صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

دورياتُ الفدائيين ومجموعاتُ التسللِ في ميزانِ المقاومةِ
د . مصطفى يوسف اللداوي

تعيدنا عمليات التسلل الفردية، التي زادت في الفترة الأخيرة من حدود قطاع غزة الشرقية والشمالية، تجاه مستوطنات العدو وتجمعاته في أرضنا المحتلة، إلى زمن دوريات الفدائيين الفلسطينيين والمصريين والعرب عموماً، حيث نجح الفدائيون العرب حتى سبعينيات القرن الماضي، في القيام بدورياتٍ عسكريةٍ من الخارج إلى فلسطين، تمكنوا خلالها من تنفيذ مئات العمليات العسكرية الناجحة، ضد أهدافٍ عسكرية واقتصادية إسرائيليةٍ، وتجمعاتٍ استيطانية ومراكز ومؤسساتٍ أمنية حساسةٍ، انطلاقاً من نهر الأردن وجنوب لبنان، ومن قطاع غزة أولاً، ثم من الأراضي المصرية بعد احتلاله عام 1967.

 

عمليات الفدائيين أو ما أطلق عليها في حينها "الدوريات" كانت عملياتٌ ناجحة ومميزة، ما زلنا نحفظها ونذكرها، ونشيد بها ونمجد أبطالها، فقد آذت العدو الإسرائيلي وأوجعته، وكبدته خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات والمعدات، ونجحت في حرمانه من الأمن، وهددت وجوده واستقراره، وأعاقت كثيراً موجات الهجرة اليهودية إليه، وقد تركت هذه الدوريات بصماتها على العدو وأربكته، ودفعته للقيام بعملياتٍ انتقاميةٍ فشل في أغلبها، ولعل أكبرها كانت معركة الكرامة في الأردن عام 1968، التي مني فيها بهزيمةٍ نكراء ما كان يتوقعها أو يتخيلها، خاصةً بعد انتصاره المدوي على الجيوش العربية في حرب الأيام الستة.

 

تلك العمليات كانت منظمة ومنسقة، ولها قيادة موحدة وعندها مرجعية، وكانت تخضع لإدارة القوى والتنظيمات الفلسطينية، التي كانت تتنافس فيما بينها وتتسابق، ولكنها كانت تنسق وتتعاون، وتشترك معاً وتتساند، وقد كانت عملياتها تنفذ ضمن خطةٍ عامةٍ واستراتيجية متفق عليها، وكانت تلقى الدعم والإسناد من بعض الأنظمة العربية، التي كانت توفر لها السلاح وتؤمن لها المال والمكان، وتسهل عودة أفرادها إلى أرضها حال انسحابهم وعودتهم، بعد تنفيذ عملياتهم والانتهاء من مهماتهم، ولهذا فقد نجحت هذه الدوريات وأثمرت، وتطورت وتوسعت، وتنوعت وتعمقت.

 

لا ندعي أن عمليات الدوريات قد كانت ناجحة كلها، وأنها كانت بلا خسائر أو ضحايا، وأنها كانت سهلة وميسرة، وبسيطة وغير معقدة، وأنها كانت آمنة وغير خطرة، وأن جميع أفرادها كانوا يشتبكون مع العدو وينجحون في العودة إلى قواعدهم سالمين، وأن العدو كان لا يقوى على مواجهتها وصدها، أو الحد منها وإفشالها.

 

بل إن بعضها قد فشل قبل أن تبدأ، وبعضها قد أحبط أثناء المواجهة والاشتباك، وبعض أفرادها قد استشهدوا، وغيرهم كثيرٌ قد أسروا وأعتقلوا، وقضوا في سجون العدو ومعتقلاته سنين طويلة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم في عمليات تبادل الأسرى التالية، خاصة أن العديد من أفراد الدوريات كانوا من جنسياتٍ عربيةٍ مختلفةٍ إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين.

 

عمليات الدوريات ومهام الفدائيين القديمة، لا تشبه عمليات التسلل الفردية التي يقوم بها بعض شبان قطاع غزة الثائرين، فتلك عملياتٌ توصف بأنها ناجحة وممكنة، ونسبة أمانها أعلى، ودرجة مخاطرها أقل، وقدرة أفرادها على إلحاق الأذى بالعدو عالية، واحتمال عودتهم إلى قواعدهم سالمين كبيرة، الأمر الذي جعل الفدائيين يتسابقون إليها، ودفع التنظيمات الفلسطينية إلى زيادة أعدادها والاهتمام بتنظيمها، كما قلل نجاحها كثيراً من درجة انتقادها ورفض الشعب لها، وعزوف النخب عنها.

