صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

في ضوء التغيرات الراهنة لرؤساء الجامعات العراقية
ا . د . محمد الربيعي

 أصبح تغيير رؤساء الجامعات بأوامر وزارية حالة ملازمة لفعاليات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو تلازم أظهرته الإعفاءات المتلاحقة، والتي طالت الجامعات الجنوبية خاصة، فأصبح تلازماً لا مفر منه قد لا ينجو منه أي مسؤول في الجامعات العراقية فيما عدا جامعات إقليم كردستان.

والتغييرات الشاملة هذه لم يعرف سببها لعدم تضمين الأوامر الوزارية على الأسباب إلا أنها حملت نوعين رئيسين من الصياغة قد تدل على فحوى الإقالة فأحدهما يتضمن تثمين جهود رئيس الجامعة في خدمة التعليم العالي، والأخرى لا تتضمن تثمين الجهود. فالإقالة بهذا المعنى هي مجردة عن تقييم أداء رئيس الجامعة. وإذا كان الأمر كذلك فجدير أن نتساءل عن الأسباب التي تدفع الوزير الى إقالة معظم كادر وزارته واستبدالهم برؤساء آخرين من دون "وجود آلية واضحة ومعايير محددة شفافة وموحدة" كما أشار اليها بيان نقابة الأكاديميين. وهنا نتفق اتفاقاً تاماً مع مطالبة النقابة بإبعاد توزيع المناصب القيادية للجامعات عن "المحاصصة المقيتة وما يسمى بالتوازن والذي ينذر بتحويل مؤسساتنا الأكاديمية الى واجهات حزبية وسياسية مبتعدة بذلك عن واجباتها ودورها وتقاليدها وأعرافها الاكاديمية العريقة".
إن مثل هذه التغيرات الجذرية في المناصب العليا لم تشهدها الوزارة منذ تأسيسها، فبالرغم من وجود عدد كبير من الاختلالات التي اعترت المنظومة التعليمية، وكثير من الإشكالات التي أثرت سلباً على أداء الجامعات لم نر تغييراً شاملا كمثل الذي يجري حالياً، وما يثير القلق هو انعدام الترابط بين تغيير القيادات، وبين دعم وتجويد العملية الاكاديمية، والمخرجات التعليمية وكسب ثقتها في عالم يتطور ويتقدم باستمرار.
الأسئلة الصريحة والواضحة التي تطرحها قضية الإقالة والتعيين المبتسرة على التعليم العالي في عراق اليوم، تتوزع على عدة محاور:
- ماذا يمكن أن يحدث في جامعات تعاني من اختلال في نظم التعليم، سواء تعلق الأمر منها بالمناهج والمضامين أو المخرجات، وهو ما تعكسه وتترجمه المراتب المتدنية لجامعاتنا ضمن التصنيفات الدولية ذات الصلة.. في ظل سياسات حكومية سريعة لا تعتمد على آليات ومعايير واضحة تخضع لدراسة جدوى وتقييم وتقويم...؟
- ماذا يمكن أن يحدث ببلد يعاني من أزمات الفساد الحزبي، والفساد المالي، ومن المحاصصة الحزبية.. ومن ضعف الإرادات التنموية، والى جانبها يعاني من فرض القرارات السلطوية، ومن تحديات البطالة التي تواجه الخريجين وحملة الشهادات العليا...؟
- ماذا يمكن أن يحدث بجامعات تلتقي على أرضيتها قلق التدريسيين من تجاهل الع-مل بقوانين التعليم الجامعي واحتمالات إلغاء مخصصات الخدمة الجامعية، وقلق الطلاب من البطالة التي تنتظرهم، وقلق الباحثين من انعدام الموازنات البحثية والتراجع في التصنيفات الدولية، وقلق الرأي الأكاديمي المستشرف لآفاق التطور والانفتاح من انعدام الاستقرار وانتشار الآراء المعادية للابتعاث وللتوأمة مع الجامعات العالمية وهيمنة اتجاهات الانغلاق والحصار الذاتي...؟
- ماذا يمكن أن يحدث إذا التقت كل هذه الأزمات.. وكل القلق والغضب على إثرها، بظروف أزمة فقدان قيادات معرفية ذات خبرة إدارية وعلمية، تقترن فيها سيطرة واجهات حزبية وسياسية بما يعود بمنافع ضخمة لمكونات سياسية معينة...؟ 
لا أريد ولا أسعى الى الإجابة عن سؤال متعدد المحاور، فذلك شأن الحكومة. ولكن إشكالية الفصل الجماعي والتعيين بدون آلية واضحة في ظل انعدام التطوير الأكاديمي والعلمي والإصلاح البرامجي، أصبحت تفرض نفسها على التعليم العالي، وأصبحت تفرض على العلماء والأكاديميين والتربويين، الذين يملكون القرار والذين لا يملكونه، التصدي لها بالدراسة والتأمل والتحليل، والاحتجاج والاعتراض ولو من باب النصح والاستئناس والتساؤل.
ومعروف إن مشكلة القيادات الجامعية وحدها، وبعيداً عن السلبيات المؤثرة الأخرى، كانت منذ نشوء وزارة التعليم العالي، وما تزال تحظى بأهمية قصوى لدى كل الأكاديميين، وزاد الاهتمام بها بعد 2003 عندما أصبحت المحاصصة السياسية والتقاسم الوظيفي للمناصب الاكاديمية سمة أساسية للنظام التعليمي. إلا أن التقاسم الوظيفي بالرغم من كونه فعلاً مشيناً بحق الأعراف الاكاديمية يظهر أحيانا بصورة أسوأ عندما ينحاز نحو جهة أو مكون معين.
