صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

ماذا تريدون منا .؟
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

التجارب خلقت من العراقيين نموذجا فريدا في السياسة والفداء والتضحية والإيمان والمواقف .. في كل شيء .. مررت دول وحكومات وكتل سياسية مشاريعها على دماء وآهات العراقيين رجالا ونساء أمهات وزوجات .. ويتامى .. تركوهم يلاقون مصيرهم وسط ذل وفاقة وحاجة وجوع ليس له مثيل في عالم نكران الفضل والمواقف ..

قبل عشرين سنة كانت مجاميع حسينية فقط, كل الحركات والأيدلوجيات سكتت وعطلت مشاريعها يوم تطلب الامر الوقوف ضد صدام وزبانيته , ومجاميع الانتهازيين المتلونين .

(فقط ) وقف خدام الحسين لا يملكون سلاحا الا حب الحسين (ع) يوم كانت المجالس الحسينية ممتلئة بعناصر الأمن والمخابرات وفدائيي صدام ومنافقي الحزب وغيرهم ..

وقف أمامهم أبناء الداخل فقط .. أبناء الداخل فقط .. وقفوا بعنفوان حسيني ولم يقبلوا بالذلة .. جسدوا شعار الحسين (ع) لا أعطيكم بيدي أعطاء الذليل .. وأنا شاهد على مدينة البصرة التي وقفت بعنفوان أسطوري يوم أحيت ذكرى عاشوراء طيلة حكم بني عفلق وصدام وزبانيتهم .. وقف الحسينيون مقابل أقوى نظام فاشستي بوليسي انتهازي..عندي قصص وشواهد يعرفها آلاف الجمهور الحسيني البصري ..

ومرة أخرى رفد المنبر الحسيني ومجالس الحسين (ع) دعوة المرجعية العليا في الجهاد الكفائي للدفاع عن العراق أرضا وشعبا وسماء وتراثا ..وحققوا النصر , ثم عادت تلك المجاميع الى أوكارها الشريفة , خدام يقدمون الطعام والشراب لزوار كربلاء ويحيون ذكرى ثورة الحسين (ع).. هم خدام وهذا ديدنهم .

اليوم كل الفضائيات العراقية .. وكل السياسيين .. وكل المنافقين القابعين في فنادق أوربا والأردن ودبي وتركيا وكردستان , يخاطبون الجمهور الحسيني فقط بالثورة ضد الطبقة السياسية , وخطابهم تفوح منه رائحة الخيانة واللؤم والجبن .. هم يعتبروننا رجعيين ولكن في نداءاتهم هذه يدفعوننا للثورة على الطبقة السياسية الفاسدة التي تحكم البلاد ..

مرة يخاطبون المرجعية .. ومرة يخاطبون أهل المجالس والمعزين والخطباء .. ثوروا واقلبوا النظام … قولوا صراحة ( ماذا تريدون …؟) انتم تعرفون أنفسكم وتشبهون ضيفا ثقيلا على جسد المرأة كل شهر .. تغتنمون كل إنهاء فرجة يحققها الكرام الأبطال ..

بالأمس كان الحشد الشعبي مقدسا وهو يقدم يوميا عشرات الشهداء , اليوم انتم بفمكم العفن تسمونهم ميليشيات وتصفونهم إرهابيين , وانتم تقدميون ديمقراطيون مدنيون ..

اليوم تدفعون الجمهور الحسيني للثورة على النظام العراقي الفاسد بكل المقاييس وتريدون استلام سلطة بعد فوضى لا قدر الله لو وقعت , ان يقتتل فيها الناس .. وتحرق الدوائر وتسرق البنوك والمستشفيات .. وتنتهك الأعراض .. وحتما ..غدا ستقدمون أسماء الثوار للمحاكم بتهمة قلب النظام الديمقراطي التقدمي الأمريكي .. وانهم خانوا العراق وأنهم عملاء إيران .

أسوق لكم قصة تشبه هؤلاء المحرضين .. بعد رفض الحسين (ع) البيعة ليزيد وما جرى في بلاط والي يزيد في المدينة تلك الليلة .. التقى في اليوم الثاني الإمام الحسين (ع) مع مروان بن الحكم .. فقام مروان يقدم النصح للإمام (ع) والإمام يسمعه .. بعد ان انتهى مروان من كلامه قال الإمام (ع) " اذا كان الناصح مروان فعلى الإسلام السلام ".. ونحن نقول :" إذا كانت قناة الشرقية ودجلة وأياد جمال الدين وغيث التميمي ومثال الالوسي وغالب الشاهبندر وحسن العلوي وأمثالهم ينصحون الحسينيين . نقول تعالوا وتقدموا أمامنا ونحن من خلفكم .. فلا قرت أعين الجبناء .

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/13



كتابة تعليق لموضوع : ماذا تريدون منا .؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وهو إسرائيل عليه السلام وعلاقته بكربلاء  : محمد السمناوي

 آيس كريم والمفلطح !!!  : علي سالم الساعدي

 آمرلي وسبايكر وتشكيل الحكومة  : جواد العطار

 فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحكو— مات المواطن ولم يتمتع بحقوقه الدستورية والاجتماعية والانسانية ..

 بين بوتن وترامب... طائرتان!  : محمد جعفر الحسن 

  العوامل التي أدت إلى مقتل الأمام علي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لماذا الاستغراب من فشل الفاشل !  : سيف ابراهيم

 تأملات في القران الكريم ح310 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 سفارة جمهورية العراق في مدريد تحتفل باعلان النصر النهائي على عصابات داعش الارهابية  : وزارة الخارجية

 الرفيق حاشوش يرد الجميل لولي النعم  : حامد زامل عيسى

 هل ما يحتاجه العراق حكومة انقاذ أم مشروع انقاذ ؟  : سعود الساعدي

 ننتخب أم ننتحب ..؟  : علي فاهم

 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي الاجتماع العاشر والاخير لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 بالصور : سقوط طائرة مسيرة امريكية الصنع في بادية السماوة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net