صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة  
د . الشيخ عماد الكاظمي

 تمثل المرحلة الجامعية للطالب مرحلة مهمة لحياته الدراسية التي طويت صفحاتها الاثني عشر الماضية ما بين الابتدائية والثانوية، ليكون –كما هو المفروض- مؤهَّلاً في هذه المرحلة إلى دراسة تخصصية في المجال المعرفي الذي يصبو إليه الإبداع الفكري للطالب، والذي ينتج عن تلك السنوات التي قضى شطرًا من حياته فيها، فيكون ذا هدف يبحث عن كيفية الوصول إليه، وفي المرحلة الجامعية سيتم تحقيق هدفه الأسمى، والطالب في هذه المرحلة كما هو معلوم ستكون دراسته مغايرة نوعًا ما عن الدراسة السابقة، التي تعتمد التلقين منهجًا وأساسًا في التعليم، وكلما كان مستعدًّا للتلقين والحفظ كان الأوفر والأعلى درجة، وهذه الأرقام العالية التي حصل عليها في الامتحانات، أقصد الدرجات التي في شهادة التخرج ليست بالضرورة كما هو الغالب أنْ تعكس المستوى العلمي للطالب؛ لأنَّه قائم على منهج التلقين الذي تأبى الوزارات التعليمية تغييره، أو التفكير في تغييره؛ لتجعل للطالب حظًّا من البناء المعرفي، وهذا بطبيعة الحال يختلف من تخصص إلى آخر.
وفي الجامعة فإنَّ الدراسة لا تتوقف كليًّا على ذلك المنهج التلقيني حيث المناهج المقررة وما يضيفه الأستاذ المحاضر من مادة علمية ومعرفية لإغناء البحث، فضلاً عن المصادر الخارجية التي تساعد الأستاذ والطالب، وحث الطلبة على الرجوع إلى مصادر مختلفة تنمِّي قابليتهم المعرفية، فالطالب حينئذ يكون أمام مرحلة تعليمية جديدة، قائمة على التخصص في الدراسة، والبحث والمشاركة في المناقشة، فضلاً عن كتابة البحوث المتنوعة؛ لذلك نرى الطالب عليه أنْ يبذل جهدًا متميِّزًا للحصول على المعرفة التي يكون لها دور في تنمية شخصيته العلمية، فحصول الطالب على المعرفة هو الأساس في هذه المرحلة، ويترتب على ذلك الدرجات العالية في شهادته الجامعية، فتكون الدرجات كما هو المفروض تعكس الواقع العلمي للطالب الجامعي؛ لتكون له القدرة على الدراسة والبحث، والكتابة والمناقشة، والإبداع في تخصصه المعرفي، والطموح نحو الدراسات العليا، ولكن –للأسف الشديد- نرى اليوم أنَّ الصراع قائم على أوجه عند الطالب في الحصول على الأرقام –الدرجات- فضلاً عن العلم والمعرفة، وإنَّما غاية الأغلب منهم هو أنْ ينتهي من هذه المرحلة الجامعية في سنواتها الأربع، ليُعَدَّ من حملة الشهادات الجامعية، فيفخر بهذه الورقة أمام أقرانه، ويرتفع معدل الطلبة الخريجين في الجامعات بأعدادهم لا بإعدادهم إعدادًا معرفيًا، وقد رأيت على مستوى التجربة العلمية والعملية كثيرًا من الطلبة يبغي الأرقام لا العلم، فيبقى في مرحلة التلقين لا الدراسة والبحث، وهذا يقع في بعض جهاته على الجهات التعليمية لا على الطلبة، فمثلاً في المرحلة الرابعة يجب على الطالب أنْ يكتبَ بحثَ تخرجٍ كما هو المعهود في أغلب الكليات، وإذا بالطالب لا يعرف معنى البحث وأسسه، فضلاً عن منهج كتابته، ومصادره، وطريقته العلمية، فتراه في مكتبة علمية عامة أو خاصة متحيِّرًا، مندهشًا، خائفًا، أمام هذا السيل من المؤلفات، والبحوث العلمية التي تضمُّها تلك المكتبات، فيحاول بأي طريقة الخلاص من هذه المعركة الدامية لكتابة بحثه، للحصول على الدرجة وليس على المعرفة؛ ليخرج من ذلك بسلام من دون أي جرح أو قرح ظاهر، ولا يعلم أنَّ في التركيبة العلمية ألف جرح لا يندمل، بل لعل هناك من الطلبة مَنْ لم يذهب يومًا في سنواته الأربع إلى مكتبة عامة؛ للبحث عن تطوير شخصيته الجامعية، بل هناك مَنْ يبحث عن أي سبيل للحصول على بحث جاهز، يكتب عليه ﭐسمه بهتانًا وزورًا ..
فالصراع يبقى قائمًا بين العلم والشهادة ما دامت الشخصية الذاتية للطالب تبحث عن الدرجات وليس المقوِّمات، وستكون الغلبة في الظاهر كما نراها اليوم للدرجات، وكثرة الأرقام، الخالية من العلم والمعرفة.
فنصيحتي لأعزائنا الطلبة .. عليكم أنْ تعلموا أنَّ العلم هو سبيل بناء الشخصية العلمية لا الشهادة والدرجات، وإنْ كان في الظاهر لها الحظ الأوفر، وعليكم أنْ تعلموا أنَّ بناء الوطن بالكفاءات لا بالشهادات،فابحثوا عن الشهادة التي تعكس الواقع العلمي الحقيقي، لا الواقع الموهوم.
تحياتي لكم بحياة علمية معرفية تفخرون بها أمام الآخرين

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2019/07/15 .

السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا.
كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا.
تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترامب المختلف هل يمثل تهديداً للديمقراطية؟  : رشيد السراي

 «الديار» تكشف القصة السريّة لخطف ميشال سماحة واخطر المعلومات  : بهلول السوري

 هل ستفجر المرجعية المفاجأة  : غفار عفراوي

 خِتان على مائدةِ الفَطُور  : يحيى غازي الاميري

 كبرت ولم أتزوج ..!  : علي سالم الساعدي

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي مجلس المفوضين يوافق على استئناف التسجيل البايومتري  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هجرة العراقيين مخاطرها ومسبباتها  : د . عبد الحسين العطواني

 ما هدف السعودية من تعزيز علاقاتها مع العراق؟

 طريقة التعلم التعاوني الجماعي  : علياء موسى البغدادي

 سياسيّيوكَ يا وطني عباقرةٌ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 ممثل المرجعية في اوربا ( السيد الكشميري ): الخلاف في الفروع اختلاف مشروع لا يجوز أن يؤدّي إلى التنازع بين المسلمین

 بين الثرى والثريا الحلم تبدد  : عبد الخالق الفلاح

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يشيد بدور المرأة العراقية في بناء المجتمع

 لنتكلم بصراحة عن أسباب تدني نسب النجاح في مدارسنا!/2  : امل الياسري

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي لعمليات غرب الانبار وزيارة العاشر من المحرم  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net