صفحة الكاتب : نزار حيدر

الرَّئيس ترامب آخرُ مَن يحقُّ لَهُ إِدانة الكراهيَّة
نزار حيدر

خارطةُ طريقٍ لمُكافحةِ الفساد
*الخُطوةُ الأُولى، مُحاكمةُ [عجلٍ سمينٍ]!
*الرَّئيس ترامب آخرُ مَن يحقُّ لَهُ إِدانة الكراهيَّة
*الرِّياض فشلت في كلِّ الملفَّات  

   أ/ لن يتحقَّق شيءٌ في الحربِ على الفسادِ إِذا ظلَّت الحكومة تبحث عن أَكبش فداء لذرِّ الرَّمادِ في العُيون، فمُكافحةُ الفسادِ يجب أَن تبدأ من الحيتان الكبيرة و [العجول السَّمينة] التي كانت ولازالت هي السَّبب الأَكبر والمُباشر لكلِّ هذا الفساد المالي والإِداري الذي يضرب بأَطنابهِ في كلِّ مفاصل الدَّولة ما يُعرقل تحقيق الأَمن والإِستقرار بشَكلٍ كاملٍ ويفتح الطَّريق أَمام البناء والإِستثمار والتَّنمية.
   إِذا لم يقف [عجلٌ سمينٌ] واحدٌ على الأَقلِّ خلفَ القُضبان فلن يتغيَّر شيءٌ في ملفِّ الفساد.
   ب/ على الرَّغمِ من أَنَّ رئيس الحكومة الأَسبق هو المسؤُول الأَوَّل والمُباشر عن عشرات ملفَّات الفساد وفِي رقبتهِ دماءٌ غزيرة منها دماء شُهداء [سبايكر] وغيرِها ودماء ضحايا الإِرهاب عندما ترك [الفُقاعة] تتمدَّد لتحتلَّ نصف الأَراضي العراقيَّة وهو الذي أَهدر المال العام في أَكثر من [٦٠٠٠] مشروع وهمي، مع كلِّ هذا لم توجَّه لَهُ رسميّاً، ولحدِّ الآن، أَيَّة تُهمة مهما كانت بسيطة!.
   ثمَّ يحدِّثونك عن جديَّتهم في مُكافحةِ الفساد!.
   ج/ إِذا لم يتشكَّل مجلس مُكافحةِ الفساد من؛
   *قُضاة
   *مُستقلِّين
   *نزيهين
   *شُجعاناً
   فلن نأملَ منه خيراً أَبداً.
   د/ الرَّئيس ترامب آخِر مَن يحقُّ لَهُ ان يُدين الكراهيَّة، لأَنَّ خطابهُ العُنصري الذي سمَّمَ به الولايات المُتَّحدة هو السَّبب المُباشر لإِنتشار العُنصريَّة والكراهيَّة وكلَّ هذا الإِرهاب ضد الملوَّنين تارةً والمُسلمين تارةً أُخرى.
   خطابهُ العُنصري يهدِّد السِّلم الأَهلي في البلاد، وإِذا كانت [الوهابيَّة] هي المُلهِم الأَساس لكلِّ الإِرهاب [الإِسلامي] في العالَم فإِنَّ [الترامبيَّة] هي المُلهِم الأَساس لكلِّ الإِرهاب العُنصري الذي بات يشعرُ الْيَوْم بأَنَّهُ محميٌّ بخطاب رئيس [أَعظم] دولة في العالم.
   في العام الماضي فقط شهِدت الولايات المتَّحدة أَكثر من [٥٠] هجومٍ إِرهابيٍّ عُنصري فضلاً عن إِحباط المِئات من الهجمات الإِرهابيَّة العُنصريَّة.
   وإِذا كانت التَّنظيمات الإِرهابيَّة العُنصريَّة بحاجةٍ الى مدَّةٍ طويلةٍ قد تصل إِلى أَشهرٍ ورُبما عدَّة سنوات لإِقناعِ أَحدٍ بتوجُّهاتها قبل أَن ينضمَّ إِليها، فإِنَّها الآن لا تحتاج إِلى أَكثر من عدَّة ساعات لإِقناعهِ بالإِنضمامِ في صفوفِها.
   كلُّ ذلك سببهُ الخطاب العُنصري للرَّئيس ترامب والذي يُحرِّض على الكراهيَّة، فهل سمِعتم رئيساً يُخاطب أَعضاء في الكونغرس ويطلب منهُم العَودةِ إِلى بلادهم؟! أَم هل سمِعتُم رئيساً يُحوِّل هتاف أَحد أَنصارهِ في تجمُّعٍ إِنتخابيٍّ [أَطلقوا عليهِم النَّار] ويقصُد المُهاجرين، إِلى مُزحةٍ يقهقه على إِثرها؟!.
   هـ/ لقد فشلت الرِّياض في كلِّ الملفَّات التي حشرت فيها أَنفها، كان آخرها اليمن الذي يشهد الْيَوْم تفتُّت ما سُمِّيَ وقتهُ بالتَّحالف العربي تارةً والإِسلامي أُخرى.
   إِنَّ أَكبرَ دليلٍ على فشلِ هذه الأَنظمةِ، هو شراءها الأَمن من واشنطن وحليفاتها، وهو مؤَشِّرٌ واضحٌ على أَنَّ بينها وبينَ شعوبِها بُعدَ المشرقَينِ!.     
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/09



كتابة تعليق لموضوع : الرَّئيس ترامب آخرُ مَن يحقُّ لَهُ إِدانة الكراهيَّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ساطع الحصري ودوره الخبيث بتدمير التعليم في العراق  : حسين الركابي

 أضواء على خطبة الجمعة 29 ذي القعدة 1437...2 ايلول 2016 بامامة السيد احمد الصافي.  : عبد الكاظم حسن الجابري

  اسباب تشريع الصوم في اليهودية والمسيحية.  : مصطفى الهادي

 محافظ ميسان : نؤمن بأن تنويع مصادر الدخل الأساس في اقامة المشاريع الاستثمارية في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية  : اعلام محافظ ميسان

 حكومات ..ملعونة  : عدوية الهلالي

 المصلحة والمصالحة ... من يؤدي الى الاخر ؟  : كامل محمد الاحمد

 المتمرجع والغيب!  : ابن الحسين

 منتدى الثقافة والفنون في الكاظمية ينظم مبادرات متنوعة  : وزارة الشباب والرياضة

 ماجد الغرباوي .. قراءة في معالم شخصيته الفكرية والأخلاقية  : صفاء الهندي

 خبر بايت  : علي فاهم

 شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية 3-3  : حامد گعيد الجبوري

 تميز لمركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب بمجال زرع الكلى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير الثقافة يحمل المعول على الاعلام  : حميد العبيدي

 شعب الحسين ع  : علاء الحجار

 خطبة الرسول الأكرم (ص) عن أهمية شهر رمضان وأفضل الأعمال فيه برنامج عمل للمسلمين في رمضان  : ابو محمد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net