فلم تعد هذه المشكلة، وظيفية فقط، وإنما أصبحت تشكل أزمة ذات أبعاد أخرى، سياسية وأكاديمية في غاية الخطورة على الجامعات التي أصبحت بفعل السياسات الحكومية المتعاقبة عقبة كبيرة أمام الإصلاح الأكاديمي، وهو ما يعني انشغال الجامعات والتدريسيين في الصراعات السياسية مما يبعدهم عن مهمة تطوير قابلياتهم الاكاديمية واهتماماتهم الأساسية في التعليم والبحث العلمي ويعزز الرغبة في المناصب الجامعية بعيداً عن الاستحقاق الأكاديمي والعلمي.
الغريب في الأمر إن الجامعات العراقية جربت الآلاف من القيادات حيث أصبح منذ 2003 هدفاً لمعظم الوزراء سواء كان ذلك استجابة لما تتطلبه المحاصصة، أو لكون المسؤول الجامعي الجديد صاحب خبرة ومعرفة أكثر من سابقه. ولم يكن هناك شروط موضوعية ولا معايير أكاديمية إلا في بعض الحالات لاختيار أفضل المرشحين لأن الهدف كان ولا يزال هو إدارة المؤسسة بالصورة التي يعتقد بصحتها وملاءمتها المسؤول الأعلى، وتنسجم مع تعليماته ورؤيته ورؤية ومصالح المكون السياسي الذي يمثله. فهذه النظرة التي تعني بوضوح اكتساب القدرة على إدارة الوزارة فيصبح هو المؤطر والراعي وبذلك يتحمل المسؤولية عن تقدم أو تراجع الجامعات. أما رئيس الجامعة وعميد الكلية والتدريسيين فتضمحل اسهاماتهم داخل هذه المنظومة الإدارية ويتحولون الى مجرد منفذين للتعليمات الوزارية وتتحدد استقلاليتهم بما توفر لهم التشريعات والإمكانات والشروط اللازمة للعمل من مساحات تسمح لهم بالتحرك فيها، وبضمنها يمكن تحديد نوعية العلاقة الجماعية، أو الفردية مع أعضاء الهيئة التدريسية.
إن استئثار رئيس الجامعة العراقية بمكانة لائقة داخل المنظومة التعليمية وضمن محيطه الجامعي يتوقف على توافر شروط ومقومات ذاتية، وأخرى موضوعية. فالأولى تعود الى كفاءته في إدارة الجامعة، وتحمل المسؤولية في حل مشاكل العمل بما تحيل إليه من موضوعية، وتواضع وترسيخ للعمل الجماعي. والثانية تتعلق بتوفير البنى التحتية والشروط اللازمة للعمل بشكل سليم وبما يرضي المسؤول الأعلى ويتفق مع سياساته أو في بعض الأحيان مع رغباته.
اختيار رئيس الجامعة أو العمداء من قبل الوزراء لم يعد خياراً يقبله التدريسيون، وكثيراً ما ينسب إليهم قولهم بأن تدني المستوى التعليمي يعود الى سبب منح المناصب الإدارية المهمة استنادا الى انتماءات حزبية وطائفية ومحسوبية ومنسوبية، ويشير اتهام آخر الى أن التغييرات الإدارية على مستوى رؤساء الجامعات والعمداء والمستندة أساساً على تكريس الولاءات الحزبية أولاً، وبدون مراعاة وضع المؤسسة الاكاديمية هي أصل البلاء في المؤسسات التعليمية. وبالرغم من تباين الآراء والتحليلات يبقى الاتهام الأساس بأن عدم وضع الشخص المناسب في إدارة الجامعات والكليات يعود الى المحاصصة الطائفية والحزبية. كل هذه الاتهامات والآراء تفترض أن الاداري الذي استلم منصبه عن طريق ترشيح حزبي بالضرورة هو إداري فاشل، وهو سبب تدهور مستوى التعليم الجامعي والبحث العلمي!
لعله، وفي هذه الظروف العصيبة التي تمر بها جامعاتنا، وفي ظل الاعتبارات المهنية الخطيرة المتمثلة في إلغاء تكليف رؤساء الجامعات وتكليف آخرين بدلهم والتي تلقي ظلالها على مهمة القيادات الإدارية أرى ضرورة التريث في اختيار رؤساء جامعات جدد وتبني أساليب وآليات ديمقراطية وشفافة للاختيار. ولن أتقدم هنا باقتراح جديد لكيفية اختيار أو انتقاء المسؤولين الأكاديميين فقد كتبت حولها سابقاً ويمكن الاطلاع عليها بفتح الواصل ادناه*، ولم يؤخذ بها لأسباب ظلت مجهولة لي، الا أني أود أن أقدم كمثال صورة ملخّصة لكفاءات رئيس الجامعة التي أرى ضرورة التمتع بها:
أولاً، أن يكون ذا شخصية قوية وجذابة ومتزنة، ويتمتع بمهارات الاتصال والتواصل بالعربية والإنكليزية، وله علاقات جيدة بالأجهزة، والمؤسسات الخارجية (الوطنية والعالمية).
ثانياً، ذو سجل ممتاز في كل من البحث العلمي والتدريس.
ثالثاً، أن يؤمن بالاستقلال الأكاديمي والفكري للجامعة، ويسعى لتكون الجامعة مجالاً خصباً لإيجاد الحلول المناسبة للإشكالات التي تعترض المجتمع، بمنهجية علمية.
رابعاً، أن يهتم ويلتزم بالمعايير الأكاديمية، ويسعى الى الارتقاء بجودة التدريس والبحوث، وبسمعة الجامعة.
خامساً، وأخيراً، أن يلتزم بقوة بأسس الحكم الجماعي الصالح، الذي يجمع مصالح التدريسيين في الجامعة في عملية صنع القرار.
_________________________________________________
* https://akhbaar.org/home/2014/12/182201.html

