صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

بعد إنهاء معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى .. الصراع الروسي – الأمريكي إلى أين !؟
هشام الهبيشان

في تطورات متسارعة في العالم ، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن واشنطن ارتكبت “خطأ فادحاً” بعد إنهاء معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي كانت موسكو وواشنطن موقعتين عليها، ما ينذر باحتمال بدء سباق تسلّح جديد، وقالت وزارة الخارجية في بيان “واشنطن ارتكبت خطأ فادحاً” متهمة السلطات الأميركية بخلق “أزمة مستعصية عملياً” حول هذه المعاهدة الاستراتيجية التي يعود تاريخها إلى الحرب الباردة، ومن هنا يمكن تأكيد ان هذه التصريحات الروسية تؤكد استمرار الخلافات الروسية – الأمريكية ،مايؤكد استمرار الصراع الروسي – الأمريكي ، ولا يمكن لأي متابع أن ينكر "تحديداً "مدى وحجم الخلاف الدائر حول أوكرانيا وملفات المنطقة العربية وإيران وفنزويلا وملفات عدة تتصدر اولوياتها توزيع مناطق النفوذ بين واشنطن وموسكو، بعض المتابعين يدركون جيداً أنه في هذه المرحلة تحديداً فإن الدولتين كلتيهما الروسية والأميركية تعيشان الآن في حالة حرب سياسية ساخنة جداً قد تتطور مستقبلاً إلى صدام عسكري مباشر "والمطلوب الآن فقط هو محاولة ضبط ايقاع الخلافات حتى لاتصل لدرجة الأشتباك العسكري المباشر "ولامانع من حدوثه عسكرياً بين الحين والاخر بحال الضرورة من خلال الوكلاء بعيداً عن الجغرافيا الأمريكية والروسية والصينية"، وهذا الشيء ينسحب أيضاً على الصراع الاقتصادي- التجاري الدائر اليوم بين واشنطن وبكين، الذي قد يتطور مستقبلاً إلى صراع سياسي – عسكري كبير.

 

 

 

 

الأوروبيون بدورهم يدركون ويعون حجم هذه الخلافات الروسية – الأمريكية – الصينية ،ويعملون حتى لاتتطور لنزاع عسكري سيفرض عليهم أن يكونوا جزءاً منه ،"لأنهم بدورهم حاولوا قدر الإمكان التخفيف من حدة التوترات السياسية والعسكرية والاقتصادية بين واشنطن من جهة وموسكو وبكين من جهة أخرى ،وهذا الأمر ينسحب أيضاً على بريطانيا التي توترت علاقتها بالفترة الأخيرة مع روسيا ،فهي الأخرى تريد لهذا التوتر بينها وبين روسيا أن يبقى بأطار سياسي "مرحلياً " ولاتريد بالمطلق أن يتطور لصراع عسكري ، لأنها تدرك جيداً أن أي صراع عسكري روسي صيني – غربي ،ستكون نتائجه كارثية على الجميع .

 

 

 

وعندما نتحدث عن حقائق الخلافات بين الروس والصينيين من جهة والأمريكان من جهة اخرى والتي يدركها الأوروبيون جيداً ،فهذه الخلافات كادت أن تتطور بالمرحلة الأخيرة لصدام عسكري "نووي – كارثي "مباشر "وهي مازالت مرشحة لليوم لهذا التطور " ،وخصوصاً عندما هدد بوتين بالرد على أي هجوم أمريكي عسكري نووي يستهدف موسكو أو حلفائها " وهذا الملف بذاته هو من دفع بمرحلة ما نحو عقد القمة بين ترامب وبوتين ،فالأمور كادت أن تنفلت من ايدي الجميع ،وتتطور نحو سيناريو عسكري كارثي سيشمل القارة الأوروبية بمجموعها وستكون من أهم مسارح هذا الصراع العسكري .

 

 

 

 

الأوروبيون ،بدروهم يعون جيداً بأن الخلافات الروسية – الأمريكية ،لايمكن أن تحل بقمة رئاسية ولابمجموعة قمم وأن نهايتها "ستكون المواجهة العسكرية المباشرة "،ولكن هم يسعون قدر الأمكان لتأخير هذه المواجهة ويحاولون ضبط أيقاعها ، رغم ان الروس والصينيين بهذه المرحلة تحديداً ، وأكثر من أي وقت مضى اصبحوا بشكل اكثر واقعية تحت مرمى وتهديد مشروع امريكا ، فالروس اليوم باتوا بين مطرقة الدرع الصاروخية الأمريكية التي باتت بحكم الواقع قريبة من الحدود الروسية، وتشكل خطراً محدقاً بأمن المنظومة العسكرية الروسية ،وخطر خسارة اوكرانيا لصالح الغرب، واحتمال فقدها لكثير من مناطق نفوذها بالشرق الاقصى والشرق الأوروبي وبالشرق العربي، وسندان تقويض جهودها التوسعيه والوصول إلى مناطق ومراكز نفوذ جديدة والاستغناء عن مراكز نفوذها القديمة لصالح القطب الاوحد الأمريكي والانكفاء على نفسها ، وليس بعيداً عن كل ذلك الملف السوري وغيره من الملفات وخصوصاً الثروات الطبيعية وملفات حقول الطاقة بالدول التي تتحالف مع الروس “الثروات الطبيعية الايرانية- كمثال” ، ومن جهة اخرى يدرك الروس حجم المؤامرة الأمريكية ، والتي أفرزت ما يسمى “بحرب النفط” ، والتي تستهدف اركاع القوة الروسية ، والحد من تصاعد النفوذ الروسي بالاقليم العربي.

