جهود استثنائية لإنجاح زیارة عاشوراء واستنفار تام بالعتبات المقدسة

تواصل العتبات المقدسة بالعراق أقصى جهودها لإحياء ذکری عاشوراء الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه بمواکب العزاء ومحاضرات دینیة وتوجیهیة وارشادیة وایضا شهدت استنفار جمیع ملاکاتها لإنجاح الزيارة، کما وزعت الآفات الوجبات الغذائية وواصلت خدماتها للزائرين الكرام .

مواكبُ العزاء العاشورائيّة بأصنافها وأطرافها وهيئاتها -وكعادتها منذ مئات السنين-، استحضرت واستذكرت هذه المناسبة الأليمة عند مرقدَيْ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس.

کما كثّف مضيفُ العتبة العبّاسية المقدّسة سلسلة الخدمات المقدَّمة لزائري عاشوراء، وابتدأ بتقديم الخدمات منذ أيّام العزاء الأولى، لتتواصل بعد ذلك وتصل الى ذروتها في هذه الأيّام، وصولاً الى اليوم العاشر يوم الفاجعة الكبرى والمصيبة العظمى.

كما أنهت ملاكاتُ قسم ما بين الحرمين الشريفين حتّى وقتٍ متأخّر من الليلة الماضية، ومَنْ معهم من باقي الأقسام الخدميّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، فرش ساحة ما بين الحرمين ببساطٍ أحمر اللّون، وذلك ضمن استعدادات القسم لاستقبال مراسيم عاشوراء الإمام الحسين من زائرين ومواكب عزائيّة في مقدّمتها عزاء ركضة طويريج وتسهيل حركتهم.

العتبة العلوية

من جهته أعلن رئيس قسم مدن الزائرين في العتبة العلوية المقدسة محمد إبراهيم الموسوي عن المباشرة ببرنامجه الخدمي الخاص بشهر محرم الحرام لتقديم مختلف الخدمات للزائرين والمعزين في فاجعة كربلاء واستشهاد أبي الضيم الإمام الحسين.

كما أعدت هيئة المواكب الحسينية في العتبة العلوية برنامجا خاصاً لتنظيم حركة مواكب العزاء الحسيني داخل المدينة القديمة و محيط الصحن العلوي المطهر خلال شهري محرم وصفر.

بدوره قال رئيس قسم السلامة المهنية في العتبة العلوية، المهندس علي الغريفي أنه “بتوجيه مباشر من قبل الأمين العام للعتبة المقدسة المهندس يوسف الشيخ راضي، ومع إطلالة شهر محرم الحرام باشرت كوادرنا العاملة في مختلف الشُعب التابعة إلى القسم بممارسة أعمالها الميدانية في تقديم الخدمات للزائرين الكرام وللمواكب الحسينية بموجب خطة العمل التي تم إعدادها مسبقاً وبالتعاون مع الأقسام ذات العلاقة والدوائر الخدمية والصحية في محافظة النجف الأشرف”.

العتبة الكاظمية

شارك وفد العتبة الكاظمية الذي ترأسه رئيس قسم حفظ النظام الخادم جهاد ضياء هادي في الاجتماع الخاص الذي عقدته قيادة الفرقة الثانية الشرطة الاتحادية بحضور قائد الفرقة الثانية اللواء أحمد حاتم الأسدي وعدد من ممثلي الأجهزة الأمنية والجهات الخدمية.

واستعرض الاجتماع سير الخطة الخدمية والأمنية التي ستشهدها مدينة الكاظمية ضمن قواطع المسؤولية، وأكد المجتمعون على ضرورة تضافر الجهود والتنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية والخدمية والمواكب الحسينية لتعزيز التعاون والتواصل لأجل الحفاظ على أمن وسلامة الجميع وهم يؤدون شعائر العزاء الحسيني، في الوقت الذي يواصل فيه خدّام الإمامين الجوادين عليهما السلام الليل بالنهار، وهم يشمّرون عن سواعدهم في ميدان خدمة زائري الإمامين الجوادين “عليهما السلام” الذين يتوافدون لإحياء هذه المناسبة الأليمة.

