التي يلعب بها دوراً بارزاً ومهماً , الزمان والمكان , في التحليل والاستعراض والاستقراء . في عواملهما محتوياتهما ومجرياتهما , في التأثير على حياة الشاعر السماوي . منذ الولادة , حتى تألقه على قمة هرم القصيدة العربية , في تجربته الشعرية الفذة , المرتبطة بعوامل البيئة , من محيط العائلة الى محيط بلدته الام ( السماوة ) الى الارتباط العضوي في المناخات السائدة . الاجتماعية . الثقافية . السياسية . والدينية , في سيرة حياة الشاعر يحيى السماوي , وبشكل مباشر في بلورة موهبته الشعرية . هذه المرتكزات دفعته الى الوسط الثقافي والسياسي . كموهبة شعرية واعدة , تحمل الكثير من الابداع , في تجربته الشعرية وانضاجها بالتطورات النوعية المتلاحقة , مرفقة في العلاقة الوثيقة , بمحطات الشاعر , سوى كان داخل الوطن , او كان في خارجه , في ديار المنفى والغربة والاغتراب . يقدم لنا الناقد ( لطيف عبد سالم ) الخط البياني الصاعد والمرتبط . بين الحياة ومقاطع المختارة من شعر السماوي , التي تحمل مواقف حياتية جريئة وصلبة . اي ان الناقد اختار , مواقف حياتية بارزة تعكسها تلك المقاطع الشعرية المختارة كمرآة لتلك المواقف الحياتية , برؤية وتمعن , لتعطينا الصورة الكاملة لمواقف الشاعر , الحياتية والشعرية . المرتبطة بحبه الصوفي في عشق الوطن . لانه لا يستطيع التنفس , إلا برئة العراق , والناس والانسانية , والحب الفياض الى الفراتين والى بلدته ( السماوة ). التي يقول عنها ( اذا كان العراق أبي , فأن السماوة أمي ) ص29 . هذا طغيان في الحب الذي يمتلكه ويربطه روحياً ووجدانياً الى الواقع . وترسم الابعاد الحقيقية للمواطنة المتفانية بحب الوطن والانتماء اليه قلباً وقالباً , بالتعايش الانساني على جناح المحبة والعشق للوطن , بالارتباط العضوي في صيرورة . بين الحب والوطن ( الوطن هو الجسد , والحب هو الروح ) لتجسد قوس قزح للمواطنة الحقة . والدليل دخوله في معترك النضال السياسي وهو مقتبل العمر , وعانى الارهاب والاضطهاد والتنكيل الى حد اقترب منه الموت , وكان على بعد لحظات منه . في وسائل البطش والقمع والتعذيب , لكن هذه الوسائل المدمرة , تزيده عناداً واصراراً وثباتاً , في حب الناس ,والانتماء روحياً الى طبقة البسطاء والكادحين , كمناضل يساري , وهي تهمة قد تقوده الى المجهول في حياته ,بالقول من شاهد عيان من احد اصدقائه . قال ( أن الشاعر يحيى السماوي يساري مناضل , ينتمي لطبقة البسطاء والكادحين . عانى الكثير في زمن البعث الفاشي , في أقبية السجون , ليحب الناس أكثر واكثر ) ص121 . لذلك كرس حياته لخدمة الوطن والدفاع عنه , امام ماكنة الارهاب والموت . ولم يتهاون بروحه الوثابة في عشق الوطن والدفاع عنه . في تكريس وترسيخ روح المواطنة المتفانية . فمرة قال له احد الاصدقاء , حين تلقى الخبر , بأن آل الموت للنظام البعثي بأعدامت صهره , فقال له هذا الصديق العربي ( ما الذي يغويك بالعراق , والوضع فيه ينبئ عن أنه سيغدو مستنقعاً ؟ فأجبته : اذا أصبح العراق مستنقعاً . فأنني سأتمنى ان يمسخني الله ضفدعاً , لاعيش فيه ) ص84 . هذه المفاهيم الوطنية والانسانية لحب الوطن , وضاقت به السبل أما آلة الارهاب والبطش . ولم يجد سوى طريقة الى الهجرة والمنفى والغربة والاغتراب . وليزيد قوة وتصميماً ان يكون شعره صوتا مدوياً , للوطن والناس والسماوة , التي يطلق عليها ( السماء التاسعة ) , وحياته في المهجر والغربة , تحولت ان يكون صوتاً شعرياً , مرتبط بروح الوطن وعذاباته . للناس ومعاناتهم . ان يكون صوتاً شعرياً ناطقاً بأسم الوطن , جسدها في دواوينه الشعرية الكثيرة . بالدفاع عن محنة الوطن الذي اصبح يعني الموت والاذلال والرعب . يعاني من الحروب العبثية المهلكة . يعاني شقاء وقسوة الجوع والضياع . ليكتوي بنار هذه المعاناة ( اذ عاش السواد الاعظم من شعب العراق , سنوات عجافاً بلا أمل . بعد أن جعلتهم السياسات الحكومية الهوجاء , في مواجهة قاسية مع الفقر مدقع , وجوع ومرض أطال أمده . حتى اصبح مزمناً , وادهى من ذلك أن ثروات البلاد لاينعم بها أهلها ) ص211 . ويستمر الحال الى الاسوأ بمجيء المحتل الامريكي , ليدنس ارض وتربة العراق . ويمزق خيمة الوطن , يمزقها الى خيمات مبعثرة وممزقة ومميزة لكل حزب وطائفة . ويضع شراذمه . ان يحكموا العراق , ويقسموه الى منطقة صفراء , تعيش جحيم الحياة . ومنطقة خضراء تعيش النعيم والرفاه والرخاء . هذا الوضع الجديد المتسم بالفوضى والظلم . اعطائه الوزن والقيمة الوطنية والانسانية . ان يجهر بصوته الشعري المدوي , عاقداً العزم على مواصلة المقاومة والتحدي . حتى ان يستقر العراق ويكون منطقة واحدة خضراء لكل العراق ( حين يصبح الوطن كله منطقة خضراء , حتى يعم الامان لكل العراق وليس المنطقة الخضراء وحدها . حين نرى اللصوص الجدد في قفص المحاكمة ) ص227 . ويبقى على الدوام صوتاً شعرياً وطنياً وانسانياً , بالحلم والامل للعراق وكل العراق .

