كوكب الفريلانس: اقتصاد المستقبل الذي يهيمن على العالم
احمد سمير سامي

بعد أن استمع إلى الفتاة التي أخبرت رئيس الجمهورية بأنها حصلت على 10 آلاف دولار من عملها كـ freelancer، بحث على جوجل عن (كيف تتقن الفوتوشوب بدون معلم)، وبعد أن أنهى «كورس الفوتوشوب» أنشأ صفحة على فيسبوك بعنوان (art work – freelance graphic designer)، وبدأ الترويج لنفسه بصفته أحد المصممين المبدعين الذين يحملون لقب freelancer، لكن صدمته كانت شديدة حينما وجد عشرات الصفحات بالمسمى نفسه، فانتهت مسيرته العملية قبل أن تبدأ؛ لأنه يجهل أن «الفريلانس» شركة من فرد واحد قادر على التسويق والإدارة والإنتاج وخدمة العملاء.

الفريلانس
منذ ما يقرب من العقد ظهر مصطلح «freelance» في سوق العمل، وأصبح مرادفًا للعمل الحر أو المستقل، وحظي برواج بين الشباب للهروب من البطالة والحصول على فرصة عمل بمميزات أفضل من الوظيفة الثابتة. وقد بدأ بالكتابة والترجمة، والآن أصبحت خانة الوظيفة في الـ «CV» لمعظم الشباب تحمل عبارة «freelancer» بجانب العمل، وتحول الأمر من فرصة للربح إلى عمل دائم؛ مع توقعات بأن يمثل العمل الحر في المستقبل اقتصادًا عالميًا يهيمن على أسواق العمل في مختلف المجالات.

لماذا ينمو العمل الحر؟
يتميز العمل الحر بعدة أمور تجذب الشباب؛ أولها هو اقتصار العمل على شخصين: العامل والعميل، وكل منهما يجد عند الآخر ما يدفعه إلى العمل معه، فالعميل يريد الحصول على عمل مميز بسعر منخفض، بعيدًا عن الأسعار المرتفعة للشركات الخاصة؛ نظرًا لوجود موظفين، ومصروفات إدارية، في حين أن الـ «freelancer» شخص واحد بدون مصروفات زائدة يتحملها العميل، كما أن التعامل بعيدًا عن أوراق الشركات وفواتير الضرائب يوفر على العميل أموالاً ووقتًا هو في حاجة إليها، هذا بخلاف سهولة التعامل، وإمكانية التدخل وإجراء تعديلات على العمل.

على الجانب الآخر يُعد كسب المال ومرونة الجدول الزمني هما الدافعان الرئيسيان للعمل الحر؛ حيث يحدد الـ «freelancer» ساعات عمله بنفسه، ويتخلص من وجود مدير، ويقوم بأعمال من اختياره تتوافق مع اهتماماته، وتتميز بالتنوع والربحية، وتقدم له بدائل ومتنفسًا للتطوير والابتكار.

كذلك تلجأ الشركات والمؤسسات إلى خفض أعداد العاملين بها؛ لتقليل الإنفاق على الرواتب والتأمينات، مما يدفع العديدين إلى العمل الحر؛ هربًا من البطالة، إلى جانب أن الوظائف التقليدية لم تعد تتوافق مع عصر المعلومات؛ إذ إن الوتيرة المتسارعة للتكنولوجيا تهدد بتدمير عدد كبير من الوظائف، حيث يتوقع أن تصبح 47% من الوظائف آلية في العقد القادم.

عقبات في طريق النمو
أبرز خطر للعمل الحر هو الافتقار إلى الأمن المالي والوظيفي الذي يصيب الشخص بعدم الارتياح، وفي حين أن العمل الحر يوفر قدرًا أكبر من الحرية والمرونة، فإنه في الوقت نفسه يعرضك للضغوط؛ إذ يتميز بعدم الثبات، ويتطلب قدرًا أكبر من التركيز والسرعة والترويج، والقيام بالعديد من الأعمال في وقت واحد؛ من أجل اقتناص الفرص، والتعامل مع التغيرات والتطورات.

