صفحة الكاتب : حنان الزيرجاوي

حوار حنان الزيرجاوي مع الاديبة والروائية رجاء محمد البيطار
حنان الزيرجاوي

 حاورتها / حنان الزيرجاوي 

 قدّمت رجاء بيطار في رواياتها وقصصها رموزاً إنسانية ودينية عظيمة، كشخصيات الأئمة المعصومين عليهم السلام، وشخصيات نسائية عظيمة أخرى لم يفِها التاريخ حقها من المعرفة، فمن هي رجاء بيطار أمام عظمة هذه الرموز، وكيف تمتزج شخصيتها مع محاورها؟ وهل لي أن أنظر إلى رجاء التي هي رجاء أم رجاء المنصهرة في شخصية أم البنين عليها السلام؟ وكيف يستطيع الكاتب أن يحتفظ بخصوصية حياته وهو يعيش تحت هالة تلك الرموز؟

رجاء بيطار: إن الرموز الإنسانية والدينية العظيمة هي نماذج إنسانيةٌ رفيعة، خلقها المولى عزوجلّ لعباده مثالاً وقدوة، وإن تسليط الضوء على ما يمكن أن نعيَه من مظاهرها هو أقلّ ما نحاوله، عسانا نحظى بنظرة لطفٍ من جلاله وقدسه.. وقد وضعت نصب عينيّ منذ اللحظة الأولى التي طرقت فيها هذه الأبواب الملكوتية، أن أحاول إماطة اللثام عن الظلم التاريخي بحقّ هذه الشخصيات العظيمة، عن طريق سرد قصصها في تتابعٍ فنيٍّ وروائيٍّ مشوّق، وعساي أكون قد وفقت إلى شيءٍ من ذلك، فأم البنين عليها السلام والسيدة رقية بنت الإمام الحسين عليهما السلام وغيرهما من الشخصيات النسائية والرجولية السامية التي قاربتها في كتاباتي، هم أنوارٌ من انعكاسات أنوار الإمامة والنبوة،.. وأظنني وُفقتُ للإشارة إلى بعض  نورانيتها، وما الروايات التي كتبتها إلا غيضٌ من فيضهم. وقد كان لا بد لي، إذ ليس الأمر بيدي، أن أتأثر بهذه الأنوار، بل أن أتصاغر أمام رفعة قدرها، فمعاشرة أخبارهم وأحوالهم ومحاولة مقاربتها، هي أقرب إلى ملامسة الشموس، فنحن أقل من أن نطالها، ولكننا نستنير بشعاعها ونستوحي إبهار عزمها وإرادتها المستمدّة من ذلك اليقين الكامل، الذي وصلت إليه أفهامٌ هي فوق ما يملكه المخلوق ودون ما يحيط به الخالق جلّ وعلا.

كما إنني كـ "رجاء بيطار" أقل وأحقر من أن أنصهر في شخصيةٍ عظمى كأم البنين عليها السلام، وما نحن إلا خدّام أعتابهم، ولا منة لنا بالصلاة في محرابهم، فهم السنى ونحن مهما تماهينا بأنوارهم لسنا نبلغ معشار معشار أثمارهم، فأم البنين ربّت أربعة أشبالٍ لأمير المؤمنين، كانوا في مقدمة أنصار الحسين عليه السلام، ولو لم تربِّ إلا ذاك الأسد الضرغام عين الزهراء وكفيل الأيامى والأيتام أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين لكفاها به فخراً وكفانا بها ذكرا، وأنعم بعملنا في رحابها في الآخرة ذخرا.

أما عن خصوصيات حياتي في ظلّ معرفتهم، فلا ريب أني إذ حاولت أن أتعرّف

على أفضال آل محمد قد تأثّرت بها بعمق، وعملت جهدي أن أقتدي، وهيهات لي أن أفعل، ولكن المحاولة كانت ذات صدىً عميقٍ في مهجتي، وأرجو أن أنال بفضلها بعض ما أرتجي من عفو الرحمن وشفاعة المصطفَين من أوليائه، ولربما كان لذلك الصوت الذي أطلقته في فنائهم همسةً تبلغ أسماعهم، وهمزة وصلٍ تربط بين ظلمة فؤادي المتضعضع  وأنوار شعاعهم.

