صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

فكرة الدجال وعلاقته بظهوره (عج)
السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

سؤال/ يشغل في بالي كثيراً هذا السؤال وهو: من هو الدجال وفي أي زمان يخرج؟ وهل الدجال فرد أم جماعة؟ ألا نستطيع أن نعتبر امريكا هي الدجال؟

الجواب/ ما سألتم عن الدجال وفي أي زمان يخرج، وهل الدجال فرد أم جماعة؟ فان هناك أيها الاخ العزيز اتجاهان في تفسير الدجال، احدها يؤكد ان الدجال هو ابن صائد الذي أكدته روايات أهل السنة وأيدته بعض المرويات الإمامية، ولعلها مؤيدة لتلك الروايات العامية.
ثانياً: الاتجاه الثاني يذهب الى أن الدجال رمز يُرمز الى الظلم والكفر والطغيان، ومع هذا الاتجاه يمكنك أن تجعل أي مصداق من مصاديق الكفر والضلال في نطاق مفهوم الدجال.
ولا عليك أيها الأخ العزيز أن تكلف نفسك في البحث عن مصداق الدجال أهو الحقيقي الذي اسمه ابن صائد، أو هو المجازي الذي يعني كل كفر وضلال، فان تكليفنا جميعاً هو الاعتقاد الحق بوجود المهدي عليه السلام وولادته وهو ابن الحسن العسكري عليه السلام وظهوره بعد أن يأذن الله تعالى له بالظهور، والتسليم لهذا الأمر والانتظار له وتهذيب النفس وتهيأتها لاستقباله عليه السلام ومعايشة فكرة الظهور في كل آن من آنات حياتنا، هذه هي المطالب الشريفة التي يجب التمسك بها أما علامات الظهور فلابد من تحقيق ما هو محتوم منها لا يتخلّف وتأخير غير المحتوم، والله أعلم بشؤون رسالاته و أمور خلقه.

من اتباعه الخضر وعيسى عليهما السلام

سؤال/ من هو الخضر وما هو دوره عليه السلام في حال ظهور الامام عليه السلام يرجى توضيح الامر ولكم الشكر؟

الجواب/ قد ثبت بين الشيعة وأهل السنة ان الخضر باقٍ الى ما شاء الله تعالى، وكل من تعرض الى تفسير قوله تعالى (( فوجدا عبداً من عبادنا ءاتيناه رحمة من عندنا )) ففسروا هذا العبد الصالح الذي لقي موسى وكانت من قصتهما ما حكاها القرآن الكريم، قالوا ان هذا العبد هو الخضر فقد مد الله في عمره الى ما شاء الله، وقد روى السيوطي عن ابن عباس قال: الخشر ابن آدم لصلبه ونسيء له في أجله حتى يكذب الدجال.
ومعلوم ان الدجال يخرج وقت ظهور المهدي عليه السلام يدعو الى نفسه وولاية الشيطان ويضل الناس عن الهدى، فتكذيبه للدجال يعني تصديقاً للمهدي عليه السلام، واذا أثبتنا حياته وبقاءه حتى عصر ظهور المهدي فمع من سيكون الخضر؟ لابد اذن أن يكون مع الامام المهدي عليه السلام ومن أتباعه وجنوده عجل الله تعالى فرجه الشريف عيسى بن مريم حيث أجمع الشيعة وأهل السنة بنزول عيسى من السماء وقت ظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف جعلنا الله واياكم من المتولين للامام المهدي عليه السلام ومن أنصاره وأتباعه وخدامه.

_________________
كتاب: عقائدنا بين السائل والمجيب
العلامة السيد محمد علي الحلو (طاب ثراه)

  

السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/25



كتابة تعليق لموضوع : فكرة الدجال وعلاقته بظهوره (عج)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير
صفحة الكاتب :
  محمد كاظم خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحلي في الجامعة المستنصرية : نهضة الامام الحسين (ع) مشروع لتغيير الواسع والشامل  : اعلام د . وليد الحلي

 السليمانية تترقب الاستفتاء بحذر وحالة من الهلع تصيب الاهالي بسبب اغلاق الحدود

 الحرية خالدة  : جواد بولس

 اَلْخَرِيفُ..الْحَزِينْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 بين تطلعات المواطن وتحديات المرحلة  : حميد الموسوي

 هل يرحل الامريكان بضغط صدري  : محمد الركابي

 المرجع الأعلى في كلمات الأمـــام الباقر ( علية السلام )  : ابواحمد الكعبي

 السيد فؤاد معصوم عراقي اولا  : مهدي المولى

 المسلم الحر تدعو رئيسة وزراء بريطانيا البحث في ملف الحقوق البحريني  : منظمة اللاعنف العالمية

  كاكا .. مو كل مدعبل جوز ولا كل اليلمع ذهب  : سيف الله علي

 تطبع العرب على الاستبداد وربيع الحرية العربي  : د . حامد العطية

 شبكة لتنظيم الناخب  : محمد شفيق

 الإمام الصادق( ع) سبق الدول في القضاء على الإرهاب!  : عباس الكتبي

 صدور مجموعة شعرية (حيرة الأنهار) للشاعر باسم فرات  : اعلام وزارة الثقافة

 المرجعية والتصدي لتصحيح المسار  : حسين الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net