إلى جانب أن منصات العمل الحر الحالية غير فعالة، ولا تستهدف نشر ثقافة العمل الحر أو تحقيق نمو في هذا المجال، إنما تستهدف جذب أكبر عدد من المتابعين والمشتركين.

هذا إلى جانب العديد من الأسباب الأخرى، ومنها:

المناهج الدراسية بالمدارس والجامعات معظمها أمور نظرية لا يتعلم منها الشاب كيفية العمل بصفة مستقلة.
ضعف المهارات الذاتية، وعدم تنميتها، إلى جانب قلة الخبرة والتسرع؛ فالعمل الحر لا يعتمد فقط على القدرة على استخدام التقنيات، بل على خبرات يكون أغلبها تراكميًا من التعامل مع العملاء، والاحتكاك بسوق العمل ومستلزماته ومتطلباته.
يجب أن يقوم الفرد بالعديد من الأدوار بجانب عمله، بأن يكون مندوب مبيعات، ورجل أعمال، ومسوّقًا، ومحاسبًا؛ ليستطيع إدارة عمله وتحقيق الربح منه.
قد يتطلب الحصول على مشروع عدة أشهر من الترويج، والعمل بدون مقابل.
عدم القدرة على إدارة الحسابات، والميزانيات، وتحمل الخسائر أو الربح غير المجزي أو عدم استقرار الدخل.
قد يرغب العميل في إجراء تعديلات وفقًا لمنظوره الذي لا يُقدّر الإبداع، أو يكون مترددًا وغير قادر على التحديد، وغير قابل للإقناع، كما أنه يريد الحصول على أعلى جودة بأقل سعر.
عدم وجود ضمانات لطرفي العمل، فقد يحصل العميل على ما يريد دون أن يدفع مقابلاً ماديًا، وقد يتأخر الـ «freelancer» عن موعد التسليم دون تعويض للعميل عن خسائر التأخير.
من الصعب التوقف عن العمل؛ لعدم الثقة في توفير ما يكفي من المال لتأمين الحياة عند الكبر أو المرض.
معاناة الـ «freelancer» عربيًا
إلى جانب المشكلات السابقة يعاني الشباب العربي من أزمات اقتصادية واجتماعية، وصراعات سياسية، وتدهور للأحوال المعيشية، وتدنٍ لمستويات الدخل، وانتشار للبطالة، ورغم أن العمل الحر قد يمثل نافذة الأمل للشباب العربي لتحقيق طموحاته، إلا أنه لا يلقى تقديرًا من قبل النظم الحاكمة والمؤسسات والشركات، التي تقلل من كفاءة الـ «freelancers»، وتفضّل عليهم مؤسسات وشركات لا تقدم مستوى الاحترافية والجودة الذي يقدمونه.

وتعد دولة الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة -تقريبًا– التي تدعم العمل الحر، من خلال (مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب)، التي تتعامل مع الـ «freelance» ببُعد استثماري لتأسيس بنية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بإثراء النزعة الريادية للشباب الإماراتي، من أجل نشر ثقافة تقبُل المجتمع للعمل الحر، عبر مشاركة الأهالي في دعم مشاريع أبنائهم عمليًا.

وبخلاف الإمارات فإن بقية الدول العربية لا تهتم بالعمل الحر، والذي يجب أن يُنظر إليه كوسيلة مهمة لحل أزمات البطالة والاقتصاد، وذلك بأن يمثل العمل الحر أولوية لدى واضعي السياسات والمواطنين، وقد يتطلب الأمر كيانًا رسميًا تحت مُسمى نقابة أو اتحاد؛ لضمان حقوق العاملين بهذا المجال، دون أن تسعى الدولة للسيطرة عليه، وتفريغه من مضمونه، وتحويله إلى كيان تابع لها ينحصر اهتمامه بالعاملين بالمجال في الرعاية الصحية والنوادي والمصايف.