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/02



كتابة تعليق لموضوع : في ضوء التغيرات الراهنة لرؤساء الجامعات العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نوبل ----- تاجر الموت ميّتْ!!!  : عبد الجبار نوري

 اصلاح النظام لامتصاص الغضب العراقى  : عماد الاخرس

 الموسوي تدعوا رئاسة الوزراء ومجلس النواب ووزارة الصحة الى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لانقاذ سكان محافظة ذي قار من اخطر الأفاعي في العالم  : صبري الناصري

 نهر الدم.. وأحرارٌ حطموا آخر الأصنام  : مديحة الربيعي

 العدد ( 539 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الناشئة و التعليم  : فوزية بن حورية

 جواد العطار لقناة الحرة.. اخطاء امريكا في العراق لا تغتفر  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 شيعة العراق بين عين التينة والضاحية  : عماد قميحة

 المالكي يدعو للتحرك السريع مع تركيا لإنهاء أزمة المياه

 بعثي بلباس داعية الرفيق عامر حاشوش الخزاعي مثالا  : حامد زامل عيسى

 المرجعيةُ الدينية العُليا تحدّد عدداً من الأسس التي ينبغي اعتمادها في تشكيل الحكومة، وأكّدت على حلّ المشاكل بين الإقليم والمحافظات من جهة والحكومة المركزية من جهة أخرى وفق الضوابط الدستورية..

 الخطوط الجوية تكمل انشاء مخزن متطور للمواد الاولية للطائرات  : وزارة النقل

 مديرعام توزيع كهرباء الصدر يلتقي قائد عمليات بغداد ومديري الدوائر الخدمية  : وزارة الكهرباء

 بعيدا عن السياسة.. قريبا منها  : علي علي

 عشائرنا تدعم الإرهاب بنزاعاتها!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net