صفحة الكاتب : سالم كمال الطائي

أحلام الوهابية الخبيثة وحقدها الأعمى وراء محاربة العراق والعراقيين !!؟
سالم كمال الطائي

صدقت الأخبار وتسريبات الأقوال أم كذبت في الفترة الأخيرة وخاصة في أحداث سوريا وعلاقتها بإيران وحزب الله في لبنان؛ فإن لهذا الدخان نارٌ مستعرة في صدور أعداء العراق في الداخل والخارج؛ وكما هو معروف فإن العراق أصبح تابع! - أراد "قادته" أم رفضوا- في فلك السياسة الأميركية وخاضع لإرادتها سرا وتحترم إرادته علناً!! كما هو الحال مع بقية الدول الخاضعة لأميركا والغرب وتتحكم في سياستها وتوجه ما يسمى بقادته للمحافظة على مصالحها الحيوية الإستراتيجية, وهذه الدول هي مجموعة دول الخليج وخاصة السعودية والكويت ثم الأردن وإلى درجة أدنى تركيا وحكومات شمال العراق, وكلنا أصبحنا تابع للسياسة الأميركية بدرجات متفاوتة أسوءها  وأحقرها في السعودية ودول الخليج؛ ولما كنا أفراداً في "العائلة الأميركية الغربية" وندين لها بالولاء والطاعة!! فلماذا هذا العداء السافر ضد العراق من قبل تلك الدول المحتلة الحقيرة والتي "قادتها"! عبيد وخدم لأميركا والغرب؟؟ ويحاول قادة العراق الجديد المخلصين للوطن والشعب التخلص من التبعية والخضوع بأساليب دبلوماسية هادئة وطويلة النفس؛ بعكس الذين ارتضوا التبعية والخضوع وسلموا مفاتيح بلدانهم إلى المحتلين وانتشروا في "ربوع" أميركا وأوروبا وحسابهم يصلهم بانتظام؛ أما شيوخهم المخرفون فليس لديهم سوى مهمة الخباثة والتآمر من اجل منع طائفة "الشيعة" في بلدانهم أو في بلدان الجوار من التحكم والاستقرار والتقدم ومن ثم إزاحتهم من كراسيهم واستخلافهم  بآخرين,! أما أميركا والغرب فإن دورهم بعد أن يثبتوا أقدامهم في تلك البلدان هو خلق حالة من التوازن الخبيث وليس الحميد!! بين تلك الدول؛ هذا التوازن الذي يعتمد على تعميق الخلافات وتأجيج العداوة وتشجيع التطرف ودعم عصابات القاعدة التابعة لها!! لتنفيذ عمليات تخدم مخططها وتنسب إلى هذا الطرف أو ذاك ليبقى الحال مضطرباً والفوضى منتشرة والأمن مهدد والتفرقة قائمة والاستفادة من مبدأ استعماري قديم هو: "فرق تسد" أضاف إليه المستعمرون الجدد كلمة ".... وجهل تسد"!!

إن نشاط حكام السعودية المحموم في التصدي للعملية السياسية في العراق ومن يتعاون معها من الطائفيين والعنصريين هنا وهناك أمثال "البارزاني" و"جعجع" و"جنبلاط" و"علاوي" وجوقته وأخطرهم "سلمان الجميلي" و "أحمد العلواني" العقارب الخطيرة, و "صالح المطلك" و "طارق الهاشمي" وعصابته من الحماية,  وهناك من العملاء المرتزقة الكثير يتصدرهم فلول صدام وقطعان الماشية العربان الأدوات الحقيرة المستخدمة في التفجيرات والاغتيالات و المفخخات , كل هذه العمليات تنشط وتدور حول ما يعتقدون بأن الحكم في العراق يتزعمه "الشيعة" وتدعمه إيران ويتحالف مع سوريا التي تدعم "حزب الله" وهذا هو المحور الخطير الذي تخشاه أميركا والغرب وإسرائيل الذين يحركون أولئك الأعداء بزعامة حكام السعودية العبيد وباقي المجرمين من أعداء الشعب العراقي وحكومته الوطنية التي تحاول درء خطر هذه المساعي الشريرة لإسقاط  حكومة أو حكم "الشيعة" في العراق كما يدعون.

إن أميركا والغرب لا يريدون أن يتطرف "المالكي" في حكمه إلى طائفة "الشيعة" أو التقرب إلى إيران أكثر من المسموح به, وقد تعهد السيد "المالكي" كما يبدو بأن لا يكون كذلك وسوف يحافظ على مصالح الولايات المتحدة والغرب بموجب التعاون المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين وقد تم الاتفاق مع "أوباما" في البيت الأبيض مع السيد "المالكي" بل تم التوقيع على ذلك!!

