إطلاق الصفحة الثالثة من “إرادة النصر” ومقتل “والي الجزيرة”

 أعلنت خلية الإعلام الأمني، انطلاق الصفحة الثالثة من عملية إرادة النصر، کما قتلت قوات الحشد، ما يسمى بـ”والي الجزيرة” في تنظيم “داعش” خلال عمليات “إرادة النصر”، فیما تمكنت قوة من الحشد، من قتل عدد من عناصر داعش الارهابي باشتباك جنوب غرب نينوى .

وقالت خلية الإعلام الأمني الیوم الثلاثاء ، في بيان إنه “بعد أن حققت الصفحتين الأولى والثانية من عملية “إرادة النصر ” أهدافها المرسومة، انطلقت على بركة الله صباح اليوم الصفحة الثالثة بإشراف قيادة العمليات المشتركة”، مضیفة أن “القطعات شرعت ضمن قاطع عمليات صلاح الدين بالعملية من خمسة محاور ، اشترك فيها الألوية {٦، ٢٥، ٢٤} الحشد الشعبي والفوجين التكتيكي وسوات من مديرية شرطة صلاح الدين، وقد عثرت القوات الأمنية ضمن قاطع فوج سوت على معمل تفخيخ يحتوي ١١ عبوة ضد الدروع و٤ صمامات هاون عيار ١٢٠ ملم و٥ كيلو غرام من الكرات الحديدية مختلفة الأنواع، وقد تم تفجيرها تحت السيطرة دون حادث يذكر”.

وتابعت الخلية: “اما قيادة عمليات نينوى فقد شرعت قطعات فرقة المشاة العشرين والحشدين الشعبي والعشائري بالصفحة الثالثة أيضا من عملية ” إرادة النصر” ، لتطهير صحراء الجزيرة ومن ثلاث محاور”، مردفة: “وقد اشترك في هذه العملية ضمن هذا القاطع اللواء ٦٠ واللواء ٤٣ وقوات الحشد الشعبي، والتي تمكن طيران الجيش ضمن محورها من تدمير حفارة وعجلة وحرق خيمة وقتل ٤ إرهابيين”.

ایضا ذكر بيان للحشد اليوم ان “قوة من الحشد الشعبي تمكنت من قتل ما يسمى بـ{والي الجزيرة} في تنظيم “داعش” الإرهابي المدعو حامد عبد محل”.

هذا وتمكن طيران الجيش العراقي، من قتل أربعة عناصر بتنظيم “ داعش” الإجرامي وتدمير عجلتين لهم بضربة جوية في صحراء الجزيرة.

فیما ذكر بيان لإعلام الحشد، أن “قوات الحشد الشعبي التي تنفذ عمليات تفتيش وتطهير عثرت على مضافة لعصابات داعش الإرهابية في محيط بحيرة سنسول جنوب غرب نينوى”، لافتا أن “المضافة كانت تضم مواد غذائية وتجهيزات عسكرية وسيارات للعدو”.

کذلك دمرت قطعات الحشد الشعبي، التي انطلقت من محافظة نينوى قبل يومين ضمن عمليات إرادة النصر عثرت اليوم على معسكر للعدو يحتوي على مواد طبية وأجهزة الكترونية متطورة وبدلات عسكرية فضلآ عن أسلحة وعبوات ناسفة ومتفجرات شمال بحيرة سنسول جنوب غرب نينوى”، مبینا ان “الحشد دمر المعسكر بالكامل”.

إلی ذلك قالت مديرية الاعلام في هيئة الحشد الشعبي، إن “قطعات الحشد الشعبي ضمن عمليات نينوى تواصل تطهير غرب بحيرة سنسول جنوب غرب نينوى”، مبينا ان “قواتنا اشتبكت مع مجموعة من عناصر داعش حاولت إعاقة تقدم القطعات “، متابعا أن “قواتنا تمكنت من قتل عدد من عناصر داعش فيما لاذ الآخرون بالفرار”.

