صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

اتفاقُ تحالفِ الشرِ ضدَ الفلسطينيين
د . مصطفى يوسف اللداوي

 ليس هناك أدنى شك في أن شرارة الحرب الدولية ضد الفلسطينيين قد انطلقت، وأن جذوتها قد اشتعلت واتقدت، وأن جمرها قد التهب واشتد في مواجهة الفلسطينيين وأحلامهم والتصدي لطموحاتهم، للحد من قدراتهم ومنع اندفاعهم، وتفكيك تنظيماتهم وسحب سلاحهم، وهذا كله من ضمن مفاعيل صفقة القرن التي بدأت فعلاً في التنفيذ ، وعلى كل طرفٍ مشاركٍ في هذه الصفقة أن يلتزم بما يملى عليه ويطلب منه، تمويلاً وتنفيذاً، وسياسةً وقوانين، سراً وعلانيةً وطمعاً ورهباً، تحت طائلة العقوبة والحرمان، وربما العزل والإقصاء، أو الطرد والخلع، والسجن والمحاكمة.

وعلى الفلسطينيين بموجبها في كل مكانٍ أن ينسوا وطنهم فلسطين، وأن يقلعوا عن حلم العودة إليه والإقامة فيه، وأن يتوقفوا عن حلم الدولة والسيادة والعلم، وأن يتهيأوا للتوطين في بلادٍ كثيرة، وأن يستعدوا للتجنس بجنسياتٍ مختلفةٍ، تغنيهم عن الجنسية الفلسطينية، وتنسيهم إياها وتعوضهم عنها، يتمتعون بها بحقوقٍ مدينةٍ وسياسية، ولا يشكون فيها من فقرٍ أو حرمانٍ، ولا يعانون من عزلٍ أو تمييزٍ، بل يكونون مواطنين متساوين في حقوقهم مع مواطني الدول التي سيحملون جنسيتها.

وقد اتخذت المواجهة الدولية ضد الفلسطينيين عموماً في الوطن والشتات وفي دول اللجوء والإقامة، أشكالاً خشنةً وصوراً بشعةً، تتناقض وحقوق الإنسان، وتتنافي مع المعايير والقوانين الدولية المرعية الإجراء، تجاه شعوبٍ قد احتلت أوطانها وأغتصبت حقوقها.

فقد انتظمت دول الشر واتحد تحالف الباطل بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني كله، وبدأ التحالف حربه على الفلسطينيين، فارتكب في أقل من عامين ما لم  يرتكبه العدو الصهيوني على مدى سبعين عاماً، رغم أنه سبب البلاء وأساس الفتنة، والمسؤول عما نحن فيه من نكبةٍ وأزمةٍ، وهو شريكٌ في الحلف، وعضوٌ أساسٌ فيه.

القدس تُعلن عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، وسفاراتُ دولٍ عديدةٍ تنتقل إليها، والأونروا تكاد تعلن إفلاسها، وتباشر في أوسع حملة تقشفٍ وتوقفٍ عن تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية للاجئين الفلسطينيين، وتقود الإدارة الأمريكية حملةً دوليةً لنفي صفة اللجوء عن مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، في الوقت الذي توقف فيه دعهما المالي لمؤسسات مدنيةٍ فلسطينية، وتغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وتلغي تأشيرات الدخول للعاملين فيه، وتسحب إذن التجوال والدخول إلى المؤسسات الأممية من ممثلي فلسطين في الأمم المتحدة، ثم تحاول عنوةً خارج إطار القانون تسليم مواطنٍ فلسطيني إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي الوقت نفسه تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية، تبني فيها مستوطناتٍ جديدةً وتوسع القديم منها، وتشق طرقاً التفافية وأخرى للنقل السريع، وتحدد مناطق عسكرية تمنع الاقتراب منها والإقامة فيها، وتدمر قرىً فلسطينية بأكملها، وتطرد أهلها منها، وتصادق المحكمة العليا على هدم عشرات المباني المقدسية ومئات الشقق، بينما تواصل اعتقال آلاف الفلسطينيين وتقتل من تشتبه فيهم، صغاراً كانوا أو كباراً، ورجالاً أو نساءً، وتواصل حصارها لقطاع غزة، وتعمل على فصله كلياً عن عمقه الفلسطيني، وتحرم سكانه من كل سبل العيش الكريم والحياة الإنسانية.