 

بينما العمليات الفردية التي تتم هذه الأيام على حدود قطاع غزة، فهي تفتقر إلى مميزات الدوريات، ويعوزها المركزية والتنظيم، والقيادة والإدارة، والخطة والقدرة، والرؤية والاستراتيجية، ويكتنفها الخطر الشديد، حيث تزداد احتمالات كشف العدو لها وإحباطها، وتتعاظم فيها نسبة الخسائر والضحايا، حيث يستشهد أغلب أفرادها قبل عبورهم السياج الفاصل، وقبل اشتباكهم مع جنود العدو، الذين يملكون القدرة الكبيرة على اكتشافهم عن بعد، والتنبؤ بهم مبكراً، والتعامل معهم بقوةٍ ودقةٍ، وإطلاق النار عليهم من مواقع أرضية وأحياناً بواسطة الطائرات المروحية أو الآلية المسيرة، الأمر الذي يصيب الشعب باليأس والإحباط، ويضعف روحهم المعنوية، فضلاً عن حالات الحزن والأسى العامة، بسبب استشهاد المقاومين دون اشتباكٍ أو قتالٍ.

 

العمليات الفردية التي تتم دون تنسيقٍ مركزيٍ أو إعدادٍ مسبقٍ، متقنٍ ومنظم، قد تعرقل الخطط العامة، وقد تفسد الاستراتيجيات الكبرى، وقد تؤدي إلى تدخل العدو المفاجيء، وقد تدفعه للقيام بعمليات قصفٍ أو اجتياحٍ، تستهدف مقار المقاومة وقدراتها، ومخازن أسلحتها ومستودعاتها، الأمر الذي من شأنه أن يربك قوى المقاومة التي تتهيأ لما هو أكبر وأكثر تنظيماً وأوسع أهدافاً.

 

وعليه فإن على قوى المقاومة وقادة الشعب الفلسطيني، أن يعملوا بحكمةٍ ومسؤوليةٍ على ضبط هذه الظاهرة والحد منها، حفاظاً على حياة أبناء شعبنا، وحرصاً على أهلهم ومستقبلهم، ومنعاً لإنهيار الروح المعنوية وإحباط النفوس الشعبية، ولا يكون الحد منها بالسجن والقهر، والتعذيب والإساءة، ولا بالنكران والجحود، والتخلي والبراءة، وإنما بالاستيعاب والاحتواء، والحدب والعطف، والضم والجمع، والتوجيه والإرشاد، فلا نكسر ظهر شعبنا بالقسوة عليه والإساءة إليه، فهو الحاضنة والضمانة، وهو العمق والسند والخيمة والوتد، وهو سر الصمود وبوابة الانتصار.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/22



كتابة تعليق لموضوع : دورياتُ الفدائيين ومجموعاتُ التسللِ في ميزانِ المقاومةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح
صفحة الكاتب :
  عبد الخالق الفلاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضياعنا  : هادي جلو مرعي

 لولا تدخل السيد السيستاني   : قيس النجم

 خبير نفطي: الإقليم سيموت اقتصاديا في حال إغلاق تركيا ميناء جيهان

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة في البصرة وتستحدث مغذي جديد في ميسان  : وزارة الكهرباء

 الديانة القاديانية:من هم..  : السيد يوسف البيومي

 اكتشف بوابات الطاقة في جسدك  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بيان فرقة العباس القتالية حول التظاهرات الحاصلة في البلاد

 الأردن: استنفار أمني بعد «أمر ملكي» يلغي قرارات اقتصادية للحكومة

 الكوفة عاصمة الدولة العالمية  : فلاح العيساوي

 هكذا يخطط واتساب لكسب المال

  الشعب العراقي موقفه بات سلبياً من كل الحكومات السابقة والحالية  : سامر سعيد

 مقتل 47 ارهابي من داعش وجرح اخرين في منطقة عكاشات بمحافظة الانبار بضربة دقيقة من خلية الصقور الاستخبارية  : خلية الصقور الاستخبارية

 عندما تطول أظافرنا نقص أصابعنا!  : امل الياسري

 قيمه الشباب ودوره في بناء المجتمعات الإنسانية المتحضرة  : د . مسار مسلم الغرابي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (64) النفس الإسرائيلية المريضة وطباعها الخبيثة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net