المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تحثُّ الشابَّ على أن يتحدّى الظروفَ ويبقى شامخاً ولا يلجأ للتفكير السلبيّ وتؤكّدُ أنّ المجنونَ والفاشلَ والمنهزمَ هو من يُقدِمُ على الانتحار...

بيّنت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا أنّه على الشابّ أن يتحدّى الظروف ويبقى شامخاً ولا يلجأ للتفكير السلبيّ، مؤكّدةً أنّ ظاهرة الانتحار لم تكن موجودةً في وقتٍ سابق، وإن وُجدت فإنّها لا تُعدّ، فليس من الشجاعة أن يرمي الإنسان نفسه ويُنهي حياته ويجعل مآسي الأسرة خلفه، فالمجنون هو من يرفض حياته..
جاء ذلك خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة هذا اليوم (8 ذي القعدة1440هـ) الموافق لـ(12 تمّوز 2019م)، التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الطاهر وكانت بإمامة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه)، وهذا نصّها:
اخوتي اخواتي اعرض على مسامعكم الكريمة أمرين : الأمر الاول: اتحدث عن العشائر والامر الثاني: اتحدث عن الانتحار.
الأمر الاول:
لاشك ان هوية كل شعب هي محل اعتزاز و افتخار، وهذا التنوّع الموجود عندنا في العراق نعتز بكل ما يمت لهذا البلد من وجودات متنوعة ومختلفة، ومن الركائز الاساسية في تركيبة هذا الشعب هي مسألة العشائر، والعشائر العراقية لها تاريخ حافل ومهم ولها وقفات مشرفة ايضاً وكثيرة، يمكن ان تقفز الى الذاكرة بشكل سريع كيف كان موقفها في ثورة العشرين واخذت زمام المبادرة بشكل حفظت في وقتها للبلاد هذه الحالة للحفاظ على هوية البلاد.
وفي السنين المتأخرة ايضاً هبّت العشائر من ضمن ما هبّ للدفاع عن ارض العراق وعن مقدساته وعن قيمهِ عندما توفّقَ الجميع لتلبية ما تفوهّت به المرجعية الدينية العليا المباركة في قضية الافتاء ضد زمر داعش.
اضافة الى المآثر المحمودة والاخلاق التي تتمتع بها هذه العشائر من الجود والكرم والشجاعة والنُبل والغيرة ومجموعة من المآثر المحمودة.
ولقد تكوّنت في هذه العشائر مجموعة من حلقات التربية اذا جاز التعبير عندما كانت الدواوين والمضائف يجتمع فيها وجوه القوم ووجهاء العشيرة ويجلس ابناء العشيرة ممن لم تُخبره الحياة ويستمع النصيحة ويستمع التوجيه ويستمع الموعظة بحيث تُصقل شخصية هذا الشاب وهو يستمع الى وجوه قومه بكل ما يمكن ان يكون عنوان للفضيلة، بحيث اصبحت المقولة الدارجة ان المجالس مدارس..
ونشأت طبقة تحمل في ثناياها هذه القيم النبيلة والقيم الاصيلة التي نفتخر بها جميعاً، وطبعاً العشائر لأهميتها ممكن ان تكون مطمع لمن لا يريد بالبلاد خير لأنها هي ذخيرة مهمة كما قُلت وهذه العشائر ايضاً صدّرت الى المجتمع الكوادر العلمية على اختلاف وجوداتها، في الفترة المتأخرة بدأت بعض الاشياء تبرز بدأت تُسيء الى قيم العشيرة، بدأت هذه الاشياء تُسيء الى تلك القيم النبيلة والقيم التي كُنّا نراها ونسمع بها بحيث اصبح بعض افراد العشيرة اصبح في حراجة مما يسمع ومما يقول، واصبحت بعض التصرفات تتطفّل على هذا التكوين الذي نعتزّ به، وهذا التطفل العشائر الاصيلة السلوكيات النبيلة التربية التي ذكرنا هي بريئة منهُ واصبحت هذه الامور تأخذ مساحة حقيقة مساحة غير طيبة في بعض المجالات، هذه الامور وان قلّت لكنها تؤثّر..
انا ممكن اذكر على نحو العجالة بعض هذه التصرفات التي من غير الصحيح ان تبقى:
مثلا ً حالة الاحتكام، تعرفون هناك مشاكل واحتكاك طفل من هنا وشاب من هنا وشيخ من هناك.. تحدث حالة من الاحتكاك كما هي لا تخلو من أي مجتمع، لكن هذا الاحتكاك الموجود الآن هي حالة من الاحتكام التي لا تُحل إلا بمبالغ مُجحفة بحيث اصبح الموضوع لا يُغلق إلا باموال طائلة واصبح من يتصيد افتعال هذه المشاكل لغرض الاستفادة المادية بطريقة او باخرى واصبح هذا الموضوع الآن هو مادي بحت، يَعزُّ علينا ان هذه القيم والمآثر الحميدة تتحول الى جانب مادي تتحول الى سلوك لا يعرف الا المادة واصبحت هذه الحالة هي حالة سائدة وان قلّت لكن سائدة في مواطن بحيث لا يُمكن ان تُحل الا بمبالغ ومبالغ مُجحفة جداً..
