صفحة الكاتب : عادل الموسوي

رفحاء وعيون المدينة
عادل الموسوي

  وأنت تستمع الى أحد "الرفحاويين" وهو يروي قصة ذلك المعسكر البائس في صحراء "السعودية" -تقرأ مأساة عراقية للناجين من المقابر الجماعية، فتستعبر وتذرف بعض الدموع لتمتزج بالصور الموثقة، فترجع بك الذكريات الى تلك اﻷيام العصيبة من تاريخ أتباع أهل البيت عليهم السلام في ظل تلك الحكومة القاسية الظالمة.
 تواصل البحث عن "رفحاء" فتسمع طبالاً وزماراً يعزف: "لامساس" من رفحاء، فتقرأ واحدة من ألف ليلة وليلة تروي ترف العيش، والحياة في "أوربا" وجنات تجري من تحتها الأنهار، وحور وقصور، فتقصر الطرف وتصدق التحسف على ماذرف من دميعات على مأساة يوحى إليك إنها خيالية!!
 تواصل البحث لتجد من السادة والمشايخ من يشدد الأعتذار لرفحاء وأنه تجنى عليها ببعض كلمات خدعها التضليل، فتظل -من مجموع ذلك- تائهاً في فتنة يحار فيها الحليم. 
 من المفترض أن يكتنف الغبار ذلك الجو  الصحراوي لرفحاء، لكن واقع قصة المحتجزين فيه -إضافة للغبار- أكتنفتها ضبابية كثيفة أقتضتها منطلقات المحب الغال والمبغض القال.
 لكن كفة الإعلام الملون لابد أن تكون راجحة لعدم الحريجة لأصحابها في الدين، فتبقى صيحات المدافعين مبحوحة لإرتفاع أصوات المكاء والتصدية.
  أساليب شيطانية ملتوية تطرق الكذب وتطرق حتى يقسى فيكون كالمسلمات يتهم منكرها بالسفاهة فينزوي صامتاً وهو يستمع ألوان الأفتراء وتفنى علاته للرد والدفاع عن الحقيقة.
  أرتفعت الأصوات -هذه الأيام- منددة بقانون "رفحاء" وأمتيازات "الرفحاويين". قاد الحملة بعض النواب وبعض الإعلاميين، وكأنهم تحالفوا على ذلك، كانت إمتيازات "الرفحاويين" المبالغة لاتحتاج الى مبالغة، لم يتحر أو يراع فيها الأنصاف والحقيقة، وكانت للحملة أغراضاً مجهولة أو مشبوهة، ومن العجيب أنها إستهدفت من بين الفئات المستفيدة من الأمتيازات المبالغة "الرفحاويين" فقط دون غيرهم، حتى روج لوجود قانون خاص بهم سمي بقانون "رفحاء"، إلا إن الصحيح مخالف للمدعى.
  صدر قانون مؤسسة السجناء عام 2006 وحدد الإمتيازات وشمل بها السجناء والمعتقلين السياسيين، وتم تعديل القانون عام 2013 ليشمل بالإمتيازات المحتجزين في معسكر رفحاء السعودي، أي إن إمتيازات "الرفحاويين" سبقهم إليها السجناء والمعتقلون السياسيون، كما يتمتع بمثلها ذوي ضحايا عمليات الأنفال، والمحتجزون من أهالي بلد والدجيل في مجمع -أو معتقل- "ليا" في صحراء السماوة، وغيرهم من الفئات.
  مرر تعديل قانون مؤسسة السجناء بإضافة محتجزي "رفحاء" إليه بصفقة واحدة مع إقرار إطلاق رواتب تقاعدية للكيانات المنحلة للنظام السابق والتي شملت الجيش والقوى والأجهزة الأمنية والقمعية مع قول بشمول فدائيي صدام.
  لاتختلف إمتيازات "رفحاء" عن غيرهم فلماذا الأصرار على قيادة الحملة ضدها؟
 هل لأن مؤسسة السجناء السياسيين وجدت أن إمتيازات "الرفحاويين" نافست إمتيازاتهم وأرهقت تخصيصاتهم؟
 هل لأن "الرفحاويين" هم المشاركون في الإنتفاضة الشعبانية؟ وإن هناك من يحمل الأضغان واﻹحن ضد الإنتفاضة؟
  هل تم تمرير قانون التعديل ليمرر أقرار رواتب الكيانات المنحلة ثم يتم الإلتفاف في وقت آخر لإلغاء التعديل فتبقى رواتب تلك الكيانات دون مساس؟
  هل أثيرت هذه الضجة للتشويش على ما أشارت إليه المرجعية الدينية من ضرورة "تبني مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النواب تتضمن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب"؟ ذلك لصرف الأنظار عن الإمتيازات التي يتمتع بها النواب والوزراء وفئات من السياسيين.
  تم تزوير إستفتاء بإسم المرجعية الدينية بخصوص إمتيازات "الرفحاويين"، وتم تكذيب ذلك الإستفتاء من مكتب سماحة السيد المرجع.
 إن تكذيب الأستفتاء لايعني بالضرورة إن المرجعية الدينية تؤيد تلك الإمتيازات أو غيرها أو إنها بالضد منها أو أنها المقصودة ببيانها، لكن القدر المتيقن أن المرجعية أشارت الى إمتيازات المسؤولين صراحةً إذ شدد السيد المرجع -غير مرة- على أهمية تحقيق العدالة في منح رواتب موظفي الدولة، فيما إنتقد التفاوت الفاحش الحاصل في سلم الرواتب.
  هل كان التشويش لصرف النظر عن التقصير وعدم رفع الحيف عن مستحقات ذوي الشهداء وكثير من طبقات المجتمع العراقي المحرومة والمسحوقة؟
  هل كان الغرض من منح تلك الإمتيازات المبالغة هو التأسيس لشرخ بين فئات المجتمع العراقي؟
 في الوقت الذي تقاد فيه حملة ضد أمتيازات "الرفحاويين" يتم الحديث عن مقترح لشمول المعتقلين في سجون الإحتلال الأمريكي!! ولاتخفى تداعيات أقرار ذلك وتداعيات آخرى عن المشمولين به.
 
