صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

حرب وسجن ورحيل-57 / اعوام ما بعد الحرب - 2
جعفر المهاجر

توالت الفصول المأساوية بعد تلك الحرب وأخذت تأخذ بخناق الشعب العراقي وخاصة طبقاته المحرومة  وتدمر كل مايصبو أليه الأنسان ليعيش حرا آمنا  يمتلك أدنى قدر من الكرامة في وطنه الذي يعتبر من  الدول الغنية في العالم ويحتل المركز الثاني في أحتياطي البترول.

منذ   أيلول  عام 2002 توالت فرق التفتيش الدولية على العراق بعد تلك الهزيمة العسكرية الساحقة التي مني بها النظام وفرض شروط الأستسلام عليه في خيمة صفوان  لتجوبه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وتدخل في كل مكان ترغب بتفتيشه بعد أن أصبح العراق بلدا فاقدا للسيادة تماما و مباحا بأجوائه وأرضه ومياهه وخاضعا للأوامر الأمريكية  وقد  صرح    (هانز بليكس )الرئيس التنفيذي للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتفتيش والتحقيق (أنموفيك )   قائلا: (لن يكون هناك أي موقع محصن من الزيارة في العراق فور بدء عمليات التفتيش . )   وقد تم له ماأراد وبدأت فرق التفتيش  تترى على أرض العراق وكان (باتلر ) وفرقه و(أكيوس ) وفرقه والياباني (هيرو يوكي )وفريقه وغيرهم الذين   وصل  عددهم بالمئات  يذهبون ألى أي مكان يرغبون في تفتيشه بصورة مفاجئة ولعدة مرات بمعزل تام عن السلطة الحكومية أو الخبراء العراقيين . وخضعت القصور الرئاسية والوزارات وحتى غرف نوم الرئيس ( المنتصر  ) حفيد نبوخذ نصر والقعقاع  ألى تفتيش دقيق. ولم يسلم أي مكان في العراق  من التفتيش وكانت الصور تلتقط والكامرات توضع  رغم الضجة المفتعلة التي كان النظام يثيرها بين آونة وأخرى بالأيعاز ألى أزلامه ليقوموا ب(مظاهرات ) و (أحتجاجات )   ضد  تلك الفرق والطلب منها بالخروج  من أرض العراق وكان كل ذلك للأستهلاك المحلي ولم يكن له أي تأثيرصعيد الواقع. واستمرت تلك العمليات حتى شهر كانون الأول عام 1998 ثم  عودة مجموعات أخرى من المفتشين مرة  أخرى ألى ماقبل سقوط الدكتاتور عام 2003 بيومين .  وقد تم  تفتيش مئات المواقع المدنية والعسكرية  في طول البلاد وعرضها ومن أبرزها معامل ومصانع لصنع المتفجرات واللقاحات  والأسمنت والفوسفات في بغداد والقائم  وشركة الفرات للصناعات الكيمياويه وكل  معامل التصنيع العسكري وما سمي  بمنشأة  (الكرامة ) حيث لاكرامة ولا هم   يحزنون  والكثير  من المواقع التي تحمل أسماء للنصر والكرامة  الأقتدار الذي مابعده اقتدار ودمرت عشرات الأطنان من الأسلحة  الجرثومية  والبايولوجية التي كان يخفيها النظام في تلك المواقع  وقد كان المواطن العراقي لايستطيع أن يقترب من تلك المواقع التي فتشت  تفتيشا دقيقا  لعشرات الكيلو مترات وقد  كان العراقيون يجدون كلمتي (ممنوع الوقوف )  في كل مكان يدلل على تلك    المواقع.لكنها استبيحت  جميعها وأصبحت خاضعة  لفرق التفتيش التي كان فيها الكثير من المنتمين للموساد الصهيوني  الذين استجوبوا حتى مستشاري رأس النظام للشؤون العسكرية ومنهم الفريق (عامر السعدي) و(الدكتور جعفر ضياء جعفر ) وغيرهما  وكانت تلك المعلومات التي يحصلون عليها تذهب مباشرة ألى مراكز صنع القرار في الكيان الصهيوني وقد ظهر جليا فيما بعد باعتراف العديد منهم .وكان رأس النظام يقبل بكل هذا لأنه كان يشعر بأن الكرسي الذي يجلس عليه بدأ يهتز أذا لم ينفذ تلك الرغبات الجامحة للولايات المتحدة وهذا أمر لايحتمله الدكتاتور أبدا لأن الكرسي أهم من الوطن بكثير . وتلك  هي صفات كل دكتاتور مهزوم لايجد ألا نفسه رغم كل الخراب الذي  ألحقه  بوطنه. لكنه لم  يتوانى  عن  زج العراق في حرب دموية ضارية استمرت ثمان سنوات مع أيران  حصدت مئات الآلاف من أرواح العراقيين بحجة أن أيران  زحفت  على بقعة أرض عراقيةجرداء  صغيرة لاحياة فيها أسمها (زين القوس .)!!! كان من الممكن حلها بالحوار  ولا يمكن لكرامة الدول أن تتجزأ وتصبح مهمة في شأن وغير مهمة في شأن آخرلكي  تصبح خاضعة لأهواء فرد مستبد يرى  بقاءه في الحكم فوق كل أعتبار وأذا سولت نفس شخص آخر ليتشبه بذلك الدكتاتور ويحكم العراق بنفس الأسلوب فلم تعد للعراق قائمة أبدا.  لقد  هلل لتلك الحرب كل أعداء الشعب العراقي و(أحباب القائد) من أعراب   الأمة العربية ودعاة النعرات الجاهلية   ونفخوا فيه لسنين طويلة ليخلقوا منه بطلا أسطوريا  قوميا منتصرا ألى اليوم الذي ابتلع أمارتهم فأصبحوا فيما بعد من ألد أعداء الشعب العراقي المغلوب على أمره حين رأوا أنفسهم كاليتامى في صحراء السعودية .لكن  أبناء عمومتهم في نجد والحجاز   ظلوا  على مواقفهم  وتغاضوا عن  سلوك الدكتاتور الأهوج الذي ألحق أفدح الأضرار بشعبه الذي نكب به وبأزلامه   لأكثر من عقد آخر من الزمن  ووقفوا موقف العداء للشعب العراقي الذي انتفض على ذلك الدكتاتورولم يرغبوا بأزالته لأسباب طائفية بحتة   كانت  كافية  لتدمير  البشروالشجر والحجر  في أرض العراق وهذا ماأرادوه هم وأسيادهم الأمريكان .

