صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

لماذا مشروعنا هو (الدولة الوطنية) ؟
احمد فاضل المعموري

خلفية تاريخية حول مخاض المرحلة السابقة والراهنة ...

الحلقة الاولى ...

تجربة الحكم بعد 2003 من قبل الإسلاميين في العراق (الشيعة والسنة ) كانت تجربة مريرة وفاشلة لفسادها والدليل أن احزاب الاسلام السياسي، لم يظهروا بعد استلام السلطة اي منجز على المستوى الشخصي او على المستوى المؤسساتي الحكومي كنموذج يحتذى به في العلاقات أو البناء او الخدمات او التعليم او الصحة او الصناعة او توفير الحد الادنى من متطلبات المعيشة اللائقة والكريمة للمواطن العراقي الذي هو مصدر السلطات في منظومة تشريع القوانين والحكم السياسي بما رسمه الدستور العراقي .

النواب باعتبار ممثلين الشعب والامناء لهذا التمثيل في مجلس منتخب ،ولكن انحراف بوصلة التمثيل السياسي من تمثيل سلطة الشعب في الدستور الى تمثيل سلطة الحزب الاتفاقي بين الاحزاب الكبار ، وحسب حاجة قيادات الحزب (مثل اتفاق حزب الدعوى مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ) مما ولد مشاكل متراكمة على المستوى الداخلي والخارجي وعدم مصداقية الشعب العراقي بالتجربة الديمقراطية وعدم الاستمرار بالمشاركة الشعبية لدوره السياسي ضمن انتخابات تمثل تطلعات المواطن، ضمن برنامج تنمية اجتماعي وعمراني واضح وصادق ومعلن من قبل المشاركين في العملية السياسية والتي جاءت ضمن التعددية الحزبية التي اطلقها الامريكان ليكون برنامج اقناع للناخب العراقي ،وهو حديث العهد بالديمقراطية والانتخابات وصوت يعول عليه في تمكين الاحزاب والعمل لاسترداد الحقوق والحريات المسلوبة .

ولكن مخاض الاحزاب في الاستحواذ على السلطة والمناصب وتشكيل اللجان الاقتصادية للأحزاب المشاركة في العملية السياسية ، قد التي انهكت وافرغت ما يجنيه ويصدره العراق لتكون في جيوب الفاسدين من الشخصيات والاحزاب ضمن صفقات فاسدة ومشبوهة، في ظل عدم وجود برنامج متكامل ورؤية أو الية حقيقية لممارسة دورها السياسي في عملية اعادة البناء ،حيث كان اعتماد هذه الاحزاب على القوة الخارجية التي تمثلت بالاحتلال الامريكي للعراق وفق التوصيف القانوني للحرب الأمريكية للعراق مما وضع الشعب العرقي امام تحدي قبول بالتغير القسري لإزالة الدكتاتورية ونظام الحكم والتي ولدت حروب عبثية وحصار في وعدم وجود مفهوم لإدارة الدولة بشكل صحيح وخلق الازمات في المنطقة والعراق من اجل التخلص من الازمات، فكان خلق الازمات جزء من سياسة النظام السابق والهروب من العقوبات التي انهكت الشعب العراقي وحطمت قدرة المواطن على الصبر ،فكانت ردة الفعل القبول او السكوت بالمحتل من اجل ايجاد حل للازمة العراقية التي طالت في ظل تهميش كل الدعوات والمناشدات من الدول الحليفة والصديقة والمحايدة بالتنحي عن الحكم او ايجاد ترضية سياسية قائمة على المصالح بين الطرفين فكانت كل الردود سلبية ورسائل تعكس ان الصدام الحتمي قائم بخراب هذه الدولة العريقة والشعب الجبار ولم يكترث لمعاناة وهموم المواطن العراقي بعد انكفاء الاحزاب الاخرى العريقة امام اغراءات الاموال والمناصب او عدم وجود احزاب سياسية مدنية حقيقية تعمل في اوساط المجتمع .

