صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو

الإسلام المعاصر وتحدّيات الواقع..
الشيخ محمد قانصو
يقودنا البحث والتأمّل في واقع الإسلام المعاصر إلى التعرّف على الكثير من المعضلات والمشاكل التي انسحبت بشكل أو بآخر على الحياة العامّة للإنسان المسلم, وتجسّدت في الكثير من المواقف الثقافيّة, والفكريّة, والتربويّة, والسياسيّة, والاجتماعيّة التي تحكم المجتمع الاسلاميّ الكبير في هذا العصر .
وبعيداً عن بكائيّة التشرذم المذهبيّ الإسلاميّ, وما يعانية المسلمون من غياب منطق الحوار في ما بينهم, ولجوء بعض الفرق منهم إلى منطق التكفير, وأسلوب التّصفية الجسديّة انطلاقاً من أدلجة خطيرة تستولي على عقول التابعين وتصيّرهم أدوات طيّعة لا تملك نقداً او تساؤلاً أو اعتراضا, وبمنأى عن لازمة جلد الذات, أو تكرار الرثائيّة المعهودة للواقع المأزوم الذي نعيش, فإنني أحاول من خلال هذه الأسطر الإضاءة على بعض العناصر الإضافيّة التي أظنّ أنها مكوّنات أساسيّة في صناعة الأزمة .
فمن هذه العناصر ما هو متعلق بالبنيان التفسيريّ والاجتهاديّ للمصدر الأساسيّ للتشريع الإسلامي ـ أي القرآن الكريم ـ  تليه السّنة النبويّة الشريفة, والتي تعتبر مصدراً مهمّاً من مصادر التشريع بعد الكتاب. وتكمن المشكلة في إخضاع النصوص القرآنيّة والروايات النبويّة إلى مزاجات شخصيّة, أو تأثيرات بيئيّة أو اجتماعيّة, أو مصالح سياسيّة, أدّت إلى مسخ النّص وإبعاده عن مساراته ومصاديقه الحقيقيّة.
فعلى سبيل المثال نجد في بعض التفسيرات محاولات مكشوفة لإثبات دعوى ما, أو تصحيح مسار تاريخيّ أو سياسيّ, أو إسقاط متعمّد لتبرير واقع اجتماعيّ, وإضفاء روح الشرعيّة عليه من خلال تطويع المصادر والأدلّة, فنلاحظ لدى بعض المفسرين اعتمادهم على آيات الوحدة بين المسلمين, وتزكية روح الجماعة, توصّلاً إلى شرعنة حكم الحاكم الظالم, وتهيئة الأمّة لتقبّله أمراً واقعاً يريده الله ويرضاه لأنّ فيه إبقاء على الوحدة, وحؤولاً دون شقّ عصا الطّاعة الموجب للضعف والتفرقة .
وفي نموذج آخر نرى بعض الإخباريين أو الفقهاء يعتمد على روايات مخالفة لصريح القرآن الكريم ويسعى إلى تأويلها وتبريرها بغية اعتمادها كأدلّة قاطعة على صوابيّة الأحكام والفتاوى المستنبطة, كما نلاحظ في كثير من الاجتهادات التفسيريّة والفتوائيّة التي تكرّس الواقع الذكوريّ في الدائرة العملانيّة, وتجعل من المرأة ناقصة حظّ, وعقل, ودين, مقدّمة لحرمانها من التكافؤ مع الرجل في المساحة الحقوقيّة.
وما يفاقم المشكلة أنّ جمهور المبلّغين والدعاة يتلّقى هذه الآراء بالإذعان والتسليم, ويأخذ بها أخذ المسلّمات بدافع من الشخصانيّة المستحكمة في سلوكه, وبالتالي فهو يشكّل حارساً أميناً لهذه الأحكام وسوراً منيعاً أمام كلّ محاولات النّقد والتشكيك والاعتراض.
وعليه فلا غرابة أن يتوقّف الزمن عند مجموعة من العلماء والمفسّرين الذين كان لهم فهمهم و تجربتهم في الماضي, ويتجمّد العقل البشريّ عن التفكير, والتحليل, والاستنتاج, ويوصد الباب أمام كلّ محاولة اجتهاديّة تجديديّة, ويتّهم أصحابها بالابتداع والمروق عن جادّة الحقّ والشريعة. 
ومن العناصر المساهمة أيضاً في تكوين الواقع المؤسف الذي نحياه كمسلمين, التداخل العشوائيّ لسلطة العوام على المنتج الفكريّ للأمّة, والذي هو شأن أهل الاختصاص وحدهم, ضمن دائرة رحبة تتّسع للكثير من المجدّدين وأصحاب الروئ الموائمة بين محوريّة النّص ومتغيرات العصر .
إلا أنّ الفوضى الذي يحدثها الغوغائيون من شأنها أن تعيق حركة التجدّد في الفكر والفقه الإسلاميّين, وبالتالي تشكّل جداراً عازلاً أمام المحاولات المخلصة للإنتقال بالإسلام وإخراجه من دائرة الجمود إلى مواكبة الحاضر, وسدّ احتياجاته, وتقديم الحلول الملائمة لتعقيداته الكثيرة .
إنّ ما نشهده اليوم يعتبر انتكاسة خطيرة في الواقع الدينيّ تتمثل بسطوة العوام على الفتوى وفرضهم الرقابة الصارمة على اتجاهاتها, ما يولّد حالة من التردّد والحذر لدى المتنوّرين في طرح أفكارهم ورؤاهم التي من الطبيعي أن تواجه بالسبّ, واللعن, والشتيمة, والإخراج عن شروط الدّين والملّة .
وأمام هذا الواقع لا بدّ من إعادة ترسيم الحدود بين دوائر البحث والتحقيق, وبين الانفعاليين والببغائيين من الجمهور, الذين يفترض بأرباب المنابر والدّعاة أن لا يتخذوهم دفاعات ومتاريساً لحماية مواقعهم الدينيّة ومصالحهم الدنيويّة.
نحن اليوم بحاجة إلى الكثير من التواضع والاعتراف أنّنا في قفص الاتّهام, وأنّه علينا الإجابة على الكثير من التساؤلات, وردّ الكثير من التّهم التي لا تساق ضدّنا كإسلاميين وحسب, إنما توجّه ضدّ الإسلام كلّه شكلاً ومضمونا, كما أنّ علينا أن نتسلّح بالجرأة والشجاعة للخوض في قراءة نقديّة للموروث الثقافيّ والفكريّ الذي نختزن, والذي لا شكّ أنّه بحاجة إلى إعادة النظر والتقويم.
Cheikh_kanso@hotmail.com
 


