صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) للكاتب زكريا تامر . منذ ذلك الحين ودمشق تحترق 
جمعة عبد الله
يعتبر من ابرز كتاب القصة القصيرة , في تحديث اسلوب السرد والحبكة الفنية لنص القصة القصيرة , في تطوير اساليب صياغتها . وبرز ايضاً في الاسلوب الساخر والانتقادي . الذي يمزح الواقع بالخيال . في ابراز صور من الانتهاك الانساني والحياتي , يحاول ابراز معالم وصور الانتهاك والظلم والقهر الاجتماعي , الذي يقع على كاهل الانسان ,  وخاصة على  المرأة , التي تعاني الامرين من العادات والتقاليد الظالمة , وعقلية الموروثات الدينية وحكايا الخرافات , التي  تدل بأن المرأة عنصر فاسد في المجتمع وانها افعى يقع عليها شرور المجتمع  , في اخلال بقيمة هذه الموروثات وقيمها الدينية ,  في سلوكها الشائن  . لذلك تقع عليها  معالم القهر الاجتماعي والبؤس والفقر والجوع , والاغتصاب الجنسي  . ويحاول ان يسلط الضوء على الخرافات التي هي  ضد عالم  الانسان والحيوان , في دلالاتها الايحائية والرمزية . ويقف الى جانب الانسان  المسحوق والجائع والمحروم . كما يتناول عيوب المجتمع  ومثالبه السلبية , تجاه المرأة بأنها متعة لسد الجوع الجنسي , الذي لا يرحم ويدوس على القيم والاخلاق . في السلوك والتصرف , والروح العدائية والانتقامية تجاه المرأة . بدعوة  الحفاظ على العادات والتقاليد الاجتماعي , والمحافظة على القيم الدينية من الانتهاك . بأن المرأة تحاول تخريب   المنظومة الاخلاقية  ,  التي يستند اليها المجتمع وموروثاته وخرافاته . يقدم هذه الاشكال السردية , استناداً الى قناعاته الفكرية والفلسفية والسياسية , يطرحها  في اسلوب سردي مشوق , في هذه المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) وتحتوي على 30 قصة قصيرة , بالحقيقة هي بمثابة 30 لوحة اجتماعية من صلب الحياة والواقع , ولنتعرف على بعض هذه اللوحات القصصية . 
1 - قصة ( البستان ) : يدخل البستان خطيب وخطيبته , وهما في نشوة الحب وحلاوة الكلام , في رسم عشهما الزوجي ,  ومستقبل حياتهما,  وهي ترفل بالحب والاطمئنان بحبور في بناء حياتهما العائلية ويقول لها  بمرح وانشراح  ( تحبين تواضعي فقط ؟ سأنتقم منكِ أنتقاماً لا ينسى , سيكون لنا مئة ولد . تصوري مئة ولد يحيطون بنا ويصيحون ... ماما جميلة .. بابا متواضع ) ص12 . وهما في مذاق هذه النشوة , يحيط بهما اربع رجال حاملين العصا والسكاكين . يساومونها  بين الاغتصاب الجنسي للخطيبة , او الموت لكليهما  , يقول لهم بأنها خطيبته وهذا غير معقول  . لكن لم يصدقوا بكلامه ويتهمونه بالكذب والاحتيال  , ويحاول ان يدافع عن خطيبته , لكنه تلقى ضربة على رأسه واغمي عليه , وحين افاق من الاغماء وجد خطيبته تسبح في بركة من الدماء . 
2 - قصة ( اقبل اليوم السابع ) : تفرز دلالة قسوة المجتمع وظلمه تجاه المرأة , بأنها عنصر معيب في خاصرة المجتمع ,  تجلب الشؤوم وشرور للمجتمع . وكل العواقب السيئة التي تقع على المجتمع سببها المرأة , حتى تحول الناس الى ألوح خشبية بسبب وجود المرأة المعيبة والشريرة , ولا يمكن اعاد الحياة الى الناس المتخشبة كالخشب , إلا بقتل تلك المرأة الشريرة والتخلص منها وفوز الناس بالحياة من جديد . هكذا يفتي الشيخ القرية , ويسانده  نعيق الغراب الذي لا يهدأ بالصراخ والنعيق ( الذي يمثل الى العادات والتقاليد الاجتماعية ) . ويدفع الشباب الى التطوع بقتل المرأة وانقاذ الناس وعودتهم الى احياء . لذا تطوع احدهم بقتلها ( ستجد في باحة البيت سيفاً معلقاً على الجدار , وهذا السيف وحده القادر على قتلها . احذر أن تبصر وجهها , سيسحرك حقدها ويحولك الى خشب , اطعنها من الخلف )  ص41 . وبالفعل طعنها من الخلف , وهدأ نعيق الغراب عن الصراخ  . 
