صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٦)
نزار حيدر

    إِذا كانت عاشوراء عبَّرت بشَكلٍ صارخٍ عن وحشيَّة الحاكم الظَّالم، وتلك مأساةٌ، فإِنَّ المأساة الأَكبر في صمتِ الرَّجُل [الطيِّب] كما يقولُون.
   وهذهِ هي مُشكلةُ المظلومين دائماً، واحدٌ يظلمهُم وعشراتُ [الطيِّبين] يتفرَّجون من دونِ حتَّى مواساتهُ وتطييبِ خواطره.
   أُنظرُوا ماذا يَقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {وَايْمُ اللهِ لاَُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ، وَلاََقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهَ حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ كَارِهاً}.
   فهل هي مسؤُوليَّة الحاكم العادل فقط؟ أَن ينصفَ المظلُوم؟ أَبداً، هي مسؤُوليَّة المُجتمع العادل كذلك، أَلم يقُل ربُّ العزَّة {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}.
   ومنذُ كربلاء ولحدِّ الآن حاول الطُّغاة ووعَّاظهُم تبرير الجريمة بشَكلٍ من الأَشكال، رُبما ليس لذاتِها وإِنَّما لحمايةِ طُغيانهِم واستبدادهِم.
   فمثلاً؛ عندما أَراد وُعَّاظ السَّلاطين تبرير جريمة الطَّاغية يزيد بقتلهِ للحُسين السِّبط (ع) لم يتمكَّنوا من ذَلِكَ قبل أَن يُشرعنُوا الخُضوع والإِستكانة للخليفةِ وحُرمة الخروج على الحاكمِ الظَّالم، كحاكمٍ، ثم طبَّقوا الفِكرة والنظريَّة على يزيد فبرَّرُوا بها فعلهُ المَشين.
   ثمَّ أَطَّروها بالحديثِ المكذوبِ [إِذا إِجتهدَ وأَصابَ فلهُ أَجرانِ، وإِذا أَخطأَ فلهُ أَجرٌ] ففي كلِّ الحالاتِ هُوَ مأجورٌ!.
   بمعنى آخر، إِنَّهم يبنُون نظريَّة ثم يطبِّقون عليها المصاديق التي ينوُونَ شرعنتها، كما فعلَ ذلك [إِبن خلدُون] في [نظريَّة العُصبة] التي شرعنَ بها خلافةِ الطَّليق مُعاوية الذي حُرِّمت عليهِ، وعلى كلِّ الطُّلقاء الآخَرين، الخلافةِ والشُّورى، كما أَشارَ إِلى ذلكَ الحُسين السِّبط (ع) فبعد أَن رفضَ بَيعة يزيد، لقيهُ مَروان بن الحكَم عند صباحِ اليَوم الثَّاني، فدارَ بينهُما كلامٌ (نصحَ) فِيهِ مروان الإِمام (ع) ببيعةِ يَزيد، فاسترجعَ السِّبط (ع) وقال {على الإِسلام السَّلام إِذا بُليَت الأُمَّة براعٍ مِثْلَ يَزيد، ولقد سمعتُ جدِّي رسولَ الله (ص) يَقُولُ؛ الخلافةُ مُحرَّمة على آل أَبي سُفيان فإِذا رأَيتُم مُعاوية على مِنبري فابقرُوا بطنهُ، وقد رآه أَهلُ المدينةِ على المِنبر فلم يبقرُوهُ، فابتلاهُم الله بيزيدٍ الفاسق}.
   كما كانَ قد أَشارَ إِلى ذَلِكَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) وذلكَ في رسالةٍ جوابيَّةٍ للطَّاغيةِ مُعاوية بقولهِ {وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ} وإِذا كانت الشُّورى ليست من حقِّهِ فالخِلافةُ أَولى بالتَّأكيد.
   طبعاً، إِنَّهم لا يُطبِّقون نظريَّاتهم على الكلِّ وإِنَّما على مَن يميلونَ إِليهِ ويُشايعُونهُ فقط، ولذلكَ فهم مثلاً برَّروا تمرُّد الطَّاغية مُعاوية على الخليفةِ الشَّرعي أَمير المُؤمنينَ (ع) لأَنَّهُ لم يقتص من قتَلَة الخليفة الثَّالث، أَمَّا مع يزيد فعملُوا النَّقيضَ من ذَلِكَ، فهُم لم يتحدَّثوا عن عدمِ اقتصاصهِ من قتلةِ الحُسين السِّبط (ع) كدليلٍ على قَبولهِ بالجريمةِ وإِنَّهُ هو الذي كان قد أَصدر أَوامرهُ بهذا الصَّدد، وإِنَّما راحُوا يتحدَّثون عن [تمرُّد] الحُسين السِّبط (ع) على [خليفةِ زمانهِ] حتَّى قالُوا أَنَّهُ قُتلَ بسيفِ جَدِّهِ!.
   إِنَّ العلاقةَ بين الحاكم الظَّالم ووعَّاظ السَّلاطين هي علاقة منفعة ومصالِح مُتبادلة رُبما تكون في إِطار التستُّر بـ [الشَّريعة] مثلاً أَو [العقيدة] ولكنَّها في الجَوهر محاولة لتوظيفِ الشَّرع في خدمةِ هَذِهِ المنافع والمصالح المُتبادَلة.
   ولعلَّ القصَّة التَّالية تبيِّن بشَكلٍ واضحٍ ما أَريدُ قولهُ وتبيانهُ، وهي قد وردت في [مِنهاج السنَّة (٥٧٤/٤)، البِداية والنِّهاية (٣٢٨/١٢)، سِيَر أَعلام النُّبلاء (١٦٠/٢١)]؛
   إِنَّ الخليفة النَّاصر لمَّا بلغهُ نهي عبد المُغيث الحنبلي (٥٠٠-٥٨٣ للهجرةِ) عن سبِّ يزيد، تنكَّر وقصدهُ، فعرِفهُ عبد المُغيث ولَم يُعلِمهُ بأَنَّهُ قد عرِفهُ، فسأَلهُ الخليفة عن يزيد؛ أَيُلعن أَم لا؟ فقالَ؛ لا أُسوِّغُ لعنهُ لأَنِّي لو فتحتُ هذا الباب لأَفضى النَّاسُ إِلى لعنِ خليفتِنا؟ فقالَ الخليفةُ؛ وَلِمَ؟ قال؛ لأَنَّهُ يفعل أَشياء مُنكَرة كثيرٌ منها كذا وكذا، ثم شرعَ يُعدِّد على الخليفةِ أَفعالهُ القبيحة، حتَّى قال لَهُ؛ أُدع لي يا شَيخ، وذهب.
   هذا يعني أَنَّ الدَّافع وراء نظر [عبد المُغيث] ليس الشَّرع ولا مرضاة الله تعالى وإِنَّما هو الهوى الذي انتصرَ بهِ للطَّاغية يزيد، وفِي نفسِ الوقت هو يتزلَّف للسَّلاطين الظَّالمين بمثلِ هذا النَّظر، كما يذهب إِلى ذَلِكَ القاضي أَبو الحسن مُحمَّد إِبن القاضي أَبي يعلى الفرَّاء الذي صنَّف كتاباً فِيهِ بيان مَن يستحق اللَّعن وذكرَ فيهم يزيد وقال [المُمتنع من ذَلِكَ إِمَّا أَن يكونَ غَير عالِم بجواز ذلك أَو مُنافقاً يُرِيدُ أَن يوهِمَ بذلكَ].
   ولقد عمَّم بعضهُم الرَّأي ليشمِل كلَّ خليفةٍ ظالمٍ مهما أَتى من المُوبقات، فهذا النَّووي يَقُولُ في شرحِ مُسلم [قال القاضي عيَّاض؛ فَلَو طرأَ على الخليفةِ فِسقٌ قَالَ بعضهُم؛ يجب خلعهُ، إِلَّا أَن يترتَّب عليهِ فتنةٌ وحربٌ، وقالَ جماهير أَهل السنَّة من الفُقهاء والمحدِّثين والمُتكلِّمين؛ لا ينعزل بالفِسق والظُّلم وتعطيلِ الحقُوق، ولا يُخلع ولا يجوزُ الخروجُ عليهِ بذلكَ] تخيَّل!.
   وكلُّ هذا لتبريرِ جرائم الطَّاغية يزيد وشرعنتَها بطريقةٍ وأُخرى.
   هي نظريَّةٌ وليست رأي قِيل في وقتهِ وظرفهِ وانتهى، إِذ لا زال يُفتي بها وُعَّاظ السَّلاطين ولازالَ يستفيدُ منها الحكَّام الظَّلمة لتكريسِ سُلطانهِم وتدعيمِ أُسُس حكمهِم مهما فعلُوا من جرائم وارتكبُوا من فواحشَ واعتَدَوا على حقوقِ النَّاس.
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/06