كما يجب ألا ينحصر العمل الحر في مصطلح (المشروعات الصغيرة والمتوسطة)، ذلك المصطلح القاصر الذي يحول العمل الحر إلى مجموعة مشروعات ضعيفة لا رابط بينها سوى تحقيق ربح بعيدًا عن الوظائف الرسمية، لكنها لا ترقى إلى درجة التخطيط الذي يُنتج اقتصادًا موازيًا يساعد الاقتصاد الرسمي ويتحمل معه الأعباء.

أعداد العاملين المستقلين في الولايات المتحدة

مستقبل العمل الحر
توضح الإحصائيات مدى ضخامة سوق العمل الحر، وتشير إلى أن نسبة كبيرة من أصحاب العمل الثابت يتجهون للعمل الحر؛ للعثور على فرص أفضل للعمل وجني المال، كما تتنبأ بأن العمل الحر سيصبح هو النمط الافتراضي للعمل والدخل لغالبية القوى العاملة العالمية.

وفي حين أن الإجماع اليوم على أن الوظائف الثابتة تعني الاستقرار والأمان، فإن التقدم التكنولوجي سيُضعف هذا الاعتقاد مستقبلاً، فإذا كنت تعمل في وظيفة واحدة ثابتة فأنت تضع كل وقتك ودخلك وحياتك في سلة واحدة، إلى جانب أن أصحاب الأعمال يسعون لتقليل العاملين من أجل تقليل الإنفاق، في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، وعدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي للعديد من الدول الجاذبة للمستثمرين.

ومع توسيع نطاق العمل الحر فإنه يُتوقع أن يصبح اقتصادًا عالميًا مستقلًا يتميز بالنمو واللامركزية، فالأمر لا يقف عند زيادة عدد المستقلين، إنما يتم –حاليًا- بناء اقتصاد جديد يعالج الأخطاء الاقتصادية القديمة، ويقوم بمعظم الأعمال بسهولة ومرونة، بحيث يمكن لأي شخص أن يصبح مستقلاً بغض النظر عن العمر أو البلد أو الخلفية أو المهارات، إنما يعتمد على الاهتمامات والشغف، ويسعى العامل فيه إلى اكتساب مهارات بقدر سعيه إلى اكتساب أموال.

إلى جانب أن وجود هذا الاقتصاد الحر من شأنه أن يُسفر عن فوائد اقتصادية وإنتاجية هائلة تساعد على تقدم البشرية، وتزيد من معدلات الإبداع والابتكار؛ وتحقق قوة عاملة عالمية مرنة، تحت مظلة اقتصاد شامل، يوفر لجميع العاملين أعمالاً متنوعة وممتعة ذات أجور تتناسب مع مهاراتهم، إلى جانب توفير الوقت للاستمتاع بالحياة ومتابعة الشغف.

المستقلون: قوة مجتمعية وسياسية واقتصادية
تكمن قوة المستقلين حاليًا في عدة نواحٍ، فمن الناحية المجتمعية تغيرت نظرة المجتمع قليلاً للعمل الحر، فبعد أن سيطرت لسنوات عديدة ثقافة «إن فاتك الميري اتمرّغ في ترابه» كثرت الدعوات حاليًا للبحث عن عمل غير حكومي.

وعلى المستوى السياسي لم يتوقف الأمر عند الإحصائيات والأرقام التي تشير إلى تنامي العمل الحر، كما لم يتوقف عند الدعوة إلى بناء اقتصاد حر، بل تعدى ذلك إلى التأثير المجتمعي والسياسي والاقتصادي للمستقلين، فالأرقام والإحصائيات تؤكد أنهم في المستقبل القريب سيمثلون قوة مجتمعية لها وجود ملحوظ وتأثير كبير على المجتمع والاقتصاد.

الأمر الذي سيترتب عليه -بالطبع- تأثير سياسي، فكتلة المستقلين قد تشارك سياسيًا؛ لما يتوفر لها من معارف وإدراك ووقت لممارسة أنشطة أخرى بجانب العمل، هذا بخلاف أن الاستقلال والحرية هي أمور رئيسية في العمل الحر وكذلك في السياسة، وقد يعتمد المرشحون في الانتخابات المختلفة على أصوات هذه الفئة التي تتزايد بصفة مستمرة، خاصة وأن تواجدهم أصبح واقعًا ملموسًا، إلى جانب تأثيرهم الإيجابي على الاقتصاد، من خلال رواج الأعمال وعائدات الضرائب التي يدفعونها.

