صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

حتى لا تتطاول (الحرة جدا) في المستقبل
سامي جواد كاظم

يكفي ردود افعال المواطنين وبعض المؤسسات والشخصيات على التقرير الهزيل الذي تهجمت فيه الحرة على الوقفين الشيعي والسني ونخص بالذكر العتبتين وان كان المقصود المرجعية .

طالما انني لاحظت مغالطات كثيرة نبزت بها العتبتين فمما لاشك فيه نفس الامر بالنسبة للوقف السني فانه تعرض لمغالطاتهم هذه .

التقرير هو سياسي لاستهداف محبط مخططاتهم السيد السيستاني ، ولان السيد السيستاني لا يمكن لهم ان يلصقوا أي تهمة به فانهم يتعرضون بالباطل لمن حواليه سواء نجله او وكلائه، نعم سياسي اكثر مما هو استفساري عن الاموال، وهنا ساتطرق لاهم ما جاء في التقرير فيما يخص العتبتين وساتعامل مع المعلومة وليس مع من قالها لانهم لايعنوني بشيء وان كانت صفتهم تؤثر على الحقيقة

في الدقيقة 13 يسال اين تذهب الاموال؟ ماهي صفتك حتى تسال هذا السؤال ؟ وهل وجهت هذا السؤال لمؤسسات اخرى ؟ تقول انا اعلامي او مواطن عادي ومن حقي، هذا الجواب غير منطقي يكون من حقك عندما تعثر على وثائق تدل على خلل في صرف الاموال وتبدا بعرض وثائقك على المعني وليس التشهير الاعلامي وان لم تجد الجواب تعرضه على القضاء وان لم تجد الجواب حينها تعرضها في الاعلام وبحيادية ، واما ان كل من هب ودب يسال أي مؤسسة مالية او استثمارية اين تذهب الاموال فهذا الامر حتى في البلدان المتحضرة الديمقراطية لم يحدث هذا الشيء ، اليس من حقي ان اسال بول بريمر مؤسس الفساد في العراق على تثبيته دعائم الفساد اقرا مقال (في ظل الحاكم المدني بول بريمر: فساد وإفساد/ محمد علي زيني)

الدقيقة 14 اذا سالت عن الاموال عليك ان تتسلح بالشجاعة وعبور حقل الغام ، وها انت سالت فكم حقل من الالغام عبرت؟ وسؤالك بلا دليل اشبه بعفطة عنز

الدقيقة 15 تظهر عبارة للشيخ الكربلائي يقول ان المطبعة وجدت لخدمة الثقافة وهذا لا يتفق مع طباعة الكتب المدرسية ، اقول عجبا اليست الكتب الدراسية منبع للثقافة؟

ويستمر في نفس الدقيقة ليقول العتبة تحتكر العقود الحكومية الخاصة بالطباعة ( يقصد الكتب الدراسية)، وهنا اتحداه ان يات بدليل حتى ولو ضعيف يثبت قوله هذا، فحجم العقد الخاص بالعتبة لا يساوي 10% من قيمة العقود المبرمة مع المطابع ، وفي نفس الوقت باعتراف المسؤولين ان طباعة الكتب داخل العراق وفرت لهم 120 مليار دينار اضف الى ذلك اعترافهم بالجودة والدقة في العمل وتسليم الكتب

الدقيقة 16 منصب المتولي الشرعي للعتبتين يقول عنه لا احد يستطيع ان ينتزع منهما المنصب ( الكربلائي والصافي)، اقول ان كنت لا تفهم بامور المرجعية فلم تحشر انفك فيها ، ولكن عذرا ، لك الحق فالغاية من التقرير تتطلب ذلك ولكن اعلم ان الوكلاء والمتولين ياخذون مناصبهم بنزاهتهم وايمانهم وثقتهم وورعهم وعلمهم فطالما يتمتعون بهذه الصفات يبقون ما داموا احياء ، بالله عليك لو شخص يعالج عند طبيب معين فهل اجبره على استبدال طبيبه كل اربع سنوات؟ ولو قناة فضائية لديها مراسل او مقدم برنامج ناجح فهل كل اربع سنوات يجب استبداله .

الدقيقة 16 حديث انتفاض قنبر لا يستحق الرد لانه كلام في سوق هرج

واما الحديث عن صهر الكربلائي فكل ما ذكره غير صحيح فليس له علاقة بالاستثمار واما تنظيف المدينة من نهر كله انقاض وامراض فهي جهود العتبة وهو بضمنهم وبالتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية والامنية حولوا النهر الى شارع بمنتهى الجمالية والروعة وبشهادة اهل المدينة ،وانا اقول اذا صهر النبي محمد صلى الله عليه واله لم يسلم من كلام المسلمين فكيف ...

