صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

من مواضيع الكيمياء السياسية الأفاعي الجوية البيضاء فوق رؤوسكم
كاظم فنجان الحمامي

الأفاعي الجوية البيضاء

سلاح فتاك بيد النظام العالمي الجديد

أخبث الأسلحة وأكثرها خطورة على وجه الأرض

 

ملف خاص نشرته جريدة المستقبل / بغداد / 29/1/2012 

لا تختلف تفاصيل قصة اختراع (الكيمتريل) كثيرا عن قصة الانقلاب المفاجئ في استعمالات (الديناميت), عندما انتقل من مشاريع الإعمار إلى مشاريع الدمار. فتحول إلى سلاح فتاك بيد القوى الشريرة, وكان لذلك التحول الأثر الكبير على مشاعر العالم السويدي (الفريد نوبل), الذي اخترع الديناميت, فحزن حزنا عميقا, وأوصى بوضع ثروته كلها في بنك سويدي, وطلب صرف الأرباح السنوية على المبدعين في العلوم الإنسانية, وهكذا وضع اللبنة الأولى لجائزة نوبل, بيد أن الاختلاف بين القصتين أن المادة الجديدة (الكيمتريل) تحولت من مادة تحمل الخير للبشرية, وتمنع الاحتباس الحراري, إلى مادة تديم الاحتباس وتهدد الناس, من دون أن تظهر علامات الأسف والندم والشفقة على وجوه العلماء الذين حولوها بأنفسهم إلى سلاح دمار شامل يفوق السلاح النووي تدميرا وإبادة. .

 

ولادة الكيمتريل

 

ولد الغاز المريب في  أحضان الاتحاد السوفيتي, من أم روسية, وأب صربي يعمل في حقل الهندسة المناخية, هو العالم (نيقولا تيلا), الذي استطاع تحضير خلطة سحرية لمركبات كيماوية, متكونة في معظم الحالات من (آيوديد الفضة), و(بيركلورات البوتاسيوم), ومواد أخرى, ترشها الطائرات في الجو بخطوط مستقيمة متقاطعة, تنثرها فوق السحب الخفيفة المنفوشة, فتتجمع الغيوم الثقيلة كما الجبال الثلجية المهيبة, وتزداد أوزانها, ويتعذر على الهواء حملها, فتنهمر أمطاراً غزيرة على المناطق الجافة, وتنتعش الحقول والغابات, وتستعيد السهول والروابي وشاحها الأخضر المزدان بالبهجة والفرح. .

كان للسوفيت وقتذاك دولة عظيمة, تطل على المحيطين, الهادي والأطلسي. وكانوا يكتبون مختصرات اسمها بالانجليزية هكذا: (USSR), ويكتبونها بالروسية: (CCCP), ثم تفككت تلك الدولة العظيمة, وتبعثرت جمهورياتها الكثيرة المتشابكة, وانهارت مؤسساتها العلمية, فحزم (نيقولا) حقائبه, وركب البحر على ظهر أول سفينة متوجهة إلى نيويورك, حاملا في تلافيف دماغه أسرار الهندسة المناخية, متأبطا وصفاتها السحرية, التي داخت بها أمريكا, وتحسرت على حل شفرتها المستعصية على الفهم, فكان المال الأمريكي هو العفريت الذي ضحك على (نيقولا), وانتزع منه أسرار المعادلات الكيماوية المعقدة, واستطاع أن يستحوذ على تفكيره, ويجعله خادما مطيعا له في تنفيذ مشاريع البنتاغون التوسعية, فتغيرت عناصر المعادلات على يد (نيقولا), وانقلبت نتائجها من ثمار الخير إلى أوكار الشر, حتى صارت من أخبث الأسلحة البيئية وأكثرها فتكا على وجه الأرض. .

 

خطوط بيضاء في كبد السماء

 

أغلب الظن أنكم شاهدتم تلك الخطوط البيضاء المتقاطعة فوق سطوح منازلكم, وتشاهدونها يوميا, وربما ظننتم أنها من مخلفات الوقود المحترق في توربينات الطائرات النفاثة, أو أنها من بقايا الهواء المتبخر بحرارة النيران المنبعثة من محركات الطائرات, أو أنها مجرد خطوط تمثل المسارات الجوية للطائرات, تكونت في الجو بعد أن توفرت لها مجموعة من العوامل المناخية, فساعدتها في الظهور بهذه التشكيلة الشريطية المتقاطعة المتداخلة.