كما أن العديد من المستقلين يعملون بمتوسط ​​ساعات عمل يقارب ساعات العمل الاعتيادي، ويؤدون نفس مقدار العمل تقريبًا. وانطلاقًا من ذلك فقد يطالبون بأن تشملهم شبكة الأمان الاجتماعي التقليدية، مثل التأمين ضد البطالة والحصول على «المعاش» والرعاية الصحية، إلى جانب قوانين العمل والأجور.

وفي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة أظهر مسح إحصائي أن العديد من العمال المستقلين سينتخبون المرشح الذي يُقر باحتياجاتهم، ويسعى لمصلحتهم، وذُكر أن 67٪ ممن شملهم المسح أنهم سيطالبون بالحصول على استحقاقات الصحة والتقاعد. وقد حظي الأمر بالاهتمام؛ في ظل أن المستقلين يمثلون ثلث القوى العاملة الأمريكية، إلى جانب أن 85٪ منهم قاموا بالتصويت في الانتخابات العامة.

قد لا يزال الأمر في طور البناء، وقد تعوقه بعض الأمور السياسية والاجتماعية، لكنها مسألة وقت حتى يتحول العمل الحر من مجرد خانة في وظيفة إلى اقتصاد عالمي ضخم يحظى بالاستثمار والتخطيط من أجل الاستفادة أو الاستغلال أو الاحتواء، فقد مثّل المستقلون وقود وقوام ثورات التغيير العربي، وثورات التقدم الغربي، فأصحاب «فيسبوك» و«جوجل» و«مايكروسوفت» و«آبل» يتحكمون في نتائج الانتخابات وبالتالي السياسات الحاكمة، ويوجهون الرأي العام، ويلقون الضوء على ما يريدون، ويتحكمون في عقول وجيوب مستخدميهم، وقبل ذلك يتحكمون ويحتوون ويشجعون ويدعمون المستقلين.

  

احمد سمير سامي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/01



كتابة تعليق لموضوع : كوكب الفريلانس: اقتصاد المستقبل الذي يهيمن على العالم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول جاسم
صفحة الكاتب :
  رسول جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لبيك يا حسين  : د . جواد المنتفجي

 صدر عن مركز بلادي للدراسات والأبحاث الأستراتيجية العدد الخامس عشر من مجلة ( أبحاث استراتيجية )

 15 ضربة جوية لخلية الصقور الاستخبارية تستهدف مقرات وأوكار داعش وتقتل 236 ارهابي في الموصل والانبار بينهم قادة لداعش  : خلية الصقور الاستخبارية

 دولة الرئيس الأصلاحات ليس بتقليل الرواتب ولكن بتقديم الفاسدين للعدالة

 وزارة الشباب والرياضة تشرع بالتصدي لخطر تفشي المخدرات بين الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 ابتسامة من الأحساء الى الدوحة  : فوزي صادق

 نسراً يعيش بين الدجاج والبط .  : ثائر الربيعي

 ميليشيات «مسيحية» عنصرية خططت لمهاجمة ضيوف المؤتمر الإسلامي في تكساس الأمريكية

 زيارة تفقدية قام بها سفير جمهورية العراق في السويد إلي مدينة مالمو إلي مدينة مالمو / جنوب السويد  : محمد الكوفي

 مولد النور محمد ( ص )  : عادل القرين

 مسلمون بلا إسلام أم ديمقراطيون بلا ديمقراطية؟  : محمد الحمّار

 تسجيلات تثبت ان "الاسير" هو من بدأ معركة صيدا  : قناة العالم

 عبد الباري عطوان.. مصيبة تنتظر السعودية  : عبد الباري عطوان

 العراق بحاجة الى بناء موازنة مائية  : امل الياسري

 افتتاح جدارية اليتيم في مبرة النصر للايتام للتشكيلي حسين السومري  : حسين السومري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net