صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

كشمير وفلسطين ولادةٌ مشوهةٌ وتصفيةٌ متوقعةٌ
د . مصطفى يوسف اللداوي

إنهما جرحا الأمة العربية والإسلامية المفتوح، ودمهما النازف منذ أمدٍ، وألمهما المستمر منذ عقودٍ، ووجعهما الدائم من سنين، فقد نكبت الأمة الإسلامية بهما في وقتٍ واحدٍ، وابتليت بهما في ظروفٍ متشابهةٍ وملابساتٍ واحدةٍ، فقد صنعتهما دولة الاستعمار الكبرى في العالم بريطانيا، وخلقتهما للأمة الإسلامية دُمَّلَاً في خاصرتها، وغصةً في قلبها، وشوكةً في حلقها.

 

تعمدت بريطانيا بخبثٍ شديدٍ ألا تترك مستعمراتها الإسلامية إلا بعد أن تفجرها بالبارود، وتزرع في أرضها الألغام، وتترك فيها مناطق متوترة، وأقاليم متنازعاً عليها ومختلفاً فيها، فأسست فيها مناخات توترٍ وأجواء حروبٍ لا تنتهي، وتدخلت بقوةٍ في تغيير معالمها وتبديل سكانها وطمس هويتها، وسهلت جلب غرباء إليها ليستوطنوا فيها، ويحتلوا أرض سكانها الأصليين وأهلها التاريخيين، وسلمتهم سلاحها وفتحت لهم معسكراتها، ليكونوا ضد السكان الأصليين للمنطقتين، وينتصروا عليهم بالقوة العسكرية والقدرات المادية.

 

إنها فلسطين العزيزة وكشمير الحبيبة، اللتان ولدتا في عامٍ واحدٍ تقريباً، إذ صدر بحقهما برعاية بريطانيا الاستعمارية قراراتُ تقسيمٍ في العام 1947، بدأ بقرار تشكيل إقليم كشمير وانتزاعه من محيطه وعمقه المسلم في باكستان، بعد حربٍ مهولةٍ شرد فيها مئات الآلاف من سكانها، وفرضت الهند في قسمها الأكبر سلطتها، ومارست فيه قمعها وعنفها، بل استخدمت ضدهم القوة المفرطة والعقاب الجماعي، إذ ضيقت على سكانها المسلمين وحرمتهم من توحيد أرضهم، وتواصل أهلهم، وتبادل الزيارات فيما بينهم، وعمدت إلى استهداف أبنائها بالقتل أو الاعتقال والتعذيب الشديد، وما زالت تمارس سياستها المتطرفة ضدهم، وتزيد أحقاد الهندوس عليهم، وتشجعهم على الفتك بهم والقضاء عليهم.

 

واستكملت بريطانيا مؤامرتها الخبيثة ومخططها الشيطاني المريد، بتمكين اليهود في فلسطين، وتسهيل هجرتهم إليها، وزودتهم بالسلاح والقدرات المادية، وفتحت لهم معسكراتها التدريبية، وحمت مستوطناتهم الجديدة وتجمعاتهم السكانية، ثم قامت تسهيل تأسيس كيانٍ صهيوني لهم في فلسطين، بعد حربٍ دمويةٍ ومجازر مهولة، تسببت في تشريد سكانها وإخراجهم من أرضهم وديارهم، وما زالت "إسرائيل" ماضية في سياستها، ومصرة على أهدافها، ولو كان فيها تهجير شعبٍ بأكمله، وحرمانه من حقه في العيش والحياة الكريمة، وحقه في أن تكون له دولة ووطن.

 

اليوم كشمير وفلسطين يواجهان نفس المصير، ويتعرضان إلى ذات المحنة، ويخوضان معاً معركة تقرير المصير والحفاظ على الهوية، وكأنه قدرهما البئيس وحظهما التعيس، أن يخلقا في عامٍ واحدٍ، على أيدي عدوٍ واحدٍ، وأن يتم التآمر عليهما لشطبهما وتصفيتهما في وقتٍ واحدٍ تقريباً، إذ أن المؤامرات العلنية والخفية تحدق بهما، وتهدف إلى تصفيتهما والقضاء عليهما، بعد أن اطمأنت الهند والكيان ومعهما الولايات المتحدة الأمريكية، أن أحداً لن يقوى على الوقوف ضدهم، أو الاعتراض عليهم، فالعرب والمسلمون منقسمون ومتفرقون، ومشتتون ومشرذمون، ولا حول لهم ولا قوة، ولا قدرة عندهم على تهديد العدو أو صده ومنعه.

