صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

حرب وسجن ورحيل-57 / اعوام ما بعد الحرب - 2
جعفر المهاجر

توالت الفصول المأساوية بعد تلك الحرب وأخذت تأخذ بخناق الشعب العراقي وخاصة طبقاته المحرومة  وتدمر كل مايصبو أليه الأنسان ليعيش حرا آمنا  يمتلك أدنى قدر من الكرامة في وطنه الذي يعتبر من  الدول الغنية في العالم ويحتل المركز الثاني في أحتياطي البترول.

منذ   أيلول  عام 2002 توالت فرق التفتيش الدولية على العراق بعد تلك الهزيمة العسكرية الساحقة التي مني بها النظام وفرض شروط الأستسلام عليه في خيمة صفوان  لتجوبه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وتدخل في كل مكان ترغب بتفتيشه بعد أن أصبح العراق بلدا فاقدا للسيادة تماما و مباحا بأجوائه وأرضه ومياهه وخاضعا للأوامر الأمريكية  وقد  صرح    (هانز بليكس )الرئيس التنفيذي للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتفتيش والتحقيق (أنموفيك )   قائلا: (لن يكون هناك أي موقع محصن من الزيارة في العراق فور بدء عمليات التفتيش . )   وقد تم له ماأراد وبدأت فرق التفتيش  تترى على أرض العراق وكان (باتلر ) وفرقه و(أكيوس ) وفرقه والياباني (هيرو يوكي )وفريقه وغيرهم الذين   وصل  عددهم بالمئات  يذهبون ألى أي مكان يرغبون في تفتيشه بصورة مفاجئة ولعدة مرات بمعزل تام عن السلطة الحكومية أو الخبراء العراقيين . وخضعت القصور الرئاسية والوزارات وحتى غرف نوم الرئيس ( المنتصر  ) حفيد نبوخذ نصر والقعقاع  ألى تفتيش دقيق. ولم يسلم أي مكان في العراق  من التفتيش وكانت الصور تلتقط والكامرات توضع  رغم الضجة المفتعلة التي كان النظام يثيرها بين آونة وأخرى بالأيعاز ألى أزلامه ليقوموا ب(مظاهرات ) و (أحتجاجات )   ضد  تلك الفرق والطلب منها بالخروج  من أرض العراق وكان كل ذلك للأستهلاك المحلي ولم يكن له أي تأثيرصعيد الواقع. واستمرت تلك العمليات حتى شهر كانون الأول عام 1998 ثم  عودة مجموعات أخرى من المفتشين مرة  أخرى ألى ماقبل سقوط الدكتاتور عام 2003 بيومين .  وقد تم  تفتيش مئات المواقع المدنية والعسكرية  في طول البلاد وعرضها ومن أبرزها معامل ومصانع لصنع المتفجرات واللقاحات  والأسمنت والفوسفات في بغداد والقائم  وشركة الفرات للصناعات الكيمياويه وكل  معامل التصنيع العسكري وما سمي  بمنشأة  (الكرامة ) حيث لاكرامة ولا هم   يحزنون  والكثير  من المواقع التي تحمل أسماء للنصر والكرامة  الأقتدار الذي مابعده اقتدار ودمرت عشرات الأطنان من الأسلحة  الجرثومية  والبايولوجية التي كان يخفيها النظام في تلك المواقع  وقد كان المواطن العراقي لايستطيع أن يقترب من تلك المواقع التي فتشت  تفتيشا دقيقا  لعشرات الكيلو مترات وقد  كان العراقيون يجدون كلمتي (ممنوع الوقوف )  في كل مكان يدلل على تلك    المواقع.لكنها استبيحت  جميعها وأصبحت خاضعة  لفرق التفتيش التي كان فيها الكثير من المنتمين للموساد الصهيوني  الذين استجوبوا حتى مستشاري رأس النظام للشؤون العسكرية ومنهم الفريق (عامر السعدي) و(الدكتور جعفر ضياء جعفر ) وغيرهما  وكانت تلك المعلومات التي يحصلون عليها تذهب مباشرة ألى مراكز صنع القرار في الكيان الصهيوني وقد ظهر جليا فيما بعد باعتراف العديد منهم .وكان رأس النظام يقبل بكل هذا لأنه كان يشعر بأن الكرسي الذي يجلس عليه بدأ يهتز أذا لم ينفذ تلك الرغبات الجامحة للولايات المتحدة وهذا أمر لايحتمله الدكتاتور أبدا لأن الكرسي أهم من الوطن بكثير . وتلك  هي صفات كل دكتاتور مهزوم لايجد ألا نفسه رغم كل الخراب الذي  ألحقه  بوطنه. لكنه لم  يتوانى  عن  زج العراق في حرب دموية ضارية استمرت ثمان سنوات مع أيران  حصدت مئات الآلاف من أرواح العراقيين بحجة أن أيران  زحفت  على بقعة أرض عراقيةجرداء  صغيرة لاحياة فيها أسمها (زين القوس .)!!! كان من الممكن حلها بالحوار  ولا يمكن لكرامة الدول أن تتجزأ وتصبح مهمة في شأن وغير مهمة في شأن آخرلكي  تصبح خاضعة لأهواء فرد مستبد يرى  بقاءه في الحكم فوق كل أعتبار وأذا سولت نفس شخص آخر ليتشبه بذلك الدكتاتور ويحكم العراق بنفس الأسلوب فلم تعد للعراق قائمة أبدا.  لقد  هلل لتلك الحرب كل أعداء الشعب العراقي و(أحباب القائد) من أعراب   الأمة العربية ودعاة النعرات الجاهلية   ونفخوا فيه لسنين طويلة ليخلقوا منه بطلا أسطوريا  قوميا منتصرا ألى اليوم الذي ابتلع أمارتهم فأصبحوا فيما بعد من ألد أعداء الشعب العراقي المغلوب على أمره حين رأوا أنفسهم كاليتامى في صحراء السعودية .لكن  أبناء عمومتهم في نجد والحجاز   ظلوا  على مواقفهم  وتغاضوا عن  سلوك الدكتاتور الأهوج الذي ألحق أفدح الأضرار بشعبه الذي نكب به وبأزلامه   لأكثر من عقد آخر من الزمن  ووقفوا موقف العداء للشعب العراقي الذي انتفض على ذلك الدكتاتورولم يرغبوا بأزالته لأسباب طائفية بحتة   كانت  كافية  لتدمير  البشروالشجر والحجر  في أرض العراق وهذا ماأرادوه هم وأسيادهم الأمريكان .