حنان الزيرجاوي : من الطبيعي أن  الرواية تحتاج النفس الطويل والسرد المفتوح مع التفصيل الوصفي، وقد رأيت رجاء بيطار هناك. وفي القصة القصيرة ذات السرد المضغوط والجملة المكثّفة كانت رجاء بيطار، وعند حرفية الاشتغال النقدي كانت موجودة، وكذلك في المقال والخاطرة، فكيف استطاعت المبدعة رجاء أن تتعايش مع هذه الأجناس المختلفة وأين تجد نفسها أكثر إبداعاً؟

رجاء بيطار: الحمد لله الذي سخّر لي من الثقافة المتنوّعة ما خوّلني أن أنوّع في كتاباتي بين روايةٍ وقصةٍ قصيرةٍ ومقالة، وغير ذلك، ولقد كنت أسبق إلى الرواية، فكتبتها أولاً، ووجدت نفسي فيها وسرح قلمي بين جنباتها وأفاض، حتى أنني كنت أجد صعوبةً في بداياتي في تقليص العبارات واختصار المسافات بين الأفكار والسطور، ولكني عدتُ فكتبت القصة القصيرة والمقالة الصحفية، وطوّعتُ قلمي لكلتيهما، فالفكر الذي يريد أن يحلّق في أكبر مساحةٍ ممكنةٍ ليصل إلى أقصى بعدٍ يستطيع من خلاله أداء رسالته، لا يمكن أن تقف في وجهه حدود، ولهذا فقد أرغمت قلمي على الإيجاز حيث يجب، وكان لي ما أراد الله، فالحمد لله،.. ولكني لا أنكر أن الرواية هي حيث أتنفّس، وحيث أنطلق بلا رقيبٍ يحسب عليّ عدد الكلمات والسطور، ويخنق الحرف الذي يريد أن يتشظّى ويفور، فهي مجال إبداعي الذي أفضّله، وهي الفضاء الذي تسبح أفكاري فيه بحريةٍ وعفوية، إلى حيث قدّر الخالق وشاء.

حنان الزيرجاوي : ربما يستطيع المتأمل في إبداعات رجاء بيطار أن يلاحظ الفارق بين أساليبها الكتابية الموجودة في كل جنس أدبي، ولكن هل من حق المتأمّل أن ينظر في روايات رجاء فيجد ، أو لنقل فيشعر بأن هناك أكثر من أسلوب في كتابتها للرواية؟.. ونأخذ مثالاً على ذلك روايتي "هذا الرجل غيرني" و"سألتك عن الحسين"، فما هو سبب هذا الاختلاف في الأسلوب، وفي أي الروايتين تجد رجاء نفسها أكثر؟

رجاء بيطار: لقد قال طرفة العبدي قديماً: "لكل مقامٍ مقال"، وقال المتنبي: 

"ووضع الندى في موضع السيف بالعُلا

مضرٌّ كوضع السيف في موضع الندى"

وهما قولان يختصران كل ما أريد أن أعبّر عنه، فالكتابة فنٌّ يصبغه كل كاتبٍ بصبغته، وحينما تنضج موهبة الكاتب ليترقى إلى صفة أديب، يغدو صاحب بصمةٍ كتابيةٍ مميّزة، يعرفها القارئ ويميّزها بمجرّد أن يقرأ له، ورغم أني أكره أن أدّعي صفة الأديبة، فأنا متعلّمةٌ على سبيل نجاة لا أكثر، إلا أنني أظنّ أنني استطعت أن أجد هويتي الكتابية، وأن أترك بصمةً ما حيث أحلّ في عالم الأدب الواسع المترامي الأطراف، ولكن الجنس الأدبيّ يفرض علينا طريقةً معيّنةً في الكتابة تتماشى مع شروطه، فللخاطرة أسلوبها وللمقالة أيضا، بينما يلتقي القص والسرد في جنس القصة القصيرة والرواية ليدخلا في زمرةٍ واحدة، تختلف كمّاً لا نوعاً، وتبقى للأديب روحه الخاصة التي يبثها في كلماته، ولكن موضوع الرواية أيضاً يفرض على الكاتب نمطاً خاصاً من السرد، والحقّ أقول، أني حينما أتجرّد للكتابة في محور الرواية التاريخية التي تتناول أهل البيت عليهم السلام، أو من كان منهم بسبيل، كرواية "سألتك عن الحسين"، المتمحورة حول حياة أم البنين عليها السلام، أجد نفسي قد اتّخذت قالباً سردياً يتماشى مع زمانهم، وقد ألقى السجع يجري على الصفحات عفو الخاطر، كما تشقّ الكلمات الفصيحة العميقة صدر القرطاس لتشعّ بين سطوره، عساها تشعرني بأني قد قاربت ذاك الواقع، وأجد لغتي تتماهى بلغة الدعاء والحديث، وهو الأقرب إليهم، والأكثر تناسباً مع لسانهم، بينما ينطلق قلمي في روايةٍ حديثة الأحداث والتراكيب، كرواية "هذا الرجل غيّرني"، وتأتي التعابير متماهيةً مع واقع الإنسانة التي تخطّ مذكّراتها بلغةٍ بسيطةٍ سهلة التعبير، ولكنها عميقة المضمون، بما يتناسب مع شخصية إنسانةٍ غربيةٍ عاشت في باريس، ولكنها راحت تبحث عن الحقيقة، عن الله والكون والأنبياء والأئمة، وعن حقيقة الإسلام كما هو لا كما يدّعيه الغربيون، ومن هنا فالأسلوب في السرد مختلف، لأن مؤدى الرواية يتناسب مع هذا الأسلوب لا ذاك، وأنا ككاتبة رواية، أعيش الأحداث بعمق، وأرسمها كما تراها الشخصية، وبالتالي أنطق على لسانها وأُنطقها بما هو جديرٌ بها ان تنطق به. ومن هنا يأتي الاختلاف في طريقة السرد بين الروايتين.. ولا يمكنني أن أقول أني أجد نفسي في الرواية الحديثة أكثر من الرواية التاريخية، ولا العكس أيضاً، ولكن لكلٍّ منها دوره في تأدية الرسالة والتعبير عن الواقع المعاش، فالرواية التاريخية تسرد التاريخ بقالبٍ قصصي مشوّق، يخلق جواً من التفاعل مع الحاضر،  وعبرةً يستمدّها منه، أما الرواية الحديثة فإن نجاحها مرهونٌ بقدرتها

