صفحة الكاتب : اعلام صحة الكرخ

تهيئ كافة مؤسساتها الصحية وأعداد خطة طبية لاستقبال زيارة العاشر من محرم الحرام
اعلام صحة الكرخ

أعلنت دائرة صحة بغداد / الكرخ عن تهيئة جميع مؤسساتها الصحية وتجهيزها بكافة الأجهزة والمستلزمات الطبية وذلك لاستقبال زيارة العاشر من محرم الحرام يوم استشهاد الأمام الحسين ( ع ) و صحبة الأبرار و بالتنسيق مع الوزارات و الدوائر الساندة الأخرى .
أفاد ذلك مدير عام الدائرة الدكتور جاسب لطيف الحجامي مبينا :
انه سيتم تهيئة مستشفيات الكرخ و تجهيزها بالخزين المناسب لكافة المواد الضرورية لإدامة العمل و تهيئة طوارئ المستشفيات وتجهيزها بالأدوية والمستلزمات الطبية مع إيقاف دخول الحالات الباردة إلى المستشفيات ماعدا مركز ابن البيطار و مستشفى الكرخ للولادة وفتح ردهة طوارئ في مدينة الإمامين الكاظمين ( ع ) الطبية , تهيئة سيارات الإسعاف والعناية بمستلزماتها الطبية وتهيئة غرفة العمليات بالدائرة للعمل 24 ساعة وتهيئة فريق طبي جراحي متخصص من مستشفى اليرموك التعليمي ويكون على أهبة الاستعداد والجاهزية لارسالة إلى دائرة صحة كربلاء في حال الطلب وقيام مستشفى أطفال الكاظمية بفتح ردهة طوارئ وتوفير كافة المستلزمات الطبية فيها قبل الزيارة بعدة أيام .

مع تهيئة المراكز الصحية الساندة وفتح مفارزة طبية والبالغ عددها ( 11 ) والإيعاز إلى فرق الرقابة الصحية بتكثيف إعمالها ومتابعة نظافة وصلاحية الأطعمة والاشربة التي يتم تقديمها للزوار من قبل المواكب الدينية فضلا عن فحص المياه وتحديد نسبة الكلور فيها .

أعلام صحة الكرخ

  

اعلام صحة الكرخ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اجراء عملية جراحية لتحرير عضلات العين و اعادة بناء محجر العين بواسطة شبكة خاصة في مستشفى اليرموك التعليمي  (نشاطات )

    • اجراء (1010) عملية تداخل قسطاري في مركز ابن البيطار لجراحة القلب خلال شهر  (نشاطات )

    • إجراء (504) عملية غسل كلوي في مستشفى المحمودية العام خلال شهر  (نشاطات )

    • اغلاق معامل لصناعة الحلويات و اتلاف (3000) كغم من الحلويات في منطقة الكاظمية  (نشاطات )

    • صحة الكرخ: افتتاح ردهة الطوارى وصالة العمليات الكبرى وكذلك ردهات العنايه المركزه في مستشفى اليرموك التعليمي...  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : تهيئ كافة مؤسساتها الصحية وأعداد خطة طبية لاستقبال زيارة العاشر من محرم الحرام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة
صفحة الكاتب :
  حاتم عباس بصيلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة جدا  : حميد الحريزي

 تساؤلات .. تبحث عن إجابة  : راسم المرواني

 رمضان والفقراء في العراق,  : احمد الشيخ ماجد

 ردا على المطالبة بالتعويضات حق العودة والتعويض معاً وليس أحدهما للشعب الفلسطيني والعراقي  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  القدر يستجيب لشعب أبي القاسم الشابي  : اياد السماوي

 القصيدة الكوثرية، بين السيد حسن العلوي والسيد رضا الهندي.  : احمد كاظم الاكوش

 في الفندق حيث تشرب في صحة الأعداء والجواسيس والطغاة والمافيا!  : ياس خضير العلي

 الشرطة المقدونية تطلق الغاز المسيل للدموع على مهاجرين عراقيين وسوريين قرب الحدود اليونانية

 كربلاء: تنفيذ أنبوب خط ناقل بكلفة 749 مليون دينار  : حسين النعمة

 اللاعنف العالمية ترحب بتعيين وزير مسلم في الحكومة البريطانية  : منظمة اللاعنف العالمية

 مهرجان ربيع الشهادة العالمي الثامن ...مشروع وطني انساني 8  : علي حسين الخباز

 مدير أعلام مفوضية الانتخابات عزيز الخيكاني : ماادعته شبكة شمس في بيانها يدلل على تحولها الى جهة سياسية وليست منظمة مراقبة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عاشوراء انتصار الدم على السيف ح 2  : ابو محمد العطار

 خفايا مؤامرات الحكومة ضد المتظاهرين في يوم جمعة الكرامة  : زكية المزوري

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net