صفحة الكاتب : نزار حيدر

إِحذَرُوا شرعَنة سلاح المِيليشياتِ بفَتاوى!
نزار حيدر

*الفراغُ فراغان؛ فراغُ العقلِ وفراغُ الوقتِ
*إِنتشارُ العُنصريَّة ينذِرُ بخطرٍ عظيمٍ
*حذارِ من تمكينِ [طالَبان] الإِرهابيَّة

   ١/ الفراغُ فراغان؛
   الأَوَّل؛ هو فراغُ العقلِ من الفِكر والمعرفةِ والثَّقافة، فالمرءُ في هَذِهِ الحالةِ يَكُونُ فارغاً، لا يستوعبُ إِذا أَصغى لحديثٍ ويفشلُ إِذا حاورَ أَو ناقشَ، وينهزمُ نفسيّاً إِذا تابعَ الأَخبارُ لأَنَّهُ أَضعف من أَن يُميِّز بين الغثِّ والسَّمين مِنها.
   كما أَنَّهُ يفشل إِذا تصدَّى لمسؤُوليَّة موقع لأَنَّهُ لا يمتلكُ خبرةً تمنحهُ القُدرة على الإِنجازِ والنَّجاحِ.
   الثَّاني؛ هُوَ فراغُ الوقت أَو الزَّمن، والذي سببهُ البطالة أَو الكسل والإِتِّكال.
   ولقد عالجَ المُشرِّع كِلا النَّوعين من الفراغ عندما حثَّ على طلبِ العلمِ والمعرفةِ، حتَّى اعتبر أَنَّ {مِداد العُلماء أَفضل من دماءِ الشُّهداءِ} كما وردَ في الحديثِ الشَّريف عن رَسُولِ الله (ص).
   كما حثَّ على النَّشاط والعمل والإِنجاز وعدم الإِتِّكال على الآخرين في طلبِ الرِّزق، كما في قولهِ تعالى {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} وقولُ رَسُولُ الله (ص) {إِغتنِمْ خمساً قَبْلَ خمسٍ؛ شبابَك قَبْلَ هَرَمِك، وصِحَّتَك قَبْلَ سُقَمِك، وغِناك قَبْلَ فقرِك، وفراغَك قَبْلَ شُغلِك، وحياتَك قَبْلَ موتِك}.
   أَمَّا أَميرُ المُؤمنين (ع) فيقولُ {رَحِمَ اللهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى، وَدُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا، وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا، رَاقَبَ رَبَّهُ، وَخَافَ ذَنْبَهُ، قَدَّمَ خَالِصاً، وَعَمِلَ صَالِحاً، اكْتَسَبَ مَذْخُوراً، وَاجْتَنَبَ مَحْذُوراً، رَمَى غَرَضاً، وَأَحْرَزَ عِوَضاً، كابَرَ هَوَاهُ، وَكَذَّبَ مُناهُ، جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ، والتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ، رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ، وَلَزِمَ الَْمحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ، اغْتَنَمَ الْمَهَلَ، وَبَادَرَ الاَْجَلَ، وَتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ} وقولهُ (ع) {مَن تَساوى يوماهُ فهوَ مغبُونٌ، ومَن كانَ أَمسهُ أَفضلَ مِن يومهِ فهوَ ملعُونٌ، ومَن لم يرَ الزِّيادةَ في دينهِ فهوَ إِلى النُّقصان، ومَن كانَ إِلى النُّقصانِ فالمَوتُ خيرٌ لَهُ مِن الحياةِ}.
   ويبدأُ الحل عندما يثقُ المرءُ بنفسهِ وطاقاتهِ الخلَّاقة ومواهبهِ اللَّامُتناهية، فإِذا استسلمَ لليأسِ وظنَّ أَنَّهُ لا ينفع لشيءٍ وليس بإِمكانهِ فعلَ شَيْءٍ، عندها سيستسلمُ للفراغِ بنَوعَيهِ فلا يسعى لتنميةِ نفسهِ كما أَنَّهُ يتَّكِل ويتواكل ولا يتوكَّل.
   كما أَنَّ تصوُّرَ المرءِ وإِيمانهِ بزمنٍ محدَّدٍ من عُمرهِ قابلاً للتَّوظيفِ والإِنتاجِ والتَّنميةِ، هو الآخر يدمِّرهُ ويدفعهُ للإِستسلامِ للفَراغِ.
   أَلم نسمع الكثيرِ من الشَّبابِ يهزأ إِذا اقترحتَ عليهِ أَن يدرس ويتعلَّم قائلاً [بعد أَن شابَ أَخذُوهُ للكُتَّابِ} وهو لم يبلغ الثَّلاثينَ من عُمُرهِ!.
   ولقد حلَّ أَميرُ المُؤمنين (ع) هذَين الإِشكالَين، الأَوَّل في بيتَينِ من الشِّعر قالهُما؛
   دواؤُك فيـكَ وما تـُبصـِـرُ  
   وداؤُك منـــكَ وما تشــعرُ
   وتـَحسبُ أَنَّكَ جُرمٌ صغير
   وفيكَ انطوى العالَمُ الأَكبرُ
   وقولهِ (ع) {إِعمل لدُنياك كأَنَّك تعيشُ أَبداً، واعمل لآخِرتكَ كأَنَّكَ تموتُ غداً}.
   وهو المعنى الذي وردَ على لسانِ رسول الله (ص) بقولهِ {إِذا قامت السَّاعةُ وفي يدِ أَحدِكُم فسيلةً فليغرُسها}.
   ٢/ لقد باتَ واضحاً كلَّ ما توقَّعتهُ منذُ التَّصعيد الأَخير الذي شهدتهُ الأَزمة في المنطقةِ، أَلا وهو أَنَّهُ كانَ لفرضِ التَّهدئةِ وتخفيفِ الإِحتقانِ وليس للذهابِ إِلى الحربِ، لأَنَّ كلَّ الأَطرافِ لا تريدها لمعرفتِها التامَّة بأَنَّها إِذا بدأَت بإِطلاق الرَّصاصة الأُولى فسوفَ لن يكونَ بمقدُورِ أَيٍّ منها التحكُّم بالرَّصاصةِ الأَخيرةِ ومكانها.
   ٣/ إِنَّ واشنطن ترتكب خطأً فضيعاً إِذا فكَّرت بمُقايضة خرُوج قوَّاتها من أَفغانستان مُقابل تمكين [طالبان] الإرهابيَّة من جديدٍ، فإِنَّ ذلك يُعيد البلاد والمنطقة إِلى المُربَّع الأَوَّل، كما أَنَّهُ يُشكِّل خطراً كبيراً على مصالح واشنطن على المُستوى البعيد.
   ٤/ إِنتشار العُنصريَّة التي يغذِّيها خطاب الرَّئيس ترامب، يشكِّلُ خطراً عظيماً على البشريَّة، فالإِرهابُ العُنصري القائم على نظريَّة [تفوُّق الأَبيض] لا يقلُّ خطورةً عن الإِرهاب باسم الدِّين الذي يتبنَّاهُ الثُّنائي [آل سَعود/الوهابيَّة] القائم على [تفوُّق التَّكفيري] ولا عن نظريَّة [تفوُّق النَّازي] على الآخرين، ولقد رأَينا كيف دمَّرت تلكَ النظريَّات السَّخيفة العالَم، فلماذا ندَع العُنصريَّة تنتشر مرَّةً أُخرى في العالَم ونمكِّنها بمُختلفِ الطُّرق والوَسائل والأَدوات؟!.
   ٥/ هناك خُطط لشرعنةِ سلاحِ الميليشيات التي ترفض تنفيذ الأَمر الدِّيواني المتعلِّق بالحشدِ الشَّعبي، بفتاوى دينيَّة.
   هَذِهِ الفتاوى لا تقلُّ خُطورةً عن الفتاوى التي شرعنت سلاح [داعش] وأَخواتها.

