صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

كربلاء على كرسي القُصّخون..   الجزء الأول
علي حسين الخباز

 لم أكن أتصور أني سأعيش يوماً هذه  الأجواء التراثية التي انقرضت قبل اعمارنا، وكانت تشغل الناس في زمن ما قبل التلفزيون والفضائيات، مقهى صغيرة يجلس فيها رجال المحلة، وهناك كرسي كبير يسمى كرسي القصّخون، يجلس رجل وقور مثقف يحمل في رأسه روايات وحكايات كثيرة مثل: حكاية عنتر وعبلة، وألف ليلة وليلة، وله صوت جهوري وإلقاء مؤثر.. و.. المهم انهم استقبلوني بترحاب كبير، وما أن عرف الملا أن ضيفهم اليوم كربلائي، بدأ أمسيته حكايات عن كربلاء، عرفت فيما بعد انه ارتكز في معلوماته على كتاب نادر اسمه (نزهة الاخوان في وقعة بلد المقتول والعطشان) وهي لمؤلف مجهول ومن تحقيق الدكتور سلمان هادي آل طعمة، قال بعد ذكر النبي (عليه وعلى آله افضل الصلوات والسلام)، نبتدئ حكايتنا يا سادة يا كرام..

كان داود باشا وهو أحد الولاة العثمانيين الذين حكموا العراق، رجلاً ظالماً عاث في البلاد فسادا، قتل الكثير من العراقيين، وفسدت جميع البلدان والصناقر، ورغم كل هذه القساوة كان جباناً لا يستطيع أن يقف للحظات في ساحة حرب، قررت مجموعة كبيرة  الثورة عليه، ومنهم صالح اغا حاكم المحاويل، ولحقه بعد ذلك رستم اغا ضابط المكريه، وتبعه حاجي احمد اغا، هذا الرجل كان يعمل متولي المسيب، ويساعدهم قاسم بيك، وانتمت الحلة لثورتهم، أرسل إليهم داود باشا جيشاً كبيراً، فانتصر على الثوار.
وقف القصّخون برهة يتأمل في وجوه سامعيه، ثم أدرك الفاصلة التي يكررها.. 
:ـ ونكمل الكلام يا سادة يا كرام، بعد الصلاة على محمد وآل بيته العظام..  ثار بوجه هذا الحاكم الظالم أهالي كربلاء الأبطال، فحمل عليهم وقاتلهم ونصب لهم العداء، وأباد منهم ناساً كثيرة، ولم يهز صمود الكربلائيين، دخل العسكر بحجة اصلاح ذات البين، نهض من قنفته الحاج فالح كاظم عبيد وهو يربت على ظهري مخاطباً القصخون:ـ (ملا هذوله أهالي كربلاء تاج على الراس..). 
وزعت لهم ابتسامات الرضا وقلت للحاج:ـ راسك سالم حاج.. 
صاح القصخون حينها: نعود للكلام يا سادة يا كرام بعد الصلاة على محمد وآل محمد الطيبين العظام، أهل كربلاء معروفون بالمحبة والألفة فيما بينهم، وعندهم روح التآخي معروفة عندهم، الى أن دخلهم من زرع الفتنة ففرق البلاد الى فرقتين (كربلائية - كربلائية) وراح ثلاث ضحايا.
 حزم أهالي كربلاء أمرهم، وفي حرب ساعة واحدة حسموا الأمر، لكن أصحاب الفتنة هروبوا الى ملجأ آخر، وبدأ الرمي البعيد، وهنا ازدهرت عندهم شغلة الشقاوة كبديل عن غياب رجل الأمن.. وفي ليلة عيد الفطر كثر الرصاص بين الفريقين، وقرر بعض وجهاء كربلاء أن يستثمروا فرصة للصلح فاستجابوا، واستقرت كربلاء، فتحرك الجواسيس ليشعلوها فتنة عند الوالي. 
عمرت الجلسة القصّخونية بالشاي والقهوة، لكن رواد المقهى رفضوا أن يعكروا الجلسة بشيء، وألحّوا على القصّخون اكمال حكايته.. سأل الحاج سعد نايف العاني:ـ (ملا، اكمل لنا الحكاية؛ لنعرف ماذا فعل أهالي كربلاء اتجاه العساكر..؟). 
فقال: بالصلاة على محمد وآله العظام نكمل لكم الحكاية يا سادة يا كرام.. كان الوعي الكربلائي يدرك المغزى من تحرك الجيش، ويعرف انه لو خسر المعركة سيخسر كل شيء، سيخسر الأرض ومراقد الأئمة (عليهم السلام)، فتكفل نقيب الاشراف السيد حسين بن مرتضى آل دراج بمكاتبة الحكام، وأرسل اليهم الرسل، وتكفل الكيلدار السيد محمد علي شرف الدين من آل فائز وكان يلقب (أبو ردن) بذخيرة الحرب، وما تحتاج من الأسلحة والأعتدة، كما تكفل بذلك أيضاً السيد سلطان بن ثابت بن درويش نائب متولي قصبة كربلاء... قام الحاج غازي فيصل الحلاوي سائلاً الملا: كيف نظم الكربلائيون شؤون البلاد، وهم يواجهون جيوشاً معدة، وهي جيوش دولة كبيرة. 
