صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الحلقة الثانية / ماهي المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين عليه السلام بوجه السلطة الاموية؟
محمد السمناوي

لازال الحديث عن السنوات العشر التي عاشها الامام الحسين (عليه السلام) بعد شهادته أخيه الحسن، وسوف يتم التعرض لأهم المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين(عليه السلام) تجاه معاوية بن ابي سفيان، وماذا لو لم يلتزم الإمام الحسين (عليه السلام) ببنود المعاهدة والصلح؟.
ماهي البنود والمواد التي التزم بها الإمام الحسين( عليه السلام)؟ وسوف يتم الإشارة إلى مصادر تلك البنود في الهامش لمن يرغب الرجوع إليها، وهي من مروية من كتب الفريقين، ونحن ليس هنا في صدد شرح وتعليق على هذه المواد الواردة في هذه المعاهدة، وانما تم ذكرها لاجل أن تكون الصورة واضحة لدى القارئ الكريم من أن الإمام الحسين عليه السلام كان ملتزما بهذه المواد بعد شهادة اخيه الحسن( عليه السلام)، ولو خالفها لكانت ورقة رابحة في يد معاوية بن ابي سفيان في تشويه سيرة الإمام المعصوم من كونه قد خالف أخاه في الشروط التي خطها بيمينه، وكان متهماً بعدم الوفاء بالعهد والشروط، ولقد ورد عن النبي الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) : (لا دين لمن لا عهد له)(1)، وهذا غير متصور في حق من اصطفاه الله تعالى، وطهره وجعله خامس أصحاب العباء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
المواد الواردة في الصلح هي :
المادة الاولى: تسليم الامر إلى معاوية، على أن يعمل بكتاب الله وبسنة النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله) وبسيرة الخلفاء الصالحين.
المادة الثانية: أن يكون الامر للحسن من بعده، فإن حدث به فلأخيه الحسين، وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد.
المادة الثالثة: أن يترك سبَّ أمير المؤمنين والقنوات عليه بالصلاة، وان لا يذكر علياً إلا بخير.
المادة الرابعة: استثناء مافي بيت مال الكوفة، وهو خمسة آلاف الف فلا يشمله تسليم الامر، وعلى معاوية أن يحمل إلى الحسين كل عام الفي الف درهم، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس، وان يفرق في اولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل واولاده من قتل معه بصفين الف الف درهم، وأن يجعل ذلك من خراج دار أبجرد(2).
المادة الخامسة: على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله، من شامهم، وعرقهم وحجازهم ويمنهم، وأن يؤمَّن الاسود والاحمر، وان يحتمل معاوية مايكون من هفواتهم، وان لا يتبع أحداً بما مضى، وأن لا يأخذ أهل العراق باحنة، وعلى امان أصحاب علي حيث كانوا، وأن لا ينال أحداً من شيعة علي بمكروه، وان أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم واولادهم، وان لا يتعقب عليهم شيئاً، ولا يتعرض لأحد منهم بسوء، ويوصل إلى كل ذي حق حقه، وعلى ما أصاب أصحاب علي حيث كانوا.. وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي، ولا لاخيه الحسين، ولا لاحد من أهل بيت رسول الله، غائلة، سراً ولا جهراً، ولا يخيف أحداً منهم، في أفق من الآفاق(3).
بعد ذكر هذه المواد والشروط التي لم يتلزم فيها معاوية وقد نكث العهد وكان مصداقاً لقول رسول الله لا دين لمن لا عهد له، وقد أفصح عن عها حينما دخل الكوفة وقد وضع تلك الشروط تحت قدمه، معلناً الخلاف لجميع ما أشترطه عليه الإمام الحسن ( عليه السلام)، فلم يعمل بكتاب الله ولا بسنته، ولا بسيرة الصالحين، وقد نصب يزيداً خليفة من بعده، ولم يترك سب آل البيت (عليهم السلام) من على المنابر، ولم يعطي ذي حقه حقه، وتتبع شيعة علي (عليه السلام) تحت كل حجر ومدر من قتلهم وتصفيتهم وحرمانهم وإذلالهم، وقرب الفاسدين والمفسدين في أجهزته وسلطته القمعية، وكان شهادة الإمام الحسن (عليه السلام) بالسم من تدابيره وخططه.
نأتي هنا ونجيب عن السؤال التي بدأت بهذه الحلقة ماهو موقف الإمام الحسين (عليه السلام) من هذه المعاهدة والشروط التي وضعها، والتي خالفها معاوية بن أبي سفيان؟
الجواب: أهتم الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) بعد تولى الإمامة من يوم شهادة أخيه الحسن( عليه السلام)، ويمكن تصوير هذا الإلتزام بالنقاط التالية: ــ
1ـ يظهر من بعض النصوص ان الإمام الحسين (عليه السلام) انه ألتزم بجميع مواد المعاهدة التي عقدها الإمام الحسن على معاوية.
2ـ في هذه الفترة الزمنية ــ من شهادة الحسن إلى موت معاوية ـــ كان خطط الإمام الحسين وتدابيره واهدافه هي ترسيخ روح الإسلام والمحافظة عليه وزرع الأفكار السليمة في عقول المسلمين.
3ـ توضيح احكام الله تعالى باعتباره (عليه السلام) كان مُظِهراً لإحكام الله تعالى(4) من الاوامر والنواهي، وكل شيء يرتبط باحكام الأحكام الشرعية، وايصالها إلى الناس، وارشادهم وهدايتهم وتربيتهم، ومن خلال هذه الاهداف استطاع أن يربي جيل واعي قادر على تحمل المسؤولية والمواجهة تجاه الظلم والفساد والانحراف في مسيرة الامة بسبب الدولة الاموية.
4ـ كان هناك رسائل من الإمام الحسين (عليه السلام) لمعاوية بن أبي سفيان هي عبارة عن توبيخ وشجب واستنكار ومعارضة لما قام به من قتل وتصفية خيرة اصحاب علي بن أبي طالب (عليه السلام) والتي منها قتل الشهيد حجر بن عدي الكندي واصحابه في مرج عذراء، ومقتل عبد الله بن يحيى الحضرمي.
5ـ كان الإمام الحسين في الموقع والموقف المعارض والرافض لسلطة معاوية الجائرة.
6ـ بهذه السنوات العشر اهتم الإمام الحسين (عليه السلام) بالجانب الروحي والعبادي والفكري واثارة دفائن عقول الامة من خلال أدعيته ومناجاته وتضرعاته، وكيف يجعل المجتمع يبني علاقته مع الله تعالى، وتجلت مظاهر شخصيته، وعرف بصفات خلاقية كثيرة كالشجاعة والصرحة والصلابة في الحق، والحلم والصبر، والتواضع والعطف والرأفة، والسخاء والجود، وخوفه من الله تعالى، وكثرة صلاته وصومه وحجه، وبيان فضائل جده النبي وابيه الوصي، ومودة آل البيت (عليهم السلام)، وما تلك الخطب في منى التي خطبها في مواسم الحج التي كان يحجها بعد مقتل اخيه الحسن إلا هي خير شاهد ما جسده الإمام الحسين في ثناء لقاءاته في حجاب بيت الله تعالى.
7ـ استنكاره ومعارضته لاستخلاف يزيد بن ورفض مبايعته، وقال ومثلي لا يباع مثله(5).
8ـ روى الاحاديث عن جده المصطفى، وابيه المرتضى، وامه السيدة الزهراء، واخيه المجتبى( عليهم أفضل الصلاة والسلام) وله تراث رائع في الأحاديث، وله مسند قد ألفه أبو بشر الدولابي المتوفى سنة(320هــ)، وقد أدرجه في غضون كتابه ( الذرية الطاهرة بعنوان مسند الحسين بن علي ( عليه السلام)(6).
9ـ اتخذ الإمام الحسين (عليه السلام) المسجد النبوي الشريف مدرسة له فكان يلقي محاضراته به في علم الفقه والتفسير، ورواية الحديث، وقواعد الأخلاق، وآداب السلوم، وكان المسلمون يفدون عليه من كل فج للانتهال من نمير علومه المستمدة من علوم النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم) ومعارفه(7).
وفي ختام هذه الحلقة يمكن ان يقال ماذا كان يركز الإمام الحسين (عليه السلام) في خطبه سواء في مواسم الحج في كل سنة ــ تحديداً في منى ــ او حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟؟ وكم روى من الاحاديث الشريفة التي وصلت إلينا سواء كانت عن جده أو ابيه او امه واخيه ( عليهم السلام) هذا ما سوف نبحثه في الحلقة الثالثة.