العتبة العسکریة

بأناشيدها المعزية وكلماتها المواسية لصاحب العصر والزمان تواصل المواكب العزائية دخولها الى الصحن العسكري المطهر لتقديم المواساة بذكرى استشهاد ابي الاحرار الامام الحسين من مختلف المحافظات العراق.

وتتوافد الى المرقد المقدس مواكب عزاء لطم وزنجيل إضافة إلى مواكب الردات الحسينية حيث تم تنظيم دخولهم الى المرقد المقدس وفق برنامج محدد لغرض تشرفهم بإقامة مجلسهم في الصحن العسكري حيث ان اغلب المواكب المسجلة لدى الهيئة قد وفدت من محافظات العراق كافة،.

مسجد الكوفة المعظم

يواصل قسم الشؤون الدينية في امانة مسجد الكوفة المعظم من خلال شعبة الشعائر الحسينية دعمها للمواكب الخدمية في المناسبات الدينية وخاصة في شهر محرم الحرام شهر مصائب آل البيت.

وقال رئيس قسم الشؤون الدينية فضيلة الشيخ هادي زنجيل ان الامانة دعمت المواكب التي تخدم الزائرين في مدينة الكوفة العلوية في العشرة الأولى من المحرم الحرام دعما ماليا وعينياً تضمن آلاف الأقداح من ماء السفير، مضيفاً ان الدور الذي تقوم به شعبة الشعائر الدينية اضافة الى الدعم توجيه المواكب والهيئات بمجموعة من الإرشادات أهمها الحفاظ على نظافة الشوارع والأماكن العامة والمزروعات وعدم قطع الطرق أمام المارة، وإزالة مخلفات العمل وإقامة الصلاة في وقتها وخفض مكبرات الصوت.

هذا ودأبت شعبة القرآن الكريم في أمانة مسجد الكوفة المعظم وبمشاركة الزائرين القاصدين إحياء ليلة العاشر من محرم الحرام من خلال إهداء ختمات قرآنية مرتلة للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس  وأصحابه الكرام.

شفقنا

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/09



كتابة تعليق لموضوع : جهود استثنائية لإنجاح زیارة عاشوراء واستنفار تام بالعتبات المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد السوداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الردعلى مقال سليم الحسني التي نشرت بعنوان احمد الصافي يقلل من منزلة الحسين

 البرلمان وقصة الطاولة الكبيرة  : حيدر محمد الوائلي

 وزارة الموارد المائية تباشر بأعمال الصيانة لسد حمرين  : وزارة الموارد المائية

 جوقة الارهاب تفاوض في امريكا عن أهالي الانبار  : فراس الخفاجي

 طائرة كيم غيّرت رقم رحلتها واتجاهها خلال تحليقها

 محافظة ميسان تتحول الى مدينة أشباح بسبب زيارة الأربعين  : موقع الاربعين

 حكومة الوحدة الوطنية (أو الشراكة الوطنية والمحاصصة الطائفية )!.  : فلاح العيساوي

 ادعى  جوما  : علي حسين الخباز

 الربيعي : إرهاب داخلي يهدد امن العراق

  تقرير مراقب الكيان اعترافٌ بالعجز أم استعدادٌ للثأر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أهم المؤسسات الحوزوية العاملة في مدينة النجف الاشرف  : الشيخ جميل مانع البزوني

 تخريفات خالي أبو عادل والبترودولار.  : حسين باجي الغزي

 الانفلات في البصرة قد يمتد الى المدن الاخرى  : ماجد زيدان الربيعي

 المسلم الحر تدعو المنامة الى التعقل ومراجعة سياساتها المنتهكة لحقوق الانسان  : منظمة اللاعنف العالمية

  بيان حول مذبحة قرية صوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net