صفحة الكاتب : د . اسعد كاظم شبيب

ادبيات حزبية: السلطة والمعارضة والتهديد بالاحتجاجات
د . اسعد كاظم شبيب

 تكاد تُجمع كتب النظم السياسية والقانون الدستوري على ان من ادبيات الاحزاب والتنظيمات السياسية في البلدان الديمقراطية اما السلطة او المعارضة وفي حالة ثالثة المشاركة او ما تعرف بالديمقراطية التوافقية وهي بالتأكيد عبارة عن ائتلاف مكون من عدد من الاحزاب والقوى السياسية تجتمع على اهداف ومشتركات محددة، ومن مساوى الصدف حتى هذه الديمقراطية لا تشبه بالمرة ديمقراطيتنا التوافقية في العراق بعد فترة من سيادة الحكم الاستبدادي، فمن جهة تشترك اغلب الكتل والاحزاب السياسية في السلطة، وتتقاسم المناصب، والصفقات، وتمارس دور المعارضة في الوقت نفسه لدواعي واجندات قد تختلف من حزب الى اخر لأسباب تتعلق بتغيير قواعد اللعبة على المستوى العام او المحلي او لأهداف تخص محاكاة مطالب الشعب العراقي بتوفير الخدمات، والقضاء على البطالة، ومحاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة خاصةً الصفقات والمشاريع الوهمية وبيع المناصب والمواقع التنفيذية وطالما لم تتبلور لدينا معارضة تمتلك مشروعاً بناءاً واخلاقيات واهداف تعمل من خلالها طيلة فترة معارضتها سواء على المستوى البرلماني او المستوى الشعبي، فان بعض القوى العراقية التي قد تخسر بعض مواقعها الوزارية او المحلية بعد الانتخابات اثر صعود كتل واحزاب اخرى تلجا الى التصعيد بالمظاهرات الاحتجاجية وهي وان كانت في بيناتها وخطابتها الاعلامية لا تخرج عن طموحات المواطن العراقي المتذمر من الواقع السياسي والخدماتي البائس في البلد لكن من وراء ذلك يهدف هذا الحزب او ذاك الى ايصال رسائل سياسية الى القوى السياسية المتنفذة من انها تملك خيار الشارع، وهذا النوع من الاحتجاجات وان لم يبين بعد حجم استجابة الناس من خارج المنتمين في التأييد لكن يبدو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ان هناك ادراك شعبي كبير بالأهداف الحزبية خلف هذه الاحتجاجات فعلى سبيل المثال لا الحصر فان هناك جدل كبير مع الاعلان عن تظاهرة 20تموز من هذا العام التي قد تكون محافظة البصرة جنوب العراق موقع ذروتها الى جانب محافظات اخر حيث يحشد تيار الحكمة بزعامة السيد عمار الحكيم ما اسماه التيار بالمظاهرة المليونية قد تبدو محاكاة لتظاهرات التيار الصدري في عام2015وقد اختار تيار الحكمة محافظة البصرة كموقع للذروة المظاهرة اذ ان التفسير الاهم في ذلك ان تيار الحكمة يعد منصب المحافظة من استحقاقه بعد اقالة المحافظ ماجد النصراوي وهذا ما اكده ناشطون بصريون في ضوء موقفهم الرافض لركوب موجة التظاهرات من قبل تيار الحكمة وبالتالي فان تيار الحكمة يرى ان اسعد العيداني المحافظ الحالي قد اعلن استقالته من التيار ودخل الانتخابات البرلمانية الاخيرة مع قائمة النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ليعلن انشقاقه من النصر فيما بعد والاحتفاظ بمنصب المحافظ وتأجيل عضويته في مجلس النواب لعدم تأديته اليمين الدستورية، وبالتالي فان تيار الحكمة بعد ان فشل عدد من المرات في اقالة المحافظ اسعد العيداني عبر مجلس المحافظة لجا الان الى خيار المظاهرات الشعبية يراها قد تحقق له اكثر من اهدف فانه اذا لم يفلح في اقالة المحافظ اسعد العيداني وتقديم مرشحه علي شداد لمنصب المحافظ، فانه قد يحقق له مكاسب سياسية لاسيما وان انتخابات مجالس المحافظات باتت قريبة، وبالمجمل فان هذا التحشيد يعد الاسلوب الثاني من نوعه الذي يتخذه تيار الحكمة بعد اعلانه المعارضة في حزيران من هذا العام، اما عن ان هذه التظاهرات هل تشكل موجة رابعة فهذا يتوقف على حجم المشاركين والتفاعل الشعبي واهداف التظاهرات وديموميتها, وهي أي المظاهرات وان كانت تأتي لزيادة حجم الضغط السياسي فأنها قد تفتح منفذاً جديداً لتمثيل اكبر في السلطة في المقاييس الحزبية الضيقة اذ قبل اعلان تيار الحكمة المعارضة كان زعيم التيار من اشد المتحمسين في ما اسماه مأسسة تحالف الاصلاح والاعمار ان:"اولويتنا في المرحلة القادمة تكمن في مأسسة تحالف الاصلاح والاعمار وتعميق الانفتاح الوطني". وفي ذلك يبدو ان الاتفاق ما بين تحالف الفتح بقيادة السيد هادي العامري، وسائرون المدعوم من قبل السيد مقتدى الصدر على اختيار السيد عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء وكذلك تقاسم المناصب الخاصة مع قوى اخرى من الكرد والسنة جعل من السيد عمار الحكيم يعلن استقالته من رئاسة تحالف الاصلاح والاعمار كاعلان غير مباشر عن تفكك تحالف الاصلاح والاعمار ومن ثم اعلان التيار عن دخوله في خندق المعارضة، ومن المعلوم ان المعارضة في البلدان الديمقراطية هي حالة دستورية تقويمية للسلطة التنفيذية لكن ما يؤخذ على المعارضة في ادبيات الاحزاب والتيارات السياسية في العراق هي اما انها تعدها كاليه للحصول على مكاسب سياسية فئوية انية او انها قد تخرج من أطرها الدستورية الى حالات يطفو عليها العنف والتخوين، ومما تقدم في تحليل عدد من ادبيات الاحزاب والتيارات السياسية في العراق كازدواجيه السلطة والمعارضة ومن ثم اللجوء الى المظاهرات نخلص الى مايلي:
1. ان من الأدبيات السياسية وجود فريق فائز في الانتخابات يقود السلطة التنفيذية في حين وجود فريق مقابل للحكومة وهو فريق المعارضة يمارس دوره في الرقابة والنقد وتقويم الحكومة وكلا الفريقين يمتلك برنامجا ومشروعا لإدارة الدولة حتى فريق المعارضة يمارس دوره المتخيل من خلال حكومة الظل.
2. هناك ازدواجيه وتهجين في الادوار التي توديها الاحزاب والتيارات والحركات السياسية في العراق فمن جهة تشترك في المواقع التنفيذية العامة والمحلية لكنها تمارس في الوقت نفسه دور المعارضة.
3. الكثير من الشعارات التي ترفعها الاحزاب السياسية في العراق لا تمثل الا وجها من أوجهه الصراع على السلطة وما تمثله من امتيازات ومواقع وحصص، وقد تلبس هذه الشعارات ثوب الادبيات الديمقراطية كالمعارضة والمظاهرات وما شابه.

