صفحة الكاتب : عمار العامري

شيعة العراق ومواجهة الحرب الفكرية.. دراسة وتحليل
عمار العامري

ربما لا يتفق الكثير إن الاسلام الاصيل متمثلاً بالتشيع هو الاكثر استهدافاً منذ عصر الرسالة الاول، وإن كل الحكومات التي أعقبت دولة الرسول الاكرم، حاربت التشيع وكافحت جذوره واضطهدت رجاله.

ما يهمنا دراسة اوضاع شيعة العراق في التاريخ المعاصر، وتحديداً بعد الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914، مقارنةً باجتياح عصابات داعش للعراق صيف 2014، مئة عام من التحدي الفكري والعقائدي والسياسي.

شيعة العراق كانوا اكثر مظلومية من قبل حكومة الدولة العثمانية، لكنهم استنهضوا بفتوى المرجعية العليا لمواجهة طلائع القوات البريطانية الغازية، التي وصلت موانئ البصرة، وبعد ست سنوات من الصراع بين الطرفين، اندلعت شرارة ثورة العشرين، استند الشيعة فيها الى (معادلة ثلاثية الابعاد) مثلت عواملها الرئيسة:

اولاً: المرجعية الدينية -إجازة المشاركة في الجهاد والثورة-.

ثانياً: العشائر العراقية -لبى رجالها الفتوى وقدموا التضحيات-.

ثالثاً: القوة الساندة -قدمت الدعم والاسناد متمثلة بالتجار والصناعيين-.

خسر الشيعة ثورة 1920 عسكرياً وخسروا الدولة سياسياً، بعدما تصدرت بريطانيا المشهد في العراق، وضعت خطة استراتيجية، مكون من ثلاث مراحل متتالية لاستهداف التشيع، كان أولها ترشيح فيصل ملكاً للعراق، متصفاً بـــــ(جذوره الهاشمية الاكثر تأثيراً بالأوساط الشيعية، والسمة العشائرية السائدة والحاكمة، والخبرة السياسية، والولاء لبريطانيا).

نجح الحكم الملكي إبان الفترة (1921-1958) في ترويض ما يقارب 90% من رؤساء العشائر بطريقة الترغيب، حيث اصبحوا أعضاءً في مجلسي النواب والاعيان، ويتمتعون بامتيازات جعلتهم يدينون بالولاء للملك ويفرطون بطاعتهم للمرجعية، نجح الانكليز في تنفيذ الجزء الاول من خطتهم، وهو تحييد دور رجال العشائر.

بعد نفاد صلاحية الحكم الملكي وانتهاء دوره، جاء مخطط ضرب العامل الثاني للمعادلة المتمثل بـــ(الجانب الاقتصادي)، كان المخطط إن يلعب الحزب الشيوعي دور المنفذ من خلال اطروحته الاشتراكية للسيطرة على الثروات الاقتصادية، خاصة التي يمتلكها رجال الشيعة المواليين للمرجعية الدينية.

الا إن الصراع بين الشيوعيين والقوميين بعد عام 1958 رجح كفة القوميين، وبسبب فشل عبدالكريم قاسم بمهامه حل محله عبدالسلام عارف بانقلاب 1963، الذي كان اكثر عنصرية وتطرفاً في سياسته، قام الأخير بتأميم الاقتصاد الحر (التجارة والصناعة) خاصة ببغداد، التي يمتلك الشيعة لاسيما (الكرد الفيلين) 70% من رؤوس اموال العاصمة، تم بذلك تقويض الدعم المالي للمرجعية الدينية في النجف الاشرف.

عند انهاء الدعم العشائري والاقتصادي للمرجعية الشيعية، استعدت بريطانيا لتنفيذ المرحلة الثالثة من خطتها، وهي استهداف المرجعية العليا مباشرةً، التي كانت متمثلة بالإمام محسن الحكيم، كونها تعد العامل الاهم في المعادلة، لأجل ذلك جاء الانكليز بالبعث عبر انقلاب 1968، وضع البعثيون بعد (8) اشهر من انقلابهم مخطط (مكافحة الرجعية)، قاصدين به ضرب أركان المرجعية الشيعية.

بدأ الصراع يحتدم بين المرجعية الدينية وحكومة البعث، لكن المرجع الحكيم فاجئهم حينما قاد تحركاً شعبياً من النجف الى بغداد محاولاً التصدي للمشروع البريطاني-البعثي، فسارع البعثيون بتوجيه ضربة قاصمة للشيعة عامة والمرجعية الخاصة، باتهامهم السيد مهدي نجل الإمام الحكيم بمحاولة قلب نظام الحكم بالتعاون مع جهات خارجية، استطاع بذلك الانكليز تحطيم المعادلة الشيعية والقضاء عليها.

استمرت هيمنة القوى الخارجية على المشهد السياسي في العراق، تحولت الادارة الحاكمة عالمياً من التاج البريطاني الى البيت البيض الامريكي، اللذان سعا الى تجفيف عوامل قوة الشيعة داخل العراق، الا إن القوى الشيعية السياسية المهاجرة الى الخارج لم تستسلم لتلك المخططات، التي احيكت ضدها ما يزيد على ثلاثة عقود خلت.

نسقت المؤسسات الدينية والسياسية داخل البلد وخارجه الامور فيما بينها، من اجل استمرار كفاحهم، والدفاع عن كيانهم، وحفظ هويتهم، وتنمية وعي جمهورهم، وتطوير فكرهم السياسي.