المصادر والمراجع
1ـ احمد بن حنبل، (ت241هـ)، مسند أحمد، دار صادر، بيروت، (لا ــ ط)،ج3، ص135.
2ـ دار ابجرد هي ولاية بفارس على حدود الاهواز، وهي مدينة داراب.
3ـ لمراجعة تفاصيل هذه المواد في الكتب والمصادر ينظر: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: علي شيري، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، 1415، ج13، ص264، أنظر الهامش، وكذلك المدائني فيما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، ج4، ص8، وفتح الباري شرح صحيح البخاري فيما رواه عنه ابن عقيل في النصائح الكافية، تحقيق وتدقيق: غالب الشابندر، مراجعة: ع. ح . الخطيب، مؤسسة دار الكتاب الاسلامي، ط1، 1427، ص248، وبحار الانوار للعلامة محمد باقر المجلسي، ج10، ص115، وصلح الحسن (عليه السلام)، للشيخ راضي آل ياسين، منشورات دار الكتب العراقية في الكاظمية، ط2، 1965م، مطبعة الارشاد، بغداد، ص259ــ261، والسيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، تاريخ الخلفاء، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، (لا ــ ط)، 1988م، ص227، ووجدي، محمد فريد، دائرة معارف القرن العشرين، دار المعرفة، بيروت، ط3، 1971م، وابن الصباغ، المالكي، علي بن محمد، (ت855هــ)، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، تحقيق: سامي الغريري، دار الحديث، قم، ط2، 1384،ج2، ص728، 729.
4ـ كما ورد في زيارة الجامعة الكبيرة المشهورة المروية عن الإمام الهادي (عليه السلام) حيث ورد فيها: ( والمظهرين لأمر الله ونهيه).
5ـ ابن طاووس، (ت664هــ)، اللهوف في قتلى الطفوف، الناشر: انوار الهدى، مطبعة مهر، قم، ط1، 1417هـ، ص17.
6ـ الدولابي، ابي بشر محمد بن احمد بن حماد الانصاري الرازي، (224ــ 310هــ)، الذرية الطاهرة، حققه: محمد جواد الحسيني الجلالي، منشورات مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، بيروت، ط1، 1986، ط2، 1988.
7ـ القرشي، باقر شريف، حياة الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)، دراسة وتحليل، تحقيق: مهدي باقر القرشي، دار المعروف ــ مؤسسة الامام الحسن(عليه السلام) لإحياء تراث أهل البيت (عليهم السلام)، مطبعة: الوردي، ط10، 2013م، ص148.
 