3 - قصة ( التراب لنا وللطيور السماء ) : اساليب السلطة الارهابية والقمعية الباطشة , في تكميم افواه الناس في التعبير  بالسخط من اساليب الارهابية , حتى يمنعونهم من الدفاع عن الوطن , بحجة لديها القوة  الكافية والمتمكنة من دحر اعداء  الوطن , وما الشعب سوى  الطاعة  والصمت ,  واطاعة السلطان ولي الله على الارض , ومن اجل نصرة الدين والوطن والمحافظة على الامن .  عدم اثارة القلائل بالصياح ( كفوا عن الصياح , ماهذا الزعيق والنعيق ؟ هل نسيتم ان الوطن في خطر ؟ ماذا تريدون ؟ ) ويقف رجال الدين في مصاف  السلطان وصي الله , بالحذر من اقاويل الكفرة والملحدين اعداء الدين والوطن ,  الذين يوسوسون في صدور الناس ,  بأن الوطن مقبل على هزيمة وخراب , في تبريراتهم الدينية  ( اذا ساعدنا ابليس على الانتصار على اعدائنا . ألا نكون ربحنا الدنيا وخسرنا الدين ؟  وهل فينا من يتنكر للدين ويفضل دنيا زائلة لا بقاء  فيها ) ص56 . 
4 - قصة ( الرغيف اليابس ) : يساومها مقابل اعطاءها  الرغيف اليابس , ان تبيع جسدها وتمنحه له  , حتى تسد رمق  الجوع  الذي ينهشها , بأنها بنت فقيرة ,  تعيش حياة البؤس والجوع , وتتوسل به بأن يرحم حالتها المزرية ويعطف عليه بقطعة من الرغيف  اليابس لانها  لاتتحمل وجع الجوع  . لكنه يتعنت في موقفه وفي المقايضة ,  في  اشباع جوعه الجنسي , وفشلت محاولاتها في اقناعه . وترضخ اخيراً لطلبه , وتبدأ المساومة  ( ماذا تعطيني اذا اعطيتك ِ الرغيف ؟ ) 
( سأعطيك ما تطلب . 
فهتف عباس فرحاً ( سأفعل بك ما أشاء ) ص82 . 
فظلت ليلى مترددة وواقفة في ارتباك . ثم اقترب منها ( والتصقت به , فاعتصرها بين ذراعيه من جديد , وطفق يقبل وجهها وشعرها وعنقها , فأجبرها على السقوط معه على البساط , فأصبحا متمددين متلاصقين وجهاً لوجه , واطبق فمه على شفتيها ) ص83 . 
 5 - قصة ( الخراف ) : عائشة الصبية  تمشي مرفوعة الرأس  , يتطلع اليها الناس بحقد وغضب , لانها بدون ملاءة سوداء ترتديها , حتى تصون حرمتها وشرفها , في ارتدى الملاءة السوداء . وبفعلها هذا تشجع نساء الحارة , ربما تشجعهن على الدعارة والفساد , يحرضون شقيقها , ان يصون كرامة العائلة والحارة , في اجبارها على لبس الملاءة السوداء , يرفض اقوالهم وحججهم , بأن شقيقته طالبة جامعية . ولا يمكن الذهاب الى الجامعة بملاءة سوداء . لذلك تكثر الاصوات الرافضة , بأن عائشة تمشي في الشوارع بدون ملاءة سوداء , هذا فساد ودعارة ومخالفة للدين والشريعة , ويساهم شيخ الحارة , الرجل الديني في تأجيج المشاعر الانتقام ضدها  , بحجة كما يقول ( المرأة مخلوق فاسد , واذا  أفلت زمامها عاثت فساداً وخراباً ) ص113 . ويقول رجل آخر ( إذا سكتنا اليوم , فسيأتي يوم نجد فيه نساءنا كعائشة ) لذلك يحرض شيخ الحارة الشباب على قتلها , لان الملاءة السوداء حماية وشرف للمرأة , وبدونها سيدخل الشيطان الى روحها ويغويها بالزنى . ويعلو صوته بالتحريض  على القتل من اجل شرف نساء الحارة ويقول ( يا أولادي واخواني الساكت عن المنكر , كمرتكب المنكر . فأعملوا ما ترونه صوابا , والله الموفق ) ص113 . ويتطوع ثلاثة شبان بقتلها . 