هذا صحيح تماما, فليس هنالك ما يميز خطوط الكيمتريل عن مسارات الطائرات من حيث اللون والشكل, وتكاد تكون معظم الفروقات العامة غير واضحة, أو غير معروفة حتى الآن عند عامة الناس, لذا وجب علينا الإشارة إليها, والتحذير منها. .

من المسلم به أن الأشرطة البخارية المتكاثفة كحبيبات ثلجية في أثر الطائرات المحلقة في الجو, تتبدد تدريجيا, وتتلاشى تماما بعد بضعة دقائق, لكنها إن حافظت على مظهرها الثلجي, وظلت مرئية لعدة ساعات, من دون أن تختفي, عندئذ يمكننا القول إنها خارجة عن نطاق بخار الماء, ولا علاقة لها باندفاع المادة المحترقة من عادم الطائرة, وان استمرارها بالظهور يعزا في هذه الحالة إلى انتشار بعض المركبات الكيماوية الخبيثة في الجو. .

 

(الديب) الذي أكلته الذئاب

 

شاءت الصدف أن يطلع العالم الكندي (ديب شيلد), على أسرار التحولات الحربية, التي طرأت على مركبات (الكيمتريل), وكيف تحولت من غازات صديق للبيئة لتصبح بين ليلة وضحاها من ألد أعدائها. .

كان (ديب) أول من اكتشف الوثائق السرية, التي تحكي عن قيام أمريكا بإطلاق تلك المركبات الكيماوية على كوريا الشمالية, واكتشف أيضا أنها استعملتها في حربها الاستنزافية ضد العراق وأفغانستان, فضلا عن استعمالها ضد مناطق منتخبة من السعودية وإيران واليمن, فلم يتردد (ديب) من الادلاء بتصريحاته المدوية, التي زلزلت كيان المؤسسة العسكرية الامريكية, وبلغت به الجرأة مبلغا عظيما, عندما أقدم على نشر تفاصيل برنامج (الكيمتريل) على الانترنت, في موقع فضائحي, يقال له (هولمز ليد). .

وفجر (ديب) مفاجأة كبرى عندما قال: أن (الكيمتريل) هو المارد الخفي الذي ارتكب أخطاء فادحة, عندما أخفق في توجيه إعصار (جونو), فانحرف عن مساره ليضرب السواحل العمانية, ويحدث فيها خرابا كارثيا, ثم زحف باتجاه السواحل الإيرانية بعد ان خارت قواه في خليج عمان وبحر العرب. .

وقال (ديب): ان السواحل الإيرانية كانت هي الهدف المقصود, بيد أن الجهة المنفذة وقعت في أخطاء ميدانية جسيمة, تسببت في انحراف مسارات الإعصار نحو سلطنة عمان. .

ولم تمض بضعة سنوات على تصريحات (ديب), حتى وجدوه مقتولا في سيارته بمخالب الذئاب المفترسة, وسجلت الجريمة ضد مجهول. .

 

الغرب يعترفون والعرب ينكرون

 

على الرغم من اعتراف المؤسسات الغربية بولادة سلاح (الكيمتريل), وعلى الرغم من قيام الصحف الغربية بنشر آخر التطورات الطارئة على تحضير مركباته مختبريا في المصانع الحربية, وعلى الرغم من قيام المنظمات البيئية الغربية بنشر الملصقات التحذيرية, المعززة بالصور الملونة عن غازات الكيمتريل, وآثارها السلبية المدمرة للبيئة, وعلى الرغم من كل التأكيدات التي أدلى بها الكولونيل (تامزي هاوس), ونشرتها القوات الجوية الامريكية على موقعها الرسمي, والتي قال فيها: أن أمريكا ستكون قادرة في نهاية عام 2025 على تدمير طقس الأقطار المعادية لها, وإنها ستمتلك غازات حربية غير نووية, تطلقها الطائرات الحربية من خزانات وخراطيم ملحقة بأجنحة مقاتلاتها النفاثة, وأوضح إن الولايات المتحدة تعد العدة لاستعمال سلاح الكيمتريل كجزء من أسلحتها السوقية في حروبها المستقبلية. .  

وعلى الرغم من رغبات البنتاغون بامتلاك أسلحة التحكم بالطقس, لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية, كالأعاصير, والفيضانات, والتسبب في الجفاف, وتحقيق الأغراض الحربية الرامية إلى نشر الفقر والمجاعة في البلدان المناوئة للإرادة الامريكية, وعلى الرغم من قيام أمريكا نفسها بجهود حثيثة لإقناع شعبها بقبول هذا السلاح الجديد بذريعة حماية الناس من الهجمات (الإرهابية) المحتملة. .