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٦)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبادرات لجميع ابناء الوطن ..  : نور الحربي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (15) مراسم وفاة ودفن الانتفاضة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 امنية نينوى تشيد بالحشد الشعبي وتكشف اماكن تواجد داعش في الموصل

 ألا يجدر بالعذاب أن يوحدنا  : هادي جلو مرعي

 سيّد البٌن و الشتاء  : اسراء البيرماني

 العدد ( 146 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ( ليبرمان ) يوعز ببدء ( الربيع ألأيراني ) !  : علي جابر الفتلاوي

 رواتب ومخصصات اودت الى خراب البلاد ..  : راسم قاسم

 للاشراف الميداني على الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الإمامين العسكريين..معالي وزير الداخلية يصل سامراء ويعقد مؤتمرا امنيا  : وزارة الداخلية العراقية

 مطابخ الخوف  : فؤاد فاضل

 الدار العراقية للأزياء تنظم حملة التبرع بالدم  : اعلام وزارة الثقافة

 المسافرين والوفود :نقلنا قرابة 2110950 نازح منذ انطلاق عمليات (قادمون يا نينوى)  : وزارة النقل

 العتاوي الدينية  : حاتم عباس بصيلة

 وَيَا رَشْفَةً..مِنْ جِنَانِ الْإِلَهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الحكيمُ الذي سقطَ من بغلتِهِ  : د . عبد الجبار هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net