فقال الملا: بالصلاة على محمد وآهل بيته العظام نكمل الحكاية يا سادة يا كرام، اعتمد أهالي كربلاء على سلاحين مهمين، كان السلاح الاول هو الدعاء يقضون كل يوم وكل ليلة بالدعاء، أصوات ترفع وضجة كبيرة من الأصوات تبتهل الى الله تعالى بالدعاء تحت قبة سيد الشهداء الحسين (عليه السلام)، تبلغ عنان السماء، وانقطعت اهل المدينة كلها الى الله تعالى والأئمة الأطهار، والله (جل شأنه) خير مجيب لنجوى المظلومين. والقسم الثاني حمل السلاح بحدود 4 آلاف بندقية، والكربلائيون لهم خبرة وبصيرة بالرمي، كان معظم الرماة يراهن على اسقاط الطير برميته، ولديهم خمسة عشر (طوبا) أي مدفعاً، وكان رامي كربلاء الاول هو السيد ابراهيم الكربلائي والذي كبد العساكر خسائر جسيمة، وكُرِّم من قبل الكليدار، وسُوِّرت كربلاء بسور منيع محكم ضبطت ابوابه واحكم اقفالها وعليها حرس، وتقرع الطبول والطوس، وكان المقاتل الكربلائي يعتقد تماما ان النصر هو من عند الله تعالى، وببركة سيد الشهداء الحسين، وان كربلاء برعاية أبي عبد الله، وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما سلام الله).
قاطعه الحاج حمزة رشيد الحجية، وهل لهذه الأسوار أبواب سُمّيت محلاتها ومناطقها على اسمها؟ 
 عند كل سؤال يسأله احد كبار المحلة يلتفت الناس حولي، وينظرون إليّ وكأني انا كربلاء، وهذا فخر اسعدني كثيرا، (بالمناسبة حتى القصّخون يركز النظر علي).
 أجاب حينها القصّخون: بعد الصلاة والسلام على محمد وأهل بيته العظام.. نعود لتكملة الحكاية يا سادة يا كرام، اسماء الابواب كانت تطلق على اسماء القبائل التي تسكن صوبها، وجميع الابواب لها رؤساؤها وكبارها، ولها اكثر من جماعة، ففي باب العلوة (ويعني باب بغداد) سميت باب العلوة؛ لوجود علوة مخضر كبيرة، وكانت ملتقى اهل البساتين الذين يبيعون منتجات بساتينهم من فاكهة وخضار، وكان حامل اللواء علي ابو شتيوي وهو احد رجالات حادثة المناخور، ثم الحاج الشيخ كاظم (ابو اذان)، هذا جمع.. اما الثاني كان لأهل البركة ويسميها العامة (البرجة)، وكان رئيسها صاحب اللواء سلطان الحياوي، وباب الخان ايضا كان لها جمعان: واحد يقوده محمد بن حسين الحداد، والثاني محمود بن الشيخ صالح، وباب النجف يتكون من جماعتين: الاول يقوده دولي بن حسين الشناوة، والثاني جماعة البلوش.
 والبلوش يا سادة يا كرام هم اسرة علمية استوطنت كربلاء على عهد السلطان نادر شاه  وتم تسمية احد الازقة باسمهم عگد البلوش، وساحة البلوش تطلق على ساحة الامام علي (عليه السلام) وكان كبيرهم الحاج محمد البلوشي، وباب الخيمكاه، ويعني محلة المخيم، والتي سميت لاحتوائها على المخيم الحسيني، وكان صاحب لوائه السيد مرتضى بن السيد باقر.
 أما باب الطاق فيها ثلاث جماعات: الجماعة الاولى هي لأهل النصة، زقاق طويل يتفرع من عكد بني سعد في محلة باب الطاق مقابل طاق ابو لبن، ورئيسهم هو حمد بن عون، والجماعة الثانية باسم جمع كبيس، وكبيس يا سادة يا كرام.. اسرة كبيرة هاجرت من محافظة الرمادي من مدينة كبيسة، واستوطنت كربلاء في القرن العاشر الهجري، واتخذت جزءاً من محلة باب الطاق، وكان حامل لوائه هو سالم بن عبد، والثالث لأهل البزارة، وصاحب اللواء كان السيد مصطفى بن الزعفراني، هو ابراهيم بن هاشم بن مطفى بن مرتضى شقيق سادن الروضة الحسينية السيد حسين بن محمد الرضوي الحسينية.. ولهم طاق معروف باسمهم تم تهديمه، وهو من اثار كربلاء. 
أما باب آل سلالمة، والسلالمة يا سادة يا كرام هم عشيرة عربية، تفرعت من اسلم من شمر، وصاحب لوائها محمد الحمزة، رئيس عشيرة السلالمة، وهو من ابطال واقعة المناخور، والثاني جمع الوزون، والوزون يا سادة يا كرام هم احدى عشائر كربلاء المتفرعة من خفاجة، كان لها دور مشرف في حوادث كربلاء السياسية، تولى رئاستها عمر العلوان، وعثمان العلوان.
 والجمع الثالث كان جمع الدكاكين، ولواؤه بيد حسن بن يوسف جاذب، والجمع الرابع جمع الطهامزة، وهم يا سادة يا كرام عشيرة تنسب الى قبيلة (خفاجة) جاورت مشهد الحسين في القرن الثاني عشر الهجري، والجمع الخامس هو جمع بني سعد، وهم يا سادة يا كرام عشيرة معروفة تنتسب الى قبيلة هوازن، كان لها دور في احداث كربلاء السياسية.
 وهناك مجاميع قتالية تابعة لمختلف الهويات، وكانوا محاربين اشداء ورماة متمكنين يجمعهم لواء علي اكبر، وجمع آخر وصاحب لوائه حسين الحداد، وحسين الحداد رئيس الكشامرة من آل كشمر الساكنين في كربلاء، وكان حسين الحداد شجاعا رغم عطب يده اليسرى، قربه السيد النقيب وجعله ناظرا على الطهاة الذين يهيئون الطعام للمحاربين، كانت مجموعة حسين الحداد تلعب دور معسكرات المصرف او الطوارئ، وما تلعبه معسكرات التدريب الميداني، اذ تضخ مقاتليها لنجدة اي طارئ على جميع الابواب.
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/12