على التعبير عن الحاضر حقاً، وبإتقانها الفنّي والمضمونيّ، وتشويقها ومقاربتها لهموم الفرد والمجتمع، في هذا الزمان وفي كل زمان، ولعل أهم ما أحبّ أن أنوّه به هنا، هو أن الروائي ينبغي أن يهتمّ بعالمية روايته، بحيث لا يحجزها في إطارٍ مكانيٍ وزمانيٍّ ما، يحجّم نموّها وتفاعلها الإنساني عبر الأزمنة، وهذا ما يجعل بعض روايات التراث العالمي تحيا وغيرها من معاصراتها تموت، بحسب قدرة الكاتب على التماهي مع الإنسان في كل مراحله، وعبر كل احتياجاته.

حنان الزيرجاوي : ما هي العلاقة التي تربط امرأةً فيزياوية حائزة على شهادة ليسانس في الفيزياء بهوى الأدب، ولتغدو حائزةً بعد ذلك على شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها؟ وما الذي جاء بمدرّسة الفيزياء إلى هذا العالم الرحب؟

رجاء بيطار: العالم بنظري ذو وجهين لا ينفصلان، العلم والأدب، وكلما تعرّفت على أحدهما أكثر كان الآخر بانتظارك لتُسقِط معرفتك تلك عليه، وهذا بالضبط ما جرى معي بخصوص تخصصي في علم الفيزياء، فلقد كانت الفيزياء سبيلاً أمامي لمعارف عمليةٍ ومنطقيةٍ أفادتني كثيراً في مجال الكتابة، وقد وظّفت معرفتي الفيزيائية في عالم الأدب، ورأيت العالم وعبّرتُ عنه بشكلٍ أكثر عمقاً وواقعية، بفضل العلوم الفيزيائية، وأكثر شاعريةً ووجدانية، بفضل الأدب والشعر، ولذا فأنا أرى أن كلاهما قد تعاضدا ليكوّنا عندي رؤيةً للحياة تتكامل فيها الصفات، بين مادةٍ ومعنى، واقعٍ وخيال، جسمٍ وروح. 

حنان الزيرجاوي: تجربة رجاء بيطار تجربة عالمية، ومن الممكن الاستفادة من محاورها في أكثر من جانب، مثلاً، ما مدى استفادة رجاء بيطار من إجادتها اللغتين الإنكليزية والفرنسية، وهل كان لمعرفتها بالفرنسية دورٌ في رواية "هذا الرجل غيرني"؟ 

رجاء بيطار: أرى أن هذا الوصف مبالغٌ فيه، فتجربتي المتواضعة جعلتني أرى أنني لا زلت أحتاج الكثير والكثير جداً، ولكنني أستطيع أن أستثمر بعض معرفتي في ما أكتبه، وقد تعلّمت عبر مسيرتي الأدبية المتواضعة أن لا أكتب عما لا أعرفه، وأن أتعلّم من كل ما أعرفه، وأن أجعل لكل ما أعرفه دوراً في ما أكتبه، وبالتالي فإن إلمامي باللغة الإنكليزية، خوّلني الاطلاع على الكثير من الآداب الإنكليزية بلغتها الأصلية، مما أثرى تجربتي الكتابية، أما معرفتي بالفرنسية فكانت كافيةً لتجعلني أستطيع فهم شخصية صوفي الفرنسية ومخاوفها الوجودية وفهمها المغلوط للإسلام، ثم النقلة المصيرية التي عاشتها بعد ذلك، وما لم يفهم الروائي أشخاص روايته، فهو لن يستطيع أن يكتب بهم وعنهم.