موهبة الشاعر الشعرية :

ان بواكير الموهبة الشعرية ظهرت منذ الصغر , وهو في الدراسة الابتدائية. اذ تسنى له الاطلاع والقراءة على الكتب الشعرية والادبية بما هو متوفر من مكتبة العائلة , ثم تطورت موهبته الشعرية , في نظم القصائد , وتبلورت اكثر هو طالب في المدرسة الثانوية , وتوجت في اصدار ديوانه الشعري الاول ( عيناك دنيا ) عام 1970 , وتبعها اصدار الديوان الثاني , وهو في اول سنته في كلية الادب في الجامعة المستنصرية ( قصائد زمن السبي والبكاء ) عام 1971 . واصبحت موهبته الشعرية الناضجة , تحظى بالاهتمام . ويشارك في مهرجانات الشعر , ويحصد جوائزها . ويلفت أنتباه اساتذة النقد الكبار اليه , ومنهم الاستاذ العلامة الراحل ( علي جواد الطاهر ) . استاذ النقد الحديث , الذي زف َ البشرى , بمولد شاعر واعد بالموهبة المتألقة ( وهو الطالب يحيى عباس السماوي ) ويصعد في سلم المجد الشعري . وبعد سنوات طويلة من التألق الشعري , ويصرح استاذ النقد الكبير ( عبدالرضا علي ) بقوله ( يحيى السماوي شاعر كبير جداً . ومن يريد ان يتعلم تذوق الشعر , والوقوف على صناعة الخيال , واقتناص متعة الرؤيا الخلاقة , والاطلاع على النسيج المثير في الاداء والتوصيل ومعرفة ماهية السهل الممتنع , عليه ان يقرأ شعر السماوي , فهذا الشاعر واحد من الذين يعجنون اللغة عجناً , فيصوغ منها ما يشاء من الجمان , ويقدمه للمتلقي على طبق من ماس ) ص174 . وفي قدرته الفائقة على توظيف واستغلال الموروثات . وربطها بالواقع الراهن . ان الغربة والاغتراب اعطته الزخم الكبير , في تمرس عطائه الشعري الخلاق , في توظيفه لحاجات الواقع والانسان والوطن , ان يجعل الحلم والامل , حقيقة واقعية يبني عليها الامال . ان بناء النص الشعري شهد تطورات وتحولات نوعية في منجز الشعري للسماوي الكبير , فتح آفاق لا محدودة للقصيدة العربية ( أن العطاء الشعري للسماوي الكبير , يستمر بتوهجه المضيء , والمشبع بالدهشة والابهار , ويظل صياداً متمرساً في حقل الجمال الشعري . في اصطياد المفردات اللغوية لاجل اضافتها الى قاموسه العشقي , بعدما يدخلها في مختبر الولادة والانبعاث , ليبث فيها روحاً جديدة من ديناميكية الابداع , بغية جعلها مشحونة بالطاقة والقوة والقدرة , في الاداء والتعبير , نابضة بفاعالية الخلق والحركة الايحائية والرمز الدال , والفعل التعبيري المدهش , هذه سمة الابتكارات الخلاقة , التي تعد أعمدة أساسية في بناء الاسلوبية الشعرية الحديثة , التي يتميز بها السماوي . وجعلته يتربع على قمة الشعر الابداعي الحديث بشكل مرموق. فالسماوي يحمل صفة النحات والرسام والعالم اللغوي , والمتمكن في البراعة الشعرية والمتخيل الشعري , بآفاقه الواسعة التي ليس لها حدود ... ان الخلق الجديد للمفردات التي دس فيها الروح النابضة في الانبعاث الجديد . تملك القدرة الابداعية على اعطاء وهج تعبيري جديد وخلاق . فالسماوي لديه القدرة الهائلة في جعل المفردات اللغوية واللفظية , عجينة لينة سهلة الانقياد والانصياع والمطاوعة . ) ص124 . لذا أن لغته الشعرية , تمتلك الحلاوة والطراوة ,( لاجل ان يشكل فيها مفردات تعبيرية غير مطروقة ومألوفة في القصائد الشعرية , التي تملك قوة التأثير في الواقع المحفز بالاثارة والاستفزاز , في سبيل ايقاظ الحواس المحسوسة وغير المحسوسة , بجرسها الرنان في آذن الذات العامة . اذ ان هذه المفردات بثوبها الجديد , تملك الدهشة الباهرة في الصدى الرنان , مثل المفردات العشقية التي ادخلها لاول مرة في الرؤى الشعرية , كمفردة ( صوفائيل ) حكيم العشق . كمفردة ( عشقائيل ) وحي العشق , في مملكة الحلمية للعشق , واستخدامها في توظيف جمالي غير مسبوق في القصيدة الشعرية ) ص125 . لذلك ربط الحلم بالجمال بالامل , لكي يشعر بكامل حريته في القصيدة ( وجدت نفسي في الشعر . فالشعر هو المرض الوحيد , الذي أسأل الله في مساعدتي , كي لا أشفى منه , ولسبب جوهري , هو أنني امارس حريتي إلا على الورق , لانه المنديل الوحيد القادر على تمسيد جرحي ومسح دموع قلبي ) ص314 .

