صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية
محمد السمناوي

عُرفت الأندلس باسم إسبانيا الإسلامية وأيبيريا الإسلامية، والأندلس مصطلح سياسي أطلقه المسلمون على شبه جزيرة أيبيريا في عام 711م بعد أن دخلوها وأصبحت من أملاك الدولة الأموية، وبلغت قوتها في سنوات القرن الثامن عشر الميلادي، وسقطت في عام 1494م على يد الإفرنج اللاتين.

تقع الأندلس جغرافياً في الجهة الجنوبية الغربية من قارة أوروبا، ولها حدود جغرافية مع جمهورية فرنسا في الجهة الشمالية بواسطة جبال البرينيه، ولها حدود مع البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشرقية والجهة الجنوبية الشرقية، ولها حدود مع المحيط الأطلسي من الجهة الغربية والجهة الشمالية والجهة الجنوبية الغربية، وتبعد الاندلس عن بلاد الشرق آلاف الكيلو مترات، وهي ديار أموية بامتياز ولكن تسربت وانتقلت إليها الافكار الاسلامية السليمة في تلك الحقبة بسبب المخلصين والمحبين لاهل البيت النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من المسلمين.

عند مراجعة الكتب والمصنفات التي تتحدث عن تاريخ الاندلس، تستوقفنا بعض العناوين والمشاهد والصور عن أسباب نشوءها وكيف وصلت من هذه الافكار والتعاليم المنتشرة في الشرق خصوصا العراق والمدينة، وما يرتبط بآل البيت النبوي، فمن تلك التسأولات: -

ـــــ كيف وصلت مظلومية الإمام الحسين ومأساة عاشوراء إلى تلك الديار؟.

ـــــ هل لأئمة آل البيت عليهم السلام وشيعتهم دورٌ في نشر هذه الحادثة هناك؟

ــــ ماهو دور الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق في زرع بذور الولاء والمحبة لآل بيت النبي الاكرم صلى الله عليه واله في بلاد المغرب؟ .

ـــــ هل كان مسموحاً أن تذكر تلك الفاجعة على منابر الاندلس من عصر الاستيلاء عليها لحين سقوطها؟، أي إبتداءً من العهود الثمانية والتي اولها الفتح وعهد الولاة، وعهد الإمارة الاموية، وعهد الخلافة الاموية، وعهد الطوائف، والمرابطون، والموحدون، ختاما بمملكة غرناطة.

ـــ كيف نشأة عقيدة المهدي المنتظر في بلاد الأندلس، وهل الظلم والاضطهاد الذي وقع على قبائل البربر له دور في استيعاب هذه المسألة لجهة الامل في رفع الظلم والتعسف عن المسلمين عامة وعند أتباع ومحبين آل البيت النبوي خاصة؟؟

لا شك ان الاندلس من البلدان التي تاثرت بفكر آل البيت عليهم السلام، فقد انتقل صدى كربلاء الى تلك الديار بواسطة جملة من العوامل التي سوف يتم ذكرها في هذا السياق، وتسليط الضوء على بعضها ودراستها من زوايا مختلفة، ولو ان هذه الدراسة المتواضعة لا يمكن لها ان تحيط بكل تلك الجوانب.

منذ زمن ليس ببعيد كنت اتردد على المكتبات العامة استوقفني كتاب للحافظ واديب المغرب لاحمد بن محمد المقري المعروف بالتلمساني المتوفى 1041ه (نفح الطيب من غصن الاندلس الرّطيب)، تصفحت هذا الكتاب بمجلداته العشرة ورقة ورقة وقد وقع بصري على جملة من العناوين والتي لها علاقة بهذا المقال، فقد خصص التلمساني عن فيمن رثاء آل البيت عليهم السلام وخصوصاً الإمام الحسين عليه السلام، فقد وجدت الكثير ممن ذكرهم وسوف يأتي الوقوف على بعض أحوالهم على نحو الاجمال، وسوف نشير الى المصادر والمراجع في نهاية المقال لمن احب المراجعة والتوسع.

