صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟  
باسل عباس خضير

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليست مثل كل الوزارات ، ورغم إنها ليست وزارة سيادية أو من وزارات ( أم الخبزة ) فان إشغالها يخضع للضوابط السارية في تعيين الوزراء لان قانون الوزارة رقم 40 لسنة 1988 وتعديلاته حدد شروط إشغال مناصب رؤوساء الجامعات والعمداء ولكنه لم يتطرق إلى مواصفات الوزير ، وتكمن خطورة وأهمية وزارة التعليم العالي في كونها توظف أعلى الكفاءات وتهتم بتهيئة أجيال المستقبل الذين سيتولون أمور الدولة التنفيذية أو القيادية من خلال إعدادهم علميا ومهنيا ووطنيا  في الدراسات الأولية والعليا ، وهي الوزارة المعنية بمواكبة التقدم العلمي ونقل آخر التقنيات وتطبيقاتها كما إنها مسؤولة عن رعاية الإبداع والمبدعين والنهوض بالبلد علميا إلى أعلى المستويات من خلال التعليم والبحث العلمي لأنها تجمع بين الاثنين ، والمهام الملقاة على عاتق الوزير كبيرة وجسيمة وهي مسؤولية ثقيلة بالفعل لأنها تتعلق بجوانب متعددة لدرجة إن الوزير يبقى في ذاكرة التاريخ ، ومهامه تتوسع في ظل تكاثر مؤسسات التعليم العالي بعد أن أخذت تجمع بين التعليم الحكومي والأهلي وبمستويات تبدأ من الدبلوم التقني وتمتد إلى دراسات الدكتوراه في التخصصات كافة لكي تلبي الحاجة ( الفعلية ) للمجتمع ، وفي ظل الازدياد الكبير بعدد تلك المؤسسات وانتشارها في عموم العراق أصبحت إدارة هذه الوزارة غاية في التعقيد في ظل تواضع التخصيصات المالية التشغيلية والاستثمارية للتعليم من الموازنة الاتحادية مما وضع  نسبة تخصيصات التعليم في مستويات متدنية من إجمالي تخصيصات الإنفاق الحكومي في الموازنات الاتحادية قياسا بما هو مطلوب فعلا للإيفاء بالالتزامات أو للتوسيع أو بما تنفقه الدول الأخرى بما فيها الدول الفقيرة على التعليم العالي ، وان من نتائج الأداء غير الكفء للوزارة منذ عدد غير قليل من السنوات واللجوء لاعتماد المؤشرات الكمية في تحديد المدخلات للجامعات فقد نتج عن ذلك ارتفاع نسب ومعدلات البطالة للخريجين حتى لخريجي الدراسات العليا وتذيل جامعاتنا لنتائج تقويم الأداء الذي تعده سنويا المؤسسات والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالتعليم ، وفي ظل هذا العرض غير المسر للعراقيين المخلصين ، نجد إن هناك حالات لم تحصل في اغلب الدول ، فبدلا من إعانة الوزير لكي ينهض بهذا القطاع المهم والخطير  فقد تم إلغاء وزارة العلوم والتكنولوجيا ودمجها بوزارة التعليم دون صدور قانون أو نظام مما أضاف عبئا على المجهودات ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم تكليف الوزير السابق بمهام وزارة المالية والتنسيق مع البنك الدولي وصندوق النقد لمواضيع خارج اختصاصه ولم يقبض منها التعليم أي دينار ، كما تم تكليف الوزير الحالي بمهام وزير التربية ورئاسة جامعة بغداد وكأن هموم التعليم قليلة وهناك حاجة لإشغال فراغ الوزير رغم ما يتطلبه عمله في تركيز اهتماماته بشؤون الجامعات .
ونجاح إي وزير في وزارة مثل التعليم العالي لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاختيار الدقيق للقيادات الجامعية من رؤوساء الجامعات وعمداء المعاهد والمراكز والكليات ، فهم ليسوا موظفين اعتياديين وإنما ثروة البلد من الكفاءات المحلية التي يتوجب أن تتوفر فيهم الشروط الموضوعية لتولي هذه المناصب المهمة لغرض قيادتها للوصول إلى الأهداف التي تتبناها الوزارة ، وقد يعتقد البعض إن هيئة الرأي في الوزارة من الممكن أن تعين الوزير إلى ما يصبوا لتحقيقه من خلال الوزارة ولكن هذه الهيئة تتألف من رئاسات الجامعات والقيادات في الوزارة مما يعني إن رصانتها هي نتيجة الاختيار الصحيح للقيادات ، ومن البديهي أن يكون اختيار هذه القيادات مبنيا على مجموعة من المعايير ، ولكن هذه المعايير غير مدرجة في قانون الوزارة عدا ما يتعلق بالشهادة والمرتبة العلمية وهذين العاملين يمكن توفرهما في عشرات التدريسيين عندما يشغر موقعا معينا مما يتطلب وضع توصيف محدد لمن يتم اختياره أو ترشيحه من بين الموجودين ، ولعدم وجود هذه المعايير أو عدم شفافيتها على الأقل فقد لجأ الوزير السابق لفتح نافذة للتنافس ، إذ تم الإعلان عن المناصب الشاغرة على موقع الوزارة الالكتروني ويتم التقديم من خلاله ثم تتم غربلة الطلبات ومقابلة أصحاب اعلي النقاط وبعد المقابلة يتم الترشيح ثم المصادقة والتكليف ، ولم تحظى هذه الطريقة بقناعة الكثير ظنا من البعض إن هناك اختيارات مسبقة وان التقديم هو الغطاء ، وقال البعض إن ( طالب الولاية لا يولى ) كما اعتقد آخرون إن الكفوئين ينتظرون من يسعى ورائهم لتكليفهم واعتبروا إن الجري وراء المناصب فيه نوع من الإحراج لذلك عزفوا عن الترشيح ، وعندما استوزر الوزير الحالي صدرت توجيهات لإلغاء العمل بالوكالة وإنهاء تكليف من مضت على تكليفه 5 سنوات ، وأصبح لزاما على الوزير تطبيق ما ورد في البرنامج الحكومي وما نص عليه قانون الموازنة الاتحادية لسنة 2019 ، لهذا فقد وعد بإجراء التغييرات وجعل هذا الموضوع من الأسبقيات .