 

  

د . اسعد كاظم شبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/20



كتابة تعليق لموضوع : ادبيات حزبية: السلطة والمعارضة والتهديد بالاحتجاجات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر موسى الشيخ
صفحة الكاتب :
  عامر موسى الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة : سماء مدينة النجف الأشرف تمطر مئات آلاف بطاقات التهنئة بعيد الغدير الأغر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  العقد بين الحاكم والمحكوم  : هاشم الفارس

 عندما تٌقَييم نجاستهم الماء  : مرتضى المكي

 أنامل مُقيّدة – اميركا تسارع في تحرير الانبار !! ماذا وراء ذلك!!  : جواد كاظم الخالصي

 لهذه الأسباب قضت معركة الزبداني مضاجع شركاء الحرب على سورية ؟!  : هشام الهبيشان

 الحشد أجمل في بلادي من سواه  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الفلسفة بين التقليد والإبداع  : ادريس هاني

 بمشاركة أكثر من 45 دولة انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن في عتبات كربلاء المقدسة  : فراس الكرباسي

 نحن القلم -- والوطن دفتر  : قاسم محمد الياسري

 السعودية تعيد الحياة لميت منذ أعوام  : حسن الخفاجي

 الإسلام دين سماوي وليس بدين وضعي فهو لا يحتاج الى إصلاح المبوقين والمتطرفين  : عقيل العبود

 منظمة بدر في كربلاء تستقبل عشرات المتطوعين لمقاتلة "داعش" في كافة مدن العراق  : منظمة بدر كربلاء

 صدى الروضتين العدد ( 126 )  : صدى الروضتين

 مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net