الشيخ محمد قانصو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/30



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام المعاصر وتحدّيات الواقع..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 محنة القوارير السورية...وشهامة العرب..!!  : لطيف عبد سالم

 "بنسخته الرابعة عشر" 133 دار نشر ومركز ومؤسسة في معرض كربلاء الدولي للكتاب

 الجنابي : نحن على دراية بحجم التحديات التي تواجه الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 تحرير الأنبار.. مفتاح تخليص العراق من "داعش"

 همام حمودي يدعو للإستفادة " الجادة " من تجارب دول نهضت اقتصادياً بقوة من " تحت الركام "  : مكتب د . همام حمودي

 هل صحيح أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث فيعتبرها نصفا ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  عملية خطف لصحفي عراقي تنتهي بمقتله وهو أول ضحايا العام2017  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 يبقى الحسين والطغاة تزول  : علي حازم المولى

 رئيس أركان الجيش يتفقد قيادة عمليات الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 اكثر من عشرة آلاف عملية جراحية في مستشفى بغداد التعليمي خلال نصف عام  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العتبة الحسينية المقدسة تتكفل ببناء منازل لعائلة شهيد في الحشد الشعبي كان يعيل 46 فرداً

 العمل تطلق سراح (40) حدثاً من مختلف الاقسام الاصلاحية خلال ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أسحار رمضانيّة (20)  : نزار حيدر

 تاملات في القران الكريم ح22  : حيدر الحد راوي

 المواجهة -2-  : د . يحيى محمد ركاج

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105429398

 • التاريخ : 25/05/2018 - 04:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net