 

 

 

 

وهنا وعند الحديث عن الصين أيضاً، فـ الأوربيون بدورهم يدركون حجم الخطورة التي ستفرزها الضغوطات الأميركية والعقوبات الاقتصادية على الصين، وخصوصاً بعد تجميد الحلول السياسية «مرحلياً» بخصوص ملفي بحر الصين الجنوبي وتايوان، فالأوروبيون يدركون أنّ النظام الأميركي الرسمي وحلفاءه في الاقليم الاسيوي المحيط بالصين يستعمل سلاح الممرات البحرية والمعابر الدولية ومناطق النفوذ والتهديد الأمني كورقة ضغط على النظام الرسمي الصيني، للوصول معه إلى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية وتقسيماتها العالمية ومخطط تشكيل العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي، وعلى رأس كلّ هذه الملفات هو الوضع ببحر الصين الجنوبي، ومن هنا أدرك الصينيون مبكراً أنّ أميركا وحلفاءها في الاقليم الاسيوي يحاولون بكلّ الوسائل جلب النظام الرسمي الصيني وحلفاءه إلى طاولة التسويات المذلة، ليتنازل الصينيون وحلفاؤهم عن مجموعة من الملفات الدولية لمصلحة بعض القوى العالمية وقوى الإقليم الآسيوي، ولذلك قرروا الذهاب نحو رفع سقف التهديد بالخيار العسكري ضد واشنطن في الفترة الأخيرة ، وبالطبع بالتنسيق مع الروس .

 

 

وهذه الضغوط التي تمارسها واشنطن على موسكو وبكين ، يعرف الأوروبيون أن الوصول إلى مسار تفاهمات حولها بين الروسي والأمريكي بهذه المرحلة هو "شبه مستحيل ،فهذه الملفات تحتاج إلى تفاهمات "كبرى "((لايريدها الأمريكي بالمطلق ))" وهنا من الواضح أن هناك جملة من التعقيدات الأمريكية التي تمنع الوصول إلى هذه التفاهمات، هذه التعقيدات تدفع نحو تأكيد صعوبة بناء وثيقة تفاهم أمريكية – روسية صينية ،قادرة على ضبط إيقاع الصراعات الدولية بما ينعكس على حلول سريعة لمعظم الأزمات المحلية والإقليمية والدولية.

 

 

ختاماً، من المؤكد أن أزمات وصراعات الروس والصينيين والأمريكان ، لن تستطيع أي قمة بين ترامب – بوتين ،وضع أي حلول لها ، فالعالم بمجموعه بدأ يتجه نحو سباق تسلح "غير معهود " ، وسط فقدان قدرة العالم على الرقابة على هذا التسلح ونوعية وكمية هذا التسلح ، ما يؤكد أن العالم يسير بخطى متسارعة نحو حرب عالمية ثالثة"نووية -بيولوجية" ،"والأمور تكاد تنفلت من عقالها" أو بالأحرى أنها انفلتت " .

 

*كاتب وناشط سياسي – الأردن.

[email protected]

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : بعد إنهاء معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى .. الصراع الروسي – الأمريكي إلى أين !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معرض الكتاب السنوي الذي تقيمة العتبة الحسينية ضمن اجنحة الاسبوع الثقافي السنوي الرابع في اسلام اباد  : محمد عبد السلام

 اعتقال ثلاثة من منسقي تظاهرة اليوم في ساحة التحرير  : وكالة المصدر نيوز

 بالصور الاسود في مطار بغداد

 أن تكون مجنونا من العقل أحيانا(6)  : انور السلامي

 العراق يتوج بكأس آسيا للاشبال بعد ثلاثية نظيفة بشباك كوريا الشمالية

 مؤسسة العين تفتتح مكتبها في هولندا.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 بالصور : مهرجان ( شهدائنا فخرنا ) للشعر الشعبي في واسط  : المشروع الثقافي لشباب العراق

  آفاق النمو طويل الاجل في البلدان النفطية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الركب الحسيني والكيد الاموي؟  : اياد طالب التميمي

 بين إسلام الإنسانية وإسلام التكفير, محمد باقر الحكيم, سيد قطب- طرفا نقيض !  : د . محمد ابو النواعير

 مجلس الوزراء يوعد البصرة بتزويدها طاقة كهربائية كاملة

 وزارة الموارد المائية تواصل تطهير الانهر والجداول في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 وحدة ايران والعراق وسوريا الطريق الى النصر  : مهدي المولى

 ملخص المؤتمر الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي / 29 – 8 -2017   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  اغتيال ضابط عراقي كبير في اليمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net