ومن هنا فإن الولايات المتحدة الأميركية والغرب سوف يحددوا تدخلهم في العراق ويركزوا على الأهم, وإذا كان ولا بد من الضغط على حكومة "المالكي" التي تعهدت أميركا بمساندتها في حالات ترى أميركا أنه يحتاج إلى "جرة إذن" فإنها تحرك عملائها في السعودية وقطر وربما في الكويت!! ليحركوا هؤلاء عملائهم ! في العراق مثل "علاوي" و "الهاشمي" وغيرهم ومدهم بما يحتاجونه من المال والرجال للتصدي لحكومة "الشيعة"! في العراق وزعزعة استقرارها؛ تحقيقا لطموحات الأعداء وتثبيتاً لضمان مصالحها ودفع العراقيين لطلب "العون" من الولايات المتحدة مرة أخرى! ولسان ضميرها يقول: "بأسهم بينهم"!!.. وسوف نتدخل حيث ما تكون مصالحنا مهددة مستخدمين عملائنا للقيام بهذه المهمة, وهكذا تجري الأمور هذه الأيام  وقد تؤدي إلى كوارث في العراق إذا بقي جماهير الشيعة في العراق في نزاع وتناحر وخلاف فيما بينهم بل يعادون الحكومة الحاضرة ويتآمرون عليها مع أعدائها وهذه هي الطامة الكبرى التي سوف لا ينجو منها أحد من زعماء وقادة "الشيعة" وتعم الكارثة على أبناء الشعب الأبرياء والأمور تجري الآن بهذا الاتجاه  الخطير ويلاحظ أن هناك نشاطاً مكثفاً ومريباً من اللقاءات والزيارات لعناصر طارئة على الساحة العراقية, فما هي علاقة "جعجع" و "جنبلاط" بـ "البارزاني" وكما يقول المثل: شنو لم الشامي على المغربي"!؟ أو ما الذي جمع شمل الشامي بالمغربي!

إن قطب رحى التآمر "السعودية" وحكامها العملاء يتوهمون إذا حكم العراق "السنة" أو زعيم "سني"!! فسوف يكونوا في أمان! فلقد حكم صدام حسين "السني" فماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة أنه هدد كل الحكام السنة في السعودية والكويت  واحتل الكويت؛ وأراد احتلال السعودية والخليج ومن ثم يتحكم بمصير الأمة العربية ويتفاهم مع أميركا والغرب من مطلق أنه "إمبراطور الأمة العربية"!! وقد لاقوا منه الخوف والفزع وهربوا إلى أميركا وأوروبا؛ هربا من "حامي البوابة الشرقية للأمة العربية"!!.. فالمسألة إذن ليست قضية "سنة" و"شيعة" في العراق فكلا الطائفتين لها رجال في الحكم ويديرون شؤون الدولة بالتعاون والتآخي ولم يعكر صفو هذا التآلف سوى عملاء السعودية والكويت والأردن من زعماء القائمة اللاعراقية وزعيمها المعروف "أياد علاوي" والآخر "طارق الهاشمي" بزياراتهما المكوكية للسعودية والأردن للتآمر وقبض الأجور والتعهد بإسقاط  "المالكي" ومن معه من "الصفويين"!!؟ وحكم العراق "سني" آخر هو الزعيم  "عبد الكريم قاسم"  وتكالبت عليه كلاب السعودية ومصر نيابة عن أميركا والغرب لأنه كان أشرف زعيم عربي يحكم العراق وقد قام بإنجازات  عظيمة مشهودة آثارها باقية لغاية هذا اليوم, إذن أن القضية ليست "سني" و "شيعي" بل شكل النظام وشعاراته وأهدافه , فإذا أضر بالمصالح الأميركية والغربية حركوا عليه كلابهم المسعورة للهجوم عليه وتصفيته باسم العروبة والدين والمذهب؛ ولكن لمصلحة المصالح الأميركية الغربية الإسرائيلية وحسب ... فهل رأيتم أو سمعتم بعمالة وعبودية وحقارة بمثل ما يتمته حكام السعودية والأردن والكويت ومصر "مبارك" وحتى المقبور "جمال عبد الناصر" الذي يقال عنه أنه {{ أعظم زعيم عربي؛ حقق أكبر هزيمة لشعبه وأمته}}!!... كان هو الآخر من المتآمرين على الزعيم المرحوم "عبد الكريم قاسم"...  و"من هل المال حمل جمال"