بعد تغيير النظام عام 2003، بدء الوجود الشيعي يتعافى داخلياً، والفكر السياسي الشيعي ينضج مجدداً، استطاعت القوى الشيعية مسك زمام المبادرة، واعادة ضبط اسس المعادلة.

وضع الامريكان مخططاً لمواجهة التشيع وتحطيم معادلة بناءه السياسي في عراق بعد نهاية البعث، مع مراعاة الوقت، باشروا بتنفيذ الخطة رقم (1) الهادفة الى تصفير العملية السياسية من خلال الاتي:

1. محاولة اشعال فتيل الحرب الاهلية.

2. خلق اضطرابات بين الشيعة انفسهم.

3. ايجاد مرجعيات دينية عميلة.

4. شن حملات للاستهداف رموز التشيع.

5. ايجاد جيل مناهض لفكر وتاريخ التشيع.

بعد ذلك باشرت القوى الخارجية بتنفيذ الخطة رقم (2) التكميلية بإدخال عصابات داعش الى العراق صيف 2014، كان مخططاً لها اجتياح المحافظات الشيعية، وتدمير المدن المقدسة، واحداث مجازر بشرية بالسكان، الا إن الارادة الشيعية الواعية كانت حاضرة فاستطاعة قلب الطاولة عليهم، والتصدي للمشروع المناهض للتشيع والوطن معاً، من خلال الاتي:

1. صدور فتوى الجهاد الكفائي -كانت المرجعية العليا صاحبة امتياز فيها-.

2. استنهاض الشباب الشيعي -الذين تحملوا 90% من التضحيات-.

3. الدعم والاسناد الداخلي والخارجي.

بعد ثلاث سنوات ونصف من الحرب، وما رافقها من تضحيات جسام، واراقة دماء الالاف بين شهيد وجريح، واستنزاف الثروات الوطنية، انتصروا الشيعة عسكرياً لكن لم ينتصروا سياسياً، وتحقق ذلك بـــ(معادلة الانتصار ثلاثية الابعاد)، اصبح التشيع اكثر استهدافاً من ذي قبل.

بدأت الولايات المتحدة تنفيذ الخطة رقم (3)، استكمالاً للمرحلتين السابقتين التي نوهت المرجعية اليها، من خلال اللقاءات الخاصة وخطب الجمعة، واشارت "أن المرحلة القادمة ستكون حرباً حضارية -فكرياً وثقافياً وعقائدياً واخلاقياً-"، وحذرت من "انعدام الحياء الفكري والعلمي"، وهذا ما اتضح تنفيذه بعد صيف 2015 كالاتي:

1. دعم اطروحة الالحاد بشكل واسع، خاصة في اوساط طلبة الجامعات والمثقفين غير الدينيين.

2. دعم الواجهات الشيعية -الشخصيات الدينية والسياسية- المتقاطعة فكرياً مع مرجعية العليا.

3. دعم الفعاليات السياسية والاجتماعية لمواجهة التيارات الوطنية التي لا تأتمر امريكياً.

4. دعم بعض الشخصيات سياسياً واعلامياً سعياً لإسقاط هيبة الرموز الدينية والسياسية الشيعية.

5. دق اسفين الفرقة بين شيعة العراق الموالين لمرجعية النجف والشيعة الموالين لولاية الفقيه.

مارس الامريكان سياسة الحرب الناعمة باستخدامهم برامج (السوشل ميديا) السلاح الاكثر تأثيراً في الاوساط الشعبية، من خلال بث الاشاعات، وترويج الاكاذيب، وتهويل الاحداث، واشغال الشباب، فأثمرت تلك الحرب في ارتفاع نسب الانحرافات الفكرية والعقائدية خاصة في جامعات المدن الشيعية، وزيادة ظواهر التراجع الاخلاقي في المجتمع.

استطاعت بذلك القوى الخارجية من تحطيم الاسوار الدفاعية للتشيع في العراق، من خلال تنفيذ خطتها الثلاثية، ما يجعل المرجعية العليا تبدو وكأنما حاسرة الرأس مباشرة في مرمى الاستهداف الداخلي والخارجي.

الا إن القوى والمؤسسات الشيعية على مدى خط التاريخ لم نجدها استسلمت لنتائج الحرب، رغم الازمات التي تضرب اطنابها في عمق التشيع محاولةً التركيز على مفردات -الفكر والعقيدة والوعي- لدى الفرد الشيعي، وإن الشيعة لم يبرحوا حتى ينتفضوا مدافعين عن كيانهم، محامين عن هويتهم -الفكرية والعقائدية-، مضحين من اجل وطنهم.

اذ إن المبادئ التي يتمسك بها الشيعة لاسيما –الامامية- كفيلة للتغلب على شرور الحرب بمختلف توصيفاتها، إذا ما تكاتفوا وتوحدوا وتمسكوا بالمرجعية الدينية الصالحة، وركزوا على اهداف العدو وغاياته، ودعموا نقاط القوة وعالجوا مواطن الضعف لدى شيعة العراق تحديداً، واعادوا ترتيب اوراقهم الداخلية بشكل موضوعي، بعيداً عن الرؤى والتصورات الضيقة، مستعينين بكل ما لديهم من قوى وشخصيات واعية ومخلصة ومؤثرة.

  

عمار العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/07



كتابة تعليق لموضوع : شيعة العراق ومواجهة الحرب الفكرية.. دراسة وتحليل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز العصر للدراسات الاسلامية
صفحة الكاتب :
  مركز العصر للدراسات الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net