انا اُحب ان ابيّن موقفاً شرعياً ان هذه المبالغ اغلبها اكل مال بالباطل، ومن الجميل جداً ان الانسان يتثقّف في الجانب الفقهي ويسأل على ان هذا الجانب المادي المُثقل ما هو وجهه الشرعي في ذلك؟! نعم، وُجهاء القوم يحاولون ان يلملموا المشكلة ويُمكن ان يتصالح او تتصالح الاطراف ببعض مالٍ أقل ما يكون في الجانب الشرعي يُصالح بين الاطراف بشكل حتى يُطفيء النائرة ويُطفيء الفتنة، اما ان تتحول المسألة الى جهة مادية بحتة ومن يدفع بهذا الاتجاه ومن يدفع حقيقة هذا خلاف المآثر الحميدة والمسموعات على تلك الاصول الجيدة التي تربّت عليها العشائر..
النقطة الثانية وهي تزوير الحقائق يعني العشيرة تنتصر الى ولدها وان كان مخطئاً، هذا أمر تنأى بنفسها الحُكماء عنهُ، الانسان يملك اخواني عقله والعقلاء ينأون بالعكس هم يُحاسبوا فرد العشيرة اذا اخطأ بحق الآخرين وهم يوجهوا النُصح لهُ اذا اخطأ، لا يكونوا معهُ على باطلهِ لا يمكن ان يتنازع اثنان وكل منهم يرى ان صاحبه هو ملك من الملائكة، لابد من وجود مخطئ، المخطئ يتوجه لهُ النُصح لا ان نكون مع المُخطئ كيفما اتفق لأنه من اطراف عشيرتي..
لا تكن هناك حميّة لا ترضى بها الموازين العُرفية فتبدأ تزوير الحقائق وايمان مُغلّظة وكلهُ كلام باطل في باطل من اجل لأن هذا مني فلابد ان يكون على صح كيفما اتفق، لا اعتقد ان الوجوه الطيبة التي يمكن ان تؤثّر قطعاً ترضى بهذا الفعل، من النقاط المهمة ايضاً اصبح تعطيل في بعض المؤسسات وفي بعض الجهات مثلا ً تُعطّل عيادة طبيب لأن الطبيب اُتُهِمَ بأنه اخطأ بحق المريض الفُلاني..
لا معنى اخواني التفتوا دائماً نقول لا يمكن ان تكون ردود الفعل اكبر من الفعل، هذا غير صحيح، ما دام المنطق موجود والعقل موجود تُحل الامور بطريقة اسهل بكثير، لابد ان تُعطّل عيادة الطبيب لأيام الى ان تُحل القضية هذا تعطيل لحياتنا اليومية، حقك يمكن ان يُؤخذ بطريقة تحفظ كيان الجميع، هناك حلول لمعالجة الخطأ، لا يمكن ان تكون ردود الفعل اكبر من الفِعل، هذا أمر اصبحَ يُعاب علينا، لابد في بلدنا بلد متحضر لابد ان نرتقى الى حالة كيف نواجه المشاكل بطريقة في مُنتهى الموضوعية..
نقاط اخرى: الانفة من تطبيق القانون، يشكو لنا بعض موظفي الدولة وهذه اضعها الان امام انظار المسؤولين، يشكو لنا اننا اذا طبقنا القانون بمجرد تطبيق القانون سنُحاكم من العشيرة الفلانية، هذا في العمل اخطأ يُعاقب..تأتي العشيرة، شرطي مرور بهذا المستوى اُريد ان اتكلم شرطي مرور يقول اوقف سيارة متجاوزة فيقول لي ألا تعرفني من أي عشيرة؟ بعض المؤسسات فيها عملية نقل من مكان الى آخر، العشيرة لا تقبل..
انا اقول هذا ليس لهُ علاقة بما قُلت في البدء تلك الاصالة والمآثر الحميدة والاخلاق والتاريخ العزيز الكريم لا يمكن ان البعض يحاول ان يُصادر كل هذا بهذه التصرّفات الضعيفة والقليلة والتي هي بعيدة عن العُرف اصلاً..
المرجو من الاحبة ممن يسمع الكلام ويلتفت هذا التماسك لابد ان يبقى في العُرف في المقبول لا ان ينفرط العقد وتتحول القضية الى قضايا غير مفهومة، لابد من وجود ضوابط مقبولة لا تُصادم العُرف ولا تُصادم القانون حتى يطمئن الآخرون بأن اذا اخطأت هذا الخطأ معروف ان كيف اتعامل معهُ.. اما ان تبقى القضية هكذا اخواني اعتقد لا يرضى بها الجميع..
الأمر الثاني : هو مسألة الانتحار..
واقعاً تتبعت ما تذكره الصحافة والاعلام عن حالات وبعض الحالات نجا محاول الانتحار نجا من ذلك مثلا ً يصعد على جسر يحاول ان يرمي نفسه ثم يُدركهُ البعض مثلا ً..
حاولت ان اتتبع وجدت ان هذه الحالة اولا ً لم تكن موجودة وان وُجِدَت فهي بحيث لا تُعدّ اصلا ً، ثانياً : وجدنا هذه الحالة عند الشباب، يعني في ريعان الشباب، انا نصيحتي لمن يكون على هذه الطريقة بالنسبة للذي انتحر لا يسمع الكلام، لكن الذي قد يُفكّر لا قدّرَ الله ابيّن هذا المعنى بخدمتكم:
كل انسان في بداية شبابه قد يبتلي التفتوا اخواني قد يبتلي بتجربة مادية قد يخسر فيها، بتجربة اجتماعية علمية ايضاً قد لا يتوفق.. بتجربة عاطفية يريد ان يتزوج من المرأة الفلانية لكن لا يجد الى ذلك سبيلاً..، هذا الشاب لا يملك تجربة واسعة، المشكلة مُركبّة، تبقى هذه المشاكل في صدرهِ لا يجد اباً متفرغاً لهُ، لا يجد اُسرة تحاول ان توجّه سلوك ولدها، هذا الشاب في عمرهِ مجموعة من الاصدقاء يحملون نفس ما عنده من افكار ومن رؤى ومن نظرة قد تكون تشاؤمية فيحاول اذا فشل في اول تجربة له ان يرى الدنيا قد اسودت فيه عينيهِ، يُحاول ان يعين على نفسهِ ويحاول ان يجعل ضبابية وغشاوة على قلبهِ وعقلهِ وعينيه بحيث لا يُفكر الا في هذه المشكلة فيرى ان المنافذ قد اُوصدت عنده فيرى افضل حل هو التخلص من الدنيا فيُقدم على الانتحار..
