صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

النجف الأشرف عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2012م
كريم مرزة الاسدي
الملخص الذي طرحته ارتجالا , لضعف بصري قراءة , ولكسب الوقت التهاما , وعلى عجالة - حسب  الوقت المتاح - عن النجف الأشرف خلال الندوة التي أقامها المركز الثقافي العراقي في واشنطن تحت عنوان " النجف الأشرف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 1433هـ / 2012م " وذلك في يوم السبت المصادف  14/ 1 / 2012م ,  في قاعة المركز, ( ربما هنالك تغيير بسيط بين النص الخطابي - لا يوجد لدي -  والنص الكنابي , وذلك حسب ما تحتفظه ذاكرتي في الحالتين , والتدقيق في النصين  )  
1 - ألقيت مقطعا من قصيدة عن  العراق تتضمن استعارات وكنايات عن النجف :
وكان لنا غديرٌ في البراري     وما لهُ في  الدنا أبداً نظيرُ
لهُ فيءٌ يظللّنا جميعاً  وعبّقَ جوَّهُ الصافي عبيرُ
وتلهو في ملاعبهِ زهورٌ     فلا بدرٌ يضاهيها وحورُ
وبينَ الأيكِ مفترشٌ رحيبٌ  وفي محرابهِ الرجلُ الوقورُ
تلوذُ بهِ الاراملُ واليتامى      وينعمُ من تكرّمهِ الفقيرُ 
فكانَ غديرُنا خيراً مشاعاً    كريمُ النفس ِ معشرُهُ أثيرُ
وكانَ الصدرُ متسعاً لضيق ٍ  وإنْ لضبابنا ذُبحتْ( صدورُ)
وكم مرّتْ عصاباتٌ عليهِ     لقد زالتْ ومازالَ (الغديرُ)
بلادٌ أدمٌ فيها ونوحٌ        تطيرُ الكائناتُ ولا تطيرُ
فلو كان الهشاشة ُ ما بنينا     لما بقي الخورنقُ والسديرُ
ومثوى الدرِّ والذهبِ المصفّى     الا صلّوا  فيا نعمّ (الاميرُ)
ويا نعمَ (العراق) وأرضُ طيبٍ      يعلّي شأنهُ الباري القديرُ
ختاماً أيها الغالي  بجزم ٍ        لأنتَ البدءُ والمثوى الأخيرُ 
2 -  ثم ذكرت  مقدمة  خاطفة للمفاصل الرئيسية التي أراها ضرورية للبحث عن النجف الأشرف , إذ أن الكوفة وليدة الحيرة , والنجف وليد الكوفة ,فهنالك ترابط حضاري , ثقافي , اجتماعي , اقتصادي بينها :
 
أ - النجف لغة : قلت إنني لا أميل لما ذكره الشيخ الصدوق في كتابه ( علل الشرائع ) برواية عن الإمام الصادق (ع) من أن النجف قد جاءت من (ني جف) , أي بحر قد جف , وإنما قد ذكرها امرؤ القيس (ت 530 م) في بيت يخاطب به ناقته :
رأتْ هلكاً بنجاف الغبيط           فكادت تجدُّ لذاك الهجارا 
ثم استعملها  أبو كبير الهذلي كجمع للسهام عريضة النصل :
نجفٌ بذلتُ لها خوافي ناهضٍ      حشر القوادم ِكاللفاع الأطحل 
والنجف  هو مكان مرتفع مستطيل منقاد لا يصله الماء , ويكون ببطن الوادي 
 ب - تاريخ مرقد الإمام علي ( ع) حيث هو الأساس لولادة النجف الأشرف ونشوئها منذ وفاته منذ رمضان 40 هـ  , وهذا ما سنوضحه من بعد .
