صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 1
عبود مزهر الكرخي

في الحقيقة لكل من يطلع على شخصية امير المؤمنين(ع) هي شخصية لها جوانب وأبعاد كثيرة وليس سيرة عادية لأي شخص وحتى لقائد أو حاكم معين فهي شخصية اتسمت بمعاني وعبر آلهية أختص بها الله سبحانه وتعالى بها وصي الله ورسوله ونحن بحاجة الى دراسة واستقراء هذه الشخصية السامية والرفيعة بكل معنى الكلمة ولا نكتفي فقط بسرد واقعة الاستشهاد وان كانت هي بذاتها جانب متكامل وفيه عدة زوايا وابعاد، ولكنها اصبحت قضية خطباء المنابر، فاصبحوا يتطرقون لهذه المصيبة ويعرجون على تفاصيلها بالدمعة والعزاء. وهذا الطرح هو بعيد عن طرح سيرة عالم أو فيلسوف أو حتى قائد عظيم ويتم قراءتها او استقرائها بصورة سطحية والتي افصح عنها رب العزة والجلال بهدم أركان الهدى لشهادته وبنداء جبرائيل تهدمت والله اركان الهدى، وكانت ولادته في أطهر بقعة في الكون وهي الكعبة المشرفة وبالتالي نبحث عن ما هو خلف السطور، لعظمة هذه الشخصية العملاقة التي افصح عنها الجليل بهدم اركان الهدى لشهادته! هذه العبارة لو بحثت عنها لآلاف السنين لا نجد من يفسر ما كان يقصد فيها جبرائيل (عليه السلام). وأغلب التفاسير البشرية لمنزلة الأمام علي في الأحاديث القدسية والشريفة تفاسير بشرية وباعتقادي المتواضع هي تفاسير منقوصة تختلف عن تفسير الله عز وجل وملائكته لذلك قال النبي محمد (صلى الله عليه واله): { يا علي لا يعرف الله الا انا وانت، ولا يعرفني الا الله وانت ولا يعرفك الا الله وانا }(1)، اذن منزلة علي عند الله لا يعرفها احد من البشر وان على منزلته اصبح وجيها بالعلم

ولهذا اصبحنا بحاجة الى دراسة السيرة العلوية العطرة والمطهرة وسيرة هذا الحاكم العادل والتي نحن اليوم والبشرية بأمس الحاجة اليها حتى اصبح النموذج نموذج عالمي يقتدي به كل العلماء والمفكرين والعلماء وحتى القادة العظماء وعلى اختلاف دياناتهم التي كانت في حكومته (عليه السلام)حيث لم نجد هناك مسيحي مات من الجوع، او يهودي قد اعتقل بتهمة ديانته، او مسلم تعرض لسرقة، الجميع يعيش في سلام وأمان، وقد نقل لنا التاريخ حقبة عن عدل الإمام علي (ع) في حكومته فكانت حكومة عدل آلهي تمثلت فيها كل قيم العدل السماوي. ولو راجعنا الحكومة التي اقامها الأمام علي(ع) ومعالجة هذه الجوانب السامية في النموذج للحاكم العادل في حكومة الأمام علي الرائدة في كل ميادين العدالة السماوية وهو يمثل الحاكم العادل لكل الديانات ومع اختلافها. حتى الرسول الأعظم محمد(ص) في وصف علي في العدل و { كفي وكف علي في العدل سواء }(2).

ويضيف النبي الأكرم فيقول{ إنه أوفاكم بعهد الله تعالى، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية }(3).

ولهذا كان العدل كان الصفة الفريدة التي اتسم بها حكم أمير المؤمنين فكان عدل الأمام علي يقر به العدو قبل الصديق ويشهد به كل الكتاب والعلماء والمفكرين وعلى اختلاف دياناتهم ومشاربهم وليذكر ذلك (عليه السلام) في حديثه: { والله، لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا، أو اجر في الأغلال مصفدا أحب إلي من ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد، وغاصبا لشيء من الحطام. والله، لو اعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصى الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته }(4).

وورد عن الامام علي بن ابي طالب "عليه السلام":{ احاج الناس يوم القيامة بسبع: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والقسم بالسوية، والعدل في الرعية، وإقام الحدود }(5).