بعد هذه المقدمة الموجزة نجيب عن الاستفهامات التي تم ذكرها في بداية المقال، وهي كيف وصل حب آل البيت عليهم السلام الى تلك الديار؟ وهل ان تلك الديار تعد أرضية مناسبة لاستقبال هذه البذور وزراعتها لكي تثمر في المستقبل في تلك الاجواء الاموية والدموية التي فتكت بالعباد والبلاد؟ ومن ساهم وكان مضحياً بنفسه ومخاطراً في نشر مذهب آل البيت عليهم السلام بدءً من اصحاب الإمام علي عليه السلام وانتهاءً بالامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، ومن بعدهما ممن كان يمتهن التجارة ويتجول في بلاد الاندلس، وربما كان عينا او مخبراً لجهة مصلحة الدولة الفاطمية في مصر، ولعل السبب الاساسي والرئيسي في هجرة هذه الطبقة هي عملية الاضطهاد التي مارستها الاجهزة والسلطات الاموية ومن بعدها العباسية بحق هذه الفئة المرتبطة بآل البيت عليهم السلام.

قيل ان من الاوائل الذين نشروا بذور التشيع في تلك الديار، وكان لهم الدور الكبير والسبق في ذلك هم : -

اولاً: موسى بن نصير ذكره التستري في قاموسه انه فاتح الاندلس لعبد الملك والوليد، كان معروفا بحبه لآل البيت عليهم السلام، وقيل أنه من عين التمر القريبة من ارض كربلاء، ووالده معروف بشجاعته وعدم مشاركته معاوية في حرب صفين لجهة أن الحق مع علي بن أبي طالب عليه السلام.

  • حنش بن عبد الله الصنعاني(ت100هـ) من أصحاب الامام علي في الكوفة، وعبد الله بن عباس، وروى عنهما، انتقل الى مصر بسبب تردي الاوضاع السياسية في العراق في ظل الخلافة الاموية، ولعله كان له دوراً في نشر فضائل آل البيت عليهم السلام في المغرب بعد انتقاله من مصر، وهو باني جامع قرطبة والجامع الكبير في سرقسطة كما ذكر في كتاب الاحاطة في أخبار غرناطة، وكان في رحلة الى الاندلس في رفقة موسى بن نصير المتقدم ذكره.

ثالثا: التدبير والخطط التي كان يرسمه الإمام الصادق عليه السلام في أرسال المبلغين إلى تلك الديار، فقد أرسل من أتباعه داعيتين الى بلاد المغرب وهما الحلواني وابا سفيان وقال لهما: ان المغرب ارض بور فأذهبا فاحرثا حتى يجيء صاحب البذر ، فسارا حتى نزل احدهما بارض كتامة فمالت قلوب أهل تلك النواحي إليهما وحملوا إليهما الاموال والتحف فأقاما سنين كثيرة .... إلى أن دخل إليهم صاحب البذر ابو عبد الله الشيعي بعد مائة وخمس وثلاثين سنة وكان من أمره ماكان ، ولعل هذه من الخطط الإستراتيجية الدقيقة والمحكمة في فن التبليغ وتوعية المجتمع استخدمه الإمام الصادق من خلال اثنين من اتباعه، ومن هنا كانت هذه البذور التي زرعها هؤلاء في عمق الدولة الاموية وفي أوساط قبائل هناك سيما تلك التي تعرضت إلى انواع الظلم والاضطهاد فكانت مستعد لاستقبال المنقذ الذي يقف معهم، فكانت عاقبة ذلك نشوء دولة الأدارسة 172هــ ودولة الفاطمية 296هــ .

ثالثا: ابناء ابناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وأبناء أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، كأحفاد عمار بن ياسر، وذرية مالك الاشتر، وقيس بن سعد بن عبادة الانصاري، وهشام بن الحسين بن ابراهيم بن جعفر بن محمد عليهما السلام.

