صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

الألسنية: مفهومها، مبانيها المعرفية ومدارسها
د . حميد حسون بجية

قراءة في كتاب الألسنية: مفهومها، مبانيها المعرفية ومدارسها

تأليف: وليد محمد السراقبي

1440 هـ| 2019 م

سلسلة مصطلحات معاصرة| 29

من إصدارات العتبة العباسية المقدسة| المركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية

    الألسنية (أو اللسانيات أو علم اللغةLinguistics ) تعريفا هو العلم الذي "يَدرس اللغة الإنسانية دراسة علمية تقوم على الوصف ومعاينة الواقع بعيدا عن النزعات التعليمية والأحكام المعيارية."  وبذلك فهي تتخذ من العلم سلّما لها، وتتناول اللغات البشرية على اختلافها بعيدا عن مؤثرات الزمن والتاريخ والعرق وما إليها.

  فقد لفتت اللغة نظر الإنسان منذ أن كانت محض أصوات يتواصل من خلالها الإنسان مع بني جنسه إلى أن تحولت إلى بنية متكاملة. بل أنها جذبت اهتمام الفلاسفة واللغويين الذين راحوا يجتهدون في تفسيرها وسبر غور بنيتها ووظائفها وكيفية عملها في دماغ الإنسان.

  ومن خصائص اللسانيات عند مقارنتها بعلوم اللغة الأخرى مثل النحو والصرف وغيرهما، هي أنها مستقلة عن باقي العلوم. فمثلا النحو يتصل بوثاقة بالمنطق.  واللسانيات تميل إلى اللغة المحكية قبل المكتوبة. كما أنها تهتم بدراسة اللهجات. وهي تطمح في أن تؤسس نظرية عامة لتدريس اللغات البشرية. وهي تُهمل الفروق بين ما هو بدائي من اللغات وما هو متحضّر. كما أنها تنظر إلى اللغة ككل موحد من الصوت إلى الصرف وإلى النحو وإلى الدلالة. وتجري تلك الدراسة على نحو حسي استقرائي وصفي وفقا للواقع المعيش. وهي تعتمد على ما يتوفر لها من الآلات والأجهزة لاسيما ما يخص الدرس الصوتي. وأخيرا فهي تستنبط القوانين التي تنظم الظواهر اللغوية مستعينة بالملاحظات الإحصائية. وهي بذلك تَدرس اللغة دراسة موضوعية هدفها كشف خصائص اللغة والقوانين اللغوية التي تحكم الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والاشتقاقية، كاشفة عن العلاقات التي تربط تلك الظواهر ببعضها، وبالناحية النفسية والمجتمع والبيئة الجغرافية.

   وتنقسم اللسانيات إلى قسمين: القسم الأول ما يَدرس اللسان البشري عامة معتمدا على أساس وحدة ذلك اللسان، ويتناول الكليات اللغوية مثل ظاهرة التأنيث وظاهرة الجمع وسواهما. كما يَدرس البنى العميقة للسان البشري.

  أما القسم الثاني، فهو ما يَدرس الظواهر الخاصة للسان البشري محاولا الكشف عن خصوصياتها التي توحدها ضمن لغة قومية. وبذلك فهو على عكس القسم الأول ينطلق من الخاص إلى العام.

  تاريخها: بدأت اللسانيات في القرن التاسع عشر الميلادي. فقد اكتشف وليم جونز اللغة السنسكريتية عام 1796. فكان ذلك بداية لعلم اللغة المقارن. ثم وضع كارل شليجل عام 1808 كتابا بعنوان(حول لغة الهنود وحكمتهم). وكتب بارتلمي كتابا بعنوان(قواعد اللغة السنسكريتية) وكتابا آخر بعنوان (في قدم اللغات الفارسية والسنسكريتية الجرمانية والتجانس بينهما).

 

  وفي عام 1916 كتب فرانز بوب كتابا بعنوان(منظومة تصريف الأفعال السنسكريتية) كشف فيه عن الروابط بين تلك اللغة واللغات الأورربية(أي الهندوأوربية).

   وكان الانتقال بين الدرس المقارن والدرس التاريخي قد حصل بين العامين1876 و 1886 مع مدرسة النحاة الجدد Neo-grammarians التي تنظر إلى اللسانيات على أنها علم تاريخي. وكانت تؤكد على أن التغيّر الصوتي في اللغات تفسره قوانين ثابتة. مما أدى إلى تشتت الدراسات  اللسانية ونفورها من أي تأصيل لغوي. وبذلك بدأت اللسانيات تنحو اتجاه علم مستقل بذاته.