لقد كان الحصار يشتد تزامنا مع تقاطر فرق التفتيش بأيعاز تام من القطب الأوحد  الولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها الذين كانوا يتعمدون قتل الشعب العراقي قتلا ساديا  بطيئا  بتعمد أنهاء حياة الآلاف من  الأطفال بتلك الصورة الهمجية وحتى ترك الموتى في العراء ليتلذذوا بتعذيب الفقراء والمحرومين منه.حيث منعت حتى الأوراق الصحية   ومعدات العمليات الجراحية وقفازاتها والأقلام  ومستحضرات تنقية المياه وأدوية الصرع وغيرها وهاهم الصهاينة اليوم يجربون نفس الأسلوب على شعب  قطاع غزة المنكوب  أمام مرأى ومسمع مجلس الأمن .

 في خضم تلك المأساة الأنسانية  الكبرى كان أزلام النظام يزورون المدارس  ويأمرون المعلمين والمدرسين بأن يخصصوا نصف  الحصة الأولى من الدرس للحديث عن (انتصارات أم المعارك ) و(نتائجها الباهرة ) ودور (القائد المنتصر) في (أسترجاع الكرامة العربية )التي أهدرت لعقود طويلة من الزمن!!!   ويحثون وعاظ السلاطين في الجوامع لكي يبتهلوا ألى الله في خطب الجمعة وفي كل المناسبات  لكي ينصر(القائد المؤمن )على أعدائه من الصهاينةوالأمريكان!!!