لقد كان الحصار يشتد تزامنا مع تقاطر فرق التفتيش بأيعاز تام من القطب الأوحد  الولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها الذين كانوا يتعمدون قتل الشعب العراقي قتلا ساديا  بطيئا  بتعمد أنهاء حياة الآلاف من  الأطفال بتلك الصورة الهمجية وحتى ترك الموتى في العراء ليتلذذوا بتعذيب الفقراء والمحرومين منه.حيث منعت حتى الأوراق الصحية   ومعدات العمليات الجراحية وقفازاتها والأقلام  ومستحضرات تنقية المياه وأدوية الصرع وغيرها وهاهم الصهاينة اليوم يجربون نفس الأسلوب على شعب  قطاع غزة المنكوب  أمام مرأى ومسمع مجلس الأمن .

 في خضم تلك المأساة الأنسانية  الكبرى كان أزلام النظام يزورون المدارس  ويأمرون المعلمين والمدرسين بأن يخصصوا نصف  الحصة الأولى من الدرس للحديث عن (انتصارات أم المعارك ) و(نتائجها الباهرة ) ودور (القائد المنتصر) في (أسترجاع الكرامة العربية )التي أهدرت لعقود طويلة من الزمن!!!   ويحثون وعاظ السلاطين في الجوامع لكي يبتهلوا ألى الله في خطب الجمعة وفي كل المناسبات  لكي ينصر(القائد المؤمن )على أعدائه من الصهاينةوالأمريكان!!!

