صفحة الكاتب : جميل ظاهري

الامام‎ الرضا.. دليل السائرين في‎ طريق‎ التقـوى‎ والعبادة
جميل ظاهري

المتتبع لتاريخ‎ أهل‎ البيـت‎ النبوة والامامة عليهم السلام، وكيفية‎ بروزهم‎‎‎ وظهـور مقـامهـم الـذي‎ لـم يستطع‎ أن‎‎‎ يتجاهله‎ أحد من المسلمين, يـدرك‎ بشكل‎ واضح‎ وجلي‎ ان‎ هناك‎ لطف الهي وحكمة‎ خفية‎‎‎ في‎ تكوين‎ هذه الـشخـصيـات‎ العـظيمـة وتشخيصها دون‎ غيرها رغم‎ الـظروف‎ الصـعبـة‎ التي‎ تحيط بهم‎ .

حياتهم‎ مدرسة‎‎‎ وعبرة وموعـظة تـفيـض‎ بالعطاء وتشع‎ بالخير والإستقامة‎ وتـوحـي‎ بالكمال‎ والهداية الربانية وسلوكهم‎ يجسـد مبـادي‎ء الرسالة السماوية السمحاء‎‎ حياة وعملاً، حيث‎‎ الواحـد مـنهـم‎ يهدي الناس‎‎ بسلوكـه‎‎‎ وعـملـه كمـا يهـدي بقـولـه وتوجيهه‎, والامام‎ علي‎‎ بن‎ موسي الـرضـا عليه السلام هـو سليل‎‎ النبوة‎ ووارث بيـت العصمة والطهارة وعلـم‎ مـن‎ أعلام‎ الهدى‎ والصلاح عليهم السلام أجمعين،‎ فكانت‎ حياته‎ منـاراً للمهتدين‎‎ ودليلاً للسائرين في‎ طريق‎ التقـوى‎ والعبادة‎ ومثلاً أعلى‎‎ فـي الأخـلاق‎ والـسلـوك‎ القويم‎ .

ورد عن‎ الامام‎‎ موسى الكاظم عـليـه‎ السلام‎‎ انه‎‎ قال‎ لبنيه: هذا أخوكم علـي‎ بـن‎ موسي‎ عالم‎‎ آل‎ محمد فأسألـوه‎ عـن‎ أديـانكـم وأحفظوا مايقول‎ لكم‎‎ (بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج ٤٩ - الصفحة ١٠٠)، حيث نعيش‎ هـذه‎ الايـام في‎ رحاب‎ المولد المبارك والميمون لعالم‎‎ آل‎ محمد عليه‎ وعليهم اجمعين‎ السلام‎, الذي‎ عرف‎ بغريب‎ طوس‎ حيث ما تعـنيـه‎ الغربة‎‎ لدى‎ الامام‎ الرضا (ع) انها غـربة النفس‎ عن‎ الأطهار والأخيار؛ حيث كانت‎ المدينة‎‎‎ المنورة على‎ موعد مع‎ أنوار ونفحات‎ ربـانيـة‎ في‎ الحادي‎‎ عشـر مـن‎ ذي الـقعـدة‎ عـام ‎ 148 للهجرة‎‎ الشريفة .

عاش‎ الامام‎‎ الرضا (ع) في‎‎‎ القرن‎ الثاني الهجري‎‎ وعاصر من‎ خلفـاء بنـي‎ الـعبـاس‎ الـمهـدي‎ والهادي‎ والرشيد والأميـن‎‎ والمـأمـون، حيث أتسعـت‎ الحـركـة العلمية‎ ونشط البحث والتأليـف‎ والتـدويـن‎ وتصنيف‎‎ العلوم‎ والمعارف ونشـأت‎ الـمـدارس‎ والتيارات‎‎ الفلسفية‎‎‎ والفكرية وبدأت حركـة الترجمة‎ والنقل‎ من‎ اللغات‎ والشعوب‎ والأمـم‎ المختلفة‎ وكانت‎‎ من‎ أغنى‎ فتـرات الـفكـر والثقافة‎‎ الاسلامية, حيث شهد العلماء والحكمـاء بـسعـة‎ علمه (ع)‎‎‎ وحاطته بمحتوى‎ كتـاب‎ اللـه المـجيـد وأسراره‎‎‎ ومعارفه وشمول‎ معـرفتـه لكـليـات‎ الشريعة‎ وجزئياتها. وأزدحمت‎‎ المدارس‎‎ وحلقات الـدرس بالأساتذة والطلاب‎ يتناولون‎ مختلف‎ العـلـوم‎ ويخوضون‎ في‎‎ شتى المعارف‎ .