حنان الزيرجاوي : ما هو شعورك وأنت تنتظرين ولادة "همسات على باب الجنة" أو "سر من رأى كربلاء"، أو ربما "قاب قوسين أو أدنى من الحسين"، وهو الكتاب الأخير الذي تنتظرين إصداره؟ ما جمالية الانتظار لكاتبةٍ تنتظر ولادة كتابها؟

رجاء بيطار: بنظري، الكتاب يولد ثلاث مرات، مرةً حين تُخلق فكرته وتأخذ حيّزها من الوجود، ومرةً حين تُنجز كتابته ليغدو واقعاً ملموساً، ومرةً حين يُصدر ويُنشر.. ولكن الولادة الحقيقية هي حين إنجاز كتابة الكتاب، أما موضوع الإصدار والنشر فهو أمرٌ تقنيٌّ يأتي في سياق الحالة العملية، ولا علاقة له بالحالة الشعورية، إلا فيما يتعلّق بالسرور ساعة رؤية ردة فعل القرّاء واستفادتهم مما كتبت، وبالتالي استشعار حصيلة الخير في أهله، تماماً كمن يتصدّق، فهو يشعر بالرضا حال تصدّقه، أما حينما يسرّ الآخرون بعمله فالأجدر به أن يستر وجهه، كما فعل إمامنا الحسين عليه السلام حينما تدارى من السائل خجلاً منه، في القصة المعروفة، وما ذلك إلا لقلة ما نعطيه أمام ما يحتاجه منا الآخرون، وبالتالي فإن حالة الرضا وجمالية الانتظار لا تنتابني إلا عندما أنتظر ولادة الفكرة، وبعد ولادتها، أما إصدار الكتاب، فهو أمرٌ يهيّئه الله ولا أرى لي منةً فيه، وإن كان يسرّني أن أطّلع على رضا القرّاء عنه لأقرأ رضا الله في وجوههم لا أكثر، وليطمئن قلبي بنيل ما أتمنى من شفاعة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، وهو غاية المنى.. قصدت أن السرور هو بعاقبة العمل لا بالعمل نفسه، وعسى أن يرزقنا الله خير العاقبة. 

 

حنان الزيرجاوي : هناك علاقة وثيقة بين رجاء بيطار والمقاومة في لبنان، كما الحشد الشعبي في العراق، وقد كتبت عن كليهما، فكيف أمكن لها أن تستشعر حال العراقي كما اللبناني في الكتابة، وهي تكتب عن مجتمعٍ آخر يختلف في الكثير من مظاهره وعاداته؟ 

 

رجاء بيطار: إن بين مقاومة العدو الإسرائيلي في لبنان، ومقاومة العدو الداعشي في العراق، تشابهٌ كبير، فهما مقاومتان شريفتان اتّخذتا من الإيمان بالله والوطن شعاراً لهما، لتحميا الأرض والعرض والدين والمقدّسات، من هنا فإن "الصخر ينبت زهرا"، وغيرها من رواياتي المقاومة، تتآخى مع "سرّ من رأى كربلاء" روايتي المتمحورة حول بطولات الحشد، وقد قاربت كليهما بنفس الروح التوّاقة إلى إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومجاهدة أعداء الله والإنسانية في كل مكانٍ وزمان، ولم يكن الاختلاف بين المظاهر والعادات الاجتماعية العراقية واللبنانية ليقف عائقاً في وجه التعبير عن هموم الشعبين، فهما يملكان الكثير من القواسم المشتركة، وعلى رأسها القلب التوّاق للدفاع عن الحق والمحبّ للحرية، العاشق لأهل البيت عليهم السلام، المقتدي بالحسين، وأما بقية التفاصيل الأخرى فليس من الصعب الاطلاع عليها ومعايشتها، فهي لن تكون أكثر تبايناً من الحياة الفرنسية التي جسّدتها في "هذا الرجل غيّرني"، فكيف تكون عقبةً والروح المؤمنة واحدة؟!

