صفحة الكاتب : سعيد العذاري

قراءتان شيعيتان للتشيع
سعيد العذاري

أخطأ الكاتب في اختيار العنوان، والأولى أن يكون العنوان (الشيعة في العراق) بدلا من (التشيّع في العراق).
فالتشيّع ثابت في مفاهيمه وقيمه وموازينه ومعاييره، أمّا الشيعة فهم يقتربون أو يبتعدون عن هذه الثوابت، فقد يجسدونها في ممارساتهم العملية وقد يخالفونها، وعلى سبيل المثال نهى التشيّع عن العصبية والعنصرية، في حين نجد أنّ بعض الشيعة عنصريين يقدّمون مصالحهم القومية أو الحزبية أو الشخصية على مصلحة التشيّع العامّة، فإذا أخطأ الشيعي في مسيرته أو في سلوكه فإنّ خطأه لا يُحسب على التشيّع وإن كان الخاطئ في أعلى مراتب القيادة الشيعية.
والتشيّع له قراءتان طبقاً للمتبنيات الفكرية التي يتبناها الشيعة الذين يختلفون في فهم التشيّع كنصوص وروايات وسيرة عملية لأهل البيت عليهم السلام.
اقامة الحكومة الاسلامية
القراءة الأولى
التشيّع حركة تصحيحية داخل المجتمع الإسلامي تسعى إلى إقامة حكم الله في الأرض بالعمل على تأسيس حكومة إسلامية تتبنى الإسلام منهجاً لها في الحياة على ضوء مفاهيم وقيم أهل البيت:، وتتبنى العمل السياسي ومن ثم الجهادي لإسقاط الحكومات الجائرة واستبدالها بحكومات عادلة.
القراءة الثانية
التشيّع حركة تصحيحية تسعى لنشر مفاهيم وقيم أهل البيت: ابتداءً بتخريج الفقهاء، ولا يجب العمل السياسي ولا الجهاد من أجل إقامة حكومة إسلامية، ويترك إقامتها لحين ظهور الإمام المهديعليه السلام.
الامامة من اصول الدين ام المذهب
القراءة الأولى
اعتبار الإمامة من أصول المذهب.
القراءة الثانية
اعتبار الإمامة من أصول الدين.
ولاية وقيادة الفقيه
القراءة الأولى
الفقيه الجامع للشرائط له ولاية عامّة كما للمعصوم  إلاّ ما أخرجه الدليل.
القراءة الثانية
الفقيه الجامع للشرائط ليس له ولاية عامّة، وتقتصر ولايته على جوانب معينة.
الامام علي وعلاقته مع الخلفاء
القراءة الأولى
مراعاة المصلحة الإسلامية العليا، وترى أنّ الإمام علياًعليه السلام تعاون مع الخلفاء من أجل هذه المصلحة، وشارك أبناؤه وأتباعه في الفتوحات التي قادها الخلفاء، وأنّ الإمام أرسل أبناءه للدفاع عن عثمان.
القراءة الثانية
يرى أنّ الإمام علياًعليه السلام لم يتعاون مع الخلفاء، وإنّما كانوا يضطرون لأخذ رأيه في مختلف الأُمور، وتنفي مشاركة أبنائه في الفتوحات أو الدفاع عن عثمان.
خلافة رسول الله (ص)
القراءة الأولى
عدم التركيز على نقاط الخلاف حول خلافة رسول الله(ص)، وحصرها في المنهج والحوار العلمي، وترى أنّ المسلمين اختلفوا حول الخلافة، حتى أصبح الحاكم الفعلي للمسلمين هو الحاكم الأمريكي أو البريطاني أو الفرنسي.
القراءة الثانية
التركيز على نقاط الخلاف حول خلافة رسول الله(ص)وعدم حصرها في المنهج والحوار العلمي، وعدم الاكتراث لما يجري من سيطرة الأجانب على مقاليد الأُمور.
الولاية بين المسلمين
القراءة الأولى

تقسّم الولاية إلى أقسام:

1 ـ ولاية الله تعالى.

2 ـ ولاية رسول الله(ص).

3 ـ ولاية أهل البيتعليهم السلام.

4 ـ الولاية بين المسلمين.

وترى انّه لا يجوز قطع الولاية بين المسلمين وإن كان بعضهم لا يؤمن بولاية أهل البيت:، فيجب التعاون والتآزر والتناصر معهم.

القراءة الثانية

ترى قطع الولاية مع من لا يؤمن بولاية أهل البيت: فلا يجوز التعاون والتآزر والتناصر معهم.