كان‎ الامام‎‎ علي بن موسى الرضا عليه‎ السلام هو مفزع العلماء وملجأ أهل‎ الفكر والمعرفة‎ يناظر على‎ التفسير ويحاور أهل‎ الفلسفة والـكـلام‎ ويرد على‎ الزنادقـة‎‎‎ والغـلاة ويـوجـه أهـل‎ الفقه‎‎ والتشريع‎ ويثبـت‎ قـواعـد الشـريعـة وأصول‎ التوحيد وينشر أحكام‎ الدين‎ المحمدي‎ الأصيل‎ فكان‎ محور التوجيه‎ ومـركـز الإشعـاع ومنطلق‎ الاصالة‎ والنقاء.

قضية‎‎‎ الامامـة والـسيـاسـة فـي‎ الاسلام‎ تشكل أخـطر قضـايـا الـحيـاة‎‎ الانسـانيـة, فالاسلام‎‎‎ نظام حكم ومنهج‎ سيـاسـة‎‎, وقيـادة أمة‎‎‎‎ وقانون‎ حياة وطريقة عبادة وهو لا يفصـل‎ بين‎‎ السياسة‎‎ والدين والعبادة أبداً. فكان‎‎ إهتمام‎‎ الاسـلام والمـسلـميـن كـبيـراً فـي‎ شؤون‎ الامـامـة‎‎ وولايـة أمـر المسلمين‎ وقيادتهم‎ السياسية‎‎ والعقائدية .

دراسة‎‎ الاوضاع السيـاسيـة والاجتماعية‎‎ لمرحلة الحكم‎ العبـاسـي‎‎ التـي أحاطت‎ بالامام‎‎ الرضا وأبيـه‎‎ الكـاظم وجـده الصادق‎ عليهم‎‎ السلام تجسد أمامنا المـحنة‎ والمشكلة‎‎ السياسية التي‎ عاناها أهل‎ البيت‎ (ع) في‎‎ ظل‎ الـحكـم‎ الـعبـاسـي عـدا فتـرة‎ الإنفراج‎ النسبي‎‎ التي عاشها الامام‎ أبا الحسن (ع) ايام‎ المأمون‎ والتي‎ جاءت‎ لضغوط الـرأي‎ العام‎ وتوتر الاوضاع الـسيـاسيـة‎‎ وكثـمـرة الإضطرابات‎‎‎ والصراعات والثورات .

أدرك‎ المأمون‎ منزلة‎ الامام‎ الرضـا (ع)‎ ودوره في‎ نشر العقيدة ومقارعة الطغاة وكشف‎ مخططاتهم‎‎ وسياساتهم المعادية للاسلام‎ ولأهل‎ البيت‎ (ع)، كما كان‎‎‎ في‎ تصور المأمون ان المخـرج‎ من‎ الأزمة‎‎‎ السيـاسية التـي‎ أحـاطت بـه هـو مخاطبه‎‎‎ الامام‎ أبا الحسن (ع) قبول‎ ولاية العهد والمشاركة في‎ شؤون‎‎ إدارة‎‎ الدولة ليستطيع‎ الطاغية العباسي‎ ضم‎ قوى‎ المعارضة‎‎ وجمـع‎ جنـاحـي‎ القـوة العلوية‎‎‎ والعباسية بيده .

دعا المأمون‎ الامام‎ الرضا (ع) وعـرض‎ عليه‎‎ قبول‎ ولايه العهد فامتنـع‎ الامـام‎ (ع)، فرد‎ المأمون‎ بتهديـد بقوله: ان‎ عمر جعل الشورى‎ في‎ سته احدهـم‎ جدك‎ (يقصد الامام‎‎ علي‎ عليه‎ السلام) وقـال‎ من‎‎ خالف‎ فأضربوا عنقه‎, ولابد من قبول‎ ذلـك‎, فاجابه‎ الامام‎ الى‎‎ ذلك‎ مكـرهـاً عـلـى أن‎ لايأمر ولاينهي‎‎ ولايولي ولايعزل‎ ولايتكلم‎ بيـن‎ أثنين‎ بالحكم‎‎ ولايغير شيئا هو قـائم عـلـى‎ أصوله‎؛ حيث لم تخف عن الامام أبا الحسن (ع) الدوافع‎ الشيطانية‎‎ للطاغية العباسي‎ في‎ إستقـدامـه الى‎ خراسان‎ كما لم‎ تخـف‎ عـليـه‎ متـطلبـات‎ الظرف‎ الذي‎ كان‎ يعيشه‎‎‎ صلوات‎ اللـه عـليـه ولهذا أَكره‎‎ على‎ قبول‎ ولاية العهد .

أغتنم‎‎ الامام علي بن موسى الرضا (ع) هـذا الـظرف‎ الذهبي‎‎ الذي‎ جاءت‎ بـه‎‎ ولايـة الـعهـد علـى الوجه‎ الأكمل‎ بهدف‎ نشر معالم‎‎ الاسلام المحمدي الأصيل‎ وتثبيت‎‎ دعائم‎ أطروحة‎ مـذهـب‎ أهـل‎ الـبيـت عليهم‎‎ السلام متحدياً كل‎ الخطوط الـفكـريـة‎ والمذهبية‎‎ المنحرفة آنذاك‎ .

