صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري

اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان
احمد مهدي الياسري

بعد لقاء سري جمع طارق المشهداني " الهاشمي " بمسؤولين اتراك ارتفعت وتيرة التصريحات التركية المنفعلة وغير المنضبطة لانها خلت من اي مبرر واقعي, فالعراق لم يهدد تركيا وهو ايضا لم يهدد المكون السني او اي مكون بحرب طائفية طاحنة يتمناها اعدائه وكل ماهنالك وماحدث وجرى ان الامر لايعدوا سوى كونه قضية اعترافات مهمة وخطيرة كشفت عن جرائم قادها ومولها وارتكبها مسؤول في الدولة العراقية خان امانة المسؤولية واستخدم وضعه الحكومي والجزبي الخاص لدعم الارهاب وتخريب العملية السياسية فتعامل معه القضاء بمهنية كما تعامل القضاء التركي مع رئيس اركان الجيش التركي المتهم بعملية انقلابية وتهديد للامن التركي وبمهينة ايضا ..
جاء ارتفاع الصوت التركي النشاز وغير المنضبط مباشرة بعد اللقاء الذي جرى في كوردستان مع مسؤولين اتراك وقد يتسائل الكثير ولماذا لم يرتفع صوت اردوغان مع اتهام الدليمي عدنان او الدايني محمد او الضاري حارث او الجنابي ناصر او حتى ابن اخت طارق الوزير اسعد الهامشي او غيرهم من قبل وبذات الطريقة الاردوغانية الوقحة وهم ايضا مسؤولين ويدعون الانتماء "للسنة" ويحملون ذات منطلقات وشعارات وارهاب طارق نسخة طبق الاصل .. ؟؟
وهل ان اتهام طارق وفضيحته المدوية ومن معه له صلة بالاتراك ..؟؟ وما صلة فضيحته بامنهم القومي الذي حرك اردوغان لاستباق الاحداث المحتملة قبل وقوع حتى مبرراتها ..؟؟؟
تلك الرموز الارهابية الدليمي والضاري والدليمي وغيرهم هم الاخرين سبق وان شارك الترك في دعمهم ومؤتمر اسطنبول وغيره خير شاهد ولم تحرك النعجة العثمانية المريضة عقيرتها رغم تشابه التهم الارهابية والظروف بل انها قد حدثت في وقت كانت فيه الفتنة الطائفية في اوجها وجاء صمت التصريحات التركية المشابهة للتي سمعناها من اردوغان بعد اتهام طارق لسبب وحيد ان تلك الرموز الارهابية القذرة افلتت من الاعتقال وهربت خارج العراق وتم انقاذها قبل الوصول الى مرحلة فضح العلاقات الارهابية التي كانت تمولها وبدعم امريكي مناصر للحليف التركي ولهذا سكت الترك ولم تتحرك غيرة اردوغان الملطخة بدماء الابرياء رغم ما وصلت اليه الساحة العراقية في وقتها لفتن كادت تحرق كل العراق وهي فتن لاتشبه بالمطلق الهدوء النسبي هذه الايام وانشغال السنة والشيعة وكل مكونات العراق الطيبة بتامين حياة اطفالهم وعوائلهم والعمل من اجل البناء والاستقرار للجميع ..
الموضوع اليوم مع طارق هو مختلف كثيرا فدخول الطرف الكوردي في الموضوع بعد توريط طارق لهم عبر الهروب الى كوردستان وهو موقف جعلهم في حرج ان مالوا لطارق احرجهم مع القانون والقضاء والدستور وغالبية الشعب العراقي وان استجابوا لامر القضاء والقانون فالترك وتهديداتهم من شمالهم وهو الاحراج الذي خطط له طارق لزجهم في جحيم نهايته المخزية وبخصوص التهديدات التركية ومحاولات تركيا انقاذ حليفها الارهابي في العراقي عبر التهديدات الوقحة والخارجة عن اللياقة في العلاقات الدولية انا هنا لا اتكلم تحليلا بل هي معلومات مؤكدة تقول ان طارق ارسل في الايام الماضية وعلى وجه السرعة يطلب نجدة حلفائه وداعميه الاتراك وال سعود فالترك ارسلوا له شخصية تركية مهمة هي "نائب وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلو اوغلو "فيما وصل السفير العراقي في السعودية غانم الجميلي على عجل الى كوردستان مع وفد مخابراتي سعودي يحمل للطرفين " الحكومتين التركية والسعودية" رسالة متشابهة مفادها ان تركتموني للمصير المحتوم وتخليتم عني فاني ساكشف المستور وسافضح كل شئ ومنه دعم الحكومة التركية والسعودية لارهابي وامام العالم اجمع وهو ما احرج الاتراك وال سعود مادعى اردوغان لاعلان هذه التصريحات غير المنضبطة والتي لايوجد لها اي غطاء سياسي او غير ذلك ليبررها .
