صفحة الكاتب : حنان الزيرجاوي

الحوار المفتوح مع الاديب علي الخبازـ التمسرحات الحسينية (1)
حنان الزيرجاوي

 للاديب علي حسين الخباز عوالم ابداعية متنوعة تاخذنا نحو ذائقة مليئة بالجمال فنقف عند جذوات هذا التنويع بين النقد الذي يسميه انطبعات وهي قراءة لمنجزات حيوية لشعراء وادباءوكتاب ، وبين شعرية منجزه الشعري والقصصي في هذا الحوار فكرة محاورة تمسرحات حسينية لنعرف ماذا يعني التمسرح الحسيني ولماذا هذا العنوان ؟ 
علي حسين الخباز:ـ التمسرح اولا  لأظهار  المعالم الدقيقة الكامنة  بين المسرح  والحياة  ، والحياة عندي  ان نتنفس الماضي  برئة  الغد ، التمسرح  عندي هو  الذي يقدس خصوصية هذا الفن ، حسب تعبير  الدكتور حسن يوسف  في كتابه  التمسرح  من الاستعارة الى الخطاب والتمسرح له خصوصية  ادبية والتمسرح موجود في كل مكان ، 
**** 
حنان الزيرجاوي :ـ هل التمسرح مفهوم قديم موجود في الموروث الانساني ؟
علي حسين الخباز:ـ لا..هو مفهوم حديث وليد التحولات  النقدية الحديثة ، ودخل   الى الساحة  النقدية الفرنسية في عقد الخمسينيات من القرن المنصرم ، على يد رولان بارط  لكن هذا لايمنع  ان يكون له جذور في الحياة الاجتماعية للانسان ، وانا أردت ان انظر في تمسرح النص الحسيني دلالات ـ وقائع ـ احداث ـ مكونات  الفكر  الولائي  الحسيني  ـ تمسرحاتي  كانت بحث للاثراء  الدلالي في النص الحسيني 
**** 
حنان الزيرجاوي :ـ كيف كان اختيار تلك النصوص المتمسرحة  التي درستها ومميزات التقييم ؟
علي حسين الخباز:ـ انبثقت ظاهرة ترسيخ مفهوم المسرح الحسيني من العتبة العباسية  المقدسة  بدعم وحضور اكاديميا ت عراقية ومنها ظهرت رغبة  انشاء  مكتبة نصية للمسرح الحسيني  ، الملاحظ خلال عقود من الازمنة  لاتوجد في المكتبة العربية  سوى بعض النصوص المسرحية القليلة  مثل مسرحية الحسين ثائرا والحسين شهيدا  للكاتب عبد الرحمن الشرقاوي  ومسرحية  ثانية يجيء الحسين االشاعر والكاتب  محمد علي الخفاجي ومسرحية هكذا تكلم الحسين عليه السلام ومسرحيات عدنان مردم ،كان مسعى العتبة العباسية هو ترسيخ مفهوم  المسرح الحسيني ، من اجل استثمار الواقعة فنيا  ، واستثمار  عوالم الملحمة  الحسينية لتغيير المجتمع ،وكان المرتكز حينها وضع اطر عملية لأمتلاك مقومات العناصر الدرامية فعملنا على ترسيخ المسرح الحسيني في مهرجان المسرح الحسيني في العتبة العباسية المقدسة ومنه وردت توصيات اللجنة المنظمة باقامة مسابقات  للنص الحسيني ، شارك في هذا المرتقى عشرات الكتاب واصبحت لدينا عشرات النصوص  لننشىء منها مكتبة  نصية عامرة باسماء كتاب لهم حضورهم الفني  المثابر ، جات  التمسرحات  لتعمل  ضمن هذا المحور  محور النصوص  المشاركة  لتبحث في تمسرحات  هذه المشاركات  الفاعلة ، 
*** 
حنان الزيرجاوي :ـ ما الذي اردت ان تقوله في هذه التمسرحات ؟
 علي حسين الخباز:ـ اردت ان اقول :ـ أن عوالم التنظير لابد ان تتبع عوالم الابداع  فكل نص من هذه النصوص هو مدرسة قائمة بحد ذاتها  منها تستخرج قانونها الخاص 