المنافقون
القراءة الأولى
ترى أنّ الله تعالى أعلم رسوله(ص) بأسماء المنافقين، ولكن رسول الله لم يعلن أسماءهم لأحد، إلاّ المشهورة منها كعبد الله بن أبي.
القراءة الثانية
ترى أنّ رسول الله (ص) أعلن عن أسماء المنافقين وهم فلان وفلان وفلان.
النهضة الحسينية
القراءة الأولى
الإمام الحسين عليه السلام قاد مشروعاً إصلاحياً للمجتمع والدولة، فينبغي الاقتداء بمنهجه الإصلاحي لتغيير الواقع ووجوب إعداء القوةّ لإسقاط الحاكم الجائر، واستثمار الحزن والبكاء والشعائر من أجل الإصلاح والثورة، فالثورة الحسينية دماء وإصلاح وبناء النفس والمجتمع والدولة.
القراءة الثانية
الإمام الحسين عليه السلام قتل مظلوماً فيجب البكاء عليه وإقامة الشعائر للفوز بالجنّة والنجاة من النار والحصول على شفاعته.
فالثورة الحسينية بكاء ودموع وحزن.
ارض فدك
القراءة الأولى
فدك ملك للصدّيقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) استولى عليها الخلفاء دون مجوز شرعي، وقد طالبت الزهراء (عليها السلام) بها إلاّ أنّه لم تسترجع لها، فتركتها ليوم القيامة، وقد أصبحت عنواناً للخلافة، إلاّ أنّ السنّي المعاصر غير مسؤول عن غصبها وإن كان متابعاً للخلفاء.
وإنّ في واقعنا المعاصر غصبت فلسطين وأفغانستان والعراق إلى آخره، فينبغي تحريرها.
القراءة الثانية
تحميل السنّي المعاصر مسؤولية غصب فدك لرضاه بما عمل الخلفاء، وعدم الاهتمام بمسألة فلسطين أو غيرها.
التقية
القراءة الأولى
التقية هي الخوف على الوجود والكيان الإسلامي من الضعف والتصدّع والانهيار، والخوف على وحدة المسلمين من التمزّق والتفتّت.
والتقيّة مداراة الآخرين من المخالفين لمنهج أهل البيت عليهم السلام وعدم المساس بمقدساتهم، ومشاركتهم في الصلاة وصلاة الجماعة وزيارتهم وتشييع جنائزهم، حتى يقال: (رحم الله جعفراً ما أحسن ما ربى أصحابه).
وهذه من الثوابت في جميع الظروف.
القراءة الثانية
التقيّة هي الخوف على النفس، فإذا خيف من القتل أخفى الشيعي مذهبه أو بعض ممارساته، وإذا لم يوجد خوف يجب الإعلان عنها وإن كانت تستهدف مقدّسات المخالفين.
الوحدة الاسلامية
القراءة الأولى

الدعوة للوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب في المواقف العملية تجاه الأخطار المشتركة، مع احتفاظ كلّ مذهب بقناعاته الفكرية.

القراءة الثانية

الدعوة للوحدة الإسلامية تنازل عن المبادئ الثابتة، وأنّها لا تجدي نفعاً.

 

الاهتمام بأُمور المسلمين

القر اءة الأُولى

الاهتمام بأُمور المسلمين ومشاركتهم آمالهم وآلامهم.

القراءة الثانية

الاهتمام بأُمور المسلمين يعني أُمور الشيعة.

 

دور الفقهاء ومسؤوليتهم

القراءة الأُولى

نائب الإمام المهديعليه السلام  طبيب سيّار بطبه، يزور ويُزار بمعنى أنّه حركة في المجتمع يتحرك في جميع الميادين ويتفقد أحوال الناس ويتابعهم عن قرب.

القراءة الثانية

نائب الإمام المهديعليه السلام  يُزار ولا يزور.

 

المرجعية الدينية

القراءة الأُولى

المرجعية مؤسسات ودوائر وأجهزة متنوعة، فإذا مات المرجع تبقى عاملة في ظل إشراف المرجع الجديد.

القراءة الثانية

المرجعية فردية تتكون من حواشي ووكلاء، فإذا مات المرجع تشتت حواشيه ووكلائه.

 

الخمس والحقوق الشرعية

القراءة الأُولى

الحقوق الشرعية أمانة ووديعة لدى بيت المال الذي يشرف عليه المرجع، فهي ملك لمنصب المرجعية وليس لشخص المرجع، فلا يحق له التصرّف إلاّ ضمن الموازين الشرعية الثابتة في القرآن والسنّة، والمرجع له حقّ ثابت كراتب شهري أو سنوي، أو هي جزء من موازنة الدولة.

القراءة الثانية

الحقوق الشرعية ملك شخصي للمرجع يتصرف بها حيث شاء، فإذا مات انتقلت إلى ورثته.