بعد فترة قصيرة‎ أدرك‎ المأمون‎ عمـق‎ الخـطر الذي‎ ‎‎ يحيق‎ به‎‎ وبحكومته من خلال‎ تواجـد الامام‎ (ع) في‎ مركز حكمه‎, كما لاحظ نمو وشموخ‎ خط الولاء لأهل‎ الـبيـت‎ علـيهـم‎ السلام‎, وأدرك‎ أن جميع‎ أسلحته‎ فشلت‎ لتحديد الامام‎ الـرضـا عليه‎ السلام‎ وظهرت‎ النتائج‎ على‎ خلاف‎ ما كان‎ ينتظر ويؤمل‎‎ بل لاحظ ان‎ الامام‎ (ع) يزداد رفعـه‎ بين‎ الناس‎ وكانت‎ قواعده‎‎ المواليـة تـزداد إتساعاً وعدداً.

وفهم‎‎ المأمون‎ بـأنـه‎ لـم يـفلـح‎ فـي‎ إنتزاع الإعتراف‎ بشرعية‎‎ حكمه من‎ الامام‎ (ع) كما لم‎‎ يفلح‎ في‎ إخضاعه لإرادته‎‎ ومطالـبـه فهو بالاضافة‎‎ الى‎ ذلك‎ لايستطيع‎ تنـحية مـن‎ ولاية‎ العهد لأن‎ الأمور سوف‎ تزداد تـعقـيـداً ولن‎‎ يسكت‎ العلويون على‎ ذلك‎. ولم يجد المأمون بداً بحسب‎ مقاييسه‎‎ الباطلة من‎ القضاء على‎ شخص‎ الامام‎‎ (ع) وشخصيته وإغتياله‎‎‎ بطريقه خبيثـة بـدس‎ السـم اليه‎ ليمضي‎ الامام (ع)‎ شهيداً صابراً محتسباً.

اسفرت‎ مدرسة‎‎ الامام‎‎ الرضا عليه السلام العلمية‎‎ عن‎‎ تخريج‎ كـوكبـة مـن العـلمـاء الذين‎‎ كان عددهم‎ يناهز الثلاثمائة‎. والذي‎ يراجع‎ مسند الامام‎ الرضا عـليـه‎ السلام‎ ويلاحظ النصوص‎ التي‎ وصلتنا عنه‎ يعرف‎ حجم‎ نشاطه‎ العلمي‎ ويلمس‎ عمق‎ المستوى‎‎ الذي بلغته‎‎‎‎ مدرسة الامام‎ الفكرية وما أبدعه هذا الامام‎‎ العظيم من‎ قواعد وأساليب‎ لتـحقـيـق‎ أهداف‎ مدرسة‎‎ أهل‎‎ البيت‎ للوصول الى‎ القمة التي‎ كانت‎‎ تستهدفهـا حـركة‎ أهـل‎ الـبيـت الرسالة‎‎ في‎‎ مجالي العلم‎ والسياسة معا .

فسلام‎‎‎‎ عليه‎ يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حياً

  

جميل ظاهري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الامام‎ الرضا.. دليل السائرين في‎ طريق‎ التقـوى‎ والعبادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق/8  : عبد الرضا حمد جاسم

 النائب الحكيم : انتهاك دماء وحرمات المسلمين وتفجير مراقد الأنبياء والأولياء من قبل الدواعش كشفت الوجه الحقيقي لمنهجهم وقطعت السبيل على حجج المغرر بهم والمتعاطفين معهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مرشحو الرئاسة الامريكية والخلفيات الدينية  : جواد كاظم الخالصي

 العمل : انجاز جميع الشكاوى والمناشدات الخاصة بدائرة الحماية الاجتماعية للمرأة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدماء لا تحتاج إلى تنظير !  : عبد الرضا الساعدي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنظيف وتطهير الانهر والجداول في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 حديث الاثنين الطائفية بقناع سياسي  : ابراهيم العبادي

 الرد على من شكك في أدعية الشيعة (4)  : الشيخ احمد سلمان

 رسائل بلون الموج  : فجر الانتظار

 الحكيم يؤبن شهيد المحراب ببيان هموم الوطن !!؟  : نور الحربي

 حمى لاسا: المرض القاتل الذي لا لقاح له

 إعلاميّون!  : عماد يونس فغالي

 وزارة الخارجية العراقية تؤكد دعمها للدولة الفلسطينية  : وزارة الخارجية

 أكثر من ۱۰۰ غارة سعودية خلال أقل من ۲۴ ساعة على صعدة وإستشهاد ۲۷ غالبيتهم من النساء والأطفال في منزل فيها

 مدينة الشعلة وقصف الدواعش, مؤشرات خطيرة  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net