*** 
حنان الزيرجاوي :ـ هل تغيرت اساليب الكتابة في هذه المسابقة ام بقت نمطية تتبع خطى الواقعة المقدسة ؟
علي حسين الخباز:ـ هذا ما ارادت التمسرحات ان تقوله  ، ان النص المسرحي الحسيني الحداثوي استطاع كسر نمطية المألوف ، راح يبحث عن الدهشة لكون القضية الحسينية واسعة المضمون كثيرة الاحداث تستوعب  التألق 
*** 
حنان الزيرجاوي:ـ هذا يعني انك بحثت في مميزات كل نص مسرحي ؟
 علي حسين الخباز:ـ هذه هي فكرة التمسرحات مثلا الكاتب المسرحي عبد الحميد هاشم شلش ، اسم لم يظهر بقوة في عالم المسرح لكنه ظهر في النص  الحسيني واثار فلسفة الغواية في هملية التكبر بدءا من ابليس الى الشمر ، اراد ان يقول  هذا الكاتب  ان الشيطان يعد رؤية منحرفة  ترى الاصلاح الحسيني تخريب للقيم الصالحة ، نجد في ثنايا النص تجربة تأويلية عالية الجمال ، النص جريء صور في فرضياته  ان الشيطان يريد من الحسين عليه السلام ان يترك الميدان ويجلس للفتوى ، فالناس  احوج اليه من سل السيوف ، 
**** 
حنان الزيرجاوي :ـ هذا يعني ان بحثك يختص في تقنيات  الكتابة ؟
 علي حجسين الخباز :ـ لم لا اذا كانت هذه التقنيات تبرز سمة  التفاعل مع الحدث التاريخي باعتبار  ان التاريخ هو مسند من مساند الدعم التكويني في النص المسرحي ، مثلا الكاتب والمخرج  المرحوم ( عبد الكاظم  حسوني ) رحمه الله  قدم مسرحية  الى المسابقة بعنوان  / المسيرة الخالدة /  استخدم فيها عمل تسجيلي وثق من خلاله الرسائل  التي وردت  الى الحسين عليه السلام ، وراح  الى عمق التاريخ  ليسلط  الضوء على عرش  ببلاطس عظيم الروم ،الذي كان يحزب الحشود ضد عيسى ثم ينقل الصورة الى  الملك هيردوس  وهو يجلس  تحت  تحريض  سالومي  ليقتل يحي بن زكريا  ويعود يربط الاحداث بيزيد وهو يتلقى  رأس الحسين  عليه السلام ، هنا  لو تنظرين  الى ثقافة  هذا النص الحسيني 
*** 
حنان الزيرجاوي :ـ الان اقتنعت ان المسرح  الحسيني هو يختلف عن  التشابيه التي كانت  تجسد  الواقعة كل عام 
علي حسين الخباز :ـ انا قلت لك  ان لكل نص قانونه الخاص ، فهناك مسرحيات تعتمد على  الوجود التاريخي  لكن هذا يحدث بعدما عندما نريد  ان نقرأ  التاريخ برؤية  الحدث ، مثلا  مسرحية  الكاتب ( سيف الموسوي ) / سفير  النهضة الحسينية / كان نصه عبارة  عن ذاكرة معرفية تنهل من  التاريخ الوقائع المنقولة ،هذه الحالة بطبيعتها تنهك منطقة  الابداع الفكري  نحن نريد في المسرح  الحسيني  ان ننقل  مشاهدة هذه الاحداث من العين الى رؤيتها  بالقلب  الى العقل الى الضمير  ، لنجعل  ضمير المتلقي هو الذي يرى تلك الاحداث التاريخية يتعايش معها  ويتأثر بها التاريخ هو مصدر معرفي والنص مسار وجداني ،
**** 
حنان الزيرجاوي :ـ  واقعة وحدث تاريخي  حقيقي  كيف يدخل المتخيل  بينها كيف يدخل الى واقعي  داخل هذا الواقع ؟