   وأفسحت تلك المدرسة الطريق إلى علم النفس ليكون عونا في البحث اللساني. وبذلك شهدت أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ظهور مسلك جديد في الدرس اللساني، كان من أشهر أعلامه أنطوان ماييه وفرديناند دو سوسور. وكان ذلك يعتمد على دراسة الظواهر اللغوية دراسة وصفية في مدة محددة، دون اللجوء لأفكار سابقة، ودون اللجوء إلى معايير الصواب والخطأ. وكانت محاضرات دو سوسور التي جمعها طلابه ثم نشروها بعد موته قد جعلت منه الرائد الحقيقي للدراسات اللسانية الوصفية. فكان بحق مؤسس اللسانيات الحديثة بلا منازع.

      تنقسم دراسة الدرس اللساني إلى قسمين: ما قبل القرن التاسع عشر، ويبدأ بالحضارة الهندية(مرحلة الفيدا) (2000-1000 قبل الميلاد) وكانت غايتها حفظ النصوص الدينية من الإفساد. وكان بانيني واضع كتاب(الأقسام الثمانية) أشهر اللغويين آنذاك. ثم جاء بعدهم اليونانيون الذين وقعوا تحت تأثير الفلسفة. ومن أهم اللغويين عندهم أفلاطون(428-348 ق م) وأرسطو(384-322 ق م) والمدرسة الرواقية ومؤسسها زينو عام 300 ق م وهيراقليط الذي اعتقد أن اللغة إلهام إلهي، وديموقريط الذي اعتقد أنها ابتداع المتحدثين بها واصطلاحهم.

      وبعدهم جاء العرب. وقد مرت دراستهم للغة بعدة مراحل. أولها مرحلة حماية القرآن الكريم من التحريف والتصحيف. ومن أعلامهم أبو الأسود الدؤلي المتوفى عام 69 هجرية ونصر بن عاصم الليثي المتوفى عام 89 هـ والخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى عام 175هـ صاحب (معجم العين) وسيبويه المتوفى عما 180هـ صاحب (الكتاب). وكان المنهج السائد في الدراسة هو المنهج الوصفي.

   ولو عقدنا مقارنة بين المنهج اليوناني والمنهج العربي، لرأينا أن المنهج اليوناني عوّل على دراسة نشأة اللغة، في حين درس النحاة العرب اللغة الحية. وقد أخضع اليونانيون اللغة للمنطق وربطوها بالفلسفة، وهذا ما أدي إلى ظهور المنهج التقليدى في أوروبا. بينما يعد المنهج العربي منهجا وصفيا.

     أما القسم الثاني فبدأ مع مطلع القرن التاسع عشر وامتد حتى القرن الحالي. وكان لوليام جونز الفضل في اكتشاف اللغة السنسكريتية، كما أسلفنا. وبدأت مناهج جديدة للدرس اللساني: اللسانيات المقارنة واللسانيات التاريخية والمنهج التقابلي والمنهج الوصفي.

   أما التيارات والمدارس ومستويات التحليل، فمنها البنيوية(التركيبية) التي وضع حجرها الأساس فرديناند دو سوسور، والوظيفية التي انبثقت على يد أندريه مارتينيه، والنحو التوليدي التحويلي على يد تشومسكي.

  وممن تبنوا اللسانيات الوظيفية العربية اللساني أحمد المتوكل. وممن تبنوا نظرية تشومسكي من اللسانيين العرب ميشال زكريا.

  وتقوم اللسانيات بدراسة اللغة من خلال مستويات أربعة: المستوى الصوتي والمستوى الصرفي والمستوى التركيبي والمستوى الدلالي.

  على أن أهم الأعلام والمنظرين هم فرديناند دو سوسور ونيقولاي سرجيفتش تروبتسكوي وأدورد سابير وليونارد بلومفيلد ولويس هيلمسليف ورومان جاكوبسون وزليج هاريس وأندريه مارتينيه ونوم تشومسكي. لكننا في هذه العجالة نتناول فرديناند دو سوسور بشيء من التفصيل.