ج -  تاريخ الحوزة العلمية  منذ مجيء الشيخ  أبي جعفر الطوسي  إليها عام 448هـ ووفاته عام 460 هـ , ولو هنالك آراء ترجع تأسيسها إلى قبل قدومه الكريم , كما سيأتي 
د - ولو أن النهضة الشعرية تعود بتاريخها إلى الحيرة حيث عمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة اليشكري ,ولجوئهما الى عمرو بن هند لغرض التحكيم , ثم النابغة الذبياني والأعشى , وفي العصر الأموي الأخطل ( من الحيرة) والكميت بن زيد الاسدي , وفي العصر العباسي دعبل وأبو العتاهية (1) وأبو دلامة وصريع الغواني ( مسلم بن الوليد أستاذ دعبل ) , وانتهاء بالمتنبي , وكانت هنالك نهضة فكرية ...فقهية...والأهتمام بعلم الحديث والقراءات السبع حتى أن ثلاثة من القرّاء هم من الكوفة  الكسائي والزيات وعاصم بن أبي النجود, وبالرغم من أن البصرة سبقت الكوفة في علوم النحو واللغة الا أن الكوفة سبقت البصرة في علوم الحديث والتفسير كما يقول الدكنور المخزومي ,  وأن الرؤاسي الكوفي سبق البصريين في علم الصرف ,ومن علماء النحو في الكوفة الكسائي والفراء وابن السكيت وثعلب  , ولكن خفتت هذه النهضة حتى عصر السيد محمد مهدي بحر العلوم المتوفي 1212هـ حيث قامت معركة الخميس الشعرية ومن رجالها السيد صادق الفحام والسيد علي لعلاق والشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير والشيخ أحمدالنحوي والشيخ محمد رضا النحوي والشيخ محمد علي الأعسم والسيد محمد زيني البغدادي , وبعدها بقرن تقريباً تنهض جماعة العشرة المبشرة بالدور نفسه والنهوض الشعري على يد السيد محمد سعيد الحبوبي والسيد جعفر الحلي والشيخ جواد الشبيبي الكبير  والسيد باقر محمد الهندي ( الموسوي ) و أخيه السيد رضا  الهندي الموسوي والشيخ عبد الحسين الجواهري ( والد الجواهري العظيم , وخال الشيخ علي الشرقي)  , وهؤلاء هم الذين أنجبوا الجواهري وعلي الشرقي والشيخ محمد علي اليعفوبي والشيخ محمد رضا الشبيبي وأخاه الشيخ باقر الشبيبي والسيد أحمد الصافي النجفي والأستاذ جعفر الخليلي  والشاعر صالح بحر العلوم والسيد محمود الحبوبي. 
هـ - البدايات السياسية للمرجعية في  النجف : بدأ التدخل السياسي للمرجعية - حسب وجهة نظري - منذ فتوى السيد حسن الشيرازي ( المتوفي 1893م) بتحريم التنباك ومقاطعة الشركات الأنكليزية في إيران , مما أدى إلى خسارتها وأنكسار شوكتها وخروجها نهائيا , ومن ثم جاء تلاميذه , وبالرغم من عدم تدخل تلميذه الشيخ  حسين الخليلي المتوفي 1322هـ / 1904م  لكبر سنه ,ولكن تدخل تلميذه الملا كاظم الخراساني ( الأخوند) لصالح الدستورين الأيراني والعثماني اللذين اشترطا بوجود مجلس شورى لتحديد سلطة الشاه ألأيراني أو السلطان العثماني , فأطلقوا على جماعته بالمشروطة , توفي الأخوند فجأة سنة 1911م , أما السيد كاظم اليزدي , فقد عارض الدستور وتشكيل المجلسين  , فسميت جماعته بالمستبدة  توفي السيد اليزدي عام 1919 م / 1337 هـ , بعد أن أفتى المرجعان بالجهاد ضد الروس في إيران , والأيطاليين في ليبيا , ومن بعد أفتى اليزدي بالجهاد ضد الأنكليز في العراق (1914م) , ثم أفتى الشيخ محمد تقي الحائري الشيرازي بالجهاد في ثورة العشرين , وفي عام 1924م انتفض  الشيخ مهدي الخالصي وشيخ الشريعة والسيد أبو الحسن الأصفهاني ضد المعاهدة الأنكليزية العراقية , وقد نفتهم الحكومة من العراق , وعاد السيد الأصفهاني وشيخ الشريعة الى العراق بعد قبولهما بشرط السلطات العراقية المتضمن عدم التدخل  بالشوؤن السياسية , ورفض الشيخ الخالصي العودة , بل طالب بخلع الملك فيصل الأول , ومات في طهران عام  (1925م / 1343هـ ). )