علي حسين الخباز:ـ قلنا ان النص  المسرحي  هو قراءة كاتب لاحداث التاريخ ممكن ان تكون هذه القراءة  عن حدث ما في مسير الاحداث او ربما تكون عن عبارة أو عن لمحة متخيلة  ترد من الواقع هي متخيلة وتسمى هذه الحالة  المعادل الموضوعي أي النظير كما رأت مولاتي زينب عليها السلام تلك الواقعة والذبح والقتل جميلا لكونها رات روح الواقعة تفسيرها الكوني المعنوي  ، فالنظير  الموضوعي  هو الذي تتجلى  فيه موهبة المبدع ، احدثك عن نص مسرحي اشترك ايضا في مسابقة النص المسرحي في العتبة العباسية المقدسة بعنوان ( لبيك يا حسين ) للكاتب المسرحي والشاعر ( سلام محمد البناي ) قدم لنا  شخصية مجهولة من شخصيات الطف المشكلة ان هذه الشخصية المجهولة هي من انصار الحسين عليه السلام ، ذكاء النص في مجهولية هذا الفارس الايجابي لكون رموز الطف دائما نعطيهم كامل الوثوق جميعهم ناس بلا صراعات نفسية داخلية ليس عندهم قلق  ولا هواجس هذا الفارس المجهول خالف هذه القاعدة  ، تجرأ الكاتب البناي ليقدم لنا شخصية  عاشت الصراع   هذا الفارس انسان ايضا له ما لأي انسان من مشاعر واحاسيس   ، الشخصية الايجابية في نص الشاعر سلام  عاشت عوامل التضاد الخوف   والقلق ، كيف لمثل هذا الشخصية ان  تتواجد مع رموز  الضمير  زهير بن القين  الذي ترك  ماله وعياله   ومع حبيب بن مظاهر  وسعد بن عبد الله الحنفي ووهب وعابس ، كيف لهذا الرجل ان يدخل ضمن قائمة اصحابي خير الاصحاب  ، هذا الرمز الذي رسمه لنا سلام البناي يتسائل من لزوجتي  وعيالي ،  الذكاء  هو انه استخدم  اسم الاشارة  ، ليقول  انه عاش  الواقعة  هذا الرمز المجهول تارة يعاتب نفسه على ترك الحسين عليه السلام  وتارة يهرب ، هذه المضامين  الدلالية هي التي خلقت  الوعي الابداعي منح النص المسرحي حراكه  ليرجع الى نصرته يحمل  الايمان  فوزا ويقينا ، 
*** 
حنان الزيرجاوي :ـ يمكن  ان نقول  ان عظمة المسرح  تكمن في البحث  عن مفردات  التاريخ  لابراز هذه الماضي عبرة  وعبرة ؟
علي حسي الخباز :ـ القضية الحسينية لاتقف عند  الحزن والمواساة  ، ولاولا تقعد عند منكسر الم2صائبية ، النص  الحسيني  يذهب الى فلسفة  التواصل الجماهيري  ،  البحث عن وعي  الرؤية ففي نص الكاتبة المبدعة  ( سحر الشامي ) المعنون /  مواسم العطش /  في رؤيا ترى الحسين عليه السلام يطلب منا الماء الآن ، مناقشة ذكية وهذا هو العمق الفلسفي  ماذا يفعل الامام الحسين عليه السلام الآن بالماء  ؟،تريد الكاتبة ان تقول  ان العطش الحسيني  ينتقل فينا نحن  الذيم لم نفهم  الى اليوم  معنى  الطف الحسيني ولماذا  كاتن العطش  هو محور الهوية  الوجدتنية   ، الجرأة المعروضة  في النص جرأة  فكرية  ، التفتيش عن طريق نجهله 
*** 
 حنان الزيرجاوي :ـ جعلتني ارى  النص المسرحي  عبارة عن صفحة انتماء  روحي الى الطف الحسيني 
علي حسين الخباز :ـ احسنت .. هو  انتماء واعي  ضد سبل التعصب  ـ اي انها تمتلك  افق فكري  أرحب لمعنى الدين  ، ساعطيك مثلا   مسرحية (نور الله ) للكاتب والفنان / سامي نسيم /  ذهب الى  تعميق مفهوم الانتماء  الروحي ، احداث المسرحية  كانت عن المشاية  لكن مشاية سامي نسيم   جمعت العديد من الهويات  ومن الانتماءات  الدينية والمذهبية  للشاعر والكاتب  والفنان والرياضي   فيهم المسيحي وفيهم المسلم مع تفرع  منح مميزات  التنوع