صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَهلُ البَيت (ع)..حلولٌ ورُؤيةٌ
نزار حيدر

   أ/ إِنَّ أَهلَ البيتِ (ع) منظومةٌ فكريَّةٌ ومعرفيَّةٌ مُتكامِلة، معَ سيرةٍ نموذجيَّةٍ هي أُسوةٌ وقُدوةٌ، لكنَّنا وللأَسف لا نتعامل معها بهذهِ الرُّؤية والعقليَّة وإِنَّما نعودُ لها فقط عندما يمرُّ أَحدُنا بمشكلةٍ فيبحث عنهم في الأَحراز والختومات، وهو أَمرٌ ناقصٌ جُملةً وتفصيلاً، يشبهُ عَودة الأُمَّة إِلى القرآن الكريم عند طلب الرِّزقِ والولدِ وفي مقابر المَوتى.
   وعندما ترى كلَّ هذا التَّدهور في حياتِنا اليوميَّة وعل كلِّ الأَصعدةِ فتيقَّن بأَنَّ المسافة بيننا وبينَ أَهل البَيتِ (ع) بعُدت أَكثر فأَكثر!.
   ب/ إِنَّهم منظومةٌ يمكن أَن نحقِّق بها أَمرَين إِثنَين؛
   *نعودُ لهُم لحلِّ مشاكلِنا الفرديَّة والإِجتماعيَّة على حدٍّ سَواء، إِذ سنجد في علومهِم ووصاياهُم حلولاً أَخلاقيَّة ومعرفيَّة لكلِّ مشاكلِنا الإِجتماعيَّة والسياسيَّة والإِقتصاديَّة والإِداريَّة والتنمويَّة والعُمرانيَّة وغيرِها.
   وليس غريباً أَبداً أَن يدعو تقرير الأُمم المُتَّحدة الإِنمائي عام ٢٠١١ إِلى أَن تعتمد الدُّول التي تسعى للتَّمنية والنُّهوض عهد الإِمام أَميرُ المُؤمنين (ع) للأَشتر النَّخعي عندما ولَّاهُ مِصر، إِعتمادهُ كخارطةِ طريقٍ تُساعدها في تحقيقِ جهودِها بهذا الصَّدد.
   *نعودُ لهم لاستشرافِ المُستقبل، فعلومهُم توسِّع من مداركنا ومعارفنا وتُساعدنا على فتحِ آفاقٍ واسعةٍ للتَّفكيرِ والإِستنتاج.
   مُشكلتنا أَنَّنا نعيشُ يَومنا، ومشغولونَ ٢٤ ساعة بمشاكِلِنا، لم نجد الوقت للتَّفكير بالمُستقبلِ واستشرافهِ، ولذلك فنحنُ نتَّخذ إِحدى حالتَين لا ثالث لهُما؛ المُراوحة أَو التَّقهقُر ونحنُ نقف على الحزام النَّقال عكس إِتِّجاه حركتهِ الطبيعيَّة!.
   ج/ لو أَنَّنا عُدنا إِليه كلَّما مَررنا بمُشكلةٍ تخصُّ البلد لما كان حالنا كما هو عليهِ الْيَوْم.
   للأَسف الشَّديد فإِنَّنا نبحث عن حلُولٍ في كلِّ المدارس الفكريَّة والعلميَّة وتجاهلنا، أَو لم نفكِّر أَبداً، في أَن نجدها عند أَهلِ البيت (ع).
   تعالوا نقرأ هذه الرِّواية العظيمة التي تشرح لنا حالَنا البائِس؛
   قالَ أَبو عبد الله (ع) لرجُلٍ؛
   تمصُّونَ الثَّماد وتدعُون النَّهر الأَعظم؟! [الثَّماد هوَ الماءُ القليل الباقي في حفريَّات الأَرض والذي لا منبعَ لهُ ولا إِستمرار].
   فقالَ لهُ الرَّجل؛ ما تعني بهذا يابنَ رسولِ الله(ص)؟.
   فقالَ (ع) {عُلِّمَ النَّبي (ص) عِلم النبيِّينَ بأَسرهِ، وأَوحى الله إِلى محمَّدٍ (ص) فجعلهُ محمَّداً (ص) عندَ عليٍّ (ع)}.
   فقالَ لهُ الرَّجل؛ فعليٌّ (ع) أَعلمُ أَو بعض الأَنبياء؟!.
   فنظرَ أَبو عبد الله (ع) إِلى بعضِ أَصحابهِ فقال؛
   إِنَّ الله يفتح مسامِعَ مَن يشاءُ، أَقولُ لهُ؛ إِنَّ رسولَ الله (ص) جعلَ ذلكَ كلَّهُ عند عليٍّ (ع) فيقولُ؛ عليٌّ (ع) أَعلم أَو بعض الأَنبياء!.
   هكذا هو الْيَوْم حالنا، فلقد تركنا علومَ أَهل البيت (ع) وراءَ ظهورِنا ورُحنا نبحث عن حلولِ مشاكلِنا واستشرافِ المُستقبل عندَ مَن هبَّ ودبَّ!.
   فهل بعدَ هذا الجهلُ جهلاً؟! وهل بعدَ هذا العقُّ عقّاً؟!.
   د/ وفِي ذِكرى مَولد الإِمام الثَّامن من أَئمَّة أَهل البيت (ع) الإِمام عليِّ بن موسى الرِّضا (ع) ينبغي علينا أَن نعودَ إِلى أَسفارهِ وعلومهِ التي تركها لنا، فما أَحرانا، مثلاً، أَن تحتوي مكتباتنا الشخصيَّة والعامَّة كتاب [عيُون أَخبار الرِّضا (ع)] فهو من الكتُب الهامَّة التي يعتمدها عُلماؤُنا وفقهاؤُنا ويوصُون بها؟!.
   أَنا لا أَدعو إِلى أَن تحتضن مكتباتنا هذه الكُتب فقط، فتكونُ بلَونٍ واحدٍ، إِذ ينبغي أَن تحتوي على كتُبٍ متنوِّعة لكُتَّاب وباحثين من شتَّى المشارب، ولكن ينبغي أَن تتصدَّر الكتُب التي تحتوي على علوم أَهل البيت (ع) ونصوصهُم مكتباتنا، فهي أَوَّلاً.
   هـ/ لقد تعرَّضت علوم أَهل البيت (ع) إِلى سرقاتٍ منظَّمة على مرِّ التَّاريخ ومن قِبَل الكثير جدّاً من الذين يعتبرهُم البعض أَساطين الفكر والتَّنظير كاللصِّ الذي سرقَ نصوصاً وغيَّر وحوَّر فيها ونشرها وكأَنَّها نظريَّاتهِ الخاصَّة إِبن خلدون والذي أَثبت أَكثر من متخصِّص في الجامعات المصريَّة وغيرِها أَنَّهُ سرقَ نصوص رسائل أُخوان الصَّفا، وهي نصوصٌ شيعيَّةٌ إِعتمدت علوم أَل البيت (ع) في مُختلف المجالات، ليسجِّلها، بعد التَّغيير والتَّحوير، بإِسمهِ!.
   كما تمَّت سرقة الكثير من نصُوص الإِمام الحسن السِّبط المُجتبى (ع) لتُسجَّل بإِسم الحسن البصري، الذي عاصر الإِمام السِّبط (ع) وغيرهُ كثيرُون سواء بعلمِ البصري أَم بدونهِ!.
   و/ واجبنا أَن نبذِل جُهدنا لنشرِ علوم أَهل البَيت (ع) وهو الأَمر الذي يحتاج إِلى الشَّجاعة والتي قُوامها الثِّقة واليقين بما نعتقد ونُؤمن بهِ.
   يقولُ تعالى {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا}.
   فمتى لا يخشى المبلِّغُ أَحداً إِلَّا الله عندَ تبليغِ الرِّسالة؟.
   تجيبُ على ذلكَ الآية الكريمة {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}.
   فباليَقين يصبرُ المبلِّغ على التُّهَم والإِفتراءات والطُّعون وهو يُبلِّغ رسالاتِ الله تعالى.
   ثِقتُنا برسالتِنا تعضُدها الحكمة والدَّليل والبُرهان والسِّيرة العظيمة لأَئمَّة أَهل البَيت (ع). 
   ز/ العالَم فضاءٌ مفتوحٌ أَمام مَن يريدُ تبليغ الرِّسالة، وإِنَّما نحنُ الذين نضع المعوِّقات والعقبات في الطَّريق للتهرُّب من المسؤُوليَّة.
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/16