رابعا: رحلة الاندلسين الى المشرق، والمشرقيين إلى الاندلس سواء في التجارة او طلب العلم هو الذي ساهم في انتقال تلك الثقافة الفكرية لشيعة آل البيت عليهم السلام سواء في الحجاز او العراق، فمثلاً محمد بن عيسى القرطبي(ت221هـ) نقل الكثير من هذه الثقافة الى الاندلس بسبب رحلاته إلى العراق ولقاءه مع كبار محدثي الشيعة ونقله كتبهم كمحدث العراق الامامي وكيع بن الجراح(129هـ)، وقد قال في حقه الذهبي ان وكيعاً فيه تشيع يسير لا يضر ان شاء الله فانه كوفي.

خامساً: السياحة الصوفية ان صح التعبير، وممن كان يمارس دور التقية هم أيضا لهم الدور في نشر مظلومية آل البيت عليهم السلام لا سيما الامام الحسين وحادثة الطف، وكذلك الشعراء الذين نقلوا شعر دعبل الخزاعي وابي تمام والشريف الرضي، ومن هؤلاء هم:

1ـ ابو جعفر محمد بن احمد بن هارون البغدادي.

2ـ ابن حوقل النصيبي من دعاة الفاطميين.

3ـ ابو اليسر الرياضي .

4ـ محمد بن حيّون الحجازي، وغيرهم .

تبين بكل ما مرّ إن نشر فكر آل البيت ومظلوميتهم في الاندلس قد أنتقل عبر الطرق الخمسة المتقدمة، خصوصا ان الكثير ممن سكن تلك الديار تعرض للظلم والاضطهاد أيضا سيما القبائل التي تم ذكرها في بداية المقال، حيث شعروا واحسوا بمظلومية آل البيت بعد ذاقوها على يدي حكام بني امية، ولذا ليس كان اندلسي هو اموي، بل ان الكثير من الاندلسيين هم من محبي آل البيت عليهم السلام، واجمل شيء في ختام هذه المقال ان نشير إلى الشعراء والادباء الذين كانوا يذكرون الامام الحسين بالرثاء والبكاء واحياء ذكراه ومن جملة هؤلاء هم:

1ـ أبي جعفر رفيق ابن جابر الاندلسي 698 - 780 هـ / 1298 - 1378 م، ذكر جملة من أشعاره الرثائية المحافظ التلمساني

يقول :

وبالحسنين السيدين توسلي

بجدهما في الحشر عند تفردي

هما قرتا عين الرسول وسيدا

شباب الورى في جنة وتخلد

وكان الحسين الصارم الحازم الذي

متى يقصر الأبطال في الحرب يشدد


شبيه رسول الله في البأس والندى

وخير شهيد ذاق طعم المهند

لمصرعه تبكي العيون وحقها

فلله من جرم وعظم تودد

فبعدا وسحقا لليزيد وشمره

ومن سار مسرى ذلك المقصد الردي

2ـ صفوان بن إدريس بن ابراهيم التجيبي المرسي أبو بحر، كان اديباً شاعراً، الذي أختص بتأبين وبكاء أهل البيت ورثاء الحُسين(عليه السلام)، لما ظهرت عليه بركته من حكايات كثيرة، ديوانه مشهور في المغرب ومن نظمه قوله:

سلام كأزهار الربى يتنسم

على منزل منه الهدى يتعلمُ

على مشهد لو كنت حاضر أهله

لعاينت أعضاء النبي تقسمُ

على كربلاء لا أخلف الغيثُ كربلا

وإلا فأن الدمع أندى وأكرمُ

مصارع ضجت يثرب لمصابها

وناح عليهن الحطيم وزمزمُ

ومكة والأستار والركن والصفا

وموقف حج والمقام المعظمُ

لو أن رسول الله يحيى بعيدهم

رأى ابن زياد أمه كيف تعقمُ

وأقبلت الزهراء قدس تربها

تنادي أباها والمدامع تسجمُ

تقول: أبي هم غادروا ابني نهبة

كما صاغه قيس وما مج أرقمُ

 