انا اسأل واطلب من هؤلاء الاخوة اقول يا اولادي واعزائي انتم في ريعان الشباب انتم الأمل لا يمكن ان ننهي حياتنا بتجربة واحدة بل تجربتين بثلاثة بعشرة.. لا تُنهي حياتك.. انت الآن تُقدم على فناء اعزّ شيء عندك من أجل تجربة قد انت اخطأت او قد خطئوك فيها..
عليك ان تنتفض عليك ان تصحو لا تأخذ النصيحة من فاشل، الفاشل لا يُعطيك نصيحة لأن الفاشل لو كان ممكن ان ينصح لنصح نفسهُ، خذ النصيحة من انسان ناجح، تعلّم ان تستنصح الآخرين، لا تفرّط بحياتك الانتحار عمل المنهزمين، الانتحار عمل الفاشلين، الانتحار عبارة عن قلّة تدبّر وقلة تعقّل، المجنون من يرفض حياتهُ، نعم عليك ان تستفيد من هذه التجربة، ليس من الشجاعة ان ترمي نفسك وتُنهي حياتك وتجعل مآسي الاسرة خلفك.. لا اعرف ما الذي تستفيدهُ؟! لمجرد ان مررت بتجربة وهذه التجربة كانت غير جيدة تُدمّر مستقبل حياتك بهذه الاشياء..
اخواني انا اقول هذا وانا اعلم ان هذا الكلام لابد ان يُتمم بكلام آخر، هناك تربية وافدة الينا لم تكن ثقافة الانتحار ولم نسمع بها! نعم كل المُبررات احدهم يقول عمل لا يوجد.. ظروف صعبة كذا.. نعم، انا اُقر معك بالظروف الصعبة والعمل، لكن ليست النتيجة ان تنتحر، النتيجة ان تبقى قُل انا تحديت الظروف وبقيت شامخاً..
يا حبيبي لا تُرهق اهلك ولا تفكّر بطريقة سلبية، الأمل امامك.. شاب دون العشرين ألم تقل ما هي تجربتك؟! الاب يا اخي العزيز اجلس مع الولد علمهُ افتح صدره، انتم الاولاد لا تتعلموا عدم الاهتمام بالآخرين، نعم، اعتز بشخصيتك اعتمد على نفسك ولكن انت كالعود الطري تحتاج الى مسند، هناك نبات جيد مثمر لكنهُ في بدايته يحتاج الى مسند الى ان يقوى عوده ويشتد عوده ثم بعد ذلك يعتمد على نفسه، انت تحتاج كُلنا نحتاج في اعمارنا نحتاج الى مسند الى من يوجهنا الى من يُرشد وهذا ليس عيباً..
استنصحوا الآخرين ابنائي احبائي.. والله كلما سمعنا بحالة من الانتحار كلما تأذينا.. هذا من رصيد هذا الشعب الأبيّ لماذا تذهبون الى هذه الطريقة.. انتم شباب في مقتبل العمر لا تغركم بعض الامور تجعلون الدنيا مُسودة لأن المستقبل انتهى.. لم ينته مستقبلك يا ابني.. الآن الحياة امامك لابد ان تكون قوياً وتكون شجاعاً وصبوراً هذه الخشونة في الرجولة مطلوبة عندكم ابنائي.. الرجل يتحمل المسؤولية..
ستة عشر عاماً كان عمرهُ شخص ذهب الى الدواعش وفجر قنبلة في الدبابة وفر سالماً منها!! ستة عشر عاماً عمرهُ!! وفي الصحراء وفي كل الامور! الانسان اذا اراد شيئاً حصل عليهِ، لماذا هذا الاحباط الانكسار.. لماذا؟؟!!
انتم ابناء امهات غذنكم بحليب طاهر ابناء اباء من اصلاب طاهرة.. لا تذهبوا الى ان تنهوا حياتكم من اجل اشياء في منتهى التفاهة والبساطة.. من علمكّم على هذه الطريقة؟! ليست شجاعة، المُنتحر مهزوم وفاشل والمنتحر جبان ان يواجه الحياة فيذهب الى الانتحار..
لا اعرف من أين وفدت هذه القضية والصحافة تنقل يومياً.. طبقة شباب في ريعان شبابكم ابنائي لا تذهبوا الى هذه القضية.. واجهوا الامور بشجاعة وقوة والله سبحانه وتعالى يُعينكم على فتح افاق كثيرة جداً.. انت لا ترى جل المشهد الآن انت بعدك في تجربة قليلة المشهد اصعب من جهة مما تراه واسهل من جهة اخرى مما تراه.. الحياة تحتاج الى مُرشد وموجّه وأحد تستند عليهِ يا ابني..
لا تُعجّل بأن تُنهي حياتك بأسباب هي جداً جداً بسيطة وتافهة..
نسأل الله سبحانه وتعالى وندعو لشبابنا الاعزاء في هذه الاعمار الفتيّة نحن نرغب ونتمنى ان نراكم في طليعة الناس الذين يبنون هذا البلد بعيداً عن هذه الممارسات المرفوضة.. اسأل الله لكم دوام التوفيق والتسديد والامل وان الله تعالى يفتح بصركم وبصيرتكم على امور تُبعدكم عن هذه الممارسات..
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/12