ولم يقصر وعاظ السلاطين أبدا في تلك الحملة التي رافقت (الحملة الأيمانية الكبرى ) التي أطلقها (القائد عبد الله المؤمن) وكانت خطب الجمعة في معظم مساجد العراق تلهج باسم القائد وتدعو له بالنصر والظفر على الأعداء  وتنذر  بالويل والتبور وعظائم الأمور لكل من يرفع صوته ضد (الرئيس المؤمن ) أو يحتج على نتائج الحرب بدون أي فهم  وأدراك لنتائجها الرائعة !!! وقد  برع الوعاظ بأصواتهم الجهورية وخطبهم الرنانة  في  تسويق تلك الخطب  !!!والشعب يسمع ويتضور جوعا ويتلوى ألما والأطفال يموتون  في أحضان أمهاتهم نتيجة نقص الغذاء والدواء  ولم تسلم  الثروة الحيوانية  من تلك النتائج الباهرة ونفقت مئات المواشي  نتيجة عدم توفر اللقاحات والأعلاف وحصد الموت    الآلاف من القطط والكلاب والملايين من الطيور  نتيجة  الجوع  وانتشرت الأوبئة في كل مكان في العراق وبدأ  الآلاف من العراقيين يهربون بجلودهم خارج الوطن (الجحيم )بعد الحصول على جواز سفر بشق الأنفس وبقيمة (400) ألف دينار ألى أي مكان في العالم  يوفر لهم  المأوى.

 وفي هذا المقام يقول الدكتور علي الوردي في كتابه وعاظ السلاطين : ( ويبدو لي أن هذا هو دأب الواعظين عندنا  .فهم يتركون الطغاة والمترفين يفعلون مايشاؤون ويصبون جل اهتمامهم على الفقراء من الناس فيبحثون عن زلاتهم وينغصون عليهم عيشهم وينذرونهم بالويل والثبور في الدنيا والآخره. ويخيل لي أن الطغاة وجدوا في الواعظين خير معوان لهم على ألهاء رعاياهم وتخديرهم ، فقد أنشغل الناس بوعظ بعضهم بعضا فنسوا بذلك ماحل بهم على أيدي الطغاة من ظلم . ) ولا أعتقد أن الشعب العراقي ينسى الظلم والظالمين أبدا كما يقول  علي  الدكتور المرحوم الوردي رغم معظم آرائه السديدة .وستبقى تلك المآسي الكبرى ماثلة لعيون العراقيين تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.

أمر الدكتاتورأجهزته القمعية  بأن يجرى له (أستفتاء شعبي )ليعرف العالم مدى حب الشعب العراقي له بعد تلك المآسي الطويلة التي سببها  !!! فشمرت أجهزة الأمن والمخابرات وكوادر حزب البعث  عن سواعدها  لتقوم بذلك (الأستفتاء)  أو البيعة خير قيام   ولم تترك عائلة أو مؤسسة رسمية أو مدرسة لم  يطلب  منها الخروج يوم الأستفتاء والتصويت للرئيس المؤمن لكي يثبت كل عراقي (عراقيته) أمام العالم ولكي تعرف أمريكا وحلفاؤها جيدا  من هو صدام حسين ؟ والذي لايفعل  لايتنخب (الرئيس المفدى حفظه الله ورعاه )    لاينتمي لتربة العراق أبدا ولا يحق له أن يشرب من ماء دجلة والفرات  وعلى كل   شخص من أقصى قرية في الشمال والجنوب والشرق والغرب من العراق أن يقوم بهذا (الواجب الوطني المقدس) والذي لايفعل  هو  تحت نظرالسلطات التي لايخفى عليها شيئ أبدا والساهرة دوما لحماية مكتسبات (أم المعارك الخالده) ونتائجها (العظيمه). وماعليه ألا أن يلوم نفسه!!!

أجري   الأستفتاء في يوم الخامس عشر من تشرين الأول عام 1994 وأعد له أعداد محكما لكي تكون النتيجة باهرة ومذهلة للعالم وفعلا فقد جاءت النتيجة حسب مايشتهيها رأس النظام وكانت  9% 99  وقد دبجت المقالات وألقيت خطب الجمعة أحتفاء بهذا (النصر الألهي ) الذي ولد من( رحم) و(بركات) (أم المعارك الخالده)!!!

 وفي العاشر من تشرين الثاني 1994 أعترف مايسمى ب(البرلمان ) العراقي بحدود الكويت الجديدة التي زحفت على أرض العراق مسافة خمسة كيلو مترات في بعض الأماكن واقتطع   جزء من حدود العراق البحرية   وأجزاء من ميناء (أم  قصر) العراقي  واقتطعت عشرات   المليارات  وما زالت  تقطع   لحد  هذه اللحظه                  من قوت العراقيين  ويريد حكامها أن يبنوا علاقات (أخوية  سليمة ) مع العراق بمساعدة بعض الذين لاغيرة لهم على تراب العراق وكرامة شعبه   أولئك الذين  قاموا بعشرات الزيارات  المجانية الأستجدائية الخاوية  ألى شيوخ آل الصباح  فازداد تعنتهم وغرورهم وحقدهم  على الشعب العراقي ولم تبدر منهم أشارة بسيطة تدل على تغيير مواقفهم تجاه  هذا الشعب المظلوم والمتهم بجريرة حاكمه الجلاد.

