صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 1
عبود مزهر الكرخي

من المعلوم وحسب الاحاديث الشريفة الواردة واحاديث ائمتنا المعصومين(سلام الله عليهم أجمعين) أن من اول مهمات الأمام المهدي(عج)هو الأخذ بثأر جده الأمام الحسين(ع)من القتلة. ولكن يبقى السؤال المهم هو كيف يأخذ الثأر من قتلة الأمام الحسين(ع) وهم قد ماتوا؟

وهذا السؤال هو ما يطرحه الكثير من أبناء العامة وحتى من يدعون العلمانية والسؤال هو الغرض منه التشكيك بوجود الأمام المهدي(عج)وظهوره من قبل الكثير من أبناء العامة والكثير من المعادين للمذهب الشيعي وفي مقدمتهم الوهابية والعلمانيين من الذين يعملون وبكل جهد حثيث من أجل محو هذا المعتقد الشيعي في عقول الكثير من الناس.

كما أن مضاف الإمام(ع)ومن الوارد من الاخبار من قبل ائمتنا وعلماؤنا والفقهاء أنه يأتي إلى كربلاء ويزور قبر جده ويستخرج عبد الله الرضيع من القبر فهل سيعيد الحياة إليه أم أنها مراسيم عرض لمظلومية أهل البيت عليهم السلام ؟

وهذا الامر هو ما يتندر به العديد من الاطراف التي ذكرناها آنفاً والمعادية لمذهب أهل البيت ويعتبرون وبحسب نظرتهم القاصرة وعقولهم الفارغة هو نوع من المستحيل وضرب من الخيالات ولا يقرها العقل والمنطق. والتي سنناقشها وبالدلائل حقيقة الأمر العظيم الذي سيحدث في حياة المسلمين مستقبلاً وفي حياة البشرية جمعاء.

ومن المعلوم ان الثأر نوعان : ثأر شخصي ومن يأخذ حقه ويقوم به هو ولي دم المقتول ظلماً وثأر ديني رباني(وكما في القوانين الوضعية هو ما يسمى الحق العام) ولكن الثأر الرباني هو أقدس واعظم وأسمى وأيضا الثأر الديني الأساسي يسمى في المصطلح الديني هو الحق العام لله عز وجل . وهذا الثأرين هو يدخل كلاهما في صلاحيات الأمام الحجة المهدي(عج).

ومن هنا كان الهدف الأول الرئيسي للإمام المهدي(عج) هو الأخذ بثأر الامام الحسين(ع) وما الراية الحمراء المرفوعة على القبة الشريفة على القبة الشريفة للأمام أبي عبد الله(ع) إلا أنه يوضح أن ثأر الأمام الحسين(ع) مازال قائماً ولن ترفع إلا بظهور قائم آل محمد(عج)وهذا الأمر ليفسر بأنه قد تجمعت في واقعة الطف ومقتل الحسين كل ظلامات الأنبياء والأئمة(ع) وبالمقابل تجمعت في أعداء الحسين كل صفات الأجرام والوحشية والطغاة والتي ورثها ويزيد وأبيه وكل بنو أمية من قابيل وفرعون وهامان وكل طغاة العصر وعلى مر الزمان وقال الله تعالى: { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا }(1).

فقد جعل الله سبحانه حقا لولي الدم وسلطانا للأخذ بالثأر ولكن في قضية الإمام الحسين(ع) هناك استثناء فقد قال الإمام الصادق(ع) في تفسير هذه الآية الكريمة: أنها نزلت في الحسين(ع) فلو قتل به أهل الأرض لما كان مسرفاً(2).

والذين يأخذ منهم الإمام (ع) الثأر كل من شرك في قتله فمن رضي بعمل قوم فقد شركهم فيه وفي هذا العصر نسمع بأن مفتي السعودية يقول إن يزيداً هو الخليفة الشرعي ، معنى هذا أنهم راضون بفعل يزيد عليه اللعنة ويقولون إن الإمام الحسين(ع) خرج على الخليفة الشرعي ، ومن يقول ذلك فهو شريك في دم الحسين(ع) وإنما يجمع الناس الرضا والسخط فعاقر ناقة ثمود رجلٌ واحد ولكنهم لما رضوا بفعل هذا الرجل فقد جعلهم الله عز وجل شركاء ، فعبَّر عنهم بعقروها والظالمين أيضاً مشمولون بالشراكة لأنهم يفعلون فعل القتلة والمجرمين فهم على نفس الخط المعادي لأهل البيت (ع). ومعنى أنه يقتل ذراري قتلة الحسين(ع) لأنهم رضوا بفعل آبائهم ,وأما المختار عليه الرحمة فقد أخذ بجزءٍ من الثأر، وأما الثأر الفعلي فهو يقوم به صاحب الزمان(عج) "(3) .

