صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

السيطرات الامنية وغياب الرؤية الاستراتيجية
يوسف رشيد حسين الزهيري

ليس هنالك ادنى شك في أن وضع نقاط التفتيش (السيطرات) باتت تشكل كابوساً للمواطن يضاف إلى مجمل همومه اليومية على المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي وحالة الفوضى والارباك المروري بسبب الانتشار الواسع للسيطرات والتي تكاد ان تكون بلا قيمة او جدوى امنية الا زيادة على الجهد الامني والحكومي بسبب غياب الاستراتيجية الامنية الحقيقية في التعامل مع فحص العجلات وتفتيش الأشخاص والاجراءات الروتينية المعتادة والاسئلة الشائعة التي ينفذها عناصر السيطرات والتي تم حفظها عن ظهر قلب لدى كل مواطن عراقي مغلوب على امره ،في ظل قلة الدعم وضعف الامكانات والاجهزة والتقنيات الحديثة في التعامل اللوجستي والفني مع المواد والأشخاص وطرق الكشف وأساليب التفتيش والمعالجات السريعة

ومع ظاهرة استمراربعض منتسبي السيطرات باستغلال المواطنين وابتزازهم باشكال متنوعة ، او في عدم قيامهم بالواجبات الصحيحة وعدم مراعاة الجانب الانساني ،ففي السيطرات ونقاط التفتيش المنتشرة ببغداد وخارجها تتوالى العديد من التقارير والشكاوى والدلائل على الأفعال اللاأخلاقية التي يقوم بها البعض من عناصر هذه القوات ومسؤولي السيطرات والتي تقوم بدورها في تشويه صورة القوات الامنية ودورها الكبير على المستوى الوطني وتضحياتهم وعمل فجوة ونوع من انواع التمرد والكراهية داخل عقلية وذهنية المواطن .

ولو نعود للهدف الرئيسي لنصب هذه السيطرات هو حماية أمن المواطن، الا ان هذا المواطن صار يشعر بتناقض بشأنها، بين أنه يحتاج اليها كونها ضرورة لحمايته او لحماية منصب المسؤول الحكومي ولضمان عدم تعرضه للمسائلة في حالة حدوث خرق امني ضمن قاطع مسؤوليته وبين المعاناة الكبيرة للمواطن مما تسببه له من ضيق وتذمر واحباط نفسي وعمليات تأخير عن الدوام الرسمي في مؤسسات الدولة وخصوصا طلبة الكليات والمعاهد والمدارس او الحالات المرضية الطارئة ، بل واصبحت العديد من السيطرات مرتعا لظاهرة التسول الخطيرة في المجتمع؛

لقد أصبح المواطن العراقي يخضع لأسلوب تعامل مزاجي ومتخلف وغير حضاري، وان الناس عموما اصبحوا بسبب ما يتعرضون له من إساءات البعض من منتسبي السيطرات يشعرون بنوع من الاحتقار والذل وهو يقع تحت تأثير تفتيش ما يسمى( الكلاب البوليسية k9 ) او اجباره يترجل من السيارة برفقة عائلته للاخضاع للتفتيش في ممرات خاصة اوخيم تشبه مخيمات اللاجئين؛ لذا نجد طوابير من النساء والشيوخ والاطفال يقفون في مختلف الاجواء والمواسم مكشوفين امام ممرات التفتيش بانتظار دورهم لمسح ظهورهم ومباركتهم من قبل مسؤول التفتيش الشخصي ظاهرة تذكرنا" بمعبر رفح الفلسطيني" ناهيك عن الاختناقات المرورية وإغلاق الطرق او تضييق مداخل السيطرة التي ترغم المواطن للبحث عن طرق ترابية بديلة للوصول الى منفذ فتحة السيطرة التي هي تكون بنهاية المطاف وكأنها الطريق الى جنة عدن بعد ان تخلف عاصفة ترابية بسبب الاجتياح الهائل على الطرق البديلة في موجة زخم مروري هائل وطوابير المركبات الطويلة والحمولات الذين يفترشون الارض في مشهد مأساوي ويتعرضون للابتزاز والضغوطات ويمضون احيانا عدة ايام بانتظار موافقات المرور من السيطرات الرئيسة، ظاهرة باتت تخلق اجواء من الاستياء الشعبي والقلق المتزايد والاحتكاك المباشر بين المواطن ومنتسبي السيطرات وان ماحدث مؤخرا من تداعيات في سيطرة اللج شغلت أوساط الحكومة المركزية وفتح اللجان التحقيقية ماهي الا حالة لانعكاس الظاهرة الخطيرة والتي اهتمت بها الحكومة من طرف واحد من دون الاهتمام بالطرف الاخر الا وهو معاناة المواطن وانتظاره المرير تحت اشعة الشمس الحارقة بلا مسوغ انساني ؛

لذا ندعوا المسؤولين واصحاب القرارفي الحكومة العراقية والبرلمان بوضع دراسة موضوع السيطرات دراسة مهنية عميقة للارتقاء بالواقع الأمني بالطرق والأساليب الحديثة،فالأمن الداخلي ليس مرهون بزيادة وكثرة انتشار السيطرات والسيطرة على المداخل بل بزيادة الوعي الامني وتفعيل الجهد الاستخباري واستخدام الطرق والاساليب الحديثة والاجهزة والتقنيات الحديثة في الرصد والمتابعة والمراقبة والكاميرات الامنية وتدريب المنتسبين والاعتماد على الخبرات وتطوير بنى السيطرات ومداخلها والتقنين منها للضرورات القصوى كما ان الوقوف على حل هذه الاشكالية الجدلية بين المواطن والقوات الامنية للحد من ظواهرها السلبية على امن المجتمع وكرامة المواطن والحفاظ على سمعة المؤسسة الامنية وتعزيز مفاهيم الثقة والتعاون بين المواطن والقوات الامنية . بات امرا ضروريا بل وضرورة وطنية واخلاقية وانسانية تصب في مصلحة الدولة والمواطن .

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/16



كتابة تعليق لموضوع : السيطرات الامنية وغياب الرؤية الاستراتيجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برشلونة وريال مدريد يسافران لإقليم الباسك في رحلة محفوفة بالمخاطر

 انها الطائفية تخرج من أفواه الخطباء  : حميد العبيدي

 التحالف قاب قوسين او ادنى من المجلس الأعلى  : علي دجن

 الاســــلام ... ليـــــس حـــلاًّ  : راسم المرواني

 رمضان ..مدخل الجنان  : حبيب اللامي

 معاوية هو المشمول بالاجتثاث يا حامد شهاب  : عزيز الفتلاوي

 ثَقَافَةُ الْتَّظَاهُرِ.  : محمد جواد سنبه

 العدد ( 500 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 نائب عن نينوى: معركة تحرير المحافظة باتت قريبة والعبادي سيشرف عليها

 الى وزير الداخلية .. رجاءأ حماية اعضاء تجمع العراق الجديد  : صادق الموسوي

 العراق قلب مثلث السعودية وتركيا وأيران  : واثق الجابري

 تمرنا و(الكوجي) الصيني ؟!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 انتشار مرض خطير ينتقل بالمصافحة في الموصل بسبب داعشي اثيوبي

 العتبة العلوية المقدسة تقيم أسبوع (ربيع الولادة ) بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص)  : نجف نيوز

 الكرد ألفيلية: التصريحات والوقائع  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net