أستمرت أعياد ميلاد القائد بعد ذلك الأستفتاء كأروع ماتكون الأعياد وسط معاناة الشعب الذي كانت جراحه تنزف  وهو يدفن  الآلاف من       الأطفال والنساء والشيوخ المرضى  يوميا وينظر   ألى تلك المهزلة بألم كبيروبغضب أكبربعد أن دفع دماء غزيرة في الأنتفاضة الشعبانية التي أجهزها النظام بمساعدة مباشرة من حكام السعودية. وقد  أصبحت  أعياد  ميلاد القائد تقليدا  سنويا   يتفنن به أزلام النظام وعلى رأسهم   (الجنرال المزيف)الهارب  عزت الدوري الذي كان يرأس تلك الأحتفالات ويقدم أحلى المظاهر الأحتفالية التي تثلج صدر (القائد المنتصر ).حيث كان ينتظر منه  القبول به والرضا عنه في منصبه كنائب لرئيس مايسمى مجلس قيادة الثوره.

ولم ينس (القائد المنصر ) شعبه بكعكات الميلاد الضخمه التي كانت تصنع له من أرقى أنواع الطحين الفرنسي  والمحاطة بالشموع والرفاق الذين كانوا يحضرون تلك الحفلات مع سيدهم وهم بتلك الأبتسامات العريضة الصفراء على وجوههم   ليقدموا  الشكر الجزيل  للشعب العراقي  الوفي  لقائده   والذي كان يأكل (تراب الحنطه )  نتيجة ذلك الوفاء (للقائد الكبير) و(بطل الأمة العربية ) و(حامل لوائها ) (الرئيس المؤمن) صدام حسين ولابد أن  تدون  فصولا أخرى شوهدت بالعين المجردة سنذكرها  فيما بعد  لتكون عبرة لكل دكتاتور  تسول له نفسه  حكم  العراق مدفوعا  بشهواته المحرمة وأغراءات السلطة   ناسيا أو متناسيا كل  تلك الفصول المأساوية التي مرت  على العراق في تلك الحقبة التأريخية  المثقلة بالمآسي والآلام والدموع وما زالت نتائجها واضحة لكل ذي  بصر وبصيرة .  

جعفر المهاجر/السويد

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/13



كتابة تعليق لموضوع : حرب وسجن ورحيل-57 / اعوام ما بعد الحرب - 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم حسين المشرف
صفحة الكاتب :
  جاسم حسين المشرف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بلاد العراقيين!!  : د . صادق السامرائي

 وزير التخطيط يلتقي مدير مكتب الامم المتحدة لشؤون المراة في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 المال والبنون والإصبع البنفسجي  : احمد شرار

 الربيع الأحمر والإعلام الأسود!  : كفاح محمود كريم

  كلب المرشد  : مدحت قلادة

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يزور شعبة قسطرة الشرايين المحيطية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 نقابة المعلمين في النجف تحتفي بالتربويين المتقاعدين من مواليد 1948  : نجف نيوز

 مركز تجاري في النجف الاشرف يفتح أبوابه مجاناً ليتامى مؤسسة العين.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 قصص قصيرة جدا  : فاضل العباس

 جامعة الدول العربية تعلن دعمها للحكومة العراقية من اجل محاربة الإرهاب

  لاتشرك الجرباء مع الأصحاء خشية العدوى العنصرية والطائفية تنتشر!  : ياس خضير العلي

 كربلاء تخرق حاجز الصمت العالمي  : كريم الوائلي

 أزمة الإعلام العراقي... أزمة مهنية أم أزمة ضمير؟ لصوص النصوص  : مؤيد بلاسم العبودي

 اين حكومتنا من هذه الاهانات في المطارات ؟  : حمزه الجناحي

 جهود استثنائية لإنجاح زیارة عاشوراء واستنفار تام بالعتبات المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net