ثم تناول مخاطبكم عجالة حيث الوقت المخصص لكل متحدث من البداية الى النهاية نصف ساعة , مضى نصفها , ذكرت أن الحيرة فتحت على يد خالد بن الوليد (12 هـ) , وفرض الجزية على أهلها ( 90 ألف درهم سنويا) , وغادرها الى الأردن , فبلاد الشام , وتوفي في حمص سنة 15 هـ ,  ثم دارت معركة القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص عام 15 هـ , وكانت النجف ساحة لتمترس جيوش رستم ( 120ألف فارس وراجل ) , لكن المسلمين جرّوا رستم وجيوشه  للقادسية , وهزموهم , ثم فتحت المدائن , وبعدها مصرت الكوفة (17 هـ),  بعد البصرة بستة أشهر , وجاءها الإمام علي (ع) منتصف 36هـ , بعد معركة الجمل , وتحدث معركة صفين 37 هـ , والنهروان 38 هـ , ثم يموت الإمام (ع) في رمضان 40 هـ مقتولا بسيف اللعين عبد الرحمن بن ملجم المرادي , وقبل وفاته أمر الإمام الحسن (ع) بحفر أربع حفر , خشية المشاققة والمحاربة بين أشياعه وأعدائه, واحدة قرب الباب القبلي لمسجد الكوفة , والأخرى بدار جعدة بن هبيرة , والثالثة قرب قصر الأمارة , والرابعة بين ذكوات بيض ثلاث في ظهر الكوفة - وكان العرب يطلقون على الأرض  الرخوة قرب النهر بالبطن , والمرتفعة التي لا يصلها الماء بالظهر , والنجف نجفان , نجف الكوفة ونجف الحيرة , ونجف اليوم هي نجف الكوفة , أما الذكوات الثلاث , فالأولى في  شمال النجف فوق  جبل المشراق , وكان يسمى بجبل الديك ( نسبة لآل الديك , وكانت من قبل تسمى محلة عجرم) , والذكوة الثانية قرب الدرعية , جبل محلة العمارة ( جبل شرفشاه) , والذكوة الثالثة , هي الأكمة في محلة البراق , عليها جامع آل الطريحي ,  ومن هنا وقعت دائرة المعارف الإسلامية , بطبعتها الأنكليزية , وفندتها تماما بكتابي الموسوم ( تاريخ الحيرة ... الكوفة ...الأطوار المبكرة للنجف الأشرف) ,, ووقع أيضا الخطيب البغدادي في التباس , فنـّده هو نفسه في ( تاريخه ) دون أن يدري , حيث ذكر خبرا عابرا , أن الإمام مدفون في الثوية ( قرب كميل) , والحقيقة في الثوية قبور المغيرة بن شعبة , وزياد بن أبيه , وأبي موسى الأشعري , الشيعة عموما , ومعظم مؤرخي السنة متفقون بأن  قبر الإمام (ع)  في مكانه الحالي , بقي قبر الإمام مخفياً طيلة العصر الأموي , لا يعرف مكانه سوى الأئمة الأطهار  (ع) , وبعض  الموالين الأشداء , ولكن يذكر الطبري في أحداث سنة 67 هـ -  بعد ثورة المختار , ومقتله على يد مصعب بن الزبير , وحدثت ثورة المختار بعد ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي  65 هـ - يذكر الطبري عن سويد بن غفلة بما معناه :كنت أسير بظهر الكوفة , وإذا برجل يطعنني بمخصرة من خلفي , فألتفت إليه , فقال لي , ما تقول في الشيخ , قلت أي الشيوخ , قال علي بن أبي طالب , قلت أشهد  أحبه بسمعي وبصري , وقلبي