وأخيراً.. الحرب الطائفية في العراق وفي المنطقة كلها محتملة – لاسمح الله – ومن أجل درئها والمحافظة على العملية السياسية الجارية في العراق لا خيار لقادة الطائفة الشيعية في العراق غير ترك خلافاتهم والتوجه نحو الاتفاق والوحدة ومساندة حكومة "دولة القانون" والاستعداد للمواقف الدفاعية الإيجابية! وتعزيز الخنادق! والاحتفاظ بالبنادق! وهذا الموقف والمظهر هو الذي يردع قوى الشر التي تريد للعراق الجديد الهزيمة والفشل؛ أما أميركا والغرب فلا يهمهم قيام مثل تلك الحروب لأنها تصب في مصالحها وبالتالي تستطيع السيطرة على الأمور وترتبها مرة أخرى بفضل "خضوع العراق للمادة أو الفصل السابعة"!!  وإن أي حرب تقوم في المنطقة أو في منطقة نفوذها ستكون هي الرابحة من حجم الدمار والخراب وإزهاق الأرواح وبيع السلاح وتدوير معامله المعطلة وإنقاذ اقتصادها المنهار والذي يبحث عن وسيلة للخروج من أزمته ولا أفضل من الحروب في منطقتنا المسيطر عليها, وليس ببعيدة عنا الحرب العراقية الإيرانية والتي دامت ثماني سنوات أفرغت مخازن أميركا والغرب كل ما لديها من سلاح منتهي الصلاحية!! وكانت في زمن شاه إيران تبيع الدبابة بمليون دولار مثلا.. أصبحت تبيعها بعد ما يسمى بالثورة الإسلامية في إيران بعشرة ملايين وقس على ذلك بقية الأمور, فهل لحكام السعودية وباقي أعداء العراق عقل سليم لتقدير الأمور والكف عن التآمر والحقد الأعمى وصرف ملايين الدولارات للعملاء الخونة من العراقيين من أجل قلب نظام الحكم وتسليمه إلى مَنْ يرضون عنه!!؟


ومن هنا ننصح قادة العراق وعلى رأسهم "المالكي" ونذكرهم بالقول: {{إذا أردتم السلام؛ فعليكم الاستعداد للحرب}} .. الاستعداد للحرب ليس بامتلاك السلاح الفتاك!! بل بما هو أشد فتكاً من الأسلحة النووية! إلا وهو سلاح الوحدة.. والوحدة وحدها هي الخلاص  والنجاح؛ فإن أميركا لا تحمي إلا مصالحها ولو على حساب الشعوب والدول وهي تسعى دائما ومن ورائها الغرب كله وإسرائيل على إحباط إي مشروع وحدة بين الشعوب العربية أو الإسلامية أو أي شعوب أخرى.. لا بل تسعى إلى تفرقة أبناء الشعب الواحد بإسم أو تحت شعار "الديمقراطية" – كما هو حال التشرذم في العراق اليوم - حتى لا يكون قوة لا يمكن قهرها حتى ولو لم يمتلك السلاح الناري!! بل يمتلك سلاح الوحدة والإيمان والإخلاص للشعب والوطن. 

  

سالم كمال الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/30



كتابة تعليق لموضوع : أحلام الوهابية الخبيثة وحقدها الأعمى وراء محاربة العراق والعراقيين !!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي
صفحة الكاتب :
  د . رزاق مخور الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قبيلة عنزة تتمكن من قتل "14" إرهابيا من قضاء الحمدانية بمدينة الموصل

 السيستاني لكل العراقيين  : قاسم محمد الخفاجي

 أنا مَغَالٍ .. فاطمةَ بنت الرب !!  : علي دجن

 مركز المفقودين في كربلاء ملاذ الزائر وملتقى الأهل

 "العصائب" توجه إنذارا لأطباء الولادة مدته 10 أيام: عملكم اغتصاب للأعراض وحكمنا الشرعي بانتظار من لم يغير اختصاصه  : بورصة هذا اليوم

 وزير الموارد المائية يزور نصب الشاعر الكبير بدر شاكر السياب  : وزارة الموارد المائية

 دول الخليج وسيناريو كابوس الموصل  : عدنان الصالحي

 نجدة الديوانية تلقي القبض على 16 مخالف  : وزارة الداخلية العراقية

 أحن الى صفعة أبي  : بوقفة رؤوف

 غداء من زوجة رائعة ؟  : نبيل سمارة

 لا تقزموا أوطانكم؟  : كفاح محمود كريم

 السوداني يرعى حفل تخرج الدورة الثالثة من مدربي برنامج ابتكار الاعمال النرويجي ويدعو الى تطبيق البرنامج في جميع المحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 زمان العمالة  : رحيم الخالدي

 الحشد الشعبي من بركات السماء .  : اياد حمزة الزاملي

 ياسيدي أنتَ العراقُ ورمزُهُ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net