سقوا حسناً السُم كأساً رديةَ

ولم يقرعوا سناً ولم يتندموا

وهم قطعوا رأس الحُسين بكربلا

كأنهم قد أحسنوا حين أجرموا

فخذ منهم ثأري وسكن جوانحا

وأجفان عين تستطير وتسجمُ

أبي وانتصر للسبط واذكر مصابه

وغلته والنهر ريان مفعمُ

فيا أيها المغرور والله غاضبُ

لبنت رسول الله أين تُيمم

ألا طرب يُقلى ألا حزن يصطفى

إلا أدمع تجري ألا قلب يُضرمُ

قفوا ساعدونا بالدموع فأنها

لتصغر في حق الحُسين وتعظمُ

ومهما سَمّعتهم في الحُسين مراثيا

تعبر عن محض الأسى وتترجمُ

فمدوا أكفاً مسعدين بدعوة

وصلوا على جد الحُسين وسلموا

وله أيضا:

اومض ببرق الاضلع وأسكب غمام الادمع

واحزن طويلاً واجزع فهو مكان الجزع

وانثر دماء المقلتين تألماً على الحسين

وابك بدمعٍ دون عين إن قل فيض الأدمع

واستمر هذا الأديب الاندلسي في مدح ورثاء الحسين عليه السلام الى ان توفي بعمر الاربعين سنة 598هـ

3ـ ناهض بن محمد الاندلسي

له في رثاء الامام الحسين عليه السلام عدة قصائد منها

أمرنة سجعت بعود أراك

قولي مولهة علام بكاك

أجفاك إلفك أم بليت بفرقة

أم لاح برق بالحمى فشجاك

لو كان حقا ما ادعيت من الجوى

يوما لما طرق الجفون كراك

أو كان روعك الفراق إذا لما

ضنت بماء جفونها عيناك

ولما ألفت الروض يأرج عرفه

وجعلت بين فروعه مغناك

ولما اتخذت من الغصون منصة

ولما بدت مخضوبة كفاك

ولما ارتديت الريش بردا معلما

ونظمت من قزح سلوك طلاك

لو كنت مثلي ما أفقت من البكا

لا تحسبي شكواي من شكواك

إيه حمامة خبريني إنني

أبكي الحسين وأنت ما أبكاك

أبكي قتيل الطف فرع نبينا

أكرم بفرع للنبوة زاكي

ويل لقوم غادروه مضرجا

بدمائه نضوا صريع شكاك

متعفرا قد مزقت أشلاؤه

فريا بكل مهند فتاك

أيزيد لو راعيت حرمة جده

لم تقتنص ليث العرين الشاكي

أو كنت تصغي إذ نفرت بثغره

قرعت صماخك أنه المسواك

أتروم ويك شفاعة من جده

هيهات لا ومدبر الأفلاك

ولسوف تنبذ في جهنم خالدا

ما الله شاء ولات حين فكاك

توفي ناهض بن محمد الاندلسي بوادي آش سنة 615ه، كما يوجد الكثير من شعراء الاندلس ممن قام بتأبين ورثاء الامام الحسين ( عليه السلام)، ومن أحب المراجعة والاطلاح مراجعة الكتب والمصادر التي تم وضعها في أسفل المقالة، سيما كتب الاستاذ الدكتور المؤرخ رضا هادي عباس.

 

المصادر والمراجع

(1)ـ إسماعيل بن أمير المؤمنين، تاريخ الأندلس من خلال مخطوط تاريخ الأندلس، وينظر أيضاً www.vitaminedz.com موقع الكتروني.

(2)ــ طقوس، محمد سهيل، تاريخ المسلمين في الأندلس، وكذلك المجتمع الأندلسي في القرن الرابع الهجري من خلال شهادة مؤرخ معاصر.

(3)ـ التستري، محمد تقي قاموس الرجال، تحقيق: مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، قم، ط1، 1419هـ .