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تحثُّ الشابَّ على أن يتحدّى الظروفَ ويبقى شامخاً ولا يلجأ للتفكير السلبيّ وتؤكّدُ أنّ المجنونَ والفاشلَ والمنهزمَ هو من يُقدِمُ على الانتحار...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تزوير بشهادة الجنسية العراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 دور العشيرة في تشكيل الدولة العراقية الحديثة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الشبهات المعاصرة وسبل التصدي لها - ج1 ( محاضرة للسيد منير الخباز )

 حسين الاسدي.. يتورط بجنون وصف لا مسؤول  : القاضي منير حداد

 مدير شرطة ذي قار يشارك في اجتماع قيادة عمليات الرافدين لاستعراض مفردات خطة زيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 تظاهرات في السليمانية احتجاجا على زيارة بارزاني

 الأسد: أي تحركات غربية محتملة ستزيد زعزعة استقرار المنطقة

 السيد الخوئي ( قدس ) حديث غدير خم، لم ينكره إلا المعاند المكابر .  : رابطة فذكر الثقافية

 مديرية الوقف الشيعي في بابل تعقد الاجتماع الدوري لمنتسبي المؤسسات الإسلامية في المحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وللصيام ... عبر وعظات  : عباس الخفاجي

 بندقية استخدام مرة واحدة !!!  : مصطفى النعيمي

 شعار ..ما ننطيهه والسيد المالكي !  : اثير الشرع

 وزير الداخلية يلتقي محافظ المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

 التروية والتلميح  : سامي جواد كاظم

 للبرلمان والحكومة العراقية اين عطلة عيد الغدير !  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net