الاتراك وجدوا ان اعتقال طارق وكشفه المستور سيتسبب لهم بحرج كبيرخصوصا اذا ماتم الاعتراف على لسان طارق اذا ما وجد نفسه في زاوية دق العنق المحتوم و هناك قضية اخرى هي ايضا تسببت بخروج اردوغان عن اللياقة في التصريحات التي اتت بعد تاكد الاتراك من حصول اعترافات مهمة من قبل حمايات ومقربين من طارق الشركسي كشفت الدعم التركي والتمويل المتواصل للارهابي طارق المشهداني ووقوع وثائق مهمة بيد السلطات الامنية العراقية تدينهم وهو ما دعاه لارسال شحنة ممهدة لرسائل اقوى مفادها اما ان تغلق الحكومة العراقية هذا الملف باي طريقة حتى لو تطلب الامر اغتيال طارق المشهداني قبل مثوله امام القضاء او انها اي تركيا ستصعد الموقف مع العراق بحجج طائفية لانها لاتمتلك اي خيار اخر.
ال سعود هم الاخرين لم يخفوا دعمهم لطارق من قبل وايضا من بعد كشف ارتباطاته بالارهاب المدعوم من قبلهم وحلفائهم وطارق لم يكتفي بتهديد الاتراك عبر كشفه لدعمهم له ولارهابه بل اراد طارق تقوية جبهة انقاذه عبر تهديد الجانب السعودي ايضا ان تم اعتقاله وتسليمه للقضاء العراقي وطلب لقاء السفير الطائفي المقرب من الفكر السلفي الوهابي غانم الجميلي والمعين في الرياض من قبله والحزب اللااسلامي حينما كان هو امينه العام وحينما وصل السفير بصحبة وفد سعودي الى مقر اقامة طارق في كوردستان ابلغه طارق بضرورة طلب دعم ال سعود لاغلاق ملفه او تهريبه خارج العراق او اي حل لايصل به ان يقف امام القضاء والعدل العراقي والا ستكون العواقب وخيمة وقال مصدر نقل المعلومات لي ان اللقاء استمر ساعات طويلة وكان طارق يخشى تخليهم عنه فسبقهم بارسال تهديدات مبطنة تحذرهم من الوصول الى مرحلة " ياروح مابعدك روح .. وعلي وعلى حلفائي الذين خذلوني في الشدة " وهو لسان حال طارق ..
وبخصوص العلاقات الارهابية بين طارق وال سعود هناك معلومات موثقة ومهمة وخطيرة اود كشفها للضرورة وهي من مصادر شريفة ووطنية تعمل في سفارة العراق في الرياض كشفت لنا عن الكثير من التصرفات المشبوهة ومنها فساد السفير وسرقته وبعض من معاونيه للاموال التي تخصص لخدمة العراقيين ورعاية مصالحهم ومنها اموال تم تخصيصها لتشكيل محامين للمعتقلين العراقيين في سجون ال سعود وذهبت الى جيوب ارهابية وتزويد ارهابيين عرب بجوزات سفر عراقية وغير ذلك ... وما يهم قضية الارهابي الشركسي طارق كشف المصدر ان علاقة السفير غانم الجميلي بطارق لم تكن علاقة سفير ببلده بل علاقة تمثل حلقة ارتباط بين الارهابي طارق ومموليه "ال سعود"طوال السنين المنصرمة وان غانم عمل كمراسل بين الطرفين ومنسق لزيارات طارق الى الرياض وكان الاخير يرسل في الاشهر والسنين الماضية الى غانم عدة رسائل ملحة ومستعجلة يطلب منه تنسيق لقاء يجمعه مع العاهر السعودي والمسؤولين هناك طلبا للمزيد من المعونة والدعم وكان غانم يفعل ذلك والاهم والاخطر من ذلك ان هذا المصدر اطلع على مراسلات خطيرة لطارق مرسلة الى السفير غانم الجميلي يطلب من خلالها وبالحرف اموالا من ال سعود لتمويل العمليات الارهابية وتمويل نشاطه التخريبي في العراق وكانت طلبات طارق تصل السفير لاكثر من مرة وهو اي المصدر يطلع عليها بنفسه واولا باول ووصف بعضها بانها مذلة الى درجة الاستجداء وطلب سرعة تحويل الاموال الوهابية القذرة عبر السفير الى طارق ..!!
هذه المعلومات وغيرها مما لانستطيع كشفه لاسباب تخدم العراق وشعبه هي التي ستحرك ال سعود ايضا وهم الذين تركوا ساحة التهديد الرسمي المعلن في هذا الوقت للجانب التركي وسيتدخلون علانية وقت الحاجة وفي حالة تسليم طارق الى بغداد واذا جرت الامور وفق العدالة الحقيقية البعيدة عن اي مساومات ماتحت الطاولة ان تطلب الامر ..