ولم يقصر وعاظ السلاطين أبدا في تلك الحملة التي رافقت (الحملة الأيمانية الكبرى ) التي أطلقها (القائد عبد الله المؤمن) وكانت خطب الجمعة في معظم مساجد العراق تلهج باسم القائد وتدعو له بالنصر والظفر على الأعداء  وتنذر  بالويل والتبور وعظائم الأمور لكل من يرفع صوته ضد (الرئيس المؤمن ) أو يحتج على نتائج الحرب بدون أي فهم  وأدراك لنتائجها الرائعة !!! وقد  برع الوعاظ بأصواتهم الجهورية وخطبهم الرنانة  في  تسويق تلك الخطب  !!!والشعب يسمع ويتضور جوعا ويتلوى ألما والأطفال يموتون  في أحضان أمهاتهم نتيجة نقص الغذاء والدواء  ولم تسلم  الثروة الحيوانية  من تلك النتائج الباهرة ونفقت مئات المواشي  نتيجة عدم توفر اللقاحات والأعلاف وحصد الموت    الآلاف من القطط والكلاب والملايين من الطيور  نتيجة  الجوع  وانتشرت الأوبئة في كل مكان في العراق وبدأ  الآلاف من العراقيين يهربون بجلودهم خارج الوطن (الجحيم )بعد الحصول على جواز سفر بشق الأنفس وبقيمة (400) ألف دينار ألى أي مكان في العالم  يوفر لهم  المأوى.

 وفي هذا المقام يقول الدكتور علي الوردي في كتابه وعاظ السلاطين : ( ويبدو لي أن هذا هو دأب الواعظين عندنا  .فهم يتركون الطغاة والمترفين يفعلون مايشاؤون ويصبون جل اهتمامهم على الفقراء من الناس فيبحثون عن زلاتهم وينغصون عليهم عيشهم وينذرونهم بالويل والثبور في الدنيا والآخره. ويخيل لي أن الطغاة وجدوا في الواعظين خير معوان لهم على ألهاء رعاياهم وتخديرهم ، فقد أنشغل الناس بوعظ بعضهم بعضا فنسوا بذلك ماحل بهم على أيدي الطغاة من ظلم . ) ولا أعتقد أن الشعب العراقي ينسى الظلم والظالمين أبدا كما يقول  علي  الدكتور المرحوم الوردي رغم معظم آرائه السديدة .وستبقى تلك المآسي الكبرى ماثلة لعيون العراقيين تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.

أمر الدكتاتورأجهزته القمعية  بأن يجرى له (أستفتاء شعبي )ليعرف العالم مدى حب الشعب العراقي له بعد تلك المآسي الطويلة التي سببها  !!! فشمرت أجهزة الأمن والمخابرات وكوادر حزب البعث  عن سواعدها  لتقوم بذلك (الأستفتاء)  أو البيعة خير قيام   ولم تترك عائلة أو مؤسسة رسمية أو مدرسة لم  يطلب  منها الخروج يوم الأستفتاء والتصويت للرئيس المؤمن لكي يثبت كل عراقي (عراقيته) أمام العالم ولكي تعرف أمريكا وحلفاؤها جيدا  من هو صدام حسين ؟ والذي لايفعل  لايتنخب (الرئيس المفدى حفظه الله ورعاه )    لاينتمي لتربة العراق أبدا ولا يحق له أن يشرب من ماء دجلة والفرات  وعلى كل   شخص من أقصى قرية في الشمال والجنوب والشرق والغرب من العراق أن يقوم بهذا (الواجب الوطني المقدس) والذي لايفعل  هو  تحت نظرالسلطات التي لايخفى عليها شيئ أبدا والساهرة دوما لحماية مكتسبات (أم المعارك الخالده) ونتائجها (العظيمه). وماعليه ألا أن يلوم نفسه!!!

أجري   الأستفتاء في يوم الخامس عشر من تشرين الأول عام 1994 وأعد له أعداد محكما لكي تكون النتيجة باهرة ومذهلة للعالم وفعلا فقد جاءت النتيجة حسب مايشتهيها رأس النظام وكانت  9% 99  وقد دبجت المقالات وألقيت خطب الجمعة أحتفاء بهذا (النصر الألهي ) الذي ولد من( رحم) و(بركات) (أم المعارك الخالده)!!!