ولساني . وهذا الخبر  يوضح لنا أن القبر كان يُزار , وعليه مراقبة , وإذا  اقتضى الأمر يعلن الموالي بالزيارة تحدياً وبجرأة , تحدث ثورة ابن الأشعث في عهد الحجاج , وثورة زيد بن علي , ومقتله سنة 122 هـ , ويطل العصر العباسي , إذ قامت الثورة بالرضا من آل محمد , ولإستقطاب الناس يقوم داود بن علي العباسي ببناء أول قبة على قبر الإمام (ع)  سنة 133 هـ , ( كما  يقول ابن طاووس في " فرحة الغري " والدكتورة سميرة الليثي في كتابها " جهاد الشيعة...") ويموت هذا الداود في السنة نفسها , ويأتي الإمام الصادق (ع) إلى الكوفة , ويزور جده ,و يعطي الى صفوان الدراهم  ليصلح القبر , وكلمة يصلح تشير بوضوح أن داود بنى القبة  أولا , ويمر عهد أبي العباس السفاح  دون أن يمس العلويين , ولا معتقداتهم ولا رموزهم , وانشغل بالقضاء على الأمويين , لذلك أبو فرج الأصفهاني في (مقاتل الطالبيين ) يعبر عصر أبي العباس , ويقول : لم يُقتل في عصره أي من الطالبيين , ولما يتربع أبو جعفر المنصور , وكانت في رقبته بيعة للنفس الزكية ( محمد بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن (ع) ) , يحدث الانشقاق , وعلى ما يبدو لنا أن القبر هدم لأسباب سياسية , وليس بسبب السيول كما يذكر الأستاذ طالب  الشرقي في كتابه " النجف الأشرف ..." , المهم يذكر الطبري في أحداث سنة 144 هـ ,  لما قدم عبد الله بن حسن ( المحض) , وأهله مقيدين الى الكوفة , وأشرف بهم على النجف , قال : الا يوجد في هذه القرية من يمنعنا من هذا الطاغية ؟ فقام له اثنان من العلويين مشتملين على سيفين    , قال قضيتما , ولن تغنيا شيئا , وفي أحداث سنة 145 هـ ,يذكر المؤرخ نفسه , لما حُمل  برأس  النفس الزكية , ووأشرف به على النجف , كبر الجند ,  هذان الخبران يدلان على أن النجف كانت قرية , ولها أهمية في النفوس , إن لم نقل قدسية , ويعبر بنا التاريخ الى عهد الرشيد ( 170 هـ - 193 هـ) , ويذكر معظم المؤرخين, روايات غيبية , تجعل من الخليفة العباسي الرشيد , عثر على قبر أمير المؤمنين صدفة عن طريق الفهود والصقور , وقرر تعمير القبة على المرقد الشريف سنة 170هـ , وهذا لا نميل إليه , بل نميل الى ما تفرد به الشيخ محمد جواد الفقيه في مقاله  بموسوعة النجف الأشرف , إذ يذكر إن البناء تم سنة 180 هـ ,أما ابن طاووس في ( فرحته) , فيذكر روايتين الأولى تتحدث عن الصدفة الغيبية , والأخرى - في الصفحة نفسها - تذهب الى أن الرشيد كان يعرف القبر الشريف , وذهب لزيارته مع مرافقيه وبكى عنده بكاء شديدا , ونحن عندما  نتمسك بالثانية , ونتبناها , لا من حيث مدى تعلقنا بالفلسفة الغيبية , وكرامات الأولياء , ولكن هل يعقل أن خليفة بحجم هارون الرشيد لايعرف مكان قبر الإمام الذي قامت  الدعوة العباسية باسمه  ؟ وداود بن علي قد عينه من قبل  وغيره كما مرّ علينا , ثم هل تتصور أن الهارون قد تبرع بالبناء طوعا ؟!! كلا ... وإنما بعد مقتل أدريس ويحيى  ( 176 هـ) ابني عبد الله المحض  , وأخوي النفس الزكية  غرباً وشرقاً  , قرر امتصاص النقمة الشعبية والغضب الجماهيري , فصنع أو تصنع العمل كرهاً لا طوعاً , ومن تلك الأيام أصبحت النجف مدفناً لموالي أهل البيت. 