على الرغم من هذا كله, دأبت بعض العقول العربية على إنكار وجود هذا النوع من الأسلحة الكيماوية المدمرة, متحججة بذرائع وتبريرات واهية, من مثل قولهم: لو كانت أمريكا قادرة على التحكم بالمناخ, فما الذي يمنعها من التصدي للأعاصير الكاسحة, التي تضرب سواحل فلوريدا كل عام ؟. متناسين أن التحكم الذي تعنيه أمريكا يتلخص في النواحي التخريبية, ولا قدرة لها على التصدي للكوارث الطبيعية, فهي قادرة على خلق الأزمات المناخية, لكنها غير قادرة على مواجهة الكوارث الحقيقية. .

فما أسهل أن تتسبب جهة ما في صناعة الدمار والتلوث, فتصب الزيت في عرض البحر بهدف نشر الملوثات النفطية, لكنها تعجز تماما عن حماية سواحلها عندما تتعرض إحدى ناقلات النفط العملاقة للجنوح والغرق, فإمكان رجل واحد تهديم عمارة مؤلفة من عدة طوابق في ساعة واحدة بأصابع الديناميت, لكنه غير قادر على إعادة بنائها في شهر واحد, حتى لو اجتمعت معه الكوادر الفنية والهندسية كلها, فما أسهل الهدم والتخريب, وما أصعب البناء والتعمير, وفي قصص الحروب نقرأ عن دول كثيرة كانت على هذه الشاكلة, ديدنها التخريب, ومعولها في يدها من أجل الهدم والدمار, وقد آن الأوان لنا أن نؤمن بحقيقة الأسلحة المناخية, التي صارت في متناول فيالق القوى الاستعلائية الجبارة. .

 

خطوط الكيمتريل في الجو

 

لغازات الكيمتريل تأثيرات عجيبة على المناخ, فبعد سويعات من نفثها في الجو تتشكل السحب الاصطناعية الشريطية بتحول أكاسيد الألمنيوم إلى هيدروكسيدات, فتنخفض رطوبة الجو بنسبة 30%, وتتمدد السحب بالطول والعرض, فتهبط درجات الحرارة إلى المعدلات الدنيا المساعدة على انكماش الكتل الهوائية, فتتكون المنخفضات الجوية في طبقة الاستراتوسفير, وتندفع الرياح بقوة من المناطق البعيدة المجاورة لتعبث بالتوازن المناخي للمنطقة المضروبة, فتنقشع الغيوم ويتغير سلوكها في مواسمها الطبيعية, فتغيب لأيام وربما لأسابيع, مخلفة وراءها البرودة المزعجة والجفاف القاتل.

تستمر الحرارة بالهبوط, وتفقد السماء زرقتها المعتادة, فيتأرجح لونها بين الرمادي والأبيض والباهت, ثم يأتي الإطلاق الثاني والثالث والرابع فتضطرب الأجواء مرات ومرات بسرعات مذهلة, وتنفلت إيقاعات الرعد, وتنزل الصواعق الرعدية من دون أن يسقط المطر, فيتصاعد الغبار, ويتردى مدى الرؤية. .

الملفت للنظر أن أشجار النخيل هي الأكثر تأثرا بمساحيق الكيمتريل, وبخاصة حين ظهر عليها الحزن والانكسار, فانحنت رؤوسها إلى الأسفل, واضمحلت ألوانها, وتخشبت أعذاقها, واصفرت سعفاتها, وتجمعت في خصلة واحدة بموازاة الجذع, فنضج التمر خاويا متيبسا فاقدا لرحيقه السكري. وهذا ما بدت عليه نخيل البصرة, وخوزستان, والبحرين, والكويت, فالانكسار هو القاسم المشترك لبساتين النخيل في الجزر الشمالي من حوض الخليج العربي, وربما امتدت يد الكيمتريل لبساتين المنطقة الشرقية في السعودية, بيد أن انحناء رؤوس النخيل, واصفرار سعفاتها كانت هي العلامات الفارقة لنخيل البصرة.

أما السواحل الأفريقية الشمالية, في المغرب, والجزائر, وليبيا, وتونس, ومصر, فقد كان الكيمتريل هو القطار الذي نقل أسراب الجراد الأحمر, وسمح لها بعبور الحدود من دون حاجة إلى تأشيرات الدخول. وكانت سلة (الأوديسا) ممتلئة بمساحيق الكيمتريل.