6 - قصة ( موت الشعر الاسود ) : يسلم نفسه الى مخفر الشرطة , ويعلن برأس مرفوع بأنه ذبح اخته غسلاً للعار , والفتاة الصغيرة ( فطمة ) ذات الاعوام العشرة زوجوها الى رجل يعاملها بخشونة ووحشية , ويضربها بقسوة , وهي تلوذ بالبكاء وتحاول ان تكون مطيعة حتى تتجنب قسوته العنيفة . وتقول له وهي خائفة  ( أني  اطيعك  وافعل كل ما تريد ) ويزجرها بكلام خشن ( أنا رجل وانتِ أمرأة , والمرأة يجب ان تطيع الرجل . المرأة خلقت خادمة للرجل ) ص138 . . ولكن حقده عليها يتصاعد  دون رحمة , حتى يقوم بتحريض شقيقها على ذبحها وقتلها لانه لا يطيقها ,  واصبحت عاراً عليه وعليهم  , وهكذا ذبحت ( فطمة ) وسبحت بدماءها النافرة . 
7 - قصة ( شمس للصغار ) : أحد الاولاد المشاغبين , ارسلته أمه الى بائع اللبن لشراء اللبن واعطته الصحن , وحذرته بشدة بعدم المشاغة والعراك مع صبية الحارة  , وتم شراء اللبن , وفي الطريق اعترضه احد الصبية المشاغبين , حاول اول الامر ان يتحاشاه ويتجنبه , خشية من سقوط صحن اللبن , ولكن الصبي استمر بالتحرش به  , ثم اخرج ذبابة ميتة ووضعها في صحن اللبن , استشاط غضبا , وكسر صحن اللبن على رأسه , , واصابته الحيرة كيف يصل الى البيت بدون صحن اللبن , وكيف سيقنع أمه ؟ فأنزوى في احدى زوايا بيت مهجوراً باكياً . ولكن لم يصدق عيناه وجد قربه خاتم من الفضة مغموراً بالتراب , فأزاح الترب عنه , وفجأة يظهر له ,  قط اسود يقف امامه , ففزع من القط الاسود , ولكن القط الاسود  قال ( أنا المارد خادم الخاتم ) و ( انا احضر متنكراً حتى لايخاف الناس مني ......... هيا اطلب ما تشاء فألبي طلبك ) ص190 . فطلب منه صحن اللبن . فوجد صحن اللبن جاهز بين يدية , لكن الفرح اختفى , حين عثرت عيناه على ذبابة ميتة طافية على وجه اللبن . 
8 - قصة ( رحيل الى البحر ) : من اساليب السلطة الظالمة والطاغية , ان تجعل المواطن يعيش في دوامة  الخوف والرعب , لانه اصبح لعبة بين يديها , بزج به في السجن بشتى الاتهامات المعقولة وغير المعقولة , فجأة  احطت به ثلة من الجندرمة . وزجته بالسجن , بتهمة ( قتل الله ) رغم توسلاته بأنه بريء . لكن الضابط المحقق يستمر في لعبته , في ممارسة شتى انواع التعذيب والوحشي , ومهدداً باهدر دمه  اذا لم يعترف بجريمته , بأنه قتل الله , ومحذر من اهدار حياته بثمن  رخيص  ,ويقول له   اذا اردت حياتك عليك  ان تعترف بجريمتك ويزجره بعنف   ( أنت تكذب .  اعترف بأنك قتلت الله .... تكلم انت قتلت الله . قل من دفعك الى قتله ) و ( كل الذين يأتون الى هنا يتكلمون مثلك في البداية ثم يعترفوا بعد تعذيب قليل . ضرب بالعصي . قلع أظفار . كهرباء . كسر عظام ) ص 276 . . واستمر التعذيب على هذا المنوال  . ولكن في احد  الايام يتبدل الموقف في زنزانته  . يقبل عليه الضابط المحقق بوجه بشوش  ولطيف ويقول له . صباح الخير , وفعلاً انت بريء , واخرج من السجن , أنت حر  ( ألقي القبض على رجل له سوابق عديدة , قد اعترف بأنه قاتل الله ) ص280 
× المجموعة القصصية : حرائق دمشق 
الكاتب : زكريا تامر 
تاريخ الاصدار : عام 1973 
عدد الصفحات : 327 صفحة 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة  (قراءة في كتاب )

    • غرائب الفساد : عصافير تأكل مئات الاطنان من حبوب الحنطة خلال سنة واحدة !!  (المقالات)

    • قراءة في رواية ( البئر الملوثة / مذكرات رئيس ) للكاتب حسين فاعور  (قراءة في كتاب )

    • القصيدة ( شمس العدالة ) للشاعر اليونان الكبير الحائز على جائزة نوبل للاداب ( أيليتس اوديسيوس )  (ثقافات)

    • سيرك المهازل للاحزاب الشيعية من التعظيم الى الكاظمي الى الدعوة الى أسقاطه  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) للكاتب زكريا تامر . منذ ذلك الحين ودمشق تحترق 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net