والحق يقال إن اغلب العاملين في قطاع التعليم العالي بشقيه الحكومي والأهلي استبشروا خيرا بهذه الوعود على أمل إجراء تغييرات ايجابية تأتي بأفضل القيادات وان يتم استثمار الكفاءات القيادية الحقيقية التي لها تاريخ وانجازات واغتنام هذه الفرصة لقطع خطوات للأمام بما في ذلك التخلص من المحاصصة المقيتة والمحاباة والمناطقية لأنها لا تصلح للتعليم العالي ، فالتعليم العالي يفترض أن يكون مصنعا للمبادرات والإبداع والتجدد ، وبعض القيادات التي خدمت خلال ال16 سنة الماضية ربما استنفذت مخزونها من التجدد ( إن كانت بهذا الوصف فعلا ) كما إن بعضها ربما بحاجة إلى التغيير في المستوى أو المكان ، والقصد من ذلك ليس رئاسات الجامعات فحسب وإنما العمادات وحتى الأقسام فليس من المعقول أن يبقى أحدا بموقعه 15 عاما وقد تبدل أكثر من 6 وزراء وتباين أدائهم بين هذا المستوى أو ذاك ، وعند ولادة أولى التغييرات ولغاية اليوم والتي شملت العديد ن المواقع والحالات لا تزال التساؤلات تطرح حول المعايير التي اعتمدت في :
. إنهاء تكليف بعض القيادات  وتحويلهم إلى تدريسيين  في الجامعة نفسها
. إنهاء تكليف البعض من موقع ا وتكليفه بموقع بنفس المستوى أو أعلى
. التكليف بمهام قيادية لمن لديهم خدمات سابقة تزيد عن الخمس سنوات
. تكليف تدريسيين للمرة الأولى بمهام معينة وليست لديهم خبرات سابقة 
. إنهاء تكليف قيادات قبل انقضاء مدة الخمس سنوات وتثمين جهودهم 
 واغلب الأوامر الوزارية التي تناولتها ونشرتها وسائل التواصل الاجتماعي كسابقة في إجراء التغييرات الجامعية ، تشير إن التكليف الجديد هو لمدة ثلاثة أشهر على أن لا تترتب عليه أية التزامات مالية عن المنصب أي انه تكليف مؤقت ، وإذا كان بهذا المسمى فهل إن رئيس الجامعة ( المؤقت ) سيختار العمادات ورئاسات الأقسام أم أن الوزارة هي من تختار أم ينتظرون الأصيل ليقوم بالترشيح أو يختارون قم يبدلهم الأصيل ، فمن الضروري التذكير بان إعفاء الأعلى بسبب الفشل مثلا فربما البعض من معيته تتحمل تبعات ذلك ، وإذا كان المعيار هو الاقدمية فهناك مساعدين وعمداء قضوا أكثر مدة زمنية تكليفا من الرئيس ، والأمر الآخر الذي يثير التساؤل أيضا هو لماذا خلت الإعفاءات من النقل إلى خارج الوزارة أو الإحالة إلى التقاعد أو الإحالة إلى النزاهة إذا كانت لأسباب أخرى ، وان ما نذكره ليس طعنا بإجراءات الوزير وإنما استفهامات بحاجة إلى توضيح ، ومسألة الشفافية حالة وجوبية في الدول الديمقراطية والدستور العراقي اقر هذا المبدأ في نصوص عديدة ، ولا يعني ذلك أن تقوم وزارة التعليم العالي بتبرير كل تغيير تجريه في القيادات لان هذا شانها وللوزير الكلمة الفصل بضوء المعايير المتبعة ، ولاشك إن منتسبي الوزارة وتشكيلاتها  وعموم الجمهور بحاجة لكي يطلعوا على معايير إعفاء وتكليف أو تعيين القيادات الجامعية لكي يكونوا جزءا من التغيير ويؤيدونه عندما يكون على وفق القياسات ، باعتبار إن التعليم العالي وزارة تهم كل العراقيين وان العاملين فيها من مستويات مختلفة وبعضهم بأعلى الاختصاصات ومن الدرجات العلمية التي يهمها الاطلاع والاطمئنان لكي يبتعدوا ويبعدوا حالات القيل والقال ، اخذين بنظر الاعتبار إن عدد من يشملهم التغيير في مركز الوزارة و العمداء ورؤساء الجامعات في القطاع الحكومي ربما يصل إلى  500 وقد يزيد عن ذلك إن شمل الجميع ، وفي كل الأحوال نتمنى التوفيق لمن انتهى تكليفه القيادي لأته سيعود تدريسيا في خدمة الأجيال ، كما نتمنى النجاح لكل من شملهم التكليف لأنهم سيتحملون مسؤوليات جسام ، وآخر الأمنيات هو اعتماد الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة لأنها لا تصلح أو تليق بقطاع التعليم العالي قط .
 
 


 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net