حنان الزيرجاوي: علماً بأن بعض إصدارات رجاء بيطار كانت من خلال العتبات المقدسة، فهل رأيتِ أي اختلافٍ في النشر في العتبة، وماذا كانت انعكاساته على كتابتك من الناحية الفنية والروحية أيضا؟ 

رجاء بيطار: إن مجرّد التعامل مع العتبات المقدّسة قد خلق في نفسي إيحاءً بالتقرّب من أصحاب هذه العتبات، عنيتُ أئمتنا المعصومين عليهم السلام، ومن هنا فإن الاختلاف في النشر لم يكن مادياً بقدر ما كان معنوياً روحياً، يحمل إلى القلب رسائل الرضا والتواصل مع أنوار آل محمد.

حنان الزيرجاوي : ما مدى التأثير العام الذي تركته تلك الإصدارات في الوسط الثقافي، علماً بأن مدونة الكفيل قد احتضنت بعض نشاطاتك الثقافية، من ورشاتٍ أدبية وغيرها؟ وهل ترين أن الطريق للوصول بالكتابات في العتبات إلى التأثير في المتلقي لا يزال طويلاً؟

 

رجاء بيطار: إن العتبات المقدسة ناشطةٌ والحمد لله على المستوى الثقافي، وهي بحسب علمي تصدر العديد من المطبوعات القيّمة في شتى المجالات، وقد كان لي الشرف بالتعاون مع العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية خصوصا، ضمن الإصداراتٍ المتعددة التي أشرتم إليها والتي تركت صداها عند الكثيرين، كما أن تدريب الكاتبات ضمن الدورات المختلفة في كربلاء والنجف، التي كان آخرها الورشات الإلكترونية على موقع مدونة الكفيل على تلكرام، كل ذلك وغيره من ورشات وتدريبات وجهودٍ مبذولة من أصحاب الاختصاص، كان له صداه الذي بدأت آثاره وثماره تظهر في الأفق، ولن تتأخر حتى تغيّر مجرى الأدب العراقي الملتزم، ليأخذ مساره المرسوم الذي يخدم أهداف النهضة الفكرية الاجتماعية الدينية في عراق الحسين.

حنان الزيرجاوي: لك أمنيةٌ أعرفها أن لا تفارقي كربلاء، فهل يمكن أن نصفك بأنك "كربلائية من لبنان"؟

رجاء بيطار: "كربلائية من لبنان" هي العبارة التي أجد أنها تخاطبني حقاً، ولقد بحثت طويلاً لأجد جذوري في كل الأمكنة والأزمنة، ولا أظنني إلا زهرةً من أرض جبل عامل، حملها أثير العشق الحسيني وشعاع الولاية العلوية وأنفاس التسابيح الفاطمية لتغرس نفسها في أديم كربلاء، فطابت أرضٌ فيها دفن سيد الشهداء، ومنها تنبثق كل أغراس المحبة والعطاء.

  

حنان الزيرجاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/29



كتابة تعليق لموضوع : حوار حنان الزيرجاوي مع الاديبة والروائية رجاء محمد البيطار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سليم الجبوري .. ذوقوا ما كنتم تعملون  : اياد السماوي

 مبادرة الحرب بيد سيد المقاومة  : مهدي المولى

 لائحة اتهام بحق سارة نتنياهو قريبا في قضية الطعام الفاخر (إعلام)

 اصواتكم لمن ؟.  : حميد الموسوي

 مع الإخلاص ترفع الأعمال  : سيد صباح بهباني

 الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات  : د . يوسف السعيدي

 مؤسسة خيرية تقيم ملتقى الفنان الراحل عبد سلمان البديري للفنون التشكيلية .

 الاقتصاد “السعودي” في طريقه نحو الإنهيار والشعب على مقربة من الصّدام المسلّح

 الكوادر الفنية في العتبة العلوية المقدسة تحدث تطبيق شبكة الإمام علي( عليه السلام) الخاص الهواتف الذكية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تناقض فج  : علي البحراني

 الكذب السياسي جريمة مخلة بالشرف  : مهدي المولى

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير : حكم العصابة الخليفية لا يعبر عن إرادة شعبنا وهو المحرك الأساس للفرقة من خلال خطابات الكراهية والشحناء والبغضاء والتوتير الفئوي والطائفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تاملات في القران الكريم ح138 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية تواصل تنفيذ اعمال التأهيل لمصانعها وخطوطها الانتاجية  : وزارة الصناعة والمعادن

 دائرة العلاقات والتعاون الدولي تقيم احتفالية بمناسية يوم السلام العالمي  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net