 إن كثيراً مما أشيع عن إمتيازات "الرفحاويين" هي إفتراءات مضللة لاتستند إلا الى مغالطات وإن تلك الإمتيازات لاتفرق عن إمتيازات السجناء والمعتقلين السياسيين وغيرهم.

كما إن هناك إمتيازات مبالغة لفئات كثيرة ليس من الإنصاف إن تستهدف فئة منها بعينها دون غيرها دون مبرر ظاهر، بل الإنصاف أن يعاد النظر بإمتيازات جميع تلك الفئات على حد سواء وبالأخص منها إمتيازات المسؤولين والتي هي القدر المتيقن مما أرادته المرجعية الدينية.
 ومن الإنصاف أن تمنح بعض الأمتيازات لفئات أخرى مستحقة كذوي الشهداء وضحايا العمليات الأرهابية وغيرهم.

 لا أريد الشد والجذب في تأييد أي من أقوال المؤيدين والمعارضين لكن كثيراً من أقوال المعارضين تضمنت مبالغات كثيرة أكثر من المبالغة في الإمتيازات الموجودة في الواقع، ولايعني ذلك التأييد لذلك، لكن إستثناء "الرفحاويين" دون غيرهم غير منصف. فلا يمكن بحال أستثناءهم، فلو تتبعت بتجرد وإنصاف لوجدت مايماثل أي من تفرعات وتفاصيل قضيتهم مع تفرعات وتفاصيل فئات اخرى غيرهم، فإن كان ثم إعتراض على ما منحوا من أمتيازات فينبغي أن يوجه الأعتراض ويتم السعي الى إلغاء أو تعديل كل القوانين التي تمنح إمتيازات لفئات معينة لتكون -حينئذ- فئة "الرفحاويين" أحدى تلك الفئات لامقصودة بذاتها.
 تعرض "الرفحاويين" الى حملة شعواء قاسية ظالمة فسعى الإعلام المنحرف الى تشويه صورتهم أمام المجتمع العراقي.
  الأنصاف: أن تتحرى الدقة والموضوعية والتجرد وعدم أطلاق الأتهامات دون دليل واضح بين.
  الأنصاف: أن تشمل جميع الفئات بإلغاء أو تعديل القوانين التي تمنح أمتيازات مبالغة.
  الأنصاف: أن تمنح الفئات المحرومة بعضاً من تلك الإمتيازات.
  الإنصاف: أن تشمل العدالة والمساواة الجميع.
المطلوب: تنفيذ مطلب المرجعية الدينية العليا والتحري عن المقصود ب"تبني مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النواب تتضمن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".
  وهو مطلب أغفل النظر فيه والإلتفات إليه وهو على حد تنصل المسؤولين من إلتزاماتهم، والذي ستكون نتيجته عواقب غير محمودة فيما يتوقع من وجه المشهد.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/30



كتابة تعليق لموضوع : رفحاء وعيون المدينة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2019/07/03 .

حياك الله سيدنا الجليل
وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين
كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

• (2) - كتب : الموسوي ، في 2019/07/02 .

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي:
-ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط.
-بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات.
-اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا.
-كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

• (3) - كتب : ابو الحسن ، في 2019/07/02 .

جناب السيد عادل الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها
نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعتداءات الاسرائيلية نهج عدواني ودعم للارهاب  : عبد الخالق الفلاح

 السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!  : نجاح بيعي

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٨)  : نزار حيدر

 داعش بين هزيمة وخبر كانَ  : لؤي الموسوي

 السعودية ترتكب مجزرة وتقتل 40 طفلا في صعدة، وباليستي يمني يضرب جيزان

  مكتب رئاسة الوزراء مؤسسة الشهداء ذي قار بالتعاون مع مكتب شهداء الاهوار  : جلال السويدي

 قصر المرمر*  : د . علي مجيد البديري

 الكلية العسكرية الرابعة تحتفل بتخرج دورة الضباط التأهيلية 81  : وزارة الدفاع العراقية

 إصدار مجموعة تعليمات لتبسيط اجراء انجازمعاملات المواطنين في النقل والشطر والتسجيل والاضافة  : اعلام وزارة التجارة

 وساوس الشيطان  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 امريكا شرطي العالم  : طارق عيسى طه

 وعودكم تسويف ..قراراتكم تخدير... ولجانكم تزوير  : حميد الموسوي

 مافائدة المظاهرات؟!  : محمد حسن العكيلي

 لا ترفعوا النعش  : الشيخ احمد الدر العاملي

 القصيــده وطن  : تغريد ناجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net