      ولد دو سوسور في جنيف سنة 1857م وتوفي عام 1913م. وقد تأثّر برواد الاتجاهات السائدة آنذاك مثل ميشيل بريال ودوركهايم  رائد المدرسة السوسيولوجية ورائد علم الاجتماع آنذاك، وجابرييل تارد زعيم تيار علم النفس الاجتماعي. فكان لهم كبير الأثر على أعماله في حقل الألسنية.

    كتب سوسور رسالتين في اللسانيات: (ملاحظات حول النظام البدائي لصوتيات اللغات الهندية الأوربية) عام 1878م و(حالة الجر المطلق في اللغة السنسكريتية)عام 1881م. لكنه نال شهرته من خلال محاضراته التي ألقاها في جامعة جنيف سنة 1891م التي قام تلميذاه: ألبرت سيشيهاي وشارل بالي بجمعها وتدوينها في كتاب (محاضرات في اللسانيات العامة) وقد نشراه عام 1916 بعد موته. وقد اكتسبت مصطلحاته أهمية كبيرة في حقل اللسانيات. ومن هذه المصطلحات: العلامة التي تختلف عن الإشارة والرمز والإيقونة في تعقيداتها في ربطها بين وجهيها: الدال (الصورة السمعية) والمدلول(التصور). وتتصف العلامة بثلاث خصائص: الاعتباطية(دون رابط منطقي) والخطّية(تعاقب العلامات اللسانية في السلسلة الكلامية) والقيمة أو التميز(التقابل). ومن الأخيرة-التميز- برزت الثنائيات اللغوية التقابلية التي تشمل: ثنائية اللغةlangue  والكلام parole وثنائية التزامنية  (أي خلال زمن معين) synchronic والتعاقبية diachronic (أي خلال مراحل زمنية متتالية) وثنائية النظم syntagmatic(المحور السياقي) والاستبدال paradigmatic(العلاقات الجدولية).

   وهذه أشهر الثنائيات في كتابه. وثمة ثنائيات أخرى مثل ثنائية الرمز اللغوي sign والرمز العام وثنائية السيمياء واللغة وثنائية العرض والجوهر.

     ومن أهم المبادئ التي جاء بها سوسور في كتابه مما كان لها كبير الأثر في ما تلا من تطور في علم اللسانيات: لا أصل للغة، واللسانيات علم تاريخي، وثبات العلامة اللغوية وتغيرها، والعلاقة بين اللغة والمكان، وأهمية القياس في الدرس اللساني، واللغة منظومة، وليست اللسانيات علما طبيعيا، والارتباط بين اللغة وعلم الإشارة، وازدواجية العلاقة بين اللسان والعوامل الجغرافية.   

   ومما ينبغي أن نشير إليه أن التطورات اللاحقة في علم اللسانيات كتحليل الخطاب ولسانيات النص والتداولية لم تأخذ نصيبها مما ورد في الكتاب.

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/05



كتابة تعليق لموضوع : الألسنية: مفهومها، مبانيها المعرفية ومدارسها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات خارج أسوار الذاتيات تحاكي الفطرة عن قرب  : د . نضير الخزرجي

 هل حان موعد الإئتلاف مع روسيا !  : رحيم الخالدي

 حجاج مسيحيون يحيون قداسا في بيت النبي ابراهيم بمدينة أور  : حازم محمد حبيب

 محافظ الانبار يدعو لتشكيل لجنة تحقيق بحادثة البغدادي

  السلاح الفكري  : روعة سطاس

 الرئيسان في رحلة علاج !  : مير ئاكره يي

 الرسالة نصف المواجهة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 إستعراض لقصَّة " قبطان في قلب العاصفة " للأديب والشَّاعر " سهيل عيساوي " –  : حاتم جوعيه

 مقابله لـ ( بي بي سي ) مع جبهة النصره تكشف ماتقوم به من جرائم

 الساعدي : نرفض التجاوز على الاطباء وسنقف ضد من يحاول تسويف الامر  : عدي المختار

 شرطة ديالى تلقي القبض على اثنين من المتهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 أيام الهزيمة انتهت  : حسن حامد سرداح

 وزير النقل يرعى حفل توزيع قطع الأراضي السكنية لموظفي السكك

 العراقيون يحترقون بنيران الفساد من ينقذهم  : مهدي المولى

 استجواب العيساوي.... كان متوقعاً!!  : صلاح جبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net