هذا هو السماوي الكبير , عسل الشعر الاصيل . وأصبح مزار لطلاب الدراسات العليا , والبحوث العلمية والادبية , فطلاب الدراسات العليا , الماجستير والدكتوراه , يتهافتون على دراسة تجربته الشعرية العملاقة .

واعتقد ان كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) يلبي الطلب . كمرجع ومصدر مهم لاغنى عنه , يلم بتجربة السماوي .

ولابد من الاشارة المهمة : المقدمة الرائعة التي قدمها استاذ النقد الكبير ( حسين سرمك ) في صدر الكتاب . اعتقد أنها أنموذج الدراسة والنقد الموضوعي الرصين , الهادف الى الحقيقة .

الكتاب : مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي

المؤلف : لطيف عبد سالم

الطبعة الاولى : عام 2019

تصميم الغلاف : أمينة صلاح الدين

الاصدار والطبع : دار تموز / ديموزي . طباعة . نشر وتوزيع / دمشق

عدد صفحات الكتاب : 320 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/30



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ
صفحة الكاتب :
  ا . د . عبد الرضا عليّ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خاشقجي القشة التي قسمت ظهر البعير  : ستار الجيزاني

 الاقتصاد بين الدجاج والاستيراد  : احمد طابور

 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين يلتقي عددا من ضحايا الإرهاب لتسهيل إنجاز معاملاتهم التعويضية  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 العتبة الحسينية تباشر بإنشاء أكبر مستشفى تخصّصي بأمراض القلب في العراق بتسعة طوابق و185 سريرا

 سرطان المخ أهون عليه من الم العراق  : عقيل العبود

 أدين رئيس الوزراء المالكي لاستهانته بالدم العراقي وسكوته عن المجرمين المتواجدين داخل السلطة  : وداد فاخر

 باشراف مؤسسة العين التابعة لمكتب السيد السيستاني عائلة شهيد تتسلم مفاتيح منزلها الجديد

 غاباتي تعجُّ بالنّمور/ للشاعرة آمال عوّاد رضوان  : امال عوّاد رضوان

 النائب الحكيم يبارك بافتتاح وحدة الجراحة المنظارية المتقدمة في مركز الحياة للخصوبة والولادة العلمية في النجف الاشرف  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 متى أهتم الشيعة بزيارة الأربعين؟!  : ابن الحسين

 وفد مجلس النواب برئاسة الشيخ حمودي يصل الخرطوم  : مكتب د . همام حمودي

 ايران :انتصار الثورة وونجاح المشروع  : مرتضى الجابري

 الانتخابات المقبلة ماذا تحقق لنا  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 الفن العراقي في عصر التحشيش ..  : علي محمد الميالي

 صحة كركوك تستنفر ملاكاتها لإنقاذ جرحى التفجير الارهابي في طوزخورماتو  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net