صفحة الكاتب : الهيئة العليا للحج والعمرة

بعثتا الحج العراقية والإيرانية تؤكدان أهمية تعميق التعاون وتعزيز الخبرة بين الطرفين
الهيئة العليا للحج والعمرة

أكدت بعثتي الحج العراقية والإيرانية على أهمية تعميق أواصر العلاقة بين الطرفين بما يعزز الخبرة المتراكمة لتحسين الخدمات المقدمة للحجاج.

 

وذكر بيان لبعثة الحج العراقية، ان رئيس البعثة الشيخ د. خالد العطية استقبل في مقر البعثة بمكة المكرمة, نظيره الإيراني عبد الفتاح نواب ورئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية علي رضا رشيديان والوفد المرافق لهما".

 

واكد الشيخ العطية خلال اللقاء ان" أواصر التعاون والصلة بين الجانبين لا تقتصر على البعثتين فقط، بل هي متجذرة بين شعبينا الصديقين، حيث برهنت على مدى قرون قوتها وصلابتها، وهي عصية على كل فرقة واختلاف".

 

وأضاف" نرجو بهذه الأيام المباركة ان يمن الله بلطفه وعنايته على جميع شعوب العالم الإسلامي ويديم بينها أواصر اللحمة والمحبة وان يعود بالأمة الإسلامية إلى سابق تألقها وعهدها من السمو والعزة".

 

ودعا العطية إلى" تفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها قبل عدة سنوات بين هيئة الحج والعمرة ومنظمة الحج الإيرانية لتعميق أواصر العلاقة بين الطرفين بما يعزز الخبرة المتراكمة، لتعود بالمنفعة على جميع حجاج بيت الله الحرام".

 

من جهته اكد رئيس بعثة الحج الإيرانية عبد الفتاح نواب، ان" العلاقة بين العراق وايران يمكن ان تكون نموذجا ناجحا لتعزيز علاقات الإخاء والوفاء بين البلدان، والتي وضحت جليا خلال التعاون بين الطرفين لتحسين خطط وبرامج الحج".

 

وأضاف ان" بعثة الحج العراقية تقدم افضل الخدمات لضيوف الرحمن، لكن هذه الفريضة تستدعي ان نعمل جاهدين لكي نقدم احسن خدمة ممكنة للحجاج، مبديا استعداده لتبادل الخبرات وخاصة فيما يتعلق بتقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام".

  

الهيئة العليا للحج والعمرة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هيئة الحج والعمرة تعلن اقامة الملتقى الدولي 21 للسياحة العربية والعمرة في بغداد  (نشاطات )

    • هيئة الحج تباشر باستلام طلبات تقديم السفر للفائزين بقرعة عام 2021   (نشاطات )

    • بعثة الحج تعلن الانتهاء من التفويج العكسي لحجاج البر بامان وانسيابية عالية  (نشاطات )

    • هيئة الحج تحدد موعد استلام طلبات تقديم موعد السفر للفائزين بقرعة عام 2021  (نشاطات )

    • بعثة الحج: الحجاج العراقيون أتموا مناسكهم بأريحية ولم يتم تسجيل أية حوادث تذكر  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بعثتا الحج العراقية والإيرانية تؤكدان أهمية تعميق التعاون وتعزيز الخبرة بين الطرفين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاتصالات.. توفير خدمات الاتصالات والانترنت المجاني لزوار اربعينية الامام الحسين ( ع)

 من قتل الحسين مجددا ؟؟؟؟  : قيس المولى

 القائد ..للتفضل بالعلم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 شرطة البصرة تلقي القبض على متهم لاشتراكه في عمليات سطو مسلح  : وزارة الداخلية العراقية

 الصعاليك في زمن العولمة  : سامي جواد كاظم

 

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتنظيف وتطهير الانهر والجداول في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 هل ضيع العراقيين وطنهم؟؟  : علي محمد الطائي

 لا خير بمن يغش قومه من اجل الكرسي  : سمير اسطيفو شبلا

 هیلاری كلينتون: داعش أسوأ من القاعدة وتشكل تهديدا مباشرا للدول الغربية

 انا اقرأ  : سعديه العبود

 الفضيلة: الانسحاب الأمريكي من العراق عكس نجاحا واضحا لمهنج الخيار السياسي  : صبري الناصري

 الرافدين يصدر قرارا بشأن سلفة الخمسة ملايين لموظفي اتحاد الغرف التجارية

 حلول التعليم الإستثنائية  : واثق الجابري

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (72) العلوج الإسرائيليون وشموخ المرأة الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net