وفي حديث طويل ينقله الشيخ الصدوق رحمه الله في علل الشرايع: عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي ننقل مايهم بحثنا المتواضع هذا حيث قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر " ع: {...فقلت يا بن رسول الله! فلستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى. قلت فلم سمي القائم قائما ؟ قال (ع) : لما قتل جدي الحسين (ع) ضجَّت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ، فأوحى الله عز وجل إليهم قرّوا ملائكتي فو عزّتي وجلالي لأنتقمنَّ منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين (ع) للملائكة فسرَّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يُصلىِّ، فقال الله عز وجل: بذلك القائم أنتقم منهم }(4).

وأما كيفية دخول الإمام (ع) إلى كربلاء فقد ورد عندنا أن كربلاء سيكون لها شأن عظيم قبل الظهور ، ويكون لها صدىً عالمياً كبيراً وهو (ع) سوف يُظهر معجزاته في كربلاء ومن معجزاته أنه يستخرج الطفل المذبوح ذو الستة أشهر ويريه للعالم فيهزُّ بها العالم ومن الممكن أنه سيكون النقل للعالم بالوسائل المتاحة حيث يراه كل العالم ، ولكنه يُرجعه إلى مكانه ولايوجد عندنا خبر أنه يحيه (ع)(5).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ [سورة الإسراء : 33 ].

2 ـ الكافي ج 8 ص255بحار الأنوارج44 ص219.

3 ـ من مقال لسماحة الشيخ علي الكوراني بعنوان( الحسين و المهدي)في قسم شبهات وردود. موقع الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية.

4 ـ نفس المصدر

1 ـ [سورة الإسراء : 33 ].

2 ـ الكافي ج 8 ص255بحار الأنوارج44 ص219.

3 ـ من مقال لسماحة الشيخ علي الكوراني بعنوان( الحسين و المهدي)في قسم شبهات وردود. موقع الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية.

4 ـ نفس المصدر

1 ـ [سورة الإسراء : 33 ].

2 ـ الكافي ج 8 ص255بحار الأنوارج44 ص219.

3 ـ من مقال لسماحة الشيخ علي الكوراني بعنوان( الحسين و المهدي)في قسم شبهات وردود. موقع الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية.

4 ـ نفس المصدر

5 ـ أسئلةٌ مهدوية ( مجموعة أسئلة تتعلّق بعصر الظهور الشريف ) أجاب عليها سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي (دام عزُّه)، جمع وإعداد، حسين عبيد القريشي، السؤال الأخير .

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/05



كتابة تعليق لموضوع : نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ازهر السهر
صفحة الكاتب :
  ازهر السهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليسار العراقي وتوظيف الشعائر الحسينية  : حامد گعيد الجبوري

 أبــو بـــوله ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 مقتل عشرات الإرهابيين في اليوسفية  : مركز الاعلام الوطني

 شعرية القصيدة الحسينية  : علي حسين الخباز

 على أعتاب النصر نرفع لكم القبعة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 السياسة في العراق ولعبة الحية والدرج . . .!  : احمد الشحماني

 بطوله العراق بالمصارعه  : زيد السراج

 المآسي  : اثير الغزي

 صناعة الوقت  : عقيل العبود

 تركيا : سيناريو محاربة الارهاب ، الاهداف والابعاد /القسم الاول  : عبد الخالق الفلاح

 العمل تنظم دورات تدريبية لفاقدات المعيل والمستفيدات من اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف عادت بنات الوحي؟  : السيد اسعد القاضي

 سعرالمصري 5000 دولار وحذاء الزيدي 10 مليون دولار  : سامي جواد كاظم

 ديموغائية حزب السلطة !!  : محمد الحسن

 حافة الهاوية ؛ عراق الديمقراطية ..  : علي دجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net