الدقيقة 17 و 18 ما يخص العتبة العباسية فانا اتامل ان تقدم العتبة دعوى قضائية ضد القناة لادعائها امر خطير وهو استلام رواتب 3000 مقاتل فضائي فهذا لا يسكت عليه حتى وان صح جدلا، فعليكم بالوثائق يا حرة جدا

الدقيقة 20 مسالة اجرة الليلة في مدن الزائرين فهذا المبلغ يصرف على ادامة المدينة وصرف اجور العاملين عليها لان الدولة لم تخصص لها أي مصاريف نثرية لادامتها

وفي نفس الدقيقة يثير البرنامج سؤال يستحق عليه ان يلاحق قضائيا يقول ان بعض العقارات تسجل باسم الحسين، بمعنى ان هنالك عقارات تابعة للحسين لم تسجل باسم الحسين فعليك بالدليل لتثبت صحة قولك وهذا محال

الدقيقة 22 رفض السيد افضل الشامي الاجابة على اسئلتهم ، اقول له الحق لان طبيعة الاسئلة ليست استفهامية بل تحويرها وبترها لاغراضهم السيئة التي ظهرت في البرنامج

الدقيقة 23 المؤسسة الدينية اقوى من الدولة ، فهذا امر اذهب واسال عليه الدولة ولا يعني العتبة ذلك، وان دل على شيء فانما يدل على الجماهير الكبيرة التي تتبع المرجعية وخير دليل دحر مؤامرة امريكا الداعشية في حزيران 2014

الدقيقة 24 يتحدث مقدم البرنامج عن القاضي عزت توفيق صرح بانه سيكشف ملفات فساد المشاريع الاستثمارية في كربلاء فسارع الشيخ الكربلائي ليدعم محاربة الفساد وبعد يوم تم اغتياله بحادث سيارة ، الكلام مع الفلم يريد ان يوحي الى امر خبيث حاول جهد امكانه استغفال عقول المشاهدين الا انه فشل في ذلك

هنالك امور اخرى تخللت البرنامج من افلام وموسيقى معينة واخفاء وجوه معروفة في الوسط الكربلائي ليوحي الى امور سلبية يتهم بها العتبتين ويقوم بعرض مقطع في محافظة لبعض الانفار المتخلفين ليلصقها باهالي كربلاء .

المشاريع على ارض الواقع هي من تتحدث عن العتبتين وفيها من الصروح الحضارية التي يفتخر بها المواطن لانه لم يراها الا في الدول المتطورة .

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/03



كتابة تعليق لموضوع : حتى لا تتطاول (الحرة جدا) في المستقبل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير من موفدنا الخاص عن عمليات الجيش العراقي والحشد الشعبي في منطقة سيد غريب بقضاء بلد ليومنا هذا  : كتائب الاعلام الحربي

 العمل تعلن نتائج المقبولين للتعيين بصفة باحث اجتماعي في البصرة وميسان والمثنى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المصري بخمسة جنيه والحسابة بتحسب  : حسين الركابي

 نيويورك تايمز وخريطة جديدة للشرق الاوسط : كيف تتحول دول خمس الى 14 دولة

 مستشارة رئيس الوزراء بشرى الزويني تبحث مع الصليب الاحمر (تأثير الحروب على المرأة)  : فراس الكرباسي

 وزير الدفاع يلتقي الضباط العراقيين المشتركين بدورة القيادة والأركان الألمانية المشتركة  : وزارة الدفاع العراقية

  أنعقاد الندوة العربية الاولى للأنساب في بغداد  : رفعت نافع الكناني

 خسارة المفوضية ليست نهاية المطاف  : ماجد زيدان الربيعي

  "العقيلي" تحضر برنامج "الكسوة المدرسية" لـ 800 تلميذ من ابناء العوائل المهجرة في المحافظة  : سرمد الجابري

 همام حمودي : البرلمان ينتظر اية مبادرة حكومية لدعم المنتج الوطني ، ويثمن رغبة العبادي بتعزيز " صنع في العراق "  : مكتب د . همام حمودي

 العراق هل يحتمل أكثر من فدرالية واحدة؟  : لطيف القصاب

 دمشق تعلن سيطرتها على مدينة يبرود

 مقتل 80 "ارهابيا" بعمليات تطهير شمال تلعفر

 الرابع والعشرون من ذي الحجّة يومٌ مشهود ومصدرُ عظمةٍ في سلسلة الأيام الإسلامية..  : موقع الكفيل

 كتاب الامام الحسن ع بين ثنايا النور  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net