يسير الزمان , فيموت الرشيد سنة 193 هـ , ويلحقه ابنه المخلوع قتلا (الأمين ) سنة  198 هـ
,  بعد أن دكت بغداد دكا  , وتثور الكوفة من بعد بزعامة ابن طباطبا وأبي السرايا (199هـ - 200 هـ ) , وتهدر دماء مائتي ألف إنسان , وفي سنة 202هـ تتولد ثورة ثانية  يترأسها أبو عبد الله , أخو أبي السرايا , فبعد هاتين الثورتين هل تتوقع من المأمون المعروف بدهائه وحنكته السياسة أن يؤسس بؤرة استقطاب للثورة عليه , تمر ايام المأمون , وكانت النجف تزار , يقول دعبل الخزاعي المعاصر لها : 
سلامٌ بالغداة وبالعشيِّ        على جدثٍ بأكناف الغريِّ
وتمر معها أيام المعتصم ثم الواثق , ويأتي ( المتوكل ) على الأتراك من بعد سنة 232 هـ  , ويفعل فعلة شنعاء غير محسوبة النتائج , إذ يذكر صاحب (المقاتل ) الأصفهاني  بما معناه , تغيب إحدى جواري القصر الجعفري , من المحظيات جدا لديه في منتصف شعبان سنة 236 هـ , ويسأل عنها , فقيل له ذهبت للحج , قال : أي حج في شعبان , فقالوا له : زيارة قبر الحسين , فأمر بهدم القبر , والدور التي حوله , وهدّ الماء عليه - راجع المقاتل - , فحار الماء حول الضريح , فسميّ بالحائر الحسيني , وأخيرا قتل المتوكل بسيف ابنه المنتصر وبغا الصغير ووصيف , وقتل معه وزيره الفتح بن خاقان , وطعن الشاعر البحتري في ظهره , إذ كان معهما في جلسة شرب , وذلك سنة 247 هـ, الذي أريد أن أقوله , إذا كانت هنالك زيارة شعبانية , لابد أن تكون هنالك زيارة غديرية للأمير , ولما كان حول قبر الإمام الحسين (ع) دور , فمن الطبيعي كانت هنالك دور مماثلة في النجف , بل أن المتوكل نفسه ودع أمه , وابنه المنتصر للنجف عندما ذهبا للحج , إذن طريق الحج كان  يبدأمن النجف منذ تلك الأيام , وعلى أغلب الظن  كانت توجد طقوس دينية خاصة لزيارة الأمير وتوديعه لمشقة وخطورة الرحلة في تلك الأيام الغابرة . تتدهور الدولة العباسية ,وبالرغم من فترة حكم المنتصر القصيرة , إذ قتل غيلة - ستة أشهر - أمر الناس بزيارة قبري الإمامين في النجف وكربلاء , وبعد عملية الهدم الرعناء ,  يطلق ابن الجوزي في (منتظمه ) عبارته الدقيقة , تحركت العلوية في النواحي ,ولا أطيل عليك  ما بين سنتي  ( 279 - 289هـ /892 - 902م) , يحكم الخليفة العباسي القدير ( المعتضد)  , والذي يعده المؤرخون أبا العباس السفاح الثاني ,  يفتح الأبواب سنة (282هـ / 895م) للعلويين ويرعاهم , ويسمح لهم   بتشييد  مشاهد الأئمة (ع) , وتعمير الفبب عليها, وتصبح المدن المقدسة آمنة , فتعتبر النجف في هذه السنة مشروع مدينة  رسمياً ,  لذلك بسط  الداعي الصغير ( محمد بن زيد العلوي) يديه لبناء قبة  , وأحاطها بسور وحائط  اشتمل سبعين طاقاً , ثم عمّرالرئيس الجليل عمر بن يحيى الطالبي  القائم بالكوفة مرقد جده أمير المؤمنين من ماله الخاص   , ولما جاء أبو عبد الله بن حمدان المتوفي 317 هـ/ 929 م -  وهو والد سيف الدولة الحمداني - الى النجف ابتنى على القبر قبة عظيمة , مرتفعة الأركان , وفرشها بثمين الحصر الساماني , وفرض عليها حصارا منيعا - أي حراسة شديدة  , كما يذكر ابن حوقل في ( صورة الأرض) - وما أن دخل البويهيون الى العراق , ووصلوا الى بغداد 334هـ / 945 م , اهتموا بالشعائر الدينية , واهتم منهم عضد الدولة البويهي  حكم مابين (367  - 372 م ) بالتجف اهتماماً بالغاً من حيث تعمير المرقد الشريف  , ورعاية السكان ,  وتشجيع العلماء , وحفر القنوات , فقدر محيط النجف 2500 خطوة, وسكانها ستة آلاف نسمة , وأخذ العلماء ينسبون إليها مثل  أحمد بن عبد الله الغروي (نسبة للغري) , , وشرف الدين بن علي النجفي  , لذلك قال الشاعر الحسين بن الحجاج بحضرة عضد الدولة البويهي :
وقل سلامٌ من الله السلام على         أهل السلام وأهل العلم والشرفِ 
ومن هنا سبقت جامعة النجف  الأشرف جامعة الأزهر الشريف ( تأسست 380 هـ / 980م) بخمسين عاماً , وجامعة بولونيا الإيطالية (513 هـ / 1119م) , وعندما وصل السلجوقيون الى  بغداد بقيادة طغرل بك, وحدثت الفتنة الطائفية , هاجر شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الى النجف بعد أن نهبوا داره , وحرقوا كتبه وكرسيه الذي يجلس عليه للكلام ,سنة 448 هـ / 1056 م , فأسس جامعة النجف بشكل منهجي , من حيث اختيار الطلاب لأساتذتهم , ودروسهم , ورعايتهم اقتصادياً واجتماعياً , وفتح باب الأجنهاد الفكري , وربط الحديث بالفقه والأصول  , ونحديد مراحل الدراسة : المقدمات ..السطوح ....وبحث الخارج , والوصول الى درجة الأجتهاد  بإجازة دون المرور بنظام الإمتحانات المألوف  , توفي شيخ الطائفة سنة 460 هـ/ 1068م ,  وكان مولده 995 م. 