ومن جانب اخر هناك اجتماعات استخبارية مكثفة في الرياض وانقرة تقول مصادر مطلعة ان ال سعود و الترك يخططون لعملية ارهابية كبيرة وضخمة وقذرة للغاية كاستهداف احد المراقد المقدسة في العراق لاشعال العراق بحرب طائفية تبرر تدخلهم المباشر بالتزامن مع سقوط سوريا بيد السلفية السفيانية التكفيرية وايضا هناك نية لتهريب طارق قبل تسليمه الى بغداد وهو الحل الذي سيجنب الاكراد تبعات هذه المشكلة وستقوم تركيا بهذه العملية بنفسها وان تطلب الامر انزال قوات تركية خاصة داخل مقر طارق وانقاذه وهو حل سيبرره الاكراد بعدم قدرتهم على مواجهة تركيا وستغلق القضية بحكم غيابي لن ينفذ مطلقا ..
اعود لاشعال الفتنة الطائفية في العراق واشرت الى ذلك بنية الحقد الطائفي بتنفيذ عملية قذرة يشتعل بعدها العراق بحرب لاتبقي ولاتذر وقد تم من قبل في الاشهر الماضية عدة محاولات لتنفيذها وعلى عدة مرات ولكنها فشلت كلها بعد كشفها مسبقا من قبل فرسان وابطال القوة الاستخبارية العراقية البطلة وهنا اجد ان كشف هذه المحاولات القذرة في هذا الوقت من الضرورة بمكان انه سيحصن الشعب العراقي من اي فتنة وستفرز ردود الافعال ضدها حالة من التلاحم بين شرفاء العراق يريد الارهاب الاقليمي المجرم جعلهم وقودا لنزواتهم واحقادهم القذرة ..
وما اود كشفه اليوم هو عدة محاولات جرت لاستهداف المراقد المقدسة بعضها تم نشره من قبلي للاعلام من قبل وهناك عمليات اخرى لم تكشف بعد وهذه اخطر تلك العمليات :
العملية الاولى : في العام الماضي وكانت تستهدف ضريح امام المتقين علي ابن ابي طالب عليه السلام عبر طائرة قادمة من دولة خليجية وتم احباط العملية بفضل الجهد الاستخباري البطل ..
العملية الثانية : عملية خطيرة استهدفت ضرب المرقد المقدس في مدينة الكاضمية واستهدف ضريح الامامين الطاهرين بطائرة مسيرة وان فشلت العملية كما هو مخطط لها فضرب المرقدين باربعة صواريخ مجهزة من منطقة تم السيطرة عليها وعلى المجموعة الارهابية والمعدات التي كانت معدة للضربة القذرة ..
العملية الثالثة : كانت عبر تفجير قذر يستهدف ضريح الامام الحسين عليه السلام عبر تفجير قوي جدا تحت الارض من خلال احد اقبية " سراديب " في احد البيوت القديمة بالقرب من الضريح المقدس تتسبب ارتداداته والضغط التفجيري المصاحب بتقوض اساسات المرقد وتهديم ابنية المرقد وقبابه على من فيها من عشاق الشهادة ..
العملية الرابعة : بعد فشل عملية تفجير المرقد الحسيني المطهر حصلت محاولة فاشلة لايصال مواد سامة للغاية تشحن في اجهزة التبريد المركزي المغذي للضريح وتضخ لتسميم زوار المرقد المقدس وتم احباط العملية قبل وقوعها بوقت قصير ..
العملية الخامسة : وهي الاخطر والاقذر كانت ستنفذ في الاشهر الماضية وكشفت قبل اربعة او خمسة ايام من التنفيذ وكانت تستهدف ايضا وللمرة الثانية ضريح الامام علي عليه السلام في النجف الاشرف بطائرة قادمة من السويد في اول رحلة لها الى مطار النجف وكان المخطط ان تنفذ العملية بواسطة اثنين من الفلسطينيين العاملين في شركة الطيران التي يمتلكها بعثي عراقي قذر والفلسطينيان يحملان جنسية سويدية وبمساعدة ارهابي عراقي لديه مكتب للسفر والسياحة اراد استخدام اول رحلة من السويد الى النجف الاشرف لتنفيذ مهمة قذرة واستطاعت القوى الامنية والاستخبارية احباط العملية قبل وقوعها بالتنسيق مع السلطات الامنية السويدية ..
اقول ان مايجري في العراق يحتاج الى وقفة ضمير واخلاق وقيم وشرف وتاريخ تليق بهذا الوطن العزيز ودماء شهدائه الغالية وهذه الوقفة هي مزيج من التلاحم الحقيقي والمصيري بين القوى السياسية الخيرة والتي افرزت نفسها بعيدا عن شبهات هذه الفئة الضالة مع وقفة شعبية عارمة تردع الخارج الاقليمي القذر وتهدد كل عملائه المكشوف منهم ومن استتر خلف مسميات معروفة لنا .