كتابة تعليق لموضوع : أَهلُ البَيت (ع)..حلولٌ ورُؤيةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة العاشرة  : ابو فاطمة العذاري

 الموصل سقطت لكنها تحررت بفضل فتوى السيد السيستاني  : عمار العامري

 تأملات في القرآن الكريم ح15  : حيدر الحد راوي

  كلمة الوفد العراقي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 127 والمنعقدة في مدينة كيبك الكندية للفترة من 1-6 تشرين الاول 2012 والتي ألقاها رئيس الوفد الشيخ د. همام حمودي  : مكتب د . همام حمودي

 المالكي: (لا) للبنى التحتية..!  : محمد الحسن

 بروجردي : تدريب الغرب للإرهابيين وإرسالهم إلى سوريا يوتر المنطقة

  فتوى الوهابي عدنان الخطيري السعودي مصر بلد الراقصات والغناء فلا يمكن إقامة دولة اسلامية فيها!!!  : مصطفى حلمي

  العمليات المشتركة تنفي وصول ألفي جندي أمريكي الى الانبار

 بغــداد تكرم طلبتها الاوائل   : اعلام محافظة بغداد

 جِــناس  : راهن ابو عراق

 دماء الابرياء برقبة الحكومة الفاشلة  : حيدر عبد السادة الإبراهيمي

 وزارة التربية تشارك في برنامج تحسين جودة التعليم الابتدائي والثانوي في اربيل  : وزارة التربية العراقية

 هل وقع المالكي في الفخ ؟  : ساهر عريبي

 الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب  : الشيخ محمّد الحسّون

 إذا تكلم "مرسي" فخير من إجابته النزول 30 يونيو  : محمد ابو طور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net