لقد جاءت مصر في مقدمة الأقطار المتضررة, وتحملت وحدها غارات الجراد على مزارعها وحقولها بمباركة الناتو.

وربما كانت كوريا الشمالية هي الدول المنكوبة زراعيا, بعد فيتنام, التي تعرضت في القرن الماضي إلى حملات جوية مبرمجة استخدمت فيها الطائرات الامريكية كميات هائلة من مبيدات النباتات, فتحولت غاباتها إلى صحراء قاحلة في غضون عام واحد فقط. بيد ان السلاح الجوي الذي تسبب بالكارثة الكورية يختلف تماما عن السلاح الذي أزيلت به مزارع فيتنام, فالكيمتريل هو الغاز الذي اتلف محاصيل الرز في كوريا, وحرمهم من غذائهم الرئيس, وتسبب في مجاعة مروعة, راح ضحيتها (6,2) مليون الأطفال فقط, ومازالت المناطق المنكوبة تعاني من الجفاف.

 

 

 

نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً

 

ما يؤسف له أننا في العراق صرنا مهددين بأسلحة الجفاف, بعد أن هبت علينا بلدوزراتها الكاسحة من كل حدب وصوب, وتوحدت ضدنا الدول المجاورة لنا في مشاريعها التجويعية, فتعمدت حرماننا من حقنا في مياه الري, واشتركت كلها في قطع أوردة الأنهار والروافد, أما بتغيير مساراتها بعيدا عن الحدود العراقية, أو بإقامة السدود والنواظم الجبارة على نهري دجلة والفرات. ثم انضمت إليها القوى الشريرة, التي شنت غاراتها الكيمتريلية على العراق, وتسمرت إبصارنا في كبد السماء بحثا عن خطوط الكيمتريل, فشاهدناها كيف تتلوى وتتكاثف فوق رؤوسنا, وها نحن في عز فصل الشتاء, ولم تسقط على بعض ضواحي البصرة قطرة واحدة من المطر, باستثناء الرذاذ المطري الخفيف, الذي تناثر هنا وهناك, بكميات ضئيلة لا يمكن أن ندرجها في جداول الكميات المطرية المألوفة. .

يهزنا صوت الرعد, ويبهرنا بريق الصواعق, من دون أن يتساقط علينا المطر, نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً. .

فهل ستقتلنا الأفاعي الجوية المريبة, فنموت بسمومها, بالطريقة التي مات فيها مالك بن الريب ؟. أم نموت حزنا وألما على عمتنا النخلة, التي انحنى رأسها, وتيبس جذعها, حتى شاخت ودب الشيب في خوص سعفاتها, وتخشبت أعذاقها, فماتت واقفة تحت سماء الكيمتريل. . والله يستر من الجايات. . .

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/31



كتابة تعليق لموضوع : من مواضيع الكيمياء السياسية الأفاعي الجوية البيضاء فوق رؤوسكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَحْلاَمٌ  : رحيمة بلقاس

 عامر المرشدي ..اطالب الطالباني والمالكي والنجيفي بالتدخل الفوري لانقاذ ابناءنا في سجون السعودية وايران  : صبيح الفيصل

 رسالة الى سارقي قوت وسعادة واحلام الاخرين ومصائرهم ؟!  : د . ماجد اسد

 قسم الاتصالات في قيادة عمليات الجزيرة تطور ابراج الاتصال  : وزارة الدفاع العراقية

 التجارة تتعاقد مع شركة ADM الامريكية لتوريد كمية 90 الف طن من الرز الامريكي لحساب البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 22  : نجاح بيعي

 مباحثات حول الواقع الثقافي والتراثي لمحافظة البصرة  : اعلام وزارة الثقافة

 لماذا تلاشى دور المثقف في الوقت الحالي..؟  : غزوان المؤنس

 خطاب مفتوح الى السيدات والسادة أعضاء مجلس النواب العراقي المحترمين  : الجالية العراقية في لندن

 الديمقراطية اسلوب حياة وليست ظاهرة تفرض بقرار  : حميد الموسوي

 دائرة التحقيقات توضح تفاصيل تنفيذ مذكرة القبض بحق موظفين في الديوانية  : هيأة النزاهة

 الامام علي (ع) من منظور الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي  : د. علي محمد ياسين

 انه... كجدي  : سجاد طالب الحلو

 يتباكون على وطنهم بدموع التماسيح  : انور السلامي

 حين أعتلى الزناة المنابر  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net