حتى المثقفين كانوا مثقفين باتجاه واحد وهو اتجاه السلطة والاخرين مثقفين ثقافة ذاتية لا يستطيعون عكسها على الاخرين ، بل كان هناك الاتجاه الديني الذي استوعب الحركة الشعبية نتيجة الفراغ السياسي الخطير الذي مارسته سلطة النظام الاسبق عندما سمحت بالتحول من سلطة الدولة العلمانية المدنية الى حزب السلطة المؤمنة والذي خضع لأهواء ورغبات سلطة القائد ، عندما استحدث منهاج الحملة الايمانية والانفتاح الديني بعد تشدد لعقدين من الزمن فكانت ساحة الاسلام السياسي (ممثلة بالحوزات والجوامع والحسينيات وحركة رجال الدين لها من الحرية لتنموا على حساب الحركة المدنية الوطنية أذ اخذنا بالاعتبار أن الاديان تأخذ بالامتداد الجغرافي كموطن للشعوب و هي مفتوحة الى الدول الاخرى ، فكانت خسارة المجتمع العراقي ببقاء دكتاتورية حزبية سياسية متصلبة بالرأي وانفتاح على تجربة دينية جديدة في العراق لا يؤمن بها ولا تخدم قضية بناء دولة ديمقراطية منهاجها الفلسفي التعددية السياسية لبناء دولة مؤسسات، وهي تختلط وتتعارض بفكرة الفقه الديني الاسلامي التي هي نابعة من أراء فقهاء الاسلام فكانت هذه الصورة المشوهة في المفاضلة بين ثوابت الاسلام والديمقراطية في الدستور العراقي التي اليوم نحن في مأزق كبير ، فكانت التجربة الدستورية مربكة وظهرت كل عيوبها بعد التصويت على الدستور الدائم ونفاذية مواده اصبح من كانوا اشد المتمسكين به هم من ينادون بضرورة التخلص منه او تعديله وفق ما يضمن مكتسباتهم في هذه التجربة السياسية الفاشلة .

أن أحزب السلطة كانت ولازالت مستمرة بكيفية تغذية مواردها وسياساتها الحزبية على حساب سياسة أدارة الدولة العراقية ، فكان رهانها كيف تدير العراق بقبضة شبيهة بقبضة صدام حسين وتجربة حزب البعث الذي أدار العراق في بداية تسلمه للسلطة وهو لا يتعدى خمسمائة فرد من المنتمين ، ان الأحزاب الاسلامية كان أول رهان سقطوا فيه هو تخليهم عن اعادة بناء العراق وفق التجربة الايرانية التي هي تجربة جديرة بالتطلع اليها وتقليدها وفق منهاجهم لو كانوا صادقين ، وانما اكتفوا ببناء تجربة احزاب سلطة لحكم العراق الذي هو مؤسس منذ سنة 1921 وليس دولة طارئة ، فتوالت الاخطاء من عدم وجود حدود بينهم وبين المحتل الامريكي في البرنامج الى تعاملهم بالأزمات الكبيرة وكأنها تافهة فكأنت ترحيل المشاكل مرحلية من اجل كسب الوقت وهو نفس الاسلوب الذي مارسه النظام السابق بحق الشعب العراقي فكبرت الازمات حتى اصبحت مشاكل غير مسكوت عنها فتفاقمت المظاهرات في مدن العراق المناطق الغربية وقمعت بدون أدارة للازمة فتولدت حركت الاحتجاجات واصبحت وفق المفهوم السياسي ،وانتقلت الى مناطق الجنوب والوسط .ولان السياسة لا تعتمد الصداقات او العلاقات الشخصية وانما مصالح وكانت مع الوقت أزمة تحدي وأزمة وجود مجتمعي وهي قنابل موقوته فتم خلق التيارات المتطرفة والارهابية ( تنظيم القاعدة وداعش ) لتكون الفوضى بديل اعادة البناء والاعمار واحتواء الازمات والتلاعب بالخارطة السياسية للعراق، فكانت حصة المواطن من ثروات وخيرات العراق هي التهجير والقتل والاخرين على اقل تقدير تعينهم منتسبين في الجيش العراقي أو سلك الشرطة مع ان حل الجيش العراقي والاجهزة الامنية والتصنيع العسكري جزء كبير منهم اصبحوا عاطلين عن العمل لا يجدون قوت يومهم فانخرط الكثير منهم الى هذه التنظيمات الارهابية والاخرين كانوا في خدمة الاحزاب وتقربوا نتيجة تقديم الولاء الشخصي على الولاء لبناء العراق، فأصبحت علاقة مافيات فاسدة وارهاب يحتاج الى دولة مؤسسات بأجهزة ومقومات عالية من النزاهة والكفاءة والعلمية فكيف بالعراق الذي هو فتي على هذا التنظيم الارهابي ، فكانت دوامة الارهاب تستنزف ما موجود من امكانياته حتى الدول التي ساعدت العراق في ازمته كانت تدخل بالمزايدات والمساومات السياسية ،حتى الاسلحة المقدمة ليست هبة او هدية او عطية وانما هي ديون على الشعب العراقي ، يدفها بعد انتهاء الحرب او يعطي تنازلات اقتصادية كاستثمارات او سياسات فظهر مفهوم أخر هو مفهوم ايجاد موارد اضافية والساحة السياسية تسمح في ظل تشتت الولاءات والاجهزة الرقابية والامنية على عدة اطراف .