 وفي العاشر من تشرين الثاني 1994 أعترف مايسمى ب(البرلمان ) العراقي بحدود الكويت الجديدة التي زحفت على أرض العراق مسافة خمسة كيلو مترات في بعض الأماكن واقتطع   جزء من حدود العراق البحرية   وأجزاء من ميناء (أم  قصر) العراقي  واقتطعت عشرات   المليارات  وما زالت  تقطع   لحد  هذه اللحظه                  من قوت العراقيين  ويريد حكامها أن يبنوا علاقات (أخوية  سليمة ) مع العراق بمساعدة بعض الذين لاغيرة لهم على تراب العراق وكرامة شعبه   أولئك الذين  قاموا بعشرات الزيارات  المجانية الأستجدائية الخاوية  ألى شيوخ آل الصباح  فازداد تعنتهم وغرورهم وحقدهم  على الشعب العراقي ولم تبدر منهم أشارة بسيطة تدل على تغيير مواقفهم تجاه  هذا الشعب المظلوم والمتهم بجريرة حاكمه الجلاد.

أستمرت أعياد ميلاد القائد بعد ذلك الأستفتاء كأروع ماتكون الأعياد وسط معاناة الشعب الذي كانت جراحه تنزف  وهو يدفن  الآلاف من       الأطفال والنساء والشيوخ المرضى  يوميا وينظر   ألى تلك المهزلة بألم كبيروبغضب أكبربعد أن دفع دماء غزيرة في الأنتفاضة الشعبانية التي أجهزها النظام بمساعدة مباشرة من حكام السعودية. وقد  أصبحت  أعياد  ميلاد القائد تقليدا  سنويا   يتفنن به أزلام النظام وعلى رأسهم   (الجنرال المزيف)الهارب  عزت الدوري الذي كان يرأس تلك الأحتفالات ويقدم أحلى المظاهر الأحتفالية التي تثلج صدر (القائد المنتصر ).حيث كان ينتظر منه  القبول به والرضا عنه في منصبه كنائب لرئيس مايسمى مجلس قيادة الثوره.

ولم ينس (القائد المنصر ) شعبه بكعكات الميلاد الضخمه التي كانت تصنع له من أرقى أنواع الطحين الفرنسي  والمحاطة بالشموع والرفاق الذين كانوا يحضرون تلك الحفلات مع سيدهم وهم بتلك الأبتسامات العريضة الصفراء على وجوههم   ليقدموا  الشكر الجزيل  للشعب العراقي  الوفي  لقائده   والذي كان يأكل (تراب الحنطه )  نتيجة ذلك الوفاء (للقائد الكبير) و(بطل الأمة العربية ) و(حامل لوائها ) (الرئيس المؤمن) صدام حسين ولابد أن  تدون  فصولا أخرى شوهدت بالعين المجردة سنذكرها  فيما بعد  لتكون عبرة لكل دكتاتور  تسول له نفسه  حكم  العراق مدفوعا  بشهواته المحرمة وأغراءات السلطة   ناسيا أو متناسيا كل  تلك الفصول المأساوية التي مرت  على العراق في تلك الحقبة التأريخية  المثقلة بالمآسي والآلام والدموع وما زالت نتائجها واضحة لكل ذي  بصر وبصيرة .  

جعفر المهاجر/السويد

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/13



كتابة تعليق لموضوع : حرب وسجن ورحيل-57 / اعوام ما بعد الحرب - 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيعة الغدير وحزب قريش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 اعلام ممنهج لغايات خبيثة  : سامي جواد كاظم

 ابو جعفر الثاني الامام الجواد (عليه السلام)  : مجاهد منعثر منشد

 الأمن البحريني يقتل طفلا عمره 45 يوم في العاصمة المنامة  : وكالة نون الاخبارية

 زئير حمزة: اليوم وغداً يا داعش  : تحسين الفردوسي

 هذا ما جنيتم به على أنفسكم  : اياد السماوي

 [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (١)  : نزار حيدر

 قسم البلدة الجنوبي في شرطة النجف يلقي القبض على 7 مطلوبين بتهم مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 صقور القوة الجوية يوجهون ضربتين جويتين في قضاء الحويجة

 حمودی يؤکد علی اهمیة الشركات اليابانية في تطوير العراق

 اقامة تحالف عسكري صهيوني وهابي  : مهدي المولى

 زمن المراهقة السياسية  : حيدر حسين الاسدي

 وفد من النساء الإيزيديات سيلتقي بممثل المرجعية في كربلاء

  اذا لم تستح فقل ما شئت  : نوال السعيد

 جمود الاقتصاد والبحث عن البدائل  : محمد حيدر البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net