وفي دول عربية مختلفة، يعتقل فيها فلسطينيون مدنيون، مقيمون وموظفون، وافدون وزائرون، يبقى بعضهم في سجونها مغيبين، بينما يطرد آخرون في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ، دون أن يتمكنوا من جمع حاجاتهم أو تسوية أمورهم، أو استخراج مستندات أطفالهم أو بيع ممتلكاتهم.

وفي الوقت نفسه يقتل في سجون غيرها آخرون لا ذنب لهم ولا جريرة عندهم، سوى أنهم اشتبهوا في انتمائهم وشكوا في لائهم، فزجوا بهم في سجونٍ غير قانونية، وأخضعوهم لتحقيقٍ وتعذيبٍ غير إنساني، إلى أن فارقوا الحياة غرباء مجهولين بعيداً عن وطنهم، ولم يكلفوا أنفسهم عناء نقلهم إلى أهلهم لكريم دفنهم، أو إصدار بيانٍ مسؤولٍ يوضح حالتهم ويبين أسباب وفاتهم وملابساتها.

وغير بعيدٍ يصدر وزير عملٍ في حكومةٍ عربيةٍ أخرى قراراً بحرمان الفلسطينيين مما تبقى لهم من فتات عملٍ في بلاده، ويفرض عليهم شروطاً قاسية، ويصر على معاملتهم كالغرباء الوافدين أو الأجانب المقيمين، وكأن لسان حاله يقول لهم ارحلوا عن بلادنا، وغادروا أوطاننا، فنحن لا نريدكم ولا نرحب بكم، وهاكم دول أوروبا تستقبلكم وترحب بكم، فاذهبوا إليها بعيداً عنَّا فنحن لا نحبكم.

وفي الجوار القريب يضيق الحصار على سكان قطاع غزة، ويضغط أهله ويحشر سكانه، وتجري معاملتهم في الدخول والخروج بطريقةٍ غير لائقةٍ، فضلاً عن معاناة السفر وقسوة الإجراءات وطول الطريق، والكلفة العالية والأجور المرتفعة، وحالات منع الدخول أو المغادرة، وعمليات الحجز في المطار والترحيل والمواكبة، وغير ذلك من الاجراءات التي من شأنها تيئيس الناس وحرمانها من الأمل، ودفعها للمغادرة بلا عودة، أو العودة إلى القطاع محبطة يائسة لا خلق لها ولا روح عندها.

قاتل الله هذا التحالف وقاتل أطرافه، إنه تحالف شرٍ وحلفٌ باطلٍ، وجمعٌ شريرٌ وقائدٌ خبيثٌ، ولقاءٌ فاسدٌ وإطارٌ مريضٌ، نسأل الله عز وجل أن يفكك عراه وأن يبطل دعواه، وأن يجنبنا شروره ويبعد عنا أذاه، وأن يرد كيده إلى نحره وسهمه إلى صدره، وأن يجعل تدميره في تدبيره وآخرته في تخطيطه، إنه سبحانه وتعالى نعم المولى ونعم النصير، وهو على كل شيءٍ إذا يشاءُ قدير.

 

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/24



كتابة تعليق لموضوع : اتفاقُ تحالفِ الشرِ ضدَ الفلسطينيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جوقة المدى وقناة الخشلوك مع الارهاب والارهابين  : مهدي المولى

 سُكر النُخب في العراق  : محسن الشمري

 القلم يسعفني من اكتب عن العباس  : عباس طريم

 رجال في زمن المحن  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 عبر الأثير..  : عادل القرين

 الفيتو المزدوج!!  : علي وحيد العبودي

  تاريخ الحوزات العلمية والمدارس الدينية عند الشيعة الامامية  : شفقنا

 تجريم البعث في الشباب والرياضة  : محسن العلي

 حسم سباق الرئاسة العراقية ينتظر تسوية كردية

 القوات الامنية والحشد الشعبي تحبط هجمات انتحارية في الانبار وصلاح الدين

 معالي الوزير..زدها وأحفظ لاهوارنا هيبتها  : حسين باجي الغزي

 الى شهيدنا العراقي الأصيل  : د . يوسف السعيدي

 4 دول عربية تصوت لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة

 المالكي بين قوسين..!!  : علي حميد الخفاجي

 فيديو.. "داعش" تتوعد الأردن بسلسلة تفجيرات.. وتصفه الملك عبد الله بـ "الطاغوت"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net