صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق في بيئة اقليمية تصارعية قراءة في الموقف العراقي خلال قمم مكة
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. حسين احمد السرحان

على القوى المحلية ان تساند الجهد الوطني الرامي لتعزيز استقرار العراق واعادته الى دوره الريادي عربيا واقليميا ودوليا والدفاع عن مصالح العراق لا مصالح هذه الدولة او تلك تحت شعارات طائفية ايديولوجية اقصائية واهية.

شارك العراق في اعمال القمتين العربية والاسلامية التي عقدت في المملكة العربية السعودية يومي 30 و31/آيار/2019 والتي نظمت في ظل ظروف اقليمية معقدة تصاعدت حدتها بعد دخول التوتر الايراني الاميركي مرحلة التهديدات المباشرة المفتوحة على مواجهة محتملة. الامر الذي انعكس في تطورات شهدتها دول الازمات في المنطقة ومنها قصف السفارة الاميركية في بغداد، واستهداف الحوثيين لشركة ارامكو السعودية للبترول، واستهدف ناقلات نفط في ميناء الفجيرة في الامارات العربية المتحدة.

كل هذه الاحداث تشكل لدى المراقبين دلالات خطيرة ربما تتبعها خطوات تعتمد على القوة العسكرية والتي ستنعكس سلبا على دول المنطقة عموما بفعل الطبيعة السياسية والجيوسياسية والامنية، والتحالفات الدولية والاقليمية، والازمات السياسية والامنية لدول لها اهميتها في السابق كالعراق واليمن وسوريا واليمن ولبنان واصبحت دولا هشة وساحة شد وجذب للأطراف الاقليمية والدولية المتصارعة.

اذ تنظر لها ايران، وبفعل نفوذها المتزايد فيها، على انها اوراق قوة ولا يجب التفريط بها على حد تأكيد المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي، فيما يُنظر لها من قبل دول فاعلة في المنطقة ومنها دول مجلس التعاون ومصر واسرائيل على انها دول مسلوبة الارادة ومنضوية تحت النفوذ والهيمنة الايرانية. وهذه الاسباب مجتمعة هي من تدفع تلك الدول الفعالة اقليميا الى الحصول على موقف واضح من دول الصراع والنفوذ تجاه الدور والتأثير الايراني فيها.

ولذلك يمكن وضع دعوة ملك العربية السعودية الى انعقاد القمتين العربية والاسلامية في هذا السياق في ظل وضع حرج يستوجب معرفة الاصدقاء من المعترضين للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة في تحديد النفوذ الايراني.

العراق له مصالح استراتيجية يهدف لها في سلوكه السياسي الجديد تجاه محيطه الاقليمي والعربي والذي بدأته الحكومة السابقة نهاية العام 2017 وبعد انجاز القضاء على داعش الارهابي عسكريا. فالمشاكل السياسية الداخلية، وجهود اعادة الاستقرار عقب الصراع، وتعزيز الامن المستدام، واعادة الاعمار تتطلب هذ التقارب الاقليمي تجاه الجيران والاشقاء. لان تلك المصالح لاترتبط كليا بالسياسات العامة الداخلية للدولة، بل –وبفعل عوامل عدم الاستقرار وتعدد الفواعل– لها ارتباطاتها الاقليمية المعرفة. لذلك نرى ان الرئاسات الثلاث حققت نجاحا متواصلا مع ما بدأته الحكومة السابقة.

لذلك يمكن القول، ان كلمات رئيس الجمهورية السيد برهم صالح خلال القمتين العربية والاسلامية تضمنت موقف واضح يضع مصالح العراق اولا، ومذكرا بالدور الاساس للعراق في منظومة الامن الاقليمي، واهمية استقراره الامني في استقرار المنطقة، ومبديا في الوقت نفسه رفضه للاعتداءات على اشقاءه العرب والاخلال بالأمن القومي العربي، وداعيا الى التعاون والحوار لرأب الصدع وتجنب الصراع العسكري الذي يتضرر منه العراق بالدرجة الاساس.