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/24



كتابة تعليق لموضوع : إِحذَرُوا شرعَنة سلاح المِيليشياتِ بفَتاوى!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النقد إحسان وليس انتقام  : منتظر سعدي الخفاجي

 كهرمانة تصوت لقانون تقاعد اللصوص !  : قيس المهندس

  اعتصام أمام منزل المعتقلة " فخرية " و "السيد إبراهيم " يعرض على المحاكمة لمرافقته أحد الجرحى  : الشهيد الحي

 سماسرة مقبرة وادي السلام  : سامي جواد كاظم

 الحل الصيني لمشكلة السكن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 ركضة طوريج ..والتطهير الروحي  : د . محمد عبد فيحان

 كميلة الموسوي وسوزان السعد افضل سبع البرلمانيات العراقيات حسب مؤسسة النور الجامعة والمنظمات العراقية من ضمن 83 برلمانية  : صبري الناصري

 الأغنامُ تحرسُ ذئابا!!  : د . صادق السامرائي

  العطاس  : عمر الخفاجي

 التربية والاداب جوهر الانسان  : عبد الخالق الفلاح

 مجلس ذي قار يصف قرارات وزير الداخلية بـ"المستبّد" ، ويرفض نقل أبناء المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 35 مليون دشداشة مشكوكة!!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 عيسى وما ادراك ما عيسى  : كريم علوان

 في انتظار العراق  : د . محمد تقي جون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net