لنصه  المسرحي  واستثمر وجود الشاعر  وليس هناك  ملهم اجملمن طريق الحسين   ، ولو انتبهنا  الى مسرحية  ( ما الذي حدث) للكاتبة / زينب  محمد حسين /لوجدنا الابعاد  الانسانية    اشتغلت على مصطلح  الانسنة ، جمعت جميع التواريخ  ، السنوات المختصة  بمناسبات اهل البيت عليهم السلام  عام 3هـ  وعام 50 هـ  وعام 61 هـ  وحضور لزيارة  الناحية  المقدسة  وشخصية نهر العلقمي  وشخصية السهم  والحجر وحوافر الخيل  جميعها تؤدى من قبل  مجاميع اطفال   للغوص في عمق البنية النصية  لآبراز  جوهر المعنى ،تبنى المثقفون الواقعة الحسينية   المباركة كمش روع ثقافي  بكل ما يمتلك  من سطوة تاثيرية  تستطيع ان تخلق  الانبهار  وخصوصية الطف هي من ارقى  مقومات الهوية  ، الكاتب  المسرحي والناقد ( عبد علي حسن ) كتب مسرحية  / حين  ينتصر الدم / بدأ النص  بحكمة ( حين تتجلى الحقيقة  تختفي الحجب )  بلغة شعرية  ماثلت الماضي  بلغة  العصر ، 
**** 
 حنان الزيرجاوي :ـ  مسابقة النص المسرحي  على ما يبدو  استوعبت  كتاب المسرح  وصنعت حراكا  فكريا  لجذب  الكثير الى عوالم المسرح  
 علي حسين الخباز :ـ لايستطيع حوارا مثل هذال الحوار  ان يسلط الضوء  على جميع التمسرحات   ، لكن هناك نماذج  متقدمة فعلت مسيرتها ، وهناك نماذج يافعة  استطاعت ان تبني  لها اسما  مثل تجربة الكاتب  ( خيري مزبان ) هذا الكاتب  ينتمي الى المواكب الحسينية الى رابطة الغدير   التي انطلقت  من هذا المؤتمر  ليكون لها  كاتبها ومخرجها  ونقرأ نصه (  الرأس على القنا )  اذ ركز  النص على مشهد الذبح  الذي ارعب  الاحداث   وكذلك احتوت  تجربة تمسرحات  اسماء كتاب  وكاتبات مثل  ( زينب علاء 9 في مسرحية سنبلة  وتجربة  الكاتب الكبير  المرحوم ( احمد كاطع جدوع)  الذي قدم للمهرجان العديد  من المسرحيات وقدمت تمسرحات  مسرحية  طقس الفراغ  العظيم  ، وتمسرحات قدمت ايضا   كتاب مهمين  وتجارب تباينت مستوياتها  واساليب تناولها  لقضايا التاريخ  ، منهم الكاتب   الشهيد الشيخ  ابراهيم راضي  العامريث  رحمه الله  في مسرحية / غريب الكوفة / كتب البساطة ليحتوي الشمولية  شمولية التوصيل  ، وقدمت  تمسرحات اسماء كبيرة   مثل الدكتور  اركام محمد العتابي  والكاتب الدكتور  / محمد حمزة  الشيباني / والكاتب المسرحي  ( عدي المختار )  وال دكتو ر مسلم بديري   والكاتبة بارعة  مهدي البديري  والفنان جاسم فياض  والشاعر نعيم مسافر  والكاتب رضا الخفاجي  واسماء كتاب  لم تحتويهم الذاكرة  لكن اكيد سيحتويهم  الضمير ،
**
 حنان الزيرجاوي :ـ سفر جميل قضيناه مع تمسرحات  الأديب علي حسين الخباز ليكشف لنا  قدرة النهوض لمبدعنا  وقوة تماثلهم مع مواقف الانتماء  والتفاعل مع جذوة  التأريخ واقعة الطف  شكرا لضيفنا وشكرا لكم 
 

  

حنان الزيرجاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/23



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المفتوح مع الاديب علي الخبازـ التمسرحات الحسينية (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net