لذا كثير من المواقف الاعلامية والسياسية المحلية في العراق ذهبت الى تأويل الموقف العراقي خلال القمتين وفقا لمتبنياتها السياسية في سحب الموقف لصالح إيران وان العراق يقف الى جانب إيران وخسر انفتاحه على محيطه العربي. في حين ان الكلمات اكدت على المصلحة العراقية واشارت بوضوح وبواقعية الى انعكاسات العمل العسكري ضد ايران او ضد اشقاءه العرب على الامن الوطني العراقي والذي هو ركيزة اساس للأمن القومي العربي. اذ اكد رئيس الجمهورية في كلمته: " ان اي تصادم في منطقتنا سيعرض أمن العراق للتهديد، ومن هذا المنطلق، منطلق مصلحتنا العراقية، ومنطلق حرصنا على امن المنطقة، ومنطلق حرصنا على أمن اشقائنا والامن القومي العربي، فالعراق سيعمل على بذل قصارى جهدهِ لفتحِ بابِ الحوارِ البنّاء، ويشدد على ضرورة تبنّي احوار المباشر، ونبذ العنف والحرب".

واضاف ايضا "ان ترسيخ الاستقرار في العراق يتطلب تعاونا وتفهما من الاشقاء والجيران والاصدقاء...". وفي هذا اشارة واضحة الى ضرورة تفهم الاشقاء (العرب) والجيران (ايران وتركيا) والاصدقاء (الولايات المتحدة والدول العربية وغير العربية الاخرى) لمصالح العراق في تحقيق الاستقرار.

وفي هذا السياق -سياق نبذ الحرب وامن الاشقاء والجيران- ابدى الوفد العراقي تحفظه على البيان الختامي وليس في سياق الدفاع عن ايران او غيرها وهذا لا يترك لأي جهة مجال للتأويل وتحريف المراد لصالح اهدافها ومصالحها الحزبية والغير وطنية والضيقة. والمطلوب منها ان تساند الجهد الوطني الرامي لتعزيز استقرار العراق واعادته الى دوره الريادي عربيا واقليميا ودوليا والدفاع عن مصالح العراق لا مصالح هذه الدولة او تلك على حساب المصلحة العراقية تحت تبريرات وشعارات مذهبية طائفية ايديولوجية اقصائية.

ومن جانب آخر، لم تتضمن الكلمتين عبارات غير تلك الداعمة لاستقرار المنطقة ودولها ورفاهية الشعوب وتحقيق استقرارها وامنها ومنها اليمن وسوريا، وبالتالي هذا لا يسمح للحوثيين وحزب الله وغيرهم بتجيير الموقف العراقي لصالح إيران وضد اشقاءه العرب.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق في بيئة اقليمية تصارعية قراءة في الموقف العراقي خلال قمم مكة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الى شيخ المتملقين : الحشد الشعبي أسستهُ المرجعية  : اسعد الحلفي

 تاملات في القران الكريم ح166 سورة ابراهيم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 اعلان بخصوص هلال شهر ذي القعدة 1432

 قيادة عمليات سامراء تواصل اعادة العوائل النازحة لمناطق سكناها  : وزارة الدفاع العراقية

 دعبل الخزاعي الوجه الآخر للشعر العربي ( 5 ، 6 )  : كريم مرزة الاسدي

 تُرْكِيَا فِي عُيُونِ زَائرِيهَا !!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 استَقِيلُوا مِنْ حِزْبِ الدَّعوَةِ الإسلامِيَّةِ و افْعَلُوا مَا شِئْتُمْ !!.  : محمد جواد سنبه

 وزارة الموارد المائية تجري اعمال صيانة لسدة سامراء  : وزارة الموارد المائية

 التغيير تنوي تشكيل تحالف وطني لإسقاط حكومة البارزاني وتشكيل أخرى

 طالباني "تلقي اللوم" على تشريفات حكومة كردستان لإستبدالها العلم العراقي بعلم الاقليم

 هو الذي سرق كل شيء ...!  : فلاح المشعل

 مؤشرة ملاحظاتها واستنتاجاتها، دائرة الوقاية تتقصى آلية استيراد الأسمدة والموادِّ الكيمياويَّة  : هيأة النزاهة

 مغاوير الداخلية تقتل ستة داعشيين بصد هجوم على قاطع عمليات حصيبة الشرقية

 الشرطة الجزائرية: اعتقال 75 محتجا وإصابة 11 شرطيا في العاصمة

 طبيب عراقي مغترب يهدي نسخاً من مؤلفاته إلى مكتبة الروضة الحيدرية في العتبة العلوية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net