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء على كرسي القُصّخون..   الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المأمون الهلالي
صفحة الكاتب :
  المأمون الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الياسري يثمن قرار مجلس الوزراء بتخصيص مبالغ مالية لتحسين واقع المنظومة الكهربائية في المحافظة

 (آيات)، قصة طفلة أبصرت نورها بعد أن استشهد والدها، لتتكفلها #مؤسسة_العين .

 مسائل متصلة: أثقال الأرض التي أنجبتك تبقى عالقة معك  : عقيل العبود

  نصوص خارجة عن الحظيرة ...!  : حبيب محمد تقي

 الرعاية العلمية تنظم دورة في صيانة الحاسبات والكاميرات  : وزارة الشباب والرياضة

 حسابات «داعش» تنهار في أكبر معاقله.. الفلوجة تنتفض

 28 صفر يوم الخسارة العظمى  : عبد الكاظم حسن الجابري

 في مخيمِ اللاجئين  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 ثلاثة خيوط  : هناء احمد فارس

 صدور العدد التاسع من صحيفة"بلا حدود"  : د . سناء الشعلان

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتفقد عدد من أحياء ناحية السلام ويلتقي بمدير الناحية ورئيس وأعضاء مجلسها  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 لن يُحَققْ الهدف في غزة  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

  لماذا يخافون شجرة الميلاد؟  : جواد بولس

 موقف التنظيم الدينقراطي من التظاهرات الاحتجاجية في العراق  : التنظيم الدينقراطي

 الهجوم الاستباقي على عاشوراء  : اسعد عبد الرزاق هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net