  

احمد مهدي الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/28



كتابة تعليق لموضوع : اسرار مهمة وخطيرة وراء تهديدات اردوغان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2012/01/30 .

السيد المحترم تحية لكم ولكل قلم شريف صدقني ياسيدي لااردغان العثماني العنصري والعلماني الطائفي ولا آل مردخاي حكام سعود ولا الارهابيين

مكشوفي العورات ولاسيدهم صهيون يستطيعوا ان يفعلوا شىء في عراق الحسين لو توحد ت قيادات الشيعة انظر سيدي الشمطاء اردوغان ينبح على
قافلة العراق الشريفة واحدى هذه القيادات تقوم بزيارة مفاجئة وتعامل باستعلاء اللمناكثيرا والنقطة الثانية اكدت بعدة اضافات بان السفارة العراقية في
الرياض واجبها تسهيل حركة الارهاب والا بماذا تفسر الخارجية العراقية مصاحبة السفير لوفد ارهابي سعودي جاء للقاء رأس الارهاب في بلدنا الجريح
اتمنى ومن كل قلبي لقياداتنا مراجعة انفسهم فأن عدونا تخلى عن الشرف والانسانية ويلهث وراء كلمة اطراء من سيده صهيون بارك الله فيكم اكتبوا
ونوروا فأن ماتكتبوه نحتاجهكحاجتنا لمستلزمات الحياة ايدكم الله وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زكي
صفحة الكاتب :
  محمد زكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعمة الطغيان  : هادي جلو مرعي

 جواب المرجع الكلبايكاني حول التفسير المشهور المنسوب للإمام العسکري عليه‌ السلام  : رابطة فذكر الثقافية

 النائب الطيب كلامك طيب ولكن!!!  : باقر شاكر

 العبادي: قادمون لتحرير الموصل وستكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش

 غفوة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 تاريخ السينما العراقية ومؤرخها في دار الكتب والوثائق  : دار الكتب والوثائق

 ماذا بعد فتوى القرضاوي بقتل قادة ايران وحزب الله والمالكي؟  : د . علي المؤمن

 الطبقة السياسية والحاج عواد والمكرالامريكي  : عامر هادي العيساوي

 ربّة أحلامي  : ابو يوسف المنشد

 البيت الثقافي البابلي يشارك في ورشة المشاركة السياسية للمرأة والمساءلة المجتمعية  : اعلام وزارة الثقافة

  وفد وزارة العمل يبحث التعزيز المشترك لثقافة الصحة والسلامة المهنية مع الجانب الايراني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نفاق فرنسي في مواجهة الإرهاب  : هادي جلو مرعي

 قتلوا السفير الروسي .. فتحققت نبوءة ألأسد..!  : وليد كريم الناصري

 مؤتمر قمة ام مؤتمر الابتزاز السياسي  : جمعة عبد الله

 الوجه الآخرلأردوغان؟!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net