ومن هنا كان وصف الكاتب والمفكر المسيحي جورج جردق للأمام عن

استشهاده إذ يقول " كل ما في الطبيعة كان يعصف بالثورة، إلا وجه ابن أبي طالب فقد انبسط لا يحدث بانتقام، ولا يشير إلى اشتباك، فإن العواد وقفوا بباب الأمام وكلهم جازع متألم باك يدعو إلى الله أن يرحم أمير المؤمنين فيشفيه ويشفي به آلام الناس، وكانوا قد شدوا على ابن ملجم فأخذوه، فلما أدخلوه عليه قال: أطيبوا طعامه وألينوا فراشه " (6).

وهذه هي قمة العدالة لأبي تراب والتي يصفها الكاتب المصري محمود العقاد بالأريحية التي أمتاز بها بنو هاشم ومنهم سيدي ومولاي الأمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)

وفي جزئنا القادم نستكمل الجوانب المضيئة للولادة المباركة لأميرالمؤمنين أن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ ورد هذا الحديث في كتاب (مناقب آل أبي طالب) أو كتاب (تأويل الآيات)، وكتاب (مختصر بصائرالدرجات)، وكتاب (مدينة المعاجز)، بالإضافة إلى( بحار الأنوار) الاسرار العلوية : 10..

2 ـ الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - باب الألف - ذكر من اسمه أحمد - حرف الميم - ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه محمد- 2657 - أحمد بن محمد بن صالح أبو بكر التمار- الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 180 ). ابن عساكر - تاريخ دمشق - حرف العين - 4933 - علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب ...الجزء : ( 42 ) - رقم الصفحة : ( 368 / 369 ). لذهبي - ميزان الاعتدال في نقد الرجال - حرف الألف - 570 - أحمد بن محمد بن صالح التمار- الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 146 ). ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - حرف الألف - من اسمه أحمد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 286 / 287 )...والكثير من المصادر.

3 ـ أخرج الطبري في تفسيره 30 ص 146 بإسناده عن أبي الجارود عن محمد بن علي: في تفسير خير البرية. الغدير - الشيخ الأميني - ج ٢ - الصفحة ٥٧. منشورات المكتبة الشيعي. نساب الأشراف للبلاذري المتوفي 279هـ ص182 عن أم سلمة. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر المتوفي 571هـ. تذكرة الخواص سبط ابن الجوزي ص54. والعديد من المصادر.....

4 ـ مجمع البحرين : 5 / 262 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي. الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران . الخطبة ٢٢٤: يتبرّأ من الظلم. شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١١ - الصفحة ٢٤٥

5 ـ موسوعة الإمام علي بن أبي طالب(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ - محمد الريشهري - ج ٨ - الصفحة ٢١2. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ١١١

6 ـ جورج جرداق: الإمام علي صوت العدالة الانسانية، ج 4: ص 1004. كتاب الامام علي (ع) من حبه عنوان الصحيفة لأقل العباد تراب أقدام المتمسكين بحبل الولاء العلوي أحمد الرحماني الهمداني. منشورات المكتبة الحيدرية.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/17



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة لواقع متأزم  : عمار جبار الكعبي

 انطباعات خطبة زينب (ع) في مجلس يزيد والمكونات المستقبلية  : علي حسين الخباز

 بعمليّةٍ نوعيّة في مستشفى الكفيل وبفريقٍ طبّي عراقيّ: شابٌّ يُبصر النور بعد (28) عاماً من العمى

 الغاء استقطاعات الرواتب ينشط الاسواق  : ماجد زيدان الربيعي

 خبر وتعليق:توضيح من موقع اليسار العراقي حول ما نشرعلى موقع المثقف  : موقع اليسار العراقي

 شعراء من الزمن القريب وبعيده ينحتون على الصدور أبياتا مخمّسة  : د . نضير الخزرجي

 كشف القمة عن الأمة  : عباس الخفاجي

  لصوص الانترنت  : علي وحيد العبودي

 ثورة اليمن.. سلمية رغم الدماء  : يوسف الحسن

 انطلاق العقوبات ضد إيران الحدث الأبرز في الأسواق العالمية اليوم

 العراق بخير رغم كيد الاعداء  : مهدي المولى

 مفتشية الداخلية في محافظة الديوانية تشرف على عملية طباعة وتوزيع لوحات السيارات على مستحقيها  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الكهرباء يلتقي عضوين من البرلمان التشيليوزير الكهرباء يلتقي عضوين من البرلمان التشيلي  : وزارة الكهرباء

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا  : نزار حيدر

 مشايخ الاسناد في الميزان  : د . صلاح الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net