صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي

بالارقام: تعرف على نسب الانجاز في مطار كربلاء الدولي والعتبة الحسينية تشير الى توفير (2000) فرصة عمل
اعلام ديوان الوقف الشيعي

الإعلام والعلاقات العامة/ كربلاء المقدسة 
أعلنت العتبة الحسينية المقدسة الأربعاء عن استمرار العمل في مشروع مطار كربلاء الدولي وبوتيرة متصاعدة ونسب انجاز متقدمة.

وقال نائب الامين العام حسن رشيد العبايجي "يعد مشروع المطار من المشاريع الإستراتيجية المهمة بالنسبة للعتبة الحسينية لما يحمل من أبعاد دينية واجتماعية واقتصادية".

وأوضح ان المطار سيسهل وصول الزائرين الى كربلاء من جميع بقاع العالم، الى جانب توفير اكثر من 2000 فرصة عمل، لافتا الى ان المطار يعد اقرب نقطة لربط الطيران وتسهيل نقل السلع والبضائع التجارية بالاضافة الى تسهيل الترانزيت.

وأضاف العبايجي ان "الأعمال في المطار تجري وفق الخطة الموسومة من قبل الشركة المنفذة ووفق المواصفات العالمية".

وأشار الى ان المطار يتكون من جزئين أساسيين، الاول الحقل الجوي والذي بدوره يتكون من المدرج ويعد من الأجزاء المهمة التي تحتاج الى دقة في انجازه، مبينا ان المدرج بطول (4 كم) انجز منه (2كم)، مبينا ان الجزء الثاني المتمثل بالحقل البري الذي يضم برج المراقبة حقق نسب انجاز متقدمة تجاوزت الـ(85%) بالإضافة الى تقدم الانجاز في الابنية المحيطة بالبرج والتي وصلت الى 70%.
وبين ان ادارة المطار ستتعاقد مع شركة تركية متخصصة لتنفيذ صالات المسافرين.

ولفت الى ان "العتبة الحسينية اتفقت مع احدى الشركات الفرنسية لتجهيز البرج بأحدث الأجهزة للمراقبة والملاحة الجوية بالإضافة الى ارسال كوادر متخصصة للتدريب".

وتابع نائب الامين العام ان "الطاقة الاستيعابية للمطار وفق دراسة الشركة الفرنسية تبلغ (2) مليون زائر سنويا كمرحلة اولى اما في المستقبل وخلال 30 عاما ستبلغ الطاقة الاستيعابية اكثر من (20) مليون زائر .

واشار الى ان "نسبة العمل في البنى التحتية داخل المطار وصلت الى 40% اما الطرق المؤدية للمطار فتبلغ نسبة الاعمال فيها 100%، فضلا عن البنى التحتية التي تقع خارج المطار فانها ستنفذ من خلال التنسيق مع الجهات الحكومية.

واختتم العبايجي حديثه: "نأمل دعم ومساندة وتعضيد ادارة العتبة الحسينية لانجاز هذا المشروع من خلال جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لاننا ننقل الحقائق كما هي ولايوجد شي لنخفيه عن الآخرين .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، و‏نبات‏‏، و‏‏شجرة‏، و‏‏سحاب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

  

اعلام ديوان الوقف الشيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة يقيم دورة تطويرية لأساتذة دورات التلاوة والحفظ في قضاء الهندية  (نشاطات )

    • مسجد الكوفة المعظم يصدر عدداً جديداً من مجلة السفير الثقافية والخاص بذكرى شهادة مسلم بن عقيل (عليه السلام)  (نشاطات )

    • العتبة العلوية المقدسة تبدأ في تنفيذ خطتها الخدمية بعد ختام مراسم العشرة الأولى من محرم الحرام  (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يفند الادعاءات الباطلة لمؤسسة دار الاسلام في حصولها على موافقات شرعية من قبل المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) لإدارة المجمع  (أخبار وتقارير)

    • العتبة العلوية المقدسة تعد برنامجاً خاصاً لاستقبال المتطوعين لخدمة الزائرين الكرام خلال شهر محرم الحرام  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بالارقام: تعرف على نسب الانجاز في مطار كربلاء الدولي والعتبة الحسينية تشير الى توفير (2000) فرصة عمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعب وحده من يقر تعديل قانون الانتخابات

 التقسيم.. ليس قدراً  : جمال الهنداوي

 اليوم أخي الشيعي أنقذني من الموت!  : امل الياسري

 الزوجـة الرابعـة خطـر على المـرأة العـربية ..!!  : رضا عبد الرحمن على

 السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود حسين توجه بعلاج المريضة في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قصة قصيرة كولومبو مغفل  : عبد الغفور مغوار

 نوريان هما الافضلان  : سامي جواد كاظم

 السوق النفطية والسقوط الحر للأسعار  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أجيال تتحسر على ما مرت بهم من تفاصيل  : باسل عباس خضير

 تربية الرصافة الثانية تجهز مدارسها بالكتب المنهجية الجديدة بشكل مبكر  : وزارة التربية العراقية

 يَا عُصْبَة الشَّر أَرُّجْعَي ... أَن الْصَبَاح أنبلجا  : عباس الخفاجي

 العمل تشارك في ورشة خاصة بتحليل وظائف الوزارات المشمولة بنقل الصلاحيات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السكري الداء العضال  : محمد المبارك

 زعيم حركة الصابرين المنشق عن الجهاد في غزة يعلن تشيعه ويدافع بشراسة عن الحشد الشعبي

 كيف تقاس الوطنية؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net