 

مخالفة روايات السنة

القراءة الأُولى

إذا وردت روايات صحيحة صادرة عن الإمام المعصومD ولكنها متضادة، فاختيار الرواية المخالفة لرأي العامّة تعني: إنّ الإمامD كان يجيب كل سائل حسب مذهبه، فيجيب السنّي الحنفي على رأيه والسنّي المالكي على رأيه، والشيعي على رأي الإمامD، فالرواية المختارة هي الرواية المخالفة لرواية أو رأي العامّة.

ويرى بعضهم: اختيار الرواية المخالفة لرأي فقهاء البلاط الحاكم، والتي صدرت من أجل خدمة سلطانه.

القراءة الثانية

اختيار الرواية المخالفة لرأي العامّة للإيحاء بالاختلاف في كلّ شيء.

 

الموقف من المخالفين

القراءة الأُولى

يجب الوقوف مع المخالفين إذا دخلوا في معركة مع الكفار، أو تعرضوا لهجوم منهم.

ويحرم بيع السلاح القاتل للفئات الضالة التي تتقاتل فيما بينها والتي تنتسب إلى الإسلام، ويجوز أو يجب بيعهما السلاح أو المعدّات الواقية لهم من القتل.

القراءة الثانية

جعل بأسهم فيما بينهم، و>نارهم تأكل حطبهم<.

 

مصدر الفتن

القراءة الأُولى

إثارة الخلافات الطائفية بخطاب أو إشاعة أو ممارسة عملية كالقتل والتهجير والعدوان، هي من مخططات أعداء الإسلام، وأنّ مثيري الخلافات ليسوا من الشيعة ولا من السنّة.

القراءة الثانية

تحميل أبناء المذاهب الأُخرى المسؤولية دون التطرّق إلى الأعداء.

وهذا التقسيم ليس دقيقاً جدّاً، فقد تتداخل الآراء، فيؤمن البعض بجميع ما ورد في قراءة واحدة، وقد لا يؤمن إلاّ ببعض، وقد تتعدد القراءات.

وهذه الآراء اقتبسناها أو توصلنا إليها من خلال دراسة أفكار وكتابات فقهاء وعلماء ومفكرو الشيعة أو السماع منهم، إضافة إلى متابعة سيرتهم في التعامل مع الأحداث والمواقف المحلّية والإقليمية والعالمية، وفي حكمهم على الأفكار والآراء والوجودات والمواقف.

وهذه القراءات تعتمد على وعي متبنيها وعلى طريقة التلقّي، وأحياناً تعتمد على محيطه الذي يعيش فيه من حيث انعكاسه على فكره وعاطفته وتفاعله مع ما يزخر به من موازين وعادات وتقاليد.

 

...............

الموضوع مستل من كتابي (الشيعة في العراق وصلاتهم مع المرجعية وايران) وهو رد على كتاب الكاتب الايراني رسول جعفريان  وعنوانه (التشيع في العراق وصلاته مع المرجعية وايران)

  

سعيد العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/29



كتابة تعليق لموضوع : قراءتان شيعيتان للتشيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صالح المطلك نائب حكومة البغدادي ام حكومة العبادي  : مهدي المولى

 التربية تعلن تدريس المواد العلمية لمدارس المتميزين باللغة الانكليزية بدءا من العام المقبل

 الموسوي: مجلس المفوضين صادق على اجراءات شكاوى وطعون سجل الناخبين لانتخاب رئاسة وبرلمان اقليم كوردستان- العراق2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أعراب البترودولار يقتلون أخوتهم السنة بدولارات قذرة  : طارق درويش

 انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثالث للأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد في هيأة النزاهة

 بجهود موظفيها المحررين.. الموصل تشهد اول انطلاقة لعملية المسح الميداني للمشمولين القدامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي : البلد اجتاز التحديات السابقة وانتصر بتعاون ابنائه وسنحقق الإعمار والبناء ايضا بتعاوننا

 الى متى يبقى الرفيق على التل  : حيدر عباس الطاهر

 متى سيعرف السياسي الشيعي طريقه ؟؟؟  : خضير العواد

 الحقيقة ...... مَنْ وراء أحداث العراق والمنطقة؟  : د . طلال فائق الكمالي

 طائرة الشباب تواجــه البحريــن في افتتـــاح نهائيـــات اسيــا.. السبـــت المقبـــل

 الفرق الإسلامية: أهل الحديث  : السيد يوسف البيومي

 محافظ واسط يعلن عن بدء صرف البطاقة الوطنية الموحدة للمواطنين  : علي فضيله الشمري

 مجاميع من جنسيات أفغانية وصينية قاتلت مع داعش وتم قطع رؤوسها بأمر من قياديي التنظيم  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الفلسطينيون وعشق صدام حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net