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سند دعاء العشرات دراسة تحقيقية في علم الرجال  (بحوث ودراسات )

    • كيف وصلت إلينا زيارة عاشوراء؟ توثيق سند زيارة عاشوراء (دراسة مجملة في تراجم  الزيارة )  (المقالات)

    • الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج  (المقالات)

    • الحلقة الرابعة/ ماهي مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) المعارضة في موسم الحج؟، وماهي أهم البنود الذي ذكرها في خطبته في منى؟  (المقالات)

    • الحلقة الثالثة/ على ماذا كان يركز الإمام الحسين (ع) في حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الثانية / ماهي المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين عليه السلام بوجه السلطة الاموية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  احتجاز ثمانية " كويتيين" دخلوا العراق بصورة غير شرعية  : زهير الفتلاوي

 صحفيو واسط بين قطع الفردوس المغيبة والملائكة الخمس!  : عبد المؤمن الهلالي

 فقدنا قائدا لن يتكرر  : عماد علي

 تداول صور وتغريدات تشير الى وجود انفجار في الاسكندرية

 لن يهزم الشيعة وفيهم الإمام السيستاني ..  : انور السلامي

 تباً للصامتين عن الحق  : ماجد زيدان الربيعي

 تفسيرات مفهوم الحب  : مروان مودنان

 المرجع المدرسي مخاطباً المتظاهرين في المنطقة الغربية: لا ترفعوا الشعارات الطائفية التي تبعدكم عن العمل المشترك  : حسين الخشيمي

 المؤتمر الوطني يدعو الجهات الأمنية إلى كشف الأقنعة عن الخلايا الإرهابية في المُحافظات الآمنة

 القرضاوي لو بعث محمد ( ص ) من جديد لوضع يده بيد الناتو

 حسرة المغرور  : سعيد الفتلاوي

 الحشد الشعبي يفكك 30 عبوة ناسفة غرب آمرلي

 إرحل فشعبك قد لفظك ولم يعد يريدك  : محمود كعوش

 ظلم وفقر وجهل  : حيدر محمد الوائلي

 طوبى لَهُ  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net