صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

أي دراسة نفسية للعراقية والموت ينسف حتى أحلامها؟
عزيز الحافظ
في البداية....يحتار المتشوق لإصداء الألم العراقي خاصة مثلي...أن يكون مدخله لمايكتب من إلتقاط مفردات الوجع العراقي حزنا شبه يومي متواصل مستمر كفوتونات في مدارات الكترونية....لم يلفت نظري أن هناك خبرا في محافظة ذي قار العراقية الجنوبية الصبورة حول مراجعة العيادات النفسية اغلبهم من النساء..اكثر من 10 الاف مراجع لوحدة الامراض النفسية في ذي قار خلال عام2011
وخاصة لإيراد نماذج من ارقام تلك المراجعات للنساء العراقيات الامهات والاخوات والبنات بما يشعرك اننا يوما ما ستكون لنا نهضة من ركام المرهقة الحزن الدافق الراقد ليس فقط في مآقينا بل في جوانحنا وجوا رحنا. 
نعم هناك عنف أسري ولاتوجد تشريعات ملزمة تحصّن النساء المتضررات وتخّوف المعتدي من عقاب صارم.. نعم هناك صمت مطبق من النساء العراقيات الصبورات على معاناتهن اليومية ليس فقط من جانب العنف الزوجي المقيت بل من شظف العيش ومرارة مرور بسلامة لساعات اليوم كلها التي لاتنتهي الابرجوع الزوج والاولاد سالمين لدورهم وخاصة مع كابوس التفجيرات والمفاجئات الباهضة الحضور، والذي ينتظر فريسته دون هدى في أغلب الاحيان. وحتى لاأعطي للصبر النسائي العالي الجودة ،بعدا مذهبيا مقيتا... عندما أقلّب خارطة التفكير بالاحداث المأساوية الساطع الوضوح للساكتين والناظرين والغافلين والمتظاهرين بالاابالية...لا أفق أجده في طريق الحل العراقي ليس تشاؤمية سوداوية مع يقيني بوجودها الجبلي الثقل..بل بواقعية صادقة ناهضة... ستموت الامهات كمدا على مايرن ويصبرن وينتظرن حداء قوافل الأحزان يوما بعد يوم... اي دراسة نفسية لنساء وامهات وابناء فقدن اولادهن كمثال لاغير من منشأة عراقية إسمها منشأة نصر العامة مشهورة وشهيرة؟ سنوات وسنوات لم تنتظر الامهات اولا والزوجات والابناء والبنات اليوم بعد خمس او ست سنوات إلا معرفة موقع الجثامين؟! سنوات وسنوات من إمثلة مفلردة لنفس الالم الغيابي لشباب بعمر الزهور لم يستيقظ ضمير القتلة للان لإرشاد لجثامينهم فقط؟ لم لا... سنوات وسنوات تعيش العراقيات الصبورات جحيم ذاك الذي خرج منذ عشرين وثلاثين سنة ولم يعد للان؟ اي دراسة نفسية تريد ان تنال بها جائزة نوبل حتى لو لم تدخل في التسويق؟ واليوم إذ أضع نموذجا طازجا؟1 بحكم حداثته الزمنية لاغير فقبل أيام فقط بدأت في عموم العراق،إمتحانات الطلبة لنصف السنة فهو حدث مليوني يهزّ العوائل بالتحضير المعروف للهدوء والسكينة والتغذية والارشاد والنصح من كل العوائل..اعرف عائلة زعيمها مريض بتوقف الكلى ثم إضطراره وهو موظف لإن يستقبل تبرعا كلويا ناجحا ولكنه لم يعد لصحته ووظيفته بالطاقة النصفية او الربعية لما يقدمه فظل عليلا على زوجته الصبورة صريع نوبات الرفض المعروف عضويا والتقالم مع الكلية المزروعة ولكم ان تعيشوا مأساة العائلة الفقيرة وهذا حال معيلها؟! أصبر العائلة وأتشجعها زوجته..ادرسوا ذاك النموذج دراسة سايكولوجية حتى مطلع الفجر.. زوج ينتظر الموت... وظيفة قد يفقد مكاسبها لغيابه المرضي.. عائلة وطلاب يسير بهم الركب نحو متطلبات المعيشة اليومية الضنكة... ولكن الاقدار تريد ان تفضح عند العراقي موسوعة حزنه اليقيني الدافق!!! إبن العائلة طالب في الرابعة عشر من عمره عذرا عذرا عذرا مليار مرة للتوصيف... لن أبحث عن تراجيديا مستلهمة من صبرنا العراقي قدر أن أشارك بالالم والحزن والتوجع والتأوه...أنتهى الامتحان...خرج الطالب ينتظر زملائه بتلقائية يعرفها الجميع في مشارق الارض ومغاربها... سيارة كانت بباب المتوسطة المجهول عندي والمعلوم مناطقيا.. منظر عادي ومظهر طبيعي ولكن؟!!!! بلحظات اسرع من برق البريق ورعد الرعيد كان الوعيد! سيارة مفخخة! وإنفجار للذات العراقية الصبورة يختار القدر هذا الطفل البريء من العائلة السقيمة الاب ليتركه لاهله رأسا فقط! نعم أسجلها وأسددها بسهام كل كلمات الاحزان إلى قلبي قبل قلوب والديه... أتريدون دراسات نفسية؟ اتريدون نظريات الفريد أدلر الامريكي والبريطاني تشارلز ادوارد اسبيرمن والالماني كارل اشتمف وفرويد وووو هاكم آلمنا العراقي وإبحروا ماشئتم في التعليق هكذا صبر النساء العراقيات ولكن إلى متى؟ هنا تسكب العبرات!

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/28



كتابة تعليق لموضوع : أي دراسة نفسية للعراقية والموت ينسف حتى أحلامها؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فواحش داعش (13)  : عبد الزهره الطالقاني

 استمرار جرد العوائل في مخيمات ايواء النازحين في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 فوزي الاتروشي يلتقي الملحق الثقافي الامريكي .. ومسؤولة القسم الثقافي في السفارة الالمانية  : اعلام وزارة الثقافة

 بيان : وزارة الخارجية تدين وتستنكر الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت كندا وفرنسا  : وزارة الخارجية

 مؤسسة الشهداء تقيم معرضاً في بناية البرلمان العراقي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 البرلمان السوداني يخفض مدة حالة الطوارئ

 صحة الكرخ / محاضرة تثقيفية حول مرض الكوليرا في مركز صحي عوائل المصفى الرئيسي

  الكفاءات والامتيازات في ميزان التقييم  : ماجد الكعبي

 اشتعال النار بمعدة بريطاني أثناء عملية جراحية

 تحقيق الكرخ تصدّق أقوال متهم انتحل صفة ضابط كبير في رئاسة الوزراء  : مجلس القضاء الاعلى

 انطلاق اعمال اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر لعام 1440-2019

 جولة تفقدية للسيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي برفقة السيد الوكيل الفني لوزارة الصحة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 جولة سياسية بأفق بعض الحوادث والأحداث  : برهان إبراهيم كريم

 علاوي الى الهاوية لا يعرف كيف ينقذ نفسه ولا يجد من ينقذه  : مهدي المولى

 التمويل السياسي: قراءة في قانون الأحزاب العراقي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net