 

فقد أصدر رئيس الوزراء الهندي قراراً بإلغاء اتفاقيات وتفاهمات العام 1947، تمهيداً لضم إقليم كشمير كلياً إلى الهند، والقضاء على حلم وحدة شطريها واجتماع أهلها، وشطب هويتها الإسلامية، وتشتيت من بقي من سكانها في عموم الهند، وقد انتشر فيها على الفور عشرات آلاف الجنود الهنود، استعداداً لصد أي حراك شعبي، ومواجهةِ أي عمل عسكري من سكان شطر كشمير، ولمنع دولة الباكستان الإسلامية من القيام بأي عمل مسلح، أو تهديد اتفاقيات السلم الموقعة بين البلدين، وكأنه قد أخذ الضوء الأخضر ممن زرع هذه الفتنة، وغرس هذا الخنجر في صدر المسلمين، ليباشر عملياً في إجراءات الضم وخطوات الإلحاق الرسمي بالدولة، وبسط السيادة الهندية عليها.

 

وفي الوقت نفسه ينشط صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير ومساعدوه بين عواصم المنطقة العربية والكيان الصهيوني، لتمرير صفقة القرن الأمريكية، التي تستهدف القضية الفلسطينية كلها، وتخطط لتصفيتها وتفكيك عقدها، وإزالة العقبات التي تعترض شطبها، أو تبقي على وجودها، وتساعد على استمرارها، مقابل أموالٍ يوزعونها، ومشاريع يقيمونها، وطرقٍ يشقونها، وفرص عملٍ يخلقونها، وتحسين ظاهري في سبل العيش ومظاهر الحياة، وقد تلجأ الإدارة الأمريكية إلى الشدة والعنف في مخاطبة أطراف الصفقة للقبول بها وتسهيل تنفيذها، بغض النظر عن رأي الفلسطينيين وموقفهم منها.

 

  • أن اليد التي تلاعبت بحقوقنا وعبثت بمقدساتنا وعاثت فساداً في بلادنا، هي يدٌ واحدةٌ وعقل مشترك، يتوارث الحقد والتآمر، ويصر على الفتن والكوارث، والحروب والتقاتل، ولعله ليس من قبيل الصدفة أن يُفتَحَ ملفا كشمير وفلسطين في وقتٍ واحدٍ، على قاعدة التصفية والشطب، فهاتين البقعتين من أرض العرب والمسلمين موضع تآمرٍ ومحل طمع، ولن يتوانَ أعداء هذه الأمة عن استغلال اللحظة الراهنة والفرصة المواتية، لحظة الضعف والتفكك والضياع، لينفذوا مخططاتهم، ويحققوا أحلامهم، والقضاء نهائياً على ما بقي من آمالنا، ولكنهم نسوا أن أرضنا هي جزءٌ من عقيدتنا، لا تفرط فيها الأجيال، ولا تتخلى عنها الشعوب، وسيخطئ جمع الشر وسيولون الدبر، فصبحنا بإذن الله آتٍ، وغدنا بالحرية أكيد، ووعد الله لنا بالنصر يقينٌ.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/08



كتابة تعليق لموضوع : كشمير وفلسطين ولادةٌ مشوهةٌ وتصفيةٌ متوقعةٌ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطالقاني
صفحة الكاتب :
  جمال الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان المرجعية الدينية ، ودعوى الغموض !!  : حسين فرحان

 شهداء أبو غريب / السكلات/ بلا كهرباء منذ اسبوع!!  : احمد الجبوري

 الولايات المتحدة: سنرد على هجوم دوما الكيميائي مهما كان موقف مجلس الأمن

 حكومة ذي قار تؤكد استقرار الوضع الأمني في المحافظة ، وتكشف عن قرب عقد مؤتمر "ذي قار بيئة آمنة للاستثمار"  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 كلام بالقلم الاحمر ...المالكي والعبادي واحد  : قاسم محمد الياسري

 الرفاعي والبغدادي : صراع المصالح  : سهيل نجم

 السيد محمد رضا السيستاني يتصل بممثل الامين العام للامم المتحدة ويبلغه امتعاض السيد السيستاني مما جرى لسماحة الشيخ عيسى قاسم

 عكاب الجنابي يتفقد عدد من المنشئات الرياضة في محافظة بابل  : نوفل سلمان الجنابي

 ورشة عمل خاصة بوضع الخطة التنفيذية للسيطرة على المقاومة الدوائية لمضادات الميكروبات  : وزارة الصحة

 صحة الكرخ / اتلاف (15) طن من المواد الغذائية منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري في قضاء المحمودية

 المطران جورج صليبا: الإمام الحسين رفض المساومة على مبادئه وكان أمينا لدينه ورسالته

 الموانئ العراقية تنتشل غارق من اعماق 24 متر داخل احدى القنوات الملاحية  : وزارة النقل

 مجزرة ضد الصحفيين  : هادي جلو مرعي

  دبلوماسية العراق ..وحرب المياه  : امير جبار الساعدي

 نقد كتاب منطق فهم القران وما فيه نظريات السيد كمال الحيدري القرانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net