 ولكن الذي يؤخذ على جامعة النجف عدم تطورها , واختصت بالعلوم الدينية فقط , ولم تهتم بالعلوم الدنيوية والتجريبية , بينما جامعة بولونيا . وبقية الجامعات الأوربية , قفزت بعد ثلاثة قرون من دراسة اللاهوت  الى دراسة العلوم الحديثة , وكان الأجدر بجامعة النجف أن تشق طريقين , الديني والدنيوي بالرغم من معرفتنا بالظروف  الموضوعية التي ألمّت بالعراق  إثر سقوط بغداد على يد هولاكو عام 656 هـ / 1258 م , وما حلّ به من بعد وبعد ,  ,  والله الموفق لكل خير. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال لي أحد الأخوة الكرام بعد انتهاء الندوة  : إن أبا العتاهية من شفاثة - يقصد عين التمر - فأجبته نعم ولد  فيها 130 هـ ولكنه نشأ وترعرع في الكوفة ومات في بغداد سنة 210 هـ .
(2) في  ختام الندوة أشار أحد الأخوة الكرام , بأنكم لم تتناولوا دور النجف السياسي , فأجبته وقت الندوة قصير , وأنا أشرت بأختصار شديد لأهمية دور النجف الأشرف في التاريخ العراقي وأحداثه , ونوهت بثورة النجف عام 1918م بقيادة جمعية العلماء و نجم البقال , وأعدم كوكبة من الثائرين (11 شهيدا) في الكوفة , وهروب عباس الخليلي , ونفي 122 منهم , وأشرت الى ثورة النجف بعلمائها ورجالاتها وشعرائها عند مطالبة تركيا بضم ولاية الموصل في مؤتمر لوزان 1923م , ,ها ما سنحت به فرصة كاتب هذه السطور بدقيقة واحدة , وهذه المحاور تحتاج الى بحوث متعمقة , وتحليل دقيق , واستنباط مشرق لأحداث التاريخ .                        

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/30



كتابة تعليق لموضوع : النجف الأشرف عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2012م
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق منبر حجازي ، على إلى من هتفوا "وين وين الملايين؟" - للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري : بينما كان الذين رفعوا شعار "وين وين وين الملايين كلها جذب تلطم عل حسين" يحكمون العراق ويستخدمون اقذر الاساليب في قتل الناس وتعذيبهم ويشنون الحروب العبثية التي راح ضحيتها الملايين كان اللاطمون على الحسين عليه السلام يتصدون لهم ويُحاولون بشتى الوسائل ان ينقذوا الناس من شرهم ، فكانت الاهوار مسرحا لعمليات بطولية ارعبت البعث ومن يحكم معه من طائفيين قذرين. بينما كان علماء هذه الفئة الطائفية الكارهين للحسين عليه السلام يقتلون الشعب العراقي والكردي وعلمائهم يُصدرون الفتاوى بقتل الاخوة الكرد ، كان علماء الشيعة يُصدرون فتاوى تُحرّم قتال الاخوة الاكراد لانهم مسلمون. دع العواهر تطلق الشعارات من وراء الاقنعة ، فإن سفينة نوح تبقى تسير وهي تحمل الفئة المؤمنة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ختاوي
صفحة الكاتب :
  احمد ختاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net