فكان الحل الاقتراض من الدول وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وهي صناديق محرمة في المفهوم الاقتصادي في ظل واردات العراق النفطية الكبيرة ولكن هذه السياسات مارستها حكومة ما بعد 2007 والسبب مجهول حيث بدأت الاقتراض بمبالغ تافهة رغم الوفرة المالية وصعود أسعار النفط عالمياً ، فكانت المشاكل تكبر رغم الموارد الهائلة فكان العراق سنويا يتراجع بمديونه بحدود عشرين الى خمسة وعشرين مليار دولار، ومشاكل التنمية مستمرة على حساب حقوق الشعب العراقي ، الفساد ، والتخلف ، والانحطاط الثقافي ، والتزوير ، واعلام حكومي بعيد عن الحقيقة ، وظهور مفاهيم جديدة (استهلاك اعلامي )هدفها تحجيم المشروع المدني الوطني ،مثل معارضة سياسية صورية وهي تشترك بالحكم بدون تنازلات ،ورؤساء احزاب وتيارات يمثلون السلطتين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية للتحكم بإرادة المواطن ونهب موارد الشعب العراقي برواتب وامتيازات تفوق الدول الصناعية العشرين على مستوى العالم وهي ممارسات ليست سياسية وطنية انما سياسات حزبية وهي اقرب ما تكون للمافيات السياسية ، ظهور فساد غير مسبوق في العراق ، مافيات غسل الاموال وتجارة المخدرات وتجارة السلاح وتجارة الاغضاء البشرية وتجارة القمار في صالات و الروليت والاستثمار بإجازات وهمية هدفها تبيض الاموال ،ومزاد العملة الفاسد ، والمصارف الاسلامية الاهلية لتدوير غسل الاموال، وبيع المراكز والمناصب للأحزاب الحاكمة و استحداث مناصب جديدة هدفها ترضية احزاب جديدة .

ان إسكات صوت المواطن المسكين بعد أن تظاهر وخرج مطالبا بالخدمات (الماء والكهرباء والعمل )وهي ليست حقوق أو حريات انما واجبات الدولة التي تمتلك ثاني احتياطي في العالم من خزين النفط وهو مرتبط بالتنمية السريعة ،لا نها خاضعة للتطور العالمي في ايجاد بديل او ظهور سياسات تحجم من قيمته العالية خلال السنين القادمة وهناك سباق محموم في هذا الامر من الدول الصناعية. أذا حقوق الشعب العراقي التي لم يحصل عليها هي دستورية في كثير من مطالبه ( العمل حق مشروع م22، حماية الامومة والطفولة والشيخوخة م29/ب ، تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي م30- أولا، وثانيا ، لكل عراقي الرعاية الصحية م31، لكل فرد حق العيش في ظروف بيئة م33، التعليم حق تكفله الدولة م34/اولا، ) والكثير من مواد الدستور الدائم ، فكان العراقي نصيبه التجاهل والتهميش وعدم تلبية مطالبه في ظل هذه الحكومات اما امتيازات النواب والاحزاب فكانت هي التي تشرع وتعطى على حساب المواطن العراقي .

[email protected]

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/12



كتابة تعليق لموضوع : لماذا مشروعنا هو (الدولة الوطنية) ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملائكة وشياطين.. قص بالرمز  : ابراهيم امين مؤمن

 صدى الروضتين عشر سنوات من التألق والعطاء  : علي الزاغيني

 اردوغان يتهم الحشد الشعبي بالارهاب

 مياه آسنة تغطي مناطق في حي العامل تحولت الى طريق عدد من المدارس الابتدائية وبيوت المواطنين + صورة  : وكالة نون الاخبارية

 تنهدات أب  : امال كاظم الفتلاوي

  الدائرة الثقافية العراقية في لاهاي ... تتفاوض مع ايرس كروب العلمية الهولندية  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 الجعفري يتحدث عن قبول الرياض "المبادرة العراقية" لإنهاء التوتر بين إيران والسعودية

 الغباء موهبة  : علي حسين الخباز

 كوريا الجنوبية تفشل في فك العقدة الايرانية

 زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى العراق لدعم ضم الأهوار للتراث العالمي

 تحرير مختطف شمال شرقي بغداد والقبض على العديد من المتهمين

 الأعياد اليهودية أتراحٌ فلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 دائرة المقابر التابعة لمؤسسة الشهداء تواصل التحقق من مقابر جماعية في بغداد ارتكبت أثناء العنف الطائفي عام ٢٠٠٥ - ٢٠٠٧  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نيجريا الحسين، وظلامة اليمن والبحرين  : كاظم الخطيب

 العامري يحذر من مخطط «خبيث» يقوده «البعث» المباد في ديالى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net