وذكر إعلام الحشد في بيان، انه ” تم العثور على عدد من المضافات التي تعود لتنظيم داعش الارهابي وهي متروكة بعد فرار الارهابيين منها مع انطلاق العمليات”، مشیرا أنه “تم العثور على كدس من المتفجرات تم التخلص منه بشكل آمن وعدد من منشورات ماتسمى بـ(مكتبة الهمة) التابعة لارهابيي داعش”.

وواصلت “قطعات الحشد الشعبي ضمن عمليات نينوى ت تطهير غرب بحيرة سنسول جنوب غرب نينوى”، مبينا ان “قواتنا اشتبكت مع مجموعة من عناصر داعش حاولت إعاقة تقدم القطعات “، مضیفا ان “قواتنا تمكنت من قتل عدد من عناصر داعش فيما لاذ الآخرون بالفرار”.

بدوره أكد عن عضو لجنة الامن والدفاع النيابية نايف الشمري قإن “انطلاق جحافل النصر الى اهدافها المحددة بالتعاون مع الاهالي أسهم بالقضاء على عدد كبير من أوكار داعش”، مشددا على ضرورة “السيطرة على الحدود ومسك الارض بعد تطهير اي منطقة من خلال عمليات ارادة النصر للحفاظ على الانجاز الامني والعسكري المتحقق”.

من جهته، لفت عضو اللجنة سعد مايع الى اهمية “العمليات للقضاء على فلول داعش الارهابية والتخلص من هذه الزمر وضمان عدم عودتها الى تلك المناطق حتى لا تكون منطلقا لعمليات ارهابية جديدة”، مشیرا ان “انطلاق العملية العسكرية في هذا التوقيت شكل ضربة قاصمة للارهاب ودليلا على قدرات الجيش العراقي والحشد الشعبي في التعامل مع الارهاب بطريقة عسكرية مهنية ومن خلال ادارة ناجحة”.

بسیاق آخر افاد مصدر امني، ان “عبوتين ناسفتين زرعهما مسلحو تنظيم داعش قرب مشروع ماء قرية (شاطي الجدر) في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، انفجرتا بشكل مزدوج، ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم عقيد متقاعد واصابة ثلاثة اخرين احدهم مشغل الشمروع”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/09



كتابة تعليق لموضوع : إطلاق الصفحة الثالثة من “إرادة النصر” ومقتل “والي الجزيرة”
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي: لا نفرق بين العراقيين ولدينا خطط للنهوض بالبلد

 وزير الثقافة فرياد رواندزي يلتقي وزير الثقافة التركي  : اعلام وزارة الثقافة

 من حقنا الرد  : محمد حسن الساعدي

 نافذة على التأريخ القسم الثاني  : علي حسين الخباز

 عبّارتنا المنكوبة... من المسؤول؟  : حسن حامد سرداح

 ملاكات نقل المنطقة الشمالية تباشر بأعمال اعادة تأهيل خط ( حديثة ــ القائم 400 ك.ف)  : وزارة الكهرباء

 تونس: باكالوريا أم امبريالية الرياضيات؟  : محمد الحمّار

 قوات سوريا الديمقراطية تنفي عقد اتفاق لنقل أسرى داعش للعراق

 الكتلة البيضاء تدعو لاعادة التصويت على المادة 38 من قانون التقاعد في جلسة علنية  : وكالة انباء المستقبل

 شيعة رايش ووتش تطالب النظام السعودي بالكف عن اجراءات القمع والتنكيل  : شيعة رايتش ووتش

 الطغيان صناعة أعرابية بامتياز! / الجزء الثاني  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 سلطات الاحتلال بين تكدير الانتصار وإنكار الهزيمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أفكار جميلة عن مستقبل المنظومة النفطية العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الداعية محمد باري من غينيا: (يوجد هنالك الكثير من المسلمين الذين يستقبلون مذهب أهل البيت(عليهم السلام)؛ لأنه يطابق المنطق السليم)

 الراقصون في كل الحفلات؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net