(4)ـ رضا، هادي عباس، ثورة الامام الحسين في التراث الاندلسي، موقع الكتروني zarkan56.blogspot.com .

ابن الأبار، التكملة للكتاب الصلة، تحقيق كوديرا، مدريد 1887-1889.

(5)ـ ابن بسام، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، نشر لجنة من كلية الآداب بجامعة القاهرة 1939-1945، وتحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت 1979.

(6)ـ ابن حبيب، عبد الملك، كتاب التاريخ، دراسة وتحقيق خورخي غوداي، مدريد 1991.

(7)ـ ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل، ط القاهرة 1317هـ.

(8)ـ التلمساني، احمد بن محمد المقري، نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب، دار الكتاب العربي، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد.

(9)ـ ابن حوقل، صورة الأرض، نشر مكتبة دار الحياة، بيروت 1979.

(10)ـ الحميدي، جذوة المقتبس، نشر الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي، القاهرة 1952.

(11)ـ مكي، محمد علي، التشيع في الاندلس منذ الفتح حتى نهاية الدولة الاموية.

(12)ـ ابن الخطيب، أعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الاسلام، تحقيق سيد كسروي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت 2003.

(13)ـ ابن سعيد، المغرب في حلى المغرب، ج1 ج2، نشر د. شوقي ضيف، الطبعة الثالثة، القاهرة 1978.

(14)ـ ابن عبد ربه، العقد الفريد، ط. القاهرة 1948، وطبعة دار مكتبة الهلال، بيروت 1986.

(15) ـ ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، تحقيق كوديرا، مدريد 1890.

(16) أبن الابار، اللجين في رثاء الحسين.

(17)ـ المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، علّق عليه ووضع حواشيه محمد أمين الضناوي، دار الكتب العلمية، بيروت 2002.

(18)ـ المقريزي، إتعاظ الحنفا بذكر الأئمة الخلفا، نشر جمال الدين جمال ج1، القاهرة 2000.

(19)ـ بوزورث، الاسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي، ترجمة حسين علي اللبودي، مراجعة د. سليمان العسكري، الكويت 1990.

(20)ـ جميل موسى النجار، دراسات في فلسفة التاريخ النقدية، ط1، دار الشؤون الثقافية، بغداد 2004.

(21)ـ حسين مؤنس، تاريخ معالم المغرب والأندلس، دار الرشيد، القاهرة 1999.

(22)ـ حسين جوبين، الإمام الحُسين(عليه السلام) في أدب الأندلس، شبكة إنترنيت.

(23)ـ رضا هادي عباس، الأندلس محاضرات في التاريخ والحضارة، إلجا، مالطا 1998.

(24)ـ رضا هادي عباس وكريم الخزاعي، تاريخ المغرب والأندلس، كتاب منهجي غير منشور، بغداد 2008.

(25)ـ كاظم عبد، الشيعة في الأندلس، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة ذي قار 2008.

(26)ـ عباس محمود العقاد، موسوعة أعمال عباس محمود العقاد،دار الكتاب اللبناني،بيروت(د.ت).

(27)ـ عبد الأمير عناد الغزالي، من تاريخ التشيع في الأندلس، شبكة الإنترنيت.

(28)ـ عبد الأمير عناد الغزالي، الحُسين(عليه السلام) في الشعر الأندلسي، مجلة دراسات نجفية، العدد الثالث/ النجف 2003.

(29)ـ السرجاني، راغب، قصة الاندلس من الفتح إلى السقوط، مؤسسة اقرأ، ط1.

(30)ـ الخطيب، لسان الدين، الاحاطة في اخبار غرناطة، ط1، القاهرة، تحقيق: محمد عبد الله عنان.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/15



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد السمناوي ، في 2019/09/24 .

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

• (2) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2019/09/23 .

السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

